كل ثلاثاء: خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى

• علي بابا والأربعين (برلماني)

40 طلباً في البرلمان العراقي لرفع الحصانة عن 40 برلمانيا متهمون بالسرقة والفساد وهدر المال العام، الامر الذي يذكرنا بالفلمين السينمائيين: علي بابا والاربعين حرامي.. و حرامي بغداد، وشاءت الصدفة ان يتهم 40 برلمانيا عراقيا بالسرقة فوجود العشرات من الحرامية ببغداد، واذا كانت حكايتا علي بابا والاربعين حرامي.. وحرامي بغداد، خياليتان فان ال40 حرامي برلماني في العراق حقيقة لايرقى اليها الشك.. والحقيقة اغرب من الخيال كما يقال.

• وما يدري (إرهابي) بأي أرض يموت

قتل 200 إرهابي باكستاني وإفغاني وسعودي في معارك الأنبار، واكثر من 13 إرهابياً كردياً عراقياً في سوريا و اليمن. ان معظم الارهابيين الذي يقتلون، يقتلون خارج بلدانهم.. مايعني ان هناك (ارهابيون بلا حدود) أيضاً.. كل الارهابيين تائهون، شذاذ افاق.. غبثيون.

• استهداف بيوت الله وورثة الأنبياء

قبل ايام من الاحتفال بالمولد النبوي في العراق واثنائه وبعده دمر مسجدان للسنة في ديالى، وعلى امتداد الاعوام الماضية نفست مساجد وحسينيات كما قتل المئات من المصلين وعلماء الدين الاسلامي وعلى يد المسلمين طبعاً، لا على يد النصاري واليهود طبعاً واحدث حادث قتل هو الذي راح ضحيته رجل الدين الموصلي محمد رضوان الحديدي.

• الرياضة الطائفية

تتفش الطائفية يوما بعد أخر في المجتمعات العراقية بحيث تسللت حتى الى الرياضة، اذ شهدت انتخابات إتحاد التنس العراقي صراعاً طائفياً وقومياً في ان معاً. والشيء نفسه حصل في انتخابات اتحاد التجديف العراقي وقالوا ان رئيسه رفع شعارات طائفية. وفي الجيش تتجلى الطائفية إذا علمنا ان نسبة السنة فيه لاتتجاوز ال12% حسب السنة الذين يصفون الجيش هذا بالطائفية اما نسبة الكرد فيه فلا تتعدى ال2%.

• ناس تفر من الفلوجة وناس تلجأ إليها!!

يحتار المرء في امر العراقين الذين يحق فيهم القول: (شر البلية ما يضحك) فلقد اعلنت حكومة كردستان، ان اكثر من 13 الف لاجيء من الفلوجة وصلوا كردستان هرباً من الموت، فيما ورد في خبر ان عشرات العوائل في قضاء أبو غريب غرب بغداد، فرق منه الى الفلوجة تحت ضغط من الرصاص والقذائف العراقية!!

• النيران الصديقة.. و.. النيران العدوة

وفق مصدر موثوق قتل 380 عراقياً في الأنبار بنيران صديقة! أما الذين قتلوا بنيران غير صديقة هناك وحسب المصادر الحكومية الرسمية فان عددهم كان 72 شخصاً ! و عملية القتل جارية وكلتا النارين وان أختلفتا فانهما تلتقيان في حصد الأرواح البريئة.

• إرهابي خطر.. إرهابي غير خطر !

لما تردد أن كابل تنوي الافراج عن الأرهابيين في سجونها فان واشنطن سرعان ما اظهرت مخاوفها واعتبرت أولئك السجناء (خطرين) في حين أنها تفرج بين حين وحين عن غلاة الأرهابيين في (غوانتانامو) دون أن تصفهم بالخطرين !

• الفلسطينيون بين شارون والحكام العرب

أحتفلت حماس بموت شارون ووزعت الحلويات بالمناسبة كما وصفته بقاتل الفلسطينيين، علماً ان الفلسطين الذين قتلوا في ايلول الاسود بالأردن قبل اكثر من 40 عاماً ناهز عددهم الـ20 الفاً، وعلى أمتداد الأعوام الماضية قتل العشرات من الفلسطينين في لبنان وقبل أيام أعلن في مخيم اليرموك بسوريا عن مقتل العديد منهم وموت العشرات منهم جوعاً..الخ من الجرائم الشنيعة التي أرتكبها حكام عرب بحقهم والتي تفوق بكثير تلك التي ارتكبها شارون ضدهم، حتى حماس نفذت اعمال قتل ضد الفلسطينين.. يا حماس.. لقد عان شارون موتاً سريرياً لمدة 18 أعوام في مستشفى هدايا الأسرائيلي ولم يغادر الى الخارج للعلاج في حين أن حكامك العرب ا1ا ألم بهم أبسط وجع فانهم سرعان ما ينطلقون الى العواصم الأوروبية.

• كيري المرفوض لدى الاسرائيليين والفلسطينيين.

عندما تكللت المحاولة الاخيرة لجون كيري بالفشل للتقريب بين الأسرائيليين والفلسطينيين، فان أسرائيل أعلنت عن بناء 1800 وحدة أستيطانية في الأراضي المحتلة وصفت بأنها رسالة الى كيري للكف عن بذل اية مساعي في المستقبل لحل النزاع بين الطرفين، أما الفلسطينيون فقد وصفوا خطة كيري بالغموض وأبدوا تحفظهم أزاءها.

• اليمن المقسم على أربعة

وكأن الحوثيون والسلفيون في صعدة بشمال اليمن دولتان منفصلتان، وإلا ما معنى ان يقوم الجيش اليمين بنشر قواته في صعده لمراقبة وقف إطلاق النار بين الحوثيين و السلفيين ؟. والجنوب اليمني يلح على الأستقلال.

عبدالغني علي يحيى

Al_botani2008@yahoo.com

عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى