ليست الـعِـبـرة بإلحاق الواوات أخي منـصور بل بتحَـسُّـس الـنبـضات


مايكل سيبي
مايكل سيبي

قـرأتُ مقالاً للأخ منصور سـناطي يطالب به أبناء شعـبنا الكـتابة حـول تـوحـيدنا وليس سكـب البانزين عـلى فـرقـتـنا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,617814.0.html

بتأريخ 24/10/2012 فـيطيب لي أن أقـول له : إن مجـرد تسميتـك لشعـبنا بكـلمات ثلاث تكـون قـد أكـَّـدتَ بنـفـسك الـتـفـرقة بعـينها فـهـل يمكـنك أن تـدلـنا عـن قـومية ظهـرتْ في التأريخ بثلاثة أسماء ؟ هـل تـدلـنا عـلى رجـل أو إمرأة يتألف إسمه الشخـصي من ثلاثة أسماء ، أو ثلاثة إخـوة تراكـبتْ أسماؤهم فـوق بعـضها البعـض فإلتحـمـتْ أو رُبطـتْ بحـبل أو شُـدَّتْ مع بعـضها بحـزام ؟ هـل هـناك مصنع أو شركة لإخـوة ثلاثة بثلاثة أسماء لهم ! أم يقـولون ــ شركة فلان إخـوان مثل حَـسّـو إخـوان في شارع الرشـيد ــ ؟ هـل تـوجـد سيارة بثلاث ماركات ! يا أخي دعـنا نستخـدم المنـطق في تـفـكيرنا وقـولـنا ، ثم ما عـلاقة الهجـرة والقـتل بالأسماء وصراعاتها ؟ وأين هـو صب الزيت عـلى النار التي ذكـرتـَها ، هـل يمكـنك التأشـير بأصبعـك عـليها ؟ ومَن قال لك أن الواوات والـﭙـَلـتيقات تحـل المشكـلات ؟ إسأل أهـل القـطاريات ما الذي حـقـقـوه من الفارﮔـونات ! إسألهم واحـداً فـواحـداً هـل إستـرجـعـوا الأراضي من كاني بلاﭬـي ، هـل منعـوا بناء الأبراج ، وماذا عـن برطـلة ؟ أين أبطال المجـلسَين القـومي الـناكـر والشعـبي الماكـر ؟ وتـقـول : (( فلا مكـوّن يقـوى بمفـرده نيل حـقـوقه المشروعة عـلى حساب إقـصاء الآخـر )) طـيب يا أخي أنت تعـرفها وتحـرفها ! كـيف تريد من كـتابنا أن يعـزفـوا عـلى وتر وحـدتـنا ــ حـسبما أشـرتَ ــ والوتر غـير مشدود أصلاً ، هـل سيعـطي نغـمة ؟ أم تريـدنا أن نـصـفـر بأفـواهـنا وبـشـفاهـنا عـسى أن يكـون هـناك مَن يسمعـنا . أقـول لك ليس هـناك مَن يسمع صوتـنا ، لـذلك لا يوجـد صدى لصياحـنا يأتي إلى مسامعـنا ، إذن عـن أية كـتلة واحـدة تـُـكـلِّـمنا ؟

أخي منصور : إذا كان الأخ يريد كـل شيء لـنـفـسه ولا يشعـر بإخـوانه وأخـواته ! فـهـو أناني لا تـنـتـظر شيئاً منه ولا تهـدر وقـتك بالتـفـكـير به بل إعـمل لوحـدك كي تكـسب رزقـك ، وعـليه إن لم تكـن هـناك نبضات القـلب تربط الإخـوان ! فإنهم ليسوا إخـواناً وليشق كـل واحـد طريقه لـوحـده ، مثـل الأراضي التي لا تربطها السواقي لا ينـتـقـل الماء بـينها من الأولى إلى الثانية وحـينـئـذٍ نقـول المثـل الشعـبي المحـلي ( كـُـد أرأ شَـتـْـيا مايه ح = كل أرض تـسقى من مائها ) دون الإعـتماد عـلى غـيرها ، فـعـسى أن نسمع ردٌّ منك كي تسمع صـداه منا .

مايكل سيبي

عن الكاتب

مايكل سيبي
عدد المقالات : 470

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى