لسيادة المطران سـرهـد جـمـّـو تـهانينا ويوبـيلاً ذهـبـياً مقـدساً مفـعـماً بالحـيوية


بمناسبة اليوبـيل الذهـبي لسيادة المطران سـرهـد جـمـّـو الجـزيل الإحـتـرام / سان ديـيـﮔـو نـقـدم له تهانينا القـلبـية في مسيرته الكـهـنـوتية الطويلة ولا يزال أمامه مشوار طـويل ، آملين من الرب أن يـديمه شـمعة وهّاجة مضيئة في الكـنيسة الكاثـوليكـية لكافة أبناء شـعـبنا ، هـنيئاً له كـهـنوته في خـدمة الرب والرعـية .

كـنتُ قـد رأيت سيادته للمرة الأولى عـصر أحـد أيام الصيف من عام 1962 – 1963 وهـو يقـدس بصوت رخـيم وطبقة عالية عـلى مذبح فـناء كـنيسة مار ﮔـيورﮔـيس / ألقـوش ونحـن جالسين عـلى مفارش أرضية في الهـواء الطلق ، ثم لم تـتـوفـر لي فـرصة رؤيته ثانية إلاّ بعـد حـوالي نصف قـرن في فـرصة رائعة كان صوته يـدوّي فـيها مرة أخـرى وهي مناسبة مؤتمر النهـضة الكـلدانية المنعـقـد في قاعة كـبـيرة ضمن المجـمـَّـع الواسع في كـنيسة القـديس مار ﭙطـرُس  في سان ديـيـﮔـو / الكاهـون . رأيت فـيه رجلاً تـملؤه الحـيوية تـحـيطه الثـقة ، كلامه مرَكــَّـز بليغ ، أسلوبه مُـقــْـنـِـع لطيف ، خـطابه متمكـِّـن رائع ، يجـذب إنـتـباه مستـمِعه إليه ، فـكان هـو الشخـصية الكارزمية  الكـلـدانية التي نـطمح إليها لو كان عـلمانياً متـفـرغاً ولكـن ( لا أقـول نحـن متأسّـفـون ، بل كأسقـف نـزداد به غـبطة ) أقـول ولكـن الله إخـتاره لمهام روحـية أعـظم لخـدمة الرعـية أبناء الكـنيسة .  عـمراً مديداً لمطرانـنا الجـليل آملين من الرب أن يرافـقه في كـل مهام حـياته الدينية والدنـيوية .

مايكل سـيـﭙـي / سـدني

2 أب 2011

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *