هل سيفوز الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالاغلبية في الانتخابات القادمة لبرلمان كوردستان ؟ بقلم روئيل داود جميل 


نادي بابل

من المؤمل اجراء انتخابات برلمان كوردستان في( 30/9/2018) حيث عدد المقاعد (100) مقعد اضافة الى (11) مقعد للكوتا المسيحية والتركمان والارمن. ومن الملاحظ للخطابات التي تطرح ضمن الدعاية الانتخابية لكل القوائم المشاركة  حيث يعلو صوت مرشحي البارتي ويؤكدون طموحهم في الفوز بالاغلبية أي(50+1 )للبرلمان القادم .

 ومن خلال مراقبتنا للساحة السياسية لاقليم كوردستان ونشاط كل القوائم المشاركة نلاحظ ان الكثير من الكتل السياسية المشاركة بعيدة عن الواقع في طروحاتها وكأنها قد بنيت حائط بينها وبين الجماهير   واكيد هذا ناتج عن عدم قراءة الشارع في الاقليم , حيث مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي في كل بيت ونسبة التعليم عالية مقارنة بالمحيط الوطني والدولي للاقليم , وهذا مايرجح التفاعل مع الثقافات السياسية والاجتماعية والعلمية والحضارية مع العالم وتكون في متناول اليد , النسبة العالية من ابناء الاقليم حريصون على الحفاظ على ما وصل اليه الاقليم من حيث البناء والامن والعلم والمعرفة اضافة الى الحكمة السياسية التي اتبعتها حكومة الاقليم في تجاوز المحنة التي كادت ان تنهي كل ما بنية طوال هذه العقود الماضية من حيث الوجود الهيكلي كاقليم وكل ما تم بنائه ’ اذا عدنا الى برامج التي تم طرحها من كل الكتل كل حسب قرائته للواقع وطموحه نجد ان برنامج الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو بحق برنامج دولة برنامج شامل لكل كوردستان ولكن ما لاحظناه في الكثير من البرامج الاخرى المطروحة برامج بعيدة كل البعد عن طموحات الناس ورؤيتهم للمستقبل،  اضافة الى تحميل البارتي اخفاق تلك الكتل في اقناع الجماهير بطروحاتها وبناء القاعدة الشعبية لهم.  

ولذلك نرى ان امكانية البارتي في الوصول الى حدود الاغلبية ممكن وخاصة ان هذا الحزب كان الاول في عدد المقاعد لمجلس النواب العراقي كحزب في الانتخابات الاخيرة  . وكذلك هو الحزب الوحيد على مستوى الاقليم والعراق الذي  لم تحصل انشاقاقات او تشظي بين صفوفه . والحزب الوحيد على مستوى العراق ازدادت شعبيته في حين كافة الاحزاب قلت شعبيتهم وهذا كان واضحا من خلال نتائج انتخابات مجلس النواب العراقي ولان هذا الحزب اثيت جدارته في قراءة طموح الشعب والتفاعل مع الاحداث بكل حكمة وعقلانية والخروج منتصرا في كل الازمات وايضا  ابتعد كل البعد عن اسلوب انتقاد الاخرين وتحميلهم الفشل , كنا نتمنى ان تكون برامج الاحزاب جميعا برامج بناءة لتماسك وحماية المكتسبات في ظل الظروف الحالية التي تحيط بالمنطقة وخاصة ان موقع الاقليم في وسط هذه المنازعات يتطلب التماسك وعدم الانجرار لهذا الطرق اوذاك او في هذا الاتجاه او غيره .

ان الظروف الحالية تتطلب برلمان وحكومة  حكيمة وقادرة على قيادة دفة الاقليم  واعتقد ان شعب كوردستان سيكون اكثر تماسكا وحكمة من السياسيين وسيختار الاختيار الصحيح ومن هذا المنطلق وصول قائمة البارتي الى حدود الاغلبية ولربما تتجاوزها امرا واردا وهو لمصلحة شعب كوردستان لان فعلا اثبت هذا الحزب جدارته في القيادة والتنظيم والحكمة السياسية نتمنى ان تخرج الانتخابات بنتائج تخدم مصلحة الاقليم …

من المؤمل اجراء انتخابات برلمان كوردستان في( 30/9/2018) حيث عدد المقاعد (100) مقعد اضافة الى (11) مقعد للكوتا المسيحية والتركمان والارمن. ومن الملاحظ للخطابات التي تطرح ضمن الدعاية الانتخابية لكل القوائم المشاركة  حيث يعلو صوت مرشحي البارتي ويؤكدون طموحهم في الفوز بالاغلبية أي(50+1 )للبرلمان القادم .

 ومن خلال مراقبتنا للساحة السياسية لاقليم كوردستان ونشاط كل القوائم المشاركة نلاحظ ان الكثير من الكتل السياسية المشاركة بعيدة عن الواقع في طروحاتها وكأنها قد بنيت حائط بينها وبين الجماهير   واكيد هذا ناتج عن عدم قراءة الشارع في الاقليم , حيث مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي في كل بيت ونسبة التعليم عالية مقارنة بالمحيط الوطني والدولي للاقليم , وهذا مايرجح التفاعل مع الثقافات السياسية والاجتماعية والعلمية والحضارية مع العالم وتكون في متناول اليد , النسبة العالية من ابناء الاقليم حريصون على الحفاظ على ما وصل اليه الاقليم من حيث البناء والامن والعلم والمعرفة اضافة الى الحكمة السياسية التي اتبعتها حكومة الاقليم في تجاوز المحنة التي كادت ان تنهي كل ما بنية طوال هذه العقود الماضية من حيث الوجود الهيكلي كاقليم وكل ما تم بنائه ’ اذا عدنا الى برامج التي تم طرحها من كل الكتل كل حسب قرائته للواقع وطموحه نجد ان برنامج الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو بحق برنامج دولة برنامج شامل لكل كوردستان ولكن ما لاحظناه في الكثير من البرامج الاخرى المطروحة برامج بعيدة كل البعد عن طموحات الناس ورؤيتهم للمستقبل،  اضافة الى تحميل البارتي اخفاق تلك الكتل في اقناع الجماهير بطروحاتها وبناء القاعدة الشعبية لهم.  

ولذلك نرى ان امكانية البارتي في الوصول الى حدود الاغلبية ممكن وخاصة ان هذا الحزب كان الاول في عدد المقاعد لمجلس النواب العراقي كحزب في الانتخابات الاخيرة  . وكذلك هو الحزب الوحيد على مستوى الاقليم والعراق الذي  لم تحصل انشاقاقات او تشظي بين صفوفه . والحزب الوحيد على مستوى العراق ازدادت شعبيته في حين كافة الاحزاب قلت شعبيتهم وهذا كان واضحا من خلال نتائج انتخابات مجلس النواب العراقي ولان هذا الحزب اثيت جدارته في قراءة طموح الشعب والتفاعل مع الاحداث بكل حكمة وعقلانية والخروج منتصرا في كل الازمات وايضا  ابتعد كل البعد عن اسلوب انتقاد الاخرين وتحميلهم الفشل , كنا نتمنى ان تكون برامج الاحزاب جميعا برامج بناءة لتماسك وحماية المكتسبات في ظل الظروف الحالية التي تحيط بالمنطقة وخاصة ان موقع الاقليم في وسط هذه المنازعات يتطلب التماسك وعدم الانجرار لهذا الطرق اوذاك او في هذا الاتجاه او غيره .

ان الظروف الحالية تتطلب برلمان وحكومة  حكيمة وقادرة على قيادة دفة الاقليم  واعتقد ان شعب كوردستان سيكون اكثر تماسكا وحكمة من السياسيين وسيختار الاختيار الصحيح ومن هذا المنطلق وصول قائمة البارتي الى حدود الاغلبية ولربما تتجاوزها امرا واردا وهو لمصلحة شعب كوردستان لان فعلا اثبت هذا الحزب جدارته في القيادة والتنظيم والحكمة السياسية نتمنى ان تخرج الانتخابات بنتائج تخدم مصلحة الاقليم …

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى