لم يكن هذا حباً / بقلم صلاح نوري


نادي بابل

حين أبحرت ِ

لملت ُ قصائدي

والى دنياك ِ

مع المجهول ِ …

رحلت ُ

***

موجُك ِ المجنون ُ

كاد َ يـُغرقني

لولا غـُصنك ِ

كراقصة ٍ

لاح بعيدا ً

يتمايلُ

***

أمسكته ُ

ومنك ِ دنوتُ

وفي أذنك ِ

أجمل تراتيل الحب ِّ

همست ُ

***

ويحك َ قــُلت ِ

أما زلت َ بالحبِّ تتاجرُ !!؟

تراتيلك َ …

أضحت بالية  ٌ

كفاك َ اجتراراً

أيها الثمل ُ

***

الحبًّ رقراقا ً

كان يسري في خاطري

يسمو حيناً

ثم ينصهر ُ

***

دعني طليقة َحُبـِك َ

اعتقني …

عسى آهاتي تخفتُ

وليلي ينفرجُ

***

جفـَّت عروقي

وجفَّ معها النسغ ُ

أتريدني أحبو

وهامتكَ تعلو وترتفعُ !!؟

أم تراني جارية ٌ

ترددُ دوما ً

لبَّيكَ يا سيّدُ

***

اعرف ُ أنكَ

حين لم تلقَ جوابا ً

تنكتم ُ

و إن لقيتـَهُ

تتلعثمُ

***

سكوتك َ يا قاتلي

جـُبـن ٌ

و مُكرٌ

ونفاق ُ

أردتك َ صادقا ً

لا ثعلبا ً مخادعُ

صلاح نوري

عن الكاتب

عدد المقالات : 7492

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى