تاريخ يُكتب بالقلم الأسود والأحمر – بقلم: سهى بطرس قوجا

ما زال الصمت يخيم على الضمير والرأي العام العالمي وما زالت الألسنة قد ضيعت الحق رغم كل ما يشهد به العالم من أحداث تحدث على أرض بلد طالما عاش الحروب والأزمات. أنه العراق البلد ذات التاريخ الكبير والعظيم ولكن تلك العظمة اليوم تضمحل ويحل محلها كل ما هو عارّ على التاريخ! حسب ما قرأنا في منهج التاريخ في المدارس ، نجد أن الكتب تحدثنا عن تاريخ عريق وفئات من البشر من مختلف الأديان عاشوا أزمانًا طويلة على أرض واحدة ...

إقرأ المزيد

صدمة بعد صدمة

  إنجازات العراق من الناحية المأساوية لا تنتهي، فكل يوم تأتي بحلة جديدة ووجه متجدد! مؤامرات تُحاك ومسلسل لا تنتهي أجزاءه، كانت البداية مُفاجئة ومُتقلبة وباتت النهاية ضائعة وبدون معالم! العالم ساكت لا يحرك ساكنًا غير أنه ينتقد الممارسات ويرفع الشعارات التي لا تأتي بأي نتيجة! يستنكرون ويهبّون للتعويضات التي تدخل جيوبهم أولا، يتاجرون بالاسم المسيحي ويبيعون ويقتلون نفوسًا وبثمنها يجعلون أنفسهم من أهل الخير. ينا ...

إقرأ المزيد

البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو: لماذا لا يكون لنا شيء منتشر في العالم كله؟!

بتاريخ 16 من حزيران 2014 تشرفت مطرانية مار توما الرسول وإذاعة صوت الكلدان في ديترويت باللقاء المباشر مع غبطة أبينا البطريرك الجليل مار لويس روفائيل الاول ساكو والأساقفة الاجلاء المرافقين له، في محاضرة حضرها جموع غفيرة من أبناء الجالية المتواجدين في بلاد المهجر. تمحورت المحاضرة حول محاور مهمة تمثلت بـ : الرابطة الكلدانية، مستقبل الكنيسة الكلدانية في العراق وبلدان العالم، العمل القومي، الأعلام.    ابتدأت المح ...

إقرأ المزيد

رحل ولم يرحل ولن يرحل

  تبقى الحياة تنبض بكل ما فيها، ولكن هل كل ما ينبض عليها باقيٌّ؟! بالتأكيد لكل ما يحيا عليها نهاية تكتب بحروف من الألم وإن أختلفت النهايات وتعددت أسبابها، لكن يبقى أصعبها وأشدها مرارة ما يُكتب على غفلة من الزمن وطيش من القدر! بالأمس كانوا ها هنا واليوم هم في طرقات البُعد راحلين لا عين تبصرهم ولا أذن تسمعهم، فقط قلبًا يحنّ لهم وينشد بأسمهم ويلمحّ شمس الصباح في كل يوم تشرق على جدران مسكنهم وتُحييّ الزهر الذي ...

إقرأ المزيد

الهجرة وانعكاساتها على الداخل

  الأحداث ما زالت في بلدنا مُتأرجحة ومُتقلبة ومن حال إلى آخر أدنى مستوى، بما فيها الهجرة التي ما زالت مستمرة بشكل يثير القلق! هذه الهجرة المتدفقة إلى المجهول تأثيراتها عديدة الجوانب تطال البلد المهاجر منها وإليهِ على السواء، كما وتعتبر المصدر الوحيد للتغيير السكاني الذي بدوره يؤثر على البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.  الهجرة دائمًا نتحدث عنها ونبحث عن أسبابها ولابدّ من هذا لأنها ظاهرة خطيرة تغزو الب ...

إقرأ المزيد

فرحة الفصح / سهى بطرس قوجا

كما تنبثق الحياة من بذرة زهرة الأستر Aster الغافية بين ذرات التراب، كذلك كان شعاع نور الحياة ينبثق من موت المسيح الجسدي على الصليب، كان كذلك لتتم النبوءة ويتحقق الرجاء بفرحة العبور إلى الحياة الروحية المانحة البركة والمحبة والوحدة، أنها الحياة الجديدة التي أرادها الربُّ للإنسان، أنها هبة واهبة ولابد من تقبلها وصونها بنفس الدرجة الممنوحة وأكثر. عناية وقوة الربَّ لا حدود لهما، فقد عمل الربُّ منذ أن خلق آدم وح ...

إقرأ المزيد

الشعور بالانتماء

كما لكل زهرة في الحياة بستانها الخاص الذي تنتمي إليهِ وتحسُ فيها بالأمان، كذلك لكل إنسان انتماء خاص لأرض ما مُرتبط بها روحيًا وفكريًا ولكن قد لا يشعر فيها بالأمان ... كيف! أنت غصن من هذه الشجرة، تنتمي إلى هذه العائلة وتُلقب بها، أنك أيضًا وجدت في أرض تنتمي إليها وتتسمىّ باسمها ويُكتب اسمها في أوراقك أينما حللت وتُعرف بها، فالانتماء شعور غريزي ولدت وتربيت عليه، ومثلما تعرف بأنك تنتمي إلى هذه العائلة فكذلك يك ...

إقرأ المزيد

فاعلية عمل المرأة في الإعلام

كانت وما تزال المرأة تؤدي دورها بفعالية من أجل ترسيخ وتثبت وجودها والتعريف بكيانها كعنصر فعال يساهم مساهمة جادة وبناءة في نشر الوعي الثقافي والفكري والارتقاء بالمستويات من أجل مواكبة عجلة الحياة والسير معها وتحديثها ومن أجل ترميم مختلف السلبيات التي تظهر بين الحين والأخر نتيجة تراكم فكري قادم من مغالطة الكثير من السلوكيات أو القادم من تحوير الكثير الناتج من الإنسان نفسه، أنه يفتعله ويخلقه ومن ثم يمارسه لينب ...

إقرأ المزيد

عتمة الأعمى وصراخ الأبكم / بقلم: سهى بطرس قوجا

أعجبني قول جميل جدا لــ ( جبران خليل جبران) يقول فيه:" أنتَ أعمى وأنا أصم أبكم، إذن ضع يدك بيدي فيدرك أحدنا الآخر". أليس جميلا بكل معانيه ويحمل الكثير من معالم الصرح الإنساني بين معاني حروفه؟! قول يعطيك من أول وهلة لقراءته شعورًا يختلف عن شعور الأعمى في عتمته وشعور الأبكم في صومعة نفسه. أنها علّة تساند علّة فتدرك الواحدة للأخرى الطريق في الحياة، فما بالك بالأصحاء الكثيرين الموجودين اليوم في مجتمعاتنا الساعي ...

إقرأ المزيد

وهمسّ لها همسةٍ صغيرة في قلبهِ

الهمسات وما أجملها حينما تكون رقيقة وتهمس في أذان أرقّ، يبتسم لها القلب والعين قبل الشفتين ويطرب لها قلب هامسها. نزلت دمعتهِ حينما رحلّ للذكريات وتخطىّ برجلهِ عتبتها، ليقع بصرهِ على جنتهِ التي كانت لهُ في زمانًا ما! دخل ورآها وهي ما زالت طفلة بريئة مثلما عهدها، فرح وتملكتهُ سعادة كادت أن تفجر كيانهِ، شاعرًا برغبة حين يصل إليها أن يطير بها للأعالي كعصفوران في ربيع زاهيّ. تقدم خطوة تلوّ الأخرى إلى حيث كانا يج ...

إقرأ المزيد

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى