كلمة سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بمناسبة يوم الشهيد الكلداني في سان دييكو


نادي بابل

 

 

سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الجزيل الإحترام

سيادة المطران مار باوي سورو الجزيل الإحترام

حضرة الأركذياقون صبري قجبو المحترم…والآباء الكهنة وإلإخوة الشمامسة…

ألحضور الكرام…

إسعدتم مساءاً

نحتفل هذا اليوم بالذكرى السنوية لشهداء الكلدان الذين روَوا بدمائهم الطاهرة الزكية أرض الاباء والأجداد منذ فجر التأريخ ولغاية هذا اليوم إن كل ذرة تراب من الوطن الأم تحكي قصة الدماء التي أريقت على ذلك الأديم الطاهر، لقد كان رجال الكنيسة من الرعيل الأول في مقدمة من إستشهدوا بسبب إيمانهم وعقيدتهم تلاهم أفراد الشعب من الكلدان الذين كانت أعدادهم بالملايين وأضحوا بآلاف معدودة محاصرين من أجل إيمانهم محاربين بأرزاقهم مُهجرين من مساكنهم، إن نطع الدم يلاحقهم أينما حلوا، وحتى في المهاجر إستشهد العديد من الكلدان وهم يقومون بأعمالهم وإدارة أرزاق عوائلهم، إن الحياة أغلى مافي الوجود والتضحية بها هو أسمى معاني الجَود.

إن الكلدان هم أصل أهل العراق ولآنهم كذلك فهم دائماً يقدمون حُبهم لوطنهم على مَحبتهم لقوميتهم الكلدانية، فتراهم في مختلف مفاصل المجتمع وكانوا في الصفوف الأمامية للأحزاب الوطنية كافة من الشمال الى الجنوب وكانوا أول المُضحين في سبيل وطنهم العراق وخاضوا الحروب وقدموا الشهداء تلوا الشهداء دفاعاً عن ارضهم وبلدهم ضد الطامعين والغزاة.إن مقابر الكلدان في الوطن تحكي قصة نضال أولئك الشباب اليافع الذي إستشهد على الحدود صوناً للوطن ودفاعاً عن الأرض.

نصلي لرب المجد ربنا المسيح أن يحفظ شعبنا الكلداني العظيم من كل سوء وأن يرحم شهدائنا الذين سقطوا من أجل إيمانهم ووطنهم… ونتمنى من الكلدان في هذا الوطن الجديد المبارك أن يكونوا قدوة في أعمالهم وتصرفاتهم كما كانوا قدوةً في وطنهم الأم، ليرفعوا رأس أمتهم الكلدانية أمام مواطنيهم الجدد ويثبتوا للعالم أجمع أنهم فعلاً أهل الحضارة والرقي وأبناء بررة لآولئك الكلدان الأوائل العظام.

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء الوطن…

وشكراً لكم جميعاً

مؤيد هيلو

سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

31-7-2013

صور بعدسة ريفان قجر





















عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى