مقابلة العدد 22 مجلة بابلون. حوار مع الأستاذ سام ميشو عضو بلدية هيوم


ناصر عجمايا
ناصر عجمايا


أجرى الحوار الأستاذ منصور عجمايا مدير تحرير مجلة بابلون
س1:من هو الأستاذ سام ميشو بأختصار شديد؟، أو السيرة الذاتية لكم؟
ج: أنا من مواليد 1976 بغداد \ العراق، درست الأبتدائية في بغداد مدرسة ثورة العشرين، كما والمتوسطة وبعدها الأعدادية \ الرابع العام في بغداد كذلك دون أكمالها (الخامس والسادس)، بسبب الهجرة من العراق بأجتيازنا الحدود العراقية التركية حتى وصلنا مدينة أسطنبول، نتيجة قيام العراق باجتياح دولة الكويت وحصول حرب الخليج الثانية، حيث مكثنا في أسطنبول لمدة أكثر من عامين، حتى حصولنا على اللجوء الأنساني في أستراليا عام 1992، وبهذا حرمت من الدراسة في تلك الفترة، متوجهاً للدراسة في أستراليا بعد أختياز الأختبار التقييمي العلمي، لأدرس الصف الحادي عشر الأعدادي ودواليك لأنهي الأعدادية، ومن ثم الدراسة في الجامعة حاصلاً على بكلوريوس محاسبة قانونية، ومن بعدها دراسة أربعة أعوام أخرى لأحصل على شهادة علمية لتعادل  جارترد المعروفة في العراق (سي بي أي)، وبعدها حصلت على دبلوم عالي – اعلام وتسويق.
في الجانب الرياضي: حصلت على حزام أسود بالتايكوندو وعدة بطولات رياضية منها بطل استراليا لعام 1999، كما ولي أبداعات فنية بالموسيقى وأجيد عزف درامس.
كما في الجانب الأيماني: فأنا قريب جداً من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية – متطلع على التاريخ العام والكنسي في آن واحد.
وفي مجال العمل: فأنا صاحب مكتب قانوني محاسبي أعمل وفق مؤهلاتي العلمية، ومكتبي في منطقة كلين روي تحت مسمى:
  SM Accountants & Associates
حيث أقوم بأدارة الكثير من الشركات التجارية ضمن أختصاصي كمحاسب قانوني، بالأضافة الى خدماتي القانونية الحسابية للجمعيات الخيرية والكنسية تطوعياً.
س2: ما هي تطلعاتكم السياسية؟
ج: أنا من محبي السياسة ومن هواتها وأعشقها الى حد كبير، وعليه رشحت نفسي ولأول مرة للحصول على موقع أراه مهماً جداً في بلدية هيوم، لخدمة الشعب بأعتبار عضويتها حلقة وصل بين الحكومة المحلية والشعب، وكل أملي أيصال الصوت المؤثر للدولة الأسترالية خدمة لها وللشعب في آن واحد. مع طموحي الذاتي في التطور اللاحق أفقياً لتقدم الدولة الأسترالية.
س3: في مشروعكم الأنتخابي، طرحتموه على الشعب في منطقة هيوم، هل فكرتم يوماً ما وبأستمرار مراجعة أدائكم وتنفيذكم لما طرحتموه في حملتكم الأنتخابية، وما هو تقييمكم للأداء خلال هذه الفترة الزمنية من توليكم لعضوية بلدية هيوم؟.
ج: بالتأكيد طرحنا برنامجنا وفق طموحنا فكان الأفضل بموجب تقديراتنا، ولكن بصراحة (لا كل ما يتمناه المرء يجنيه)، لكننا نبقى نتفاعل مع برنامجنا عملياً متعاوناً مع زملائي الآخرين في بلدية هيوم، وهنا يتطلب أحترامنا الدائم للوقت والتنفيذ مع الجهد المتوصل في آن واحد. وبأمانة وثقة بالنفس أقولها.. أثرت كثيراً في المشاريح المقترحة من قبلنا، والتي لم تفطر البلدية يوماً بها، قمت بتحريكها في الأتجاه الأيجابي للصالح العام، فجميع الأعمال المنجزة هي موثقة ومعلومة عبر التواصل الأجتماعي والأعلام العام.
س4: بماذا يفكر الأستاذ سام ميشو بخصوص العمل الخدمي لشعبه في مجالات متعددة للصالح العام؟
ج: ما أراه وأعمل وفقه هو الخدمات البلدية الأساسية في اهتمامها بالشوارع والطرق، مع توفير الأمن والأمان للصالح العام.
وفي مجال الأهتمام بالشبيبة، كان محض أهتمامي المتزايد، حيث قدمت مشروعي الخاص المهم والمتميز والجاد، خاصة في توجهات الشبيبة نحو العمل الأيجابي الصالح الخادم لهم بشكل كبير، مع أنعادهم عن السلبيات وتخطيها قدر الأمكان في المنطقة.
س5: ما هي المعوقات العملية التي ترافقكم في مسيرتكم الجديدة؟
ج: معوقاتي التي أشعر بها في عملي البلدي، هو عدم أنجازي لمشروعي التعهدي لشعبي بالكامل، ودائماً أقارن الطرح النظري والأنجازي تنفيذاً لمشروعي الأنتخابي، والمعوقات الأساسية التي أشعر بها وأتألم منها هو الروتين القاتل وعدم تجاوب الحكومة الأسترالية أحياناً، وهذا أعتبره أخفاقاً حاصلاً بالنسبة لي، وهذا خارج قدراتي وأمكانياتي الذاتية بموجب طموحي الذاتي لخدمة شعبي.
س6: هل عندكم برنامج دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني، من نوادي وجمعيات ضمن بلدية هيوم؟
ج: أتمنى لمنظمات المجتمع المدني العمل وفق آلية التنافس السليم والمطلوب، لتقديم الأفضل والأحسن للمجتمع، بموجب برنامج عملي واقعي يمكن تنفيذه بيسر للصالح العام.
لكننا وبصراحة نقولها بوضوح لشعبنا في بلدية هيوم، نحن في محنة من أجل التجاوب مع متطلبات المجتمع المدني، والسبب هو كثرة عددها وتشرذمها وعدم توحيد عملها، وأقله ضرورة التنسيق فيما بينها، لنتمكن من التجاوب معها وفق المطلوب.
س7: هل من كلمة أخيرة للأستاذ سام ميشو؟
ج: من خلالكم كمؤسسة أعلامية فاعلة، نتقدم بالشكر والتقدير لعموم شعبنا المتواجد ضمن بلدية هيوم، فنحن دائماً نفكر في تقديم الخدمات لأبناء وبنات شعبنا، حيث كلنا آذان صاغية لهم لسماع أصواتهم لما هو الأهم على المهم للصالح العام الخادم والمتطور لعموم شعبنا الذي ساندنا ودعمنا للوصول الى الموقع البلدي في هيوم.
شكراً جزيلاً أستاذ سام لسعة أدائكم ولوقتكم الثمين في المجال العملي والوظيفي.
حزيرن \ 2022

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 236

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى