ناشط مسيحي: واقع مر بانتظار المسيحيين العائدين من سوريا ولبنان


نادي بابل

اعتصام امام كنيسة سيدة النجاة ببغداد_ الارشيف

حسن راشد
21.07.2012

من بين مشهد معاناة المهجرين العراقيين الطويل، تبرز معاناة المهجرين المسيحيين بشكل مضاعف، نظرا لأن نسبة كبيرة منهم اضطرت الى الهجرة من جهة، وتعسر عملية عودتهم الى ديارهم بعد التحسن الامن نسبيا في الاماكن التي هجّروا منها من جهة اخرى.

اليوم، وفي ظل الاوضاع الامنية والاقتصادية المضطربة في سورية ولبنان، اضطر عدد كبير من المسيحيين العراقيين للعودة الى بلدهم، لكن واقعا مريرا كان بانتظارهم كما يفيد الناشط المسيحي وليم وردا.

ويوضح وردا ان اخطر ما يواجهه المسيحيون العائدون اليوم هو سيطرة بعض الجهات والاشخاص على دورهم، التي تركوها تحت التهديد، فضلا عن عدم توفر فرص عمل مناسبة لهم.

وتقول رئيس لجنة المهجرين والمرحلين في مجلس النواب العراقي لقاء وردي ان معاناة المواطنين المسيحيين هي جزء من معاناة عامة يعيشها المهجرون العائدون منذ سنوات.

وتؤكد وردي في حديث اجرتها معها اذاعة العراق الحر ان عمل الحكومة في ملف عودة المهجرين مازال يفتقر الى خطة واقعية متكاملة ممكن ان توفر للعائدين حياة امنة وكريمة.

لكن وزارة الهجرة والمهجرين تقول ان اجراءاتها لاستقبال ومساعدة العائدين مازالت متواصلة، كما افاد مستشار الوزارة ستار نوروز الذي اشار الى وجود اجراءات خاصة لاستقبال ابناء الاقليات ومنهم المسيحيون.

يذكر ان العراقيين المقيمين في سورية قد تعرضوا خلال الاشهر الاخيرة الى عملية استهداف واسعة من قبل الجماعات المسلحة المعارضة للنظام، ما اضطر اعداد كبيرة منهم للعودة الى العراق.

ناشط مسيحي: واقع مر بانتظار المسيحيين العائدين من سوريا ولبنان

تقرير صوتي

http://realaudio.rferl.org/IQ/manual…8e86b1396e.mp3

عن الكاتب

عدد المقالات : 7493

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى