لكل مرحلة رجالها

السيد الرئيس مسعود بارزاني الذي يستحق كل المديح كونه رجل عقائدي وطني ملتزم قومي ، فالتضحيات التي قدمها هو وعائلته منذ عشرينيات القرن الماضي والتاريخ المشرف الذي يمتلكه ، اضافة الى المحبة التي امتلكتها هذه العائلة لدى الكورد في العالم، كونها ملتزمة قوميا وناضلت من اجل الشعب الكوردي الذي يبلغ تعداده اكثر من 40 مليون نسمة ، وهو الوحيد الذي لايمتلك دولة ، او حدود لكيانه، كمكون قومي مبعثر بين دول العالم، وكانت عائلة البارزاني الاساس في تشكيل النواة الكوردستانية، يدا بيد مع الشعب الكوردستاني المؤمن بهذه القضية طيلة فترة النضال  .

 اما من ناحية المكونات غير الكوردية او المختلفة مذهبيا ودينيا مع الكورد التي تعيش في كوردستان او التي نزحت الى اقليم كوردستان بسبب هجوم داعش على مناطقهم ، ومن خلال تعامل الحكومة معهم وحمايتهم واعتبارهم مواطنين من الدرجة الاولى اسوة بالكورد ، على اساس المواطنة والمؤسسات والحقوق والواجبات وتقديم الخدمات لهم وتكريس النهج الديمقراطي الحقيقي وممارسته بكل صفحاته، ممارسة تعطي الحرية الكاملة لهذه الشعوب في ممارسة طقوسهم وشعائرهم وافكارهم الدينية والمذهبية والسياسية والقومية ، ماجعل هذه الشعوب تكن لعائلة البارزاني مكانة خاصة ومحبة واحترام كما وجودهم على راس الحكم يشعرهم بأمان ،  اكيد وهذا بفضل الرئيس مسعود بارزاني الذي يمتلك الصلاحيات التي تخوله للتدخل في كل صغيرة وكبيرة وهو يسير على نهج ابيه البارزاني الخالد مدافعا عن الحق دون غيره ، مكملا المسيرة المقدسة لنهوض كوردستان ، وجعلها انموذجا بين دول العالم ، اضافة الى ان دستورالاقليم يقر لكوردستان نظام حكم رئاسي لا برلماني ، كما القاعدة الشعبية للرئيس مسعود البارزاني التي استندت اليها مشروعية اختياره لرئاسة الاقليم ونجاحه في مهامه وصلاحياته المتمثلة في حكمته وكياسته في القيادة ومحبته لوطنه وشعبه ، كما تضحياته ووقوفه مع البيشمركة الابطال ليل نهار مع ابنائه واخوته وابناء عمومته والتي اعطت المعنويات للبيشمركة في قتالها ضد داعش الارهابي وتحريرها الكثير من المناطق في محافظة نينوى وديالى وكركوك .

في الختام نطالب القوى السياسية والاحزاب العاملة في كوردستان وبرلمان كوردستان وعموم جماهير الاقليم كل من موقعه ان لايفكر بولاية الرئيس بارزاني او يفكر بانها ولاية ، كونها اولا ، استحقاق لتحقيق العدالة في الاقليم وثانيا هو رجل المرحلة واي تغيير له في هذه المرحلة سوف تضرب العملية السياسية في الاقليم وربما يعيدنا الى مربع ما يحدث للعراق وسوريا ، وثالثا علينا ان نكون اكثر وفائا لمن اوصلنا الى ما نحن عليه فالتطورات الراهنة في المنطقة تتطلب من ان يكون الجميع على قدر المسؤولية التاريخية تاركين كل خلافاتهم موحدين صفوفهم الى حين انتهاء مرحلة داعش الارهابي وحماية حدود الاقليم من أي خطر .

بقلم لؤي فرنسيس

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *