التزوير والتحريف في كتاب ألقوش عبر التاريخ

إلى السيدين الفاضلين جورج بابانا وعمانوئيل موسى شكوانا

“خاهه عَمّا كَلذايا”
نزار ملاخا
كتبتُ الحلقة الأولى من الرد على الأستاذ جورج بابانا وكنتُ أتمنى أن يستفيد منها كليكما، ولكن مع الأسف يبدو أنكما متأثران جداً بالفكر الأغاجاني. أتناقش معكم على ضوء ما أكتشفه الأخ المهندس الكلداني فادي يعقوب من تزوير وتحريف في كتاب “القوش عبر التاريخ” واضعاً أمام أعينكم وأعين جميع القراء الأعزاء هذه النقاط كما لا أناقش غيرها، فقط النقاط موضوعة البحث، والكتاب موضوع البحث، ولنكن محددين بهذه الصورة فقط، إن كنتم على حق أثبتوا ذلك بالحجة واليقين، وإن لم تتمكنوا فأرجو ان تعلنوا الحقيقة على الملأ، لا يأخذكم في ذلك مأخذ، وليس عيباً أن نعترف بالحقيقة، فلا تنخدعوا بكلمة “الآشورية” أو أنكم آشوريين، فأنتم لستم كذلك، بل أنتم كلدان أصلاء وكذلك هم جميع الألاقشة، وإن للكلدانية دَين وامانة في أعناقنا، اما موضوع الآشورية فقد أنتهى في أو قبل عام 612 ق . م على يد الكلدان.
أيها الأخوين الفاضلين، لا أدري ما الذي دهاكما وأنتم المطلعين على الحقائق، لا أدري ما الذي حدث لكما؟ هل تريدون أن تسدوا آذانكم عن سماع الحقيقة؟ هل ينطبق قول يسوع له المجد عليكما حينما قال “15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.” هل تريدون تبرير وتمرير الجريمة التي أرتكبها أصحاب الحقوق؟ نعم لقد حدثت جريمة تزوير وقد تم إستلام ثمنها مقدماً، والمستفيد هما إثنان اصحاب الحقوق وصاحب الإمتياز. نحن لم نطلب من أحد أن يحصي عدد الكلمات الفلانية الموجودة في الكتاب، كما ذكر الأستاذ عمانوئيل، لأنه بهذا يريد أن يجر نقاش التزوير إلى مسار آخر، وهذه لن تنطلي علينا، فما زلنا عند موقفنا، التزوير حدث، وأركان الجريمة ثابتة على من أرتكبها، فلا تحاولون تغيير مسار التحقيق، كما كتب الأخ جورج بابانا في حلقته الأولى، لا نريد جدلاً بيزنطياً، بل حقائق على أرض الواقع، وهنا أنا أرفع صوتي عالياً مستصرخاً جميع أصحاب الضمائر الحية أن يحكموا ما بين التزوير الذي شخّصه الأخ فادي وبين ما يدعو إليه كل من الأخوين جورج بابانا وعمانوئيل موسى شكوانا، يبدو وكما يقول المثل العراقي “نحن نتكلم عن الشام والإخوان يتكلمون عن حلب”.
نعيد إلى أذهانكم أيها السادة، أن التزوير قد حدث في “كتاب ألقوش عبر التاريخ” وأرجو أن يكون النقاش ضمن النقاط التي ثبت فيها التزوير، كما أرجو من المثقفين فقط والذين يفهمون ما يقرأون أن يكتبوا ويتدخلوا، لا نريد دفاعاً عن تسمية ما، لا نريد دفاعاً مستميتاً، لا نريد دفاعاً باطلاً عن متهم متلبس بالجريمة، وقرائن الجريمة ثابة للعيان، رجاءً لا تحاولوا أن تتهربوا من الحقيقة، لقد عرف الألاقشة الحقيقة وبهذا ومن هذا المنبر أدعوهم إلى تمزيق الكتاب وحرقه وتوعية الناس على عدم شرائه، وجمع كل النسخ وحرقها، لأنه تاريخ مزوّر ويشوه جمال تاريخ ألقوش.
أنا أناشد المثقفين والفاهمين والمدركين، يا ناس يا عالم، إننا نناقش كتاب “ألقوش عبر التاريخ” لمؤلفه المرحوم المطران يوسف بابانا، ونناقش فيه نقاط حدث فيها تزوير، من يريد أن يكون أميناً ودقيقاً ويريد الحقيقة فليتفضل ويناقش، أما من يريد أن يخدع العالم ويذهب ليناقش كتب أخرى أو يحصي كلمات فهذا يحاول تبرير وتمرير الجريمة وبذلك يكون قد شارك في الجريمة بشكل أو بآخر، لأنه يقوم بالتستر، ومن يتستر على جرم يعتبر فاعله.
سؤال للأستاذ الفاضل عمانوئيل موسى شكوانا: ــ لماذا تبرر الجريمة؟ وهل أنت مؤمن بأن التزوير قد حدث فعلاً أم لا؟ أم أن إيمانك بالآشورية قد يجعلك ترى التزوير حقيقةً، والجريمة فعلاً طبيعياً؟
سؤال للأستاذ جورج بابانا:ـ هل قرأت كلمة عائلة الفقيد في ص 3من الكتاب؟ وقد كتبها أبن أخيه حسقيال يوحنا بابانا؟ لنقرأ معاً ما جاء في الصفحة 3 من كلمة عائلة الفقيد السطر العشرون “أجل نعاهدك بأننا سنكون أوفياء لشعبنا” نعم لقد كفيتم ووفيتم، هكذا يكون العهد وهكذا يكون الوفاء بالتزوير والتحريف.
*- النقطة الأولى – هل نسيتم ما كتبه المطران في مقدمة الكتاب في الصفحة 12 في السطرين الرابع والخامس، أنقله لكم بأمانة، أمانتي أنا وليست أمانة اصحاب الحقوق، يقول “بَقيَتْ ردحاً (يقصد بها ألقوش) من الزمان أكثر من ثلاثمائة سنة مقراً للكرسي البطريركي للكنيسة المشرقية النسطورية الكلدانية “.
مَن منكم يستطيع أن يشرح معنى هذه الجملة؟؟؟؟؟؟ ماذا يقصد بالنسطورية وماذا يقصد بالكلدانية؟ أيهما المذهب وايهما القومية؟ ولماذا لم يكتب مثلاً المشرقية النسطورية الآشورية؟؟؟؟؟؟ مطلوب الإجابة من الأخ الأستاذ عمانوئيل موسى شكوانا الذي يقول بأن المنقح كان أميناً لفكر المؤلف!!!!!!
التزوير الذي حدث أيها الأساتذة والذي اشار إليه الأخ فادي أعيده هنا بالتفصيل الممل، فقد ذكر بأنه في ص 12 من الكتاب وتحديداً السطرين 10 و 11يقول “وكلمة ألقوش لها وقعها البليغ في قلوب أبناء كلدو و آثور “أين هو الواو في الطبعة المزورة؟؟؟؟ تقابلها في الصفحة رقم 14 السطر رقم18 الكلمة رقم 3 من الكتاب المزور الكلمة المدموجة وهي “كلدوآثور”. أليس هذا تزويراً؟ الم تنقلب القوميتين إلى واحدة؟ الم يتم دمج الكلمتين برفع الواو وحذفها؟ وهل يجوز هذا للمنقحين؟ وهل هناك فرقاً حينما نقول “الأكراد الفيليين” أو أن نقول “الأكراد والفيليين”!!!! هل هذه هي الأمانة لفكر المؤلف من قِبَل المُنَقّح؟
*- النقطة الثانية – في الصفحة 12 السطر السابع الكلمة رقم 3 وأديرتها البابلية في كتاب المرحوم بابانا، تم رفع كلمة البابلية في الكتاب المزوّر وذلك في الصفحة رقم 14 السطر رقم 14 جاءت بالشكل التالي “وأديرتها” مع حذف كلمة البابلية. هل من سبب؟؟؟ وما هو التبرير المنطقي لرفع كلمة البابلية من الجملة؟
*- النقطة الثالثة – هل قرأت في الصفحة 13 السطر الأخير الجملة الأخيرة “النصارى الكلدان”؟ هل تستطيع أن تشرح لي ما معنى هذه الجملة؟ وماذا يقصد بها؟
*- النقطة الرابعة – في هذه النقطة يحاول صاحب الإمتياز تبييض وجه الآشوريين، وذلك من خلال تزويره المفتعل حيث رفع الجملة التالية “الآشوريين القساة الأفضاض” القساة الأفضاض التي جاءت كصفة للآشوريين، يقول المطران بابانا نصاً في الصفحة 19 الأسطر 14 و15 “هذا بالإضافة إلى أن السبايا لم تكن لهم حرية خاصة زمن الآشوريين القساة الأفضاض” بينما جاء في كتاب سركيس أغاجان حذف الصفات الحقيقية عن الآشوريين. أليس هذا تزويراً أيها السادة؟ لربما يقول قائل بأنها الأمانة والوفاء لفكر المؤلف.
*- النقطة الخامسة – في صفحة 25 السطرين الأول والثاني من كتاب المطران بابانا ينقل نصاً من كتاب نينوى لمؤلفه لايارد مستشرق بريطاني وحسب ما جاء في ذلك الكتاب وهو متَرجَم عن الإنگليزية “القوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقاً كلدان نساطرة أهتدوا إلى الكثلكة وحسب التقليد العام الحقيقي كلداناً” هذا لايحتاج إلى نظارات لكي يفهمها القارئ بل هي أوضح من شعاع الشمس، بأن أهل ألقوش كلداناً نساطرة تحولوا إلى كلدان كاثوليك، ويعني أن هويتهم القومية هي الكلدانية على المذهب النسطوري على الديانة المسيحية، وبهذا يدحض حجة كل من يقول بأن أهل ألقوش هم آثوريين أو آشوريين، والتزوير هنا حدث لكتابين وهما “ألقوش عبر التاريخ” للمطران بابانا ولكتاب لايارد المستشرق البريطاني، فهل يستطيع صاحب الأمتياز أن يطالب ورثة المرحوم لايارد بإعادة طبع كتابه “نينوى” بحجة نفاذه من الأسواق؟ وذلك لكي يتمكن من رفع الكلمة أيضاً من الكتاب الأصلي أي المصدر؟ وما هو راي الأستاذين الفاضلين بذلك؟ وكيف سيتمكنوا من تبرير معنى التزوير؟ أو كيف يفهمون معنى التزوير والتحريف، وضمن هذا المفهوم كيف يبررون وفاء المنقح لفكر المؤلف.
جاء في كتاب سركيس أغاجان في الصفحة 39 الأسطر 7 و 8 ما يلي “القوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقاً نساطرة!!!!! أين كلمة الكلدان التي سبقت كلمة نساطرة؟ يا سادة يا كرام؟ تتحدثون عن طمر تزوير حقيقي؟ ألا يستطيع ورثة لايارد أن يقاضونكم أنتم وصاحب الإمتياز واصحاب الحقوق على هذا التزوير؟ وهل لكم أقلام وتكتبون؟ لا أدري بأية قوة تريدون إظهار الباطل على أنه حق؟!!!!!!!!! عتبي على الأستاذ عمانوئيل موسى شكوانا …….. لأنه يدافع عن الباطل على اساس أنه حق … يا حسافة …
*- النقطة السادسة – في الصفحة 42 منتصف السطر الرابع مع السطر الخامس من كتاب المطران بابانا يقول “وهكذا مسخوا ومحوا كل أسم أو قرابة لها مساس مع قوميتهم الأصلية – كلدان – وعرفوا بالسريان.
بينما جاء في كتاب سركيس أغاجان الصفحة 66 الأسطر 22 و23 تحت حقل “القومية” نصاً ما يلي: ــ وهكذا مسخوا ومحوا كل أسم أو قرابة لها مساس مع قوميتهم الأصلية الكلدان أوالآشوريين؟؟؟؟؟ لماذا تم حشر وإدخال كلمة الآشوريين هنا؟ اليس هذا تزويراً وتحريفاً للتاريخ؟ بماذا تجيب يا سيد جورج بابانا ويا أستاذ عمانوئيل شكوانا؟؟؟؟
*- النقطة السابعة – جاء في نفس الصفحة أي ص 42 السطر 24 في كتاب المرحوم بابانا ما يلي: “لم يعرف أسمنا وتاريخنا إلا بإسم الكلدان وهذا شرفنا وفخرنا …ولكن صار غريباً علينا من جراء هذه التسمية نظراً لمرور خمسة عشر قرناً تقريباً بإسم السريان أو السريان الشرقيين وآباؤنا ومؤلفونا مع مؤلفاتهم تُعرف بإسم السريان والحق إنهم كلدان”.
هذا أعتراف صريح وواضح بأن أهل ألقوش هم قومياً كلدان، وهذا لم يرق للأستاذ سركيس أغاجان فقام بحذف هذه الأسطر كلها من كتابه وطبعته الجديدة، اليس هو صاحب الإمتياز؟ ألا يحق لصاحب الإمتياز ما لا يحق لغيره؟ اليست هذه هي شريعة الغاب؟ أليست الغَلَبة للأقوى؟ أين هو وازع الضمير؟ أين هي الأمانة التاريخية في نقل المعلومة؟ أين هي أخلاق الكتابة وآدابها؟ أليس هذا تزويراً؟ ماذا يقولون اصحاب الحقوق وكيف يردّون؟ ماذا يقول منتحلي الآشورية من الكلدان الذين يلبسون ملابس غيرهم؟ كيف تردّون على هذه الأقوال أيها السادة الأفاضل؟!!!! علامات تعجب كثيرة وكبيرة ولكن ما من مجيب.
*- النقطة الثامنة – في كتاب المرحوم بابانا جاء عن محلات ألقوش وتحديداً في الصفحة 47 عن محلة سيما في الأسطر16و 17 و 18 ما يلي: ـ “أما تسمية المحلة اليوم بإسم (سينا) فهي تسمية جديدة ولا نعرف تماماً متى تحور الأسم إلى هذه التسمية، ومما يؤكد رأينا هذا وجود وادٍ يُعرف ب”رؤولا دسيما” أي وادي الفضة خلف جبل ألقوش“.
وجاء في كتاب سركيس أغا جان المنحول في الصفحة 84 الأسطر 7و 8و 9و10 ما يلي: ـ“يذكر أن التسمية جاءت لكون هذه المحلة تقع قرب موقع الإله سن إيل قاش إله القمر الآشوري وكانت له أوقاف كجميع آلهة بين النهرين حيث أن أراضي بي سينا كانت من أوقاف هو هيكل عبادته يعتقد بأنه في موثع شويثا دكناوي.”
أين هي الحقيقة؟ ولماذا أدخل صاحب الإمتياز كل هذا الحشو وحشر كل هذه الجُمَل؟ لماذا لم يعترض أصحاب الحقوق على ذلك؟ لماذا لم تنشط أقلامكن أيها السادة الأجلاء وناقشتم صاحب الإمتياز بهذا التزوير؟ لماذا ولماذا ولماذا تنشط أقلامكم ضد الحقيقة الكلدانية فقط؟؟؟؟؟.
*- النقطة التاسعة – في كتاب المرحوم بابانا في الصفحة 47 بعنوان اسود كبير في الثلث الأخير من الصفحة “عوائل ألقوش منذ القِدَم” ويسرد تحته تسلسل العائلة وأسم العائلة وأصل العائلة ومحل مجيئها وتاريخ قدومها والملاحظات ويبداً مباشرةً بالتسلسل رقم1 بينما الكتاب المنحول للسيد سركيس أغاجان جاء فيه ظلم وإفتراء وتزوير ما بعده تزوير وهو أنه أدخل مقدمة يطعن بما جاء بكتاب المطران بابانا، أقرأوا معي ما جاء بكتاب سركيس أغا جان ووافق عليه أصحاب الشان من ورثة المطران بابانا، يقول السيد سركيس أغا جان في كتابه في الصفحة 86 وتحت عنوان “عوائل ألقوش” وفي النقطة رقم واحد تحديداً ما يلي:ـ
وبشكل عام يتألف سكان ألقوش من الأصول التالية:ـ
1 – الأصل الآشوري حيث سكنها الآشوريين قبل الميلاد كما نوهنا سابقاً. وبعد الميلاد دخلت الديانة المسيحية إلى العراق وأعتنق الآشوريين الديانة الجديدة.
هنا أريد التوقف كثيراً على هذا الظلم الذي لحق بالمطران وبمؤلفه ألقوش عبر التاريخ وبالآلاقشة كلهم، كيف ينسبونهم إلى ما هو غير ما ينتسبون إليه؟ كيف نستطيع أن نقارن بين ما جاء به سركيس أغاجان ويدعي بأن المطران ذكره حيث يقول في نفس النقطة “كما نوهنا سابقا” السؤال هو متى نوّه المطران المؤلف بأن أهل ألقوش كانوا آشوريين؟ لا قبل الميلاد ولا بعده، سيادة المطران رحمه الله قال أن القوش تقع في بلاد آشور ولم يقل بأن سكان ألقوش هم آشوريين، بل قال بأن سكان القوش هم كلدان نساطرة تحولوا إلى كلدان كاثوليك!!
أسمع يا سيد جورج ويا سيد عمانوئيل، حكّموا ضمائركم، وقولوا كلمة الحق، ولا تأخذكم في الحق لومة لائم، هذا تأريخ وسيذكر التاريخ كتاباتكم بكل حال من الأحوال، لماذا هذا الظلم؟ وهذا التجني؟ لماذا السكوت عن الحق؟ أتدرون من هو الساكت عن الحق؟؟؟؟.
هل نسيتم ما قاله المطران بابانا في ص24 و ص25 يقول المصدر: ألقوش حسب رأي لايارد وهو مستشرق بريطاني في القرن التاسع عشر قدم إلى ألقوش قبل سنة 1849 وفي كتابه نينوى الكتاب الأول لندن في 1849 الفصل السابع ص 232 – 236 يقول ما نصه مترجم من الأنكليزية: القوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقاً كلدان نساطرة أهتدوا إلى الكثلكة.نكرر ونقول “كلدان نساطرة” أسمع أيها العالم الأخرس الأطرس يقول المطران بابانا أن سكان ألقوش كانوا كلدان نساطرة.
أم نسيتم ما قاله في ص 13 السطر الأخير “هم من النصارى الكلدان” ويقصد بهم أهل ألقوش.
أم نسيتم ما قاله في ص 25عن أن آشور هي لفظة تطلق على أرض حيث قال في نهاية الصفحة المذكورة “إن موطن ناحوم كان في أرض آشور” وهذا يعني أن أشور تسمية لموقع جغرافي وهي بعيدة كل البعد أن تكون تسمية قومية.
ألا تكفي هذه الدلائل وهذه القرائن إثبات خطأكم وخطأ صاحب الإمتياز؟ ويقول في بداية ص 27 “وحسب رأي غيره هي قرية في أرض آشور شمالي الموصل” أي أن آشور هي تسمية لأرض لا غير، تنبهوا وأستفيقوا أيها الكلدان.
وفي ص 38 يقول في السطر 13 “والقوش مدينة صغيرة في جوار نينوى بآشور”، ما الذي يعنيه بكلمة “بآشور” هل يقصد بأنهم قومياً آشوريين؟؟ إن نؤمن بذلك فيعني بأننا أغبياء ونصبح مضحكة للعالم كله، لأن المعني هنا هو منطقة أو مكان أو موقع أسمه آشور.
أم نستم أيها السادة ما جاء في ص 43 من كتاب المرحوم بابانا حيث يقول في السطر رقم 3 “ويتكلم أهالي ألقوش اللغة الكلدانية الدارجة” سؤالي هو: ــ إن كان أهل ألقوش أشوريين لماذا يتكلمون الكلدانية الدارجة؟؟؟ أم نسيتم ما قاله في ص 67 في السطر 23 “وفي القرن الخامس عشر أصبحت البطريركية الكلدانية عند النساطرة وراثية” هل تعرفون ما معنى ذلك؟؟ افهموا معناها ومن ثم أجيبوني.
لماذا كل هذا الظلم والتجني على المغفور له المطران بابانا؟ اين ومتى وفي أية صفحة نوّه بأن الألاقشة هم آشوريين؟؟؟؟
الأستاذ عمانوئيل موسى شكوانا المحترم: ــ لقد قلت في مقالتك المنشورة في موقع ألقوش نت ما يلي: ــ عدتً إلى الطبعة الأولى لأتأكد من صحة الإتهامات فتبين لي أن من قام بتنقيح الكتاب وإصدار الطبعة الجديدة كان أميناً لفكر المؤلف الفقيد بشكل دقيق.
بالله عليك هل لك أن تشرح لي معنى الأمانة التي تعرفها أنت؟ وكيف كان المنقح أميناً؟ هل يعقل هذا؟ هل يصدر هذا التصريح منك يا أستاذ؟ والكتاب ملئ بالإهانات لفكر المؤلف؟ أتمنى أن تعود مرة ثانية وتقرأ بتأنِ ما أوردته في نقاطي التسعة وتناقشني عليها وعلى ضوء الأمانة التي تتكلم أنت عنها، يجب أن نحكّم ضمائرنا عندما نتكلم، ولنؤمن بالقول الذي يقول إذا كان الباطل من تراب فالسكوت من ذهب، وخير للمرء أن يسكت بدلاً من أن يتفوه الكلام غير المسؤول وغير الواعي.
نداء إلى جميع الألاقشة
أتمنى من الجميع أن يمزقوا هذه النسخة المزورة، أو ان يعيدوها إلى اصحاب الحق ويعلنوا لهم أنهم يرفضونها جملة وتفصيلا.
نداء إلى محكمة حقوق الإنسان ولجنة الدفاع عن سكان بين النهرين الأستاذ سمير أسطيفو شبلا المحترم نطالبكم بإقامة الدعوى القضائية ضد جميع الأطراف المشاركة في هذه المؤامرة الخبيثة
إتحاد المحامين الكلدان للغرض نفسه ولإقامة شكوى ضد صاحب الإمتياز واصحاب الحقوق والذين يساندونهم سواء بالمقالات أو الكلمات أو المؤازرة.
شكر وتقدير لشباب القوش الرافضين لهذا الكتاب المزور ولكل ألقوشي شريف يرفض التزوير.

16/6/2012

You may also like...