كل ثلاثاء: خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى


  • أسف زعيمة(العالم الحر)!

أعربت واشنطن دون خجل واستحياء عن أسفها الشديد لنيل فلسطين صفة دولة مراقب في un، وقبل ذلك حذرت كلينتون الفلسطينيين اكثر من مرة، من مغبة المضي قدماً للحصول على تلك الصفة، الى هذا الدرك بلغ الأمر بواشنطن التنكر لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، وهي التي تستقبل في نيويورك زوارها بتمثال الحرية!

  • تهديد العراقيين باللجوء إلى un!

يبدو ان العراقيين فقدوا الثقة بحكومتهم، فتراهم يلوحون باللجوء الي un لتبت في شكاواهم فالقائمة العراقيية مثلاً طالبت بتعيين مقرر دولي لحقوق الانسان في العراق على خلفية، اتهاك حقوق السجينات العراقيات من قبل السجانين. ولوح لطيف مصطفى النائب عن التغيير بلجوء الكرد الى  un في حال عدم التوصل الى حل مع بغداد بشأن القضايا العالقة بين الأخيرة واربيل، وقبل هذا هدد العديدون ومن بينهم طارق الهاشمي بعرض شكاواهم على un..

  • صراحة طالباني فضيلة.

من باب الشماتة نسبت فضائية عراقية الى طالباني عدم نفيه وجود علاقات سابقة مع اسرائيل، فأنكار وجودها في الحاضر وفي المستقبل(لا أعلم). الفضائية تلك تناست ان معظم الزعماء والمسؤولين العرب يرتبطون بعلاقات مع تل ابيب وقبل نحو العامين اقيم معرض في الاخيرة بهدايا زعماء و مسؤولين عرب الى القادة الاسرائيليين، فهل يتجرأ هؤلاء من الجهر بعلاقاتهم مع إسرائيل؟

  • هبوط عملات ايران وحليفاتها.

ذكر اقتصاديون وخبراء مال، ان الجنبيه السوداني هبط الى(مستوى تأريخي) وتوقعوا ان يشهد مزيداً من التدهور يذكر ان سوريا والعراق ايضاً يعانيان من انحقاص سعر نقودهما، اما ايران فحدث ولاحرج.

  • ايران تجرح العراق وتداويه!

اكد لاريجاني اثناء زيارته الأخيرة الى بغداد على متانة العلاقات بين بلاده والعراق وضرورة توحيد الرؤى بينهما، ومع ذلك حذر خبراء عراقيون من حلول كارثة في نهر الوند جراء السياسات المائية الأيرانية المناوئة للعراق!

  • اسرائيل ايضاً، تجرح وتداوي!

تفاءل بعض من السذج اثر انتهاء حرب الأيام الثمانية بسماح اسرائيل لصيادي غزة بالصيد لمسافة (6) اميال في بحر غزة وتزامناً مع هذا الخبر، اعتقلت قواتها (8) صياديين فلسطينيين وفجرت مركبة صيد لهم وصادرت مراكب اخرى لهم ايضا!!

  • هور، متنازع عليه!

منعت قوات امنية عراقية تابعة لمحافظة الديوانية، قوات امنية تابعة الى محافظة واسط، من اختراق حدود الأولى لاسترداد هور متنازع عليه بين المحافظتين، محافظتا كربلاء والأنبار تتنازعان بدورهما على (النخيب والرحالية) !كل العراق متنازع عليه.

  • تنازع العناوين وبقاء المادة معلقة!

في البدء اطلقت تسمية(المناطق المتنازع عليها) المشمولة بالمادة (140) وبعد تهرب بغداد عن تطبيق المادة اطلق الكرد تسمية (المناطق المستقطعة) عليها وقد تظهر تسميات جديدة لها، الا أن المادة(140) تبقى معلقة.

  • شروط المحكوم الطليق!

اشترط مشعان الجبوري على الراغبين ترشيح انفسهم الى مجالس المحافظات بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى بأن يكونوا من المؤمنين بالعراق الموحد وان يعملوا لخدمة الشعب وصوتاً مدوياً للدفاع عنه وعن المظلومين والمجتثين والعاطلين والمنهوبة حقوقهم والمرضى المسروقة أدويتهم.. الخ وكأنه لم يسمع بالحكم الذي قضى بسجنه 15 عاماً لاسباب تتعلق بضلوعه في الأرهاب والفساد!

  • جزاء الشيعة العراقيين في الأردن.

اهدت الحكومة العراقية 100 الف برميل من النفط الى الاردن متجاهلة صيحات العراقيين على الهبة التي تزامنت مع استهداف الشيعة العراقيين من قبل الأردنيين، ما دفع بمنظمة الهجرة العالمية عن إظهار قلقها حيال ذلك.

  • على العراقيين عدم توقع:

1-      اجراء الاحصاء السكاني في العراق، من خشية الحكومة على ظهور الحجم الحقيقي للكراد والسنة وغيرهما. 2- تطبيق المادة 140 لأنه سيكون لصالح الكرد. 3- صدور قانون الأحزاب، لأن التجربة الايرانية التي يحاول حكام العراق استنساخها لن تسمح بظهورالاحزاب وعليهم ايضاً عدم توقع القضاء على الأرهاب والفساد.. الخ من الامراض التي ابتلي العراق بها.

  • تحذير سفير أمريكي سابق.

حذر سفير امريكي سابق لدى سوريا من وقوع عملية إبادة ضد العلويين السوريين، ما دفع بتنظيم (السوريون العلويون الاحرار) الى اخذ تحذيره بجد وقالوا عنه بان التحذير يخفي مخططاً دوليا ضد سوريا!

  • (الاسلاميون سيهيمنون على العالم العربي)!

قال الغنوشي ان الاسلاميين سيهيمنون على العالم العربي في وقت يقف حزبه الحاكم في تونس والحزب المماثل له في مصر على صفيح ساخن يتمثل في اضطرابات مخيفة يعاني البلدان منها وكم كنا نتمنى ان يطوي الاسلاميون صفحة الدكتاتوريات العلمانية، إلا أن تمنياتنا لم تكن في محلها، وخيب الاسلاميون أمال الجماهير في البلدان التي هيمنوا عليها، ومع ذلك نأمل ان يعالجوا الأوضاع وألا فأن هيمنتم مرفوضة.

  • هل الوزراء الصدريون وحدهم فاسدون؟.

طالب سامي العسكري عضو دولة القانون التيار الصدري بتنظيف نفسه من وزرائه الذين يعيثون فساداً في وزاراتهم على حد قوله! ترى هل الوزراء الصدريون وحدهم فاسدون؟ ام ان الفساد يسري على معظم الوزرات ان لم نقل جميعها؟

  • (سامي العسكري نقطة سوداء)!

وصف بهاء الاعرجي رئيس كتلة الاحرار في البرلمان العراقي، سامي العسكري ب(النقطة السوداء في العملية السياسية)! وبأنه كان بعثياً وانه السبب في الخلافات بين الاطراف العراقية بما فيها الكردية، بقي ان نعلم ان ساميا يكاد يكون الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية.

  • لطخة سوداء.

قبل شهور شمت اسلاميون سياسيون بحادث اغتصاب اطفال على يد قسيس في احدى الكنائس الاوروبية وكأن الخلل في صلب الدين المسيحي وهو ليس كذلك، وها هو خبر عن اغتصاب فقيه في احد جوامع المغرب لأربعة اطفال، فماذا يقول اولئك الشامتون، وهناك ما هو أقبح.

عبدالغني علي يحيى


عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى