مصادر: المالكي يستعين بملا كريكار والموصل في الحرب على اقليم كوردستان


نادي بابل

شفق نيوز/

كشف محافظ نينوى، والامير السابق لجماعة انصار الاسلام، الاثنين، عن “مؤامرة” تحوكها الحكومة العراقية الحالية ضد اقليم كوردستان.

وقال الامير السابق لجماعة انصار الاسلام الملا كريكار إن “رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد اتصل بي مرارا لاعود الى كوردستان واقود حربا ضد الحزبين الكورديين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني”.

فيما تحدث محافظ نينوى اثيل النجيفي عن قيام عدد من الاطراف العراقية بحث مجلس المحافظة على تصعيد الصراع مع اقليم كوردستان، وايصاله لمستوى “المواجهة المسلحة”.

واكد النجيفي انه لا يعرف التفاصيل الدقيقة لهذا الموضوع، لكنه كشف عن انه في الزيارة الاخيرة التي قام بها اعضاء مجلس محافظة نينوى الى بغداد “قامت بعض الاطراف بحثهم على المضي بالتصعيد مع اقليم كوردستان الى اقصى حد”، مضيفا ان “الحديث تم عن ادخال المنطقة في صراع مسلح مع الاقليم”.

واشار النجيفي الى ان “هذه الاحاديث قد تمت بشكل مفصل وواضح”، مؤكدا ان “هذا الامر دفعني للاسراع في لقاء رئيس اقليم كوردستان لاطلعه على ما وصلت اليه تلك المساعي”.

وكان النجيفي قد وصل في 25 / 12 / 2011 الى محافظة دهوك، للقاء رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الذي كان يزور المحافظة حينها على خلفية احداث ازمة الكحول واندية المساج والهجوم على بعض مقار حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني فيها.

من جانب آخر اكد الامير السابق للجماعة الاسلامية الكوردستانية الملا كريكار إن “قضية عودتي إلى اقليم كوردستان اصبحت قضية سياسية”، موضحاً أن “كل طرف يريد تقويتي لصراعه مع الطرف الاخر”.

وافاد كريكار بان “نوري المالكي اتصل بي مرارا وطلب مني العودة الى العراق”، مؤكدا انه “يريد تزويدي بالقوة ويستعملني في حرب ضد الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني”.

والملا كريكار يعد أشهر أجنبي يقيم في النرويج إن لم يكن الأشهر بين النرويجيين، حتى غدت النرويج تعرف على سبيل التندر “بدولة كريكار”؛ نظرا للتسلط السياسي والإعلامي الذي جرى بحقه، والتهم العديدة التي وجهها له القضاء النرويجي.

وانضم كريكار إلى “الإخوان المسلمين” منذ الصغر، وبقي عضواً بالجماعة حتى وقعت “فاجعة حلبجة” التي عدها نقطة تحول في مساره وتفكيره.

وفي عام 1988 أسس “جماعة أنصار الإسلام” كحركة إسلامية جهادية مسلحة متأثرا بما حدث في حلبجة، ولا يخفي كريكار الذي دمر الأمريكيون مواقع ومعسكرات جماعته في كوردستان العراق عام 2003، ما يكنه للمفكر الإسلامي (سيد قطب) من إعجاب، ومدى تأثره بأفكاره حتى أنه سمى أحد أبنائه “سيد قطب” وإحدى بناته “معالم” في إشارة إلى كتابه”معالم في الطريق”.

م م ص

عن (rudaw) الكوردية

عن الكاتب

عدد المقالات : 7495

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى