كل خمس دقائق يموت مسيحي من أجل إيمانه في العالم


نادي بابل


بودابست، (Zenit.org)
روبير شعيب

يموت في مختلف أنحاء العالم نحو مائة وخمسة آلاف مسيحي سنويًا من أجل إيمانهم. العدد الكبير لا يتضمن ضحايا الحروب الأهلية، بل الشهداء بكل ما في الكلمة من معنى، أي الأشخاص الذين يُقتلون عمدًا لمجرد أنهم مسيحيين.

هذا ما صرح به ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، عالم الاجتماع والباحث ماسيمو إنتروفينيي، في مداخلته في معرض المؤتمر العالمي للحوار بين الاديان بين المسيحيين، اليهود والمسلمين، والذي يعقد في غودولو، بالقرب من بودابست في هنغريا.

وقدر إنتروفينيي بعض الإحصاءات فلفت إلى أن “كل خمس دقائق يموت مسيحي من أجل إيمانه في العالم”.

وأضاف: “إذا لم نرفع الصوت لكي يسمع العالم هذه الأعداد، وإذا لم تتوقف هذه المجزرة، وإذا لم نعترف بأن اضطهاد المسيحيين في العالم هو حالة الطوارئ الأولى في العالم من حيث العنف والتمييز الديني، فالحوار بين الأديان سيُنتج مؤتمرات جميلة وحسب، دون أن يحمل إلى نتائج ملموسة”.

من ناحيته، صرح على محمد، الدبلوماسي المصري بأن دولته تعد مشروع قانون يهدف إلى حماية الأقليات المسيحية، ويهدف المشروع إلى اعتبار الشعارات الداعية إلى العنف كجرائم يعاقبها القانون.

وقد لفت الكاردينال بيتر أردو إلى أن الخطر الحقيقي هو الهجرة الصامتة للمسيحيين من أراضيهم، “فالمسيحيون في الشرق الأوسط يموتون بسبب الهجرة، لأن المسيحيين يشعرون بأنهم مهددون ولهذا يهاجرون. وأوروبا تستعد لموجة جديدة من المهاجرين، هم الآن من المسيحيين، الذين يهربون من الاضطهاد”.

وقد ذكّر الميتروبوليت هيلاريون بأنه من بين ضحايا الاضطهاد في العالم هناك على الأقل “مليون طفل مسيحي”.

هذا وإن المؤتمر هو من تنظيم الحكومة الهنغارية التي تترأس الاتحاد الأوروبي في هذه الفترة، ويشارك فيه شخصيات عديدة من مختلف الاديان من بينها: الكاردينال بيتر أردو، رئيس الأساقفة الأوروبيين، حارس الأراضي المقدسة الاب بيارباتيستا بيتزابالا، رئيس الأساقفة أنطونيو ماريا فليو، رئيس المجلس الحبري للمهاجرين، أسقف بيروت للموارنة بطرس مطر، المتروبوليت هيلاريون، وزير خارجية الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي عمر أورهن، أمين سير لجنة الحوار الإسلامي المسيحي في لبنان، حارس شكيب شهاب.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى