حكومة نينوى تنتقد فرض حظر التجوال في الموصل على خلفية هروب 35 سجيناً


نادي بابل

دهوك1آيلول/سبتمبر(آكانيوز)-
انتقد الناطق الرسمي باسم الحكومة المحلية لمحافظة نينوى، اليوم الخميس، اجراءات فرض حظر للتجوال في مدينة الموصل على خلفية هروب 35 سجيناً من مديرية موقف وتسفيرات نينوى شرقي الموصل ، معتبرا ان الاجراء سيؤثر على حركة المواطنين المتوقعة في عيد الفطر المبارك.

وقال قحطان سامي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، ان “فرض حظر للتجوال في عموم مدينة الموصل من قبل قيادة عمليات نينوى على خلفية هروب 35 سجيناً فيه شيء من عدم الانصاف”، مبينا انه “كان يجدر بالقوات الامنية تكثيف وتشديد اجراءاتها الامنية وليس فرض حظر للتجوال لان المواطنين يتبادلون الزيارات في ايام العيد، وينبغي احترام مشاعرهم”.

وكانت قيادة عمليات نينوى قد اعلنت صباح اليوم عن فرض حظر عام في المدينة على خلفية هروب35 سجيناً من مديرية موقف وتسفيرات نينوى الواقع في منطقة الفيصلية شرقي الموصل.

ويرى سامي ان “الكثير من حوادث هروب السجناء سبق ووقعت في مدن عراقية اخرى، ولم يتم فرض حظر شامل للتجوال، بل كان يتم تشديد الاجراءات الامنية فحسب”.. معتبرا ان “فرض حظر للتجوال قد يكون دليل ضعف الاجهزة الامنية”.

وتمكن 12 سجيناً من الهروب في الـ14 من كانون الثاني الماضي، من مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة، وقامت القوات الأمنية باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لكنها لم تفلح بإلقاء القبض على المعتقلين الفارين، والذين اعتقلوا في العام الماضي وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب.

وتشكلت لجنة تقصي الحقائق حول حادثة هروب السجناء من البصرة بقرار نيابي من عضوية كل من النائب عدي عواد واسكندر جواد وتوت وحامد عبيد وبكر حمه صديق وصباح جلوب وفال خضر وقاسم محمد وعامر حسان وعدنان جبار صخي.

يذكر أن سجن التاجي الواقع الى الشمال من العاصمة بغداد شهد خلال ايار/مايو الماضي عملية هروب لعدد من السجناء وعلى أثر تلك العملية قرر وزير العدل العراقي حسن الشمري عزل إدارة السجن.

فيما كشفت قيادة عمليات بغداد، في وقت سابق من شهر ايار/مايو الماضي عن مقتل 6 من قوات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة من بينهم العميد مؤيد صالح ، وضابط آخر برتبة مقدم، إضافة الى مقتل 11 من المتهمين بالمشاركة في حادثة كنيسة سيدة النجاة من بينهم ما يسمى والي بغداد حذيفة البطاوي، في حادثة سجن مكافحة الإرهاب .

وحول عملية هروب المساجين، لفت الى ان “هروب اكثر من ثلاثين سجينا يشير الى ان العملية مبيتة سلفا مع وجود خطة مرسومة لهذا الغرض، وربما هناك اتفاقات”.

وكان عبد الرحيم الشمري، رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، قد ذكر اليوم الخميس، لـ(اكانيوز) ان “القوات الامنية اعتقلت حتى الان 21 سجينا موقوفون وفق المادة 4/1 ارهاب فروا من مديرية الموقف والتسفيرات، فيما لا يزال البجث جارياً عن 14 اخرين”.. مبينا ان “السجناء فروا عبر نفق من الموقف الى الخارج”

وشهدت محافظة نينوى أحداثا مماثلة خلال الفترة السابقة، إذ تمكن 23 سجينا في الثالث من نيسان/ابريل الماضي، من الهروب من سجن الغزلاني جنوبي الموصل، فيما هرب في التاسع من ذات الشهر خمسة سجناء أحداث من سجن الأحداث في منطقة الشفاء شرقي الموصل.

وتعد محافظة نينوى ومركزها الموصل (405 كلم شمال بغداد) مسرحا للأعمال المسلحة منذ سقوط النظام السابق في العام 2003، ورغم تطبيق أكثر من خطة أمنية فإنها مازالت تعيش حالة من عدم الاستقرار.

وتشهد المحافظة توترات أمنية شبه يومية ولاسيما انفجار العبوات الناسفة وعمليات الاغتيال عبر الأسلحة المزودة بكواتم للصوت، فيما تقول قوات الأمن إن المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة يقفون وراء تلك العمليات.

وكان تنظيم “دولة العراق الإسلامية” قد توعد بعيد مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في الثاني من الشهر الجاري بباكستان، بالانتقام لمقتله.

وتنظيم “دولة العراق الإسلامية” الذراع اليمنى لتنظيم القاعدة في العراق، وللقاعدة فصائل عدة منتشرة في عدد من دول المنطقة، ومنها العراق، وتأسس في ثمانينيات القرن الماضي، وينتهج “الجهاد” الدولي ضد الغرب و”المتعاملين” معه.

وبرغم محاولة القوات العراقية تضييق الخناق، إلا أن التنظيم المتشدد يشن هجمات بالأسلحة والسيارات الملغمة بين حين وآخر.


من خدر خلات،تح:سلام بغدادي

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى