يا أحرار العالم ناصروا الشعب الكوردي الجريح الذي يتعرض للإبادة في شمالي كوردستان على أيدي الطورانيون الأوباش أحفاد هولاكو وجنكيز خان وتيمور لنك والسافل أتاتورك / بقلم محمد مندلاوي


نادي بابل

 

أيها الإنسان المسلم, أيها العربي المسلم, يا من تؤمن بنبوة محمد, ذلك الذي قال عنه القرآن في سورة النجم آية (3-4): “وما ينطق عن الهوى, إن هو إلا وحي يوحى”. ألم تعلم أن هذا الذي أثنى عليه القرآن, وأشاد بسجيته الحميدة قائلاً:”وإنك لعلى خلق عظيم” وأطلق عليه أصحابه, المسلمون الأوائل, صفة الصادق المصدوق,ألا تدري أن هذا الصادق الأمين قال في حديث صحيح نقله مسلم والبخاري في صحيحيهما, بأن الساعة لا تقوم حتى يقاتل المسلمون هؤلاء الأتراك الأراذل, القادمون من طوران, التي تقع في آسيا الوسطى, والمحتلون لما تسمى اليوم بجمهورية تركيا. يقولا مسلم وبخاري: عن أبي هريرة (رض), أنه قال: قال رسول الله (ص): “لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك…”. وهذا يعني, أن كل مسلم وفق هذا الحديث الصحيح مكلف أن يقاتل في ساعة ما هؤلاء المجرمون القتلة المسمون بالأتراك, الذين استعبدوا العرب والمسلمين لأكثر من أربعة قرون عجاف, ويشهد تاريخهم الدموي على استعمالهم الخازوق بشكل مفرط وفي الساحات العامة ضد أحرار العرب. عزيزي القارئ الكريم, كم كان هذا النبي سابق لعصره وزمانه, عندما عرف حقيقة المخلوقات التركية, و أمر المسلمين بمقاتلتهم!!. لكن للأسف الشديد, كلما ابتعد المسلمون عن أحاديث نبيهم الصادق الأمين توالت عليهم المصائب من كل حدب وصوب, هاهم الأتراك الأوباش, أنظروا إليهم كيف يتآمروا على المسلمين والعرب, ويسفكوا دمائهم. ألم تروا مرتزقتهم في ليبيا ماذا يفعلوا بأهلها الآمنين؟, وكذلك الحال في مصر, التي باتت ساحة للإرهابيين الذين تبعثهم تركيا الأردوغانية؟. وفي سوريا بات الأمر لا يخفى حتى على الطفل الرضيع, بأن يد الأتراك وراء تدمير هذا البلد الجميل وقتل مكونات شعبه؟. حتى العراق, الذي أصبح ساحة خلفية لصراعات و نزوات آل عثمان لم يسلم هو الآخر من جرائم و وحشية أحفاد السفاح هولاكو؟. أما ما تجري من جرائم على أرض كوردستان الأبية على أيدي هؤلاء الأتراك.. يندى لها جبين الإنسانية؟, حيث أن طائراتهم ودباباتهم  التي حصلوا عليها من أمريكا والغرب تصب نيرانها على مدار الساعة على رؤوس الكورد في قراهم ومدنهم دون رحمة ودون أدنى معايير لقييم الإنسانية. ليس هذا فقط, بل بالأمس هاجموا في برلمانهم الصوري كالكلاب السائبة المسعورة على النواب الكورد الأشاوس, الذين يذودون كالإسود عن الحقوق المشروعة لشعبهم المناضل. كم سعدت وفرحت عندما نهض ليث الكورد عن مدينة (شرناخ) النائب الكوردي البطل (فرهاد أنجو) عن حزب الشعوب الديمقراطي, وواجه الأتراك الطورانيين بحقيقتهم المخزية, واحتلالهم لهذه الأرض التي تلفظهم لفظ النواة منذ تلك اللحظة التي لامست أقدامهم أرضها الطاهرة التي دنسوها. لقد خاطبهم ابن مدينة (شرناخ) البار, – المدينة الكوردية التاريخية العريقة, التي تحمل اسم النبي (نوح) بصيغته الكوردية “شَر” مخفف “شار” أي: المدينة في اللغة الكوردية و”ناخ” يعني نوح, لأن الكورد كشعب آري لا يلفظون حرف الحاء, يقلبوه خاءاً, فلذا يقولوا لمدينة نوح التي بنيت بعد استقرار سفينته على تلك الأرض الطاهرة, التي سماها القرآن بالأرض المباركة على لسان النبي نوح قائلاً: “ربي أنزلني منزلاً مباركاً…” -. قائلاً: “إن البعض منكم يتهمنا بأننا قتلة, ولكن من يقتل المدنيين؟ ومن هو القاتل؟ بالطبع أنتم الأتراك”. قاطعه صوت تركي نكر من جلاوزة أردوغان – أوغلو: “أخرسوه… أخرسوه”. وصرخ طوراني آخر بصوت نشاز: “خذوا هذا الإرهابي بعيداً واقتلوه”. وارتفع صوت آخر من بين أصوات أحفاد السفاح تيمورلنك: “أطلقوا عليه الرصاص”. ألا أن نباح الكلاب المسعورة لم تثني المناضل (فرهاد) من الاستمرار في حديثه الذي وصف فيه هؤلاء أشباه البشر وصفاً دقيقاً يليق بهم, حين قال لهم في وجوههم: “أنتم حمقى, أنتم مجرد أفواه لا شيء آخر.. أنا كشخص كوردي, التاريخ يشهد لي بذلك, وبأنني أعيش على أرضي التي تسمى كوردستان, بينما أنتم كأتراك كنتم تجمعون العشب وتأكلونها, وتلعبون في الجوار مع أحصنتكم في منغوليا….”. ارتفع صوت تركي قذر كأنه يأتي من ثقبه السفلي: “اقتلوه.. اقتلوه”. وتابع ضرغام الكورد (فرهاد) بصوته الجهوري وهو يتحدى هؤلاء الطورانيين الأراذل: “إن هذه الأرض التي تدعون زوراً بأنها أرضكم, ليست أرضكم أنتم غرباء, وليست أرض ما يسمى بحزب العدالة والتنمية ولا لأردوغان, هذه الأرض أقدم منكم جميعاً, ومنذ مجيئكم إليها من آسيا الوسطى, إنها أرض أصحابها الحقيقيين وسوف تعاقبون بسببها”. قاطعه رئيس برلمان الأتراك مجتراً: “أيها النائب, تستطيع أن تقول هذا الكلام وأنت تأكل الكباب أثناء الغداء… أنك تدعم الإرهاب علني وأمامنا…” . واستمر قاهر الأتراك (فرهاد) قائلاً: “إن النبلاء الإغريق, والأرمن كانوا هنا”. ارتفع مجدداً صوت تركي قبيح كقبح وجوههم الكالحة: “أطلقوا النار على هذا الإرهابي…” . واختفى صوت التركي, وارتفع  صوت الحق الكوردي على لسان النائب (فرهاد أنجو) مجدداً: “نحن الكورد لا زلنا هنا صامدون, دباباتكم, ومدافعكم لم ولن تستطع أن تزعزعنا قيد أنملة عن هذه الأرض”. ارتفع عوى تركي من بين نباح الكلاب المسعورة: “لقد دمرنا مدينتك”. ورد عليه (فرهاد) بصوت العقل: “نعم تستطيعون تدميرها, ولكننا سنبني العشرات غيرها, أنتم الأتراك لا شيء, لقد هزمنا جيوشاً أفظع من جيوشكم في سلوبي, نعم أنتم تقصفوننا بالقنابل والمدافع وتقتلون أطفالنا… تقتلون المدنيين, ولكنكم لم تستطيعوا قتلنا ككورد في روبوسكي وفي كل كوردستان أو تركيا كما تسمونها, لقد مرت على البشرية وحوشاً أكثر منكم لقد هزمناهم شر هزيمة”. تدخل رئيس البرلمان, واجتر مجدداً: “ستُسجن خمسة أعوام على كلامك هذا على الأقل…” . فأخرسه النائب (فرهاد) قائلاً: “لا أهتم… أن إظهار الحقيقة أكثر أهمية من الحياة”.ارتفع نباح الأتراك مرة أخرى: “اعتقلوه.. أطلقوا رصاصة على رأسه”. أصوات أخرى من بين الأوباش تطرق الأسماع: “لقد طلبنا الأمن سوف يعتقلوه”. واستمر البطل الكوردي في سرد الحقائق التي أربك الطورانيين الغرباء عن هذه الأرض: “نحن الكورد,كنا كورداً قبل أن تأتوا إلى أرضنا, وسنبقى كورداً وستغادرون أرضنا رغماً عنكم, أنتم سراق, لقد سرقتم أراضي الكورد والأرمن والإغريق (اليونان) والتاريخ يشهد بذلك. أنتم جبناء لا تواجهوننا وجهاً لوجه وأن جنودكم المجرمون مثلكم يفرون من أمام شبابنا,أنتم لا شيء”. وارتفع النباح التركي من جديد: “اخرسوا ذلك الكوردي”. رد عليهم (فرهاد) بكل قوة واقتدار: “أنا ككوردي بوسعي أن اقضي عليكم جميعاً”. ارتفع نهيق الأتراك ثانية: “اطلبوا فرقة الإعدام”. رد عليهم أسد الكورد: “تعتقدون بأنكم بقتلنا تستطيعون هزيمتنا… القتل يجعلنا أقوى, أنكم تنادوننا بالإرهابيين… إننا نقاتل من أجل الحرية ضد احتلالكم, نحن الذين نعيش في هذه الديار منذ آلاف السنين… أنتم محتلون… أتيتم واحتليتوننا … أنا أقاتل من أجل حرية شعبي, من أجل الحرية مثل بقية الشعوب الأخرى..” . عدد من الأتراك:”سوف تقتل…” . أسكتهم (فرهاد): “أنا أواجه الموت والرصاص بشجاعة من أجل حريتي مثل ملايين الكورد… احتلالكم لن يدون إلى ما نهاية … الحرية ستنتصر في النهاية”. كلب تركي آخر اجتر قائلاً: “لقد وقعت على موتك برصاصة تركية”. مخلوق تركي آخر قادم من خارج الكوكب: “سوف يقطع رأسك ويتدحرج”. قال لهم (فرهاد) وكله ثقة بالنفس: “ماذا تستطيعون أن تفعلوا بي؟ أنا هنا ضد مائة منكم.. ماذا لديكم لتفعلوا افعلوه؟”. قال البعض من الطورانيين الأوباش: “ستعاقب على هذا”. فرد عليهم (فرهاد): “أقتلوني… لكنني سأقول الحقيقة”.  اجتر رئيس برلمان الأتراك: “قل هذا الكلام عندما يعتقلك الأمن… سوف أسجنك عشر سنوات على هذا على الأقل”. ارتفع بعض أصوات النشاز من بين المخلوقات التركية المنبوذة: “يجب أن يعدم هنا الآن”. قال (فرهاد): “سوف أنهي كلمتي”. ارتفع نباح الأتراح: “سوف تدفع حياتك ثمناً لهذا أيها الكوردي…”. فألجمهم (فرهاد):”أنبحوا… أنبحوا كما تشاؤون… أقف صامداً هنا … تعالوا واجهوني”. صرخ بعض الأتراك: “هذا يكفي… أين الأمن”. صرخ (فرهاد) في وجوههم وبصوت عالي: أنتم – الأتراك- مجتمعين مثل عصابة, لكن فرادى أنتم جبناء, شبابنا الكورد أظهروا شجاعتهم لقواتكم العسكرية, ليس باستطاعة أي جندي أو شرطي تركي أن يكون سيداً في الشارع الكوردي”. اجتر عضو برلماني من الأتراك: “أنت تمشي ولكنك ميت لا محالة”. كلب أخر من الطورانيين الأوغاد: “لا تدعوه يغادر حياً من هنا”. وفي النهاية اجتر رئيس ما يسمى بالبرلمان التركي: “عودوا إلى أماكنكم… أنه لوحده… لا شيء يدعو للخوف والقلق… أنه لوحده… نحن كثر هنا… سوف نمسك به… خذوا أماكنكم… لا شيء تخافون منه”. هذه هي مهزلة وفضيحة الأتراك في برلمانهم الصوري كما نقلناها لكم على الورق.أرأيتم كيف أنهم يطالبوا بإعدام نائب كوردي لأنه كوردي لأنه يدافع عن شعبه, الذي أرسله إلى هذا المحفل السياسي ليدافع عنه ويطالب بحقوقه المشروعة, ألا أن النواب الأتراك كما رأيتم يريد قطع رأس هذا الكوردي المناضل الذي نقل لهم الحقيقة المرة التي على الأرض الكوردستانية المحتلة من قبل الأتراك القتلة الذين أسسوا جمهورية لقيطة كجمهوريتهم التركية في شمال القبرص لـ(200,000) ألف تركي مهاجر, ويرفضوا الاعتراف بحقوق شعب كوردي يعيش على أرضه في شمال كوردستان منذ آلاف السنين و تعداده (20,000,000) مليون نسمة!!. لكي يصدقني القارئ العزيز, أنشر هنا مجدداً الخارطة التي رسمها قبل (1000) سنة المؤرخ التركي محمود الكاشغري ووضعها في كتابه تاريخ لغات الترك, أن الكاشغري رسم هذه الخارطة قبل مجيء الأتراك إلى ما تسمى اليوم بتركيا, فلذا لا تجد شيئاً فيها بهذا الاسم ألا في آسيا الوسطى وعلى حدود الصين, ألا أنك تجد فيها بكل وضوح وطن باسم “أرض الأكراد”, وأدناه الخارطة التي ننشرها هنا وهي بمثابة صفعة كوردي تضرب على فم رئيس والنواب الأتراك الأعضاء في البرلمان التركي, وقبلهم صفعنا على فم رئيسهم السادي المدعو أردوغان وهدهده الأجرب داود أوغلو.

يجدر بالساسة والإعلاميين وبعض رجال الدين العرب, الذين يسوقون لتركيا ويلمعوا وجهها الذميم عند المواطن العربي, أن يعودوا إلى رشدهم ويكفوا عن قلب الحقائق والتلاعب بالألفاظ, يجب عليهم أن يظهروا حقيقة الأتراك الدموية لشعوبهم, وما فعلوه ولا زالوا يفعلوه بالعرب. لا يخفى عليكم نحن الكورد عندما أيضاً بعض وعاظ السلاطين يجلسوا في أنقرة بجانب السادي أردوغان ويتفوهوا عن شعبهم الكوردي وقواه الوطنية المناضلة بكلمات أقل ما يقال عنها أنها ضد عموم الشعب الكوردي الذي ذاق الأمرين على أيدي هؤلاء الأتراك الطورانيون المجرمون قتلة الأطفال والنساء الحوامل.    

أنا ومنا هنا, أضم صوتي إلى صوت البطل الكوردي النائب (فرهاد أنجو) وأقول بصوت عالي, أيها  السفلة أنكم أوباش وقتلة, ومنبوذين من عموم شعوب المنطقة منذ تلك اللحظة التي لامست حوافر خيولكم الغازية أرضها. والآن يعلم الجميع, أنكم آخر من دخلتم الدين الإسلامي وأول من خرجتم منه. وأنكم وقفتم دائماً في المربع المعادي للعرب والمسلمين والإسلام. فأنا الكوردي الكوردستاني, أبصق عليكم, وأحرق علم جمهوريتكم العاهرة الملطخ بدماء الأبرياء الكورد.

أشكر الدكتور (أحمد الخليل) على نشره نص الترجمة العربية لحديث النائب (فرهاد أنجو) في صفحته على الفيس, وأنا نقلتها بتصرف, والشكر المتواصل للمترجم الأستاذ (حزني كدو).

05 05 2016                     

محمد مندلاوي

عن الكاتب

عدد المقالات : 7500

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى