أطلعنا على مقالة السيد صفاء هندي تحت عنوان: (زوبعة في فنجان خاب ظنها). أدرجناه كما وردت منشورة في موقع تاريخ الشعب الكلداني.
نعلم القاريء العزيزعن الكاتب الأخ صفاء، بأنه يشغل منصب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية، التي أنبثقت في منتصف عام 2015 منذ ذلك الوقت ولحد الآن، يشغل الموقع القيادي في الرابطة العالمية، مع العلم أن هذا منافي لقواعد وأصول النظام الداخلي الذي يتوجب عقد مؤتمر عالمي جديد، وللأسف هو يحتل موقع آخر مستشار رئيس وزراء العراق لشؤون المكونات القومية الوطنية، تحت عنوان بارق دون أن نعلم أية أستشارة تلقاها دولة رئيس مجلس الوزراء، والتي لم نسمع بأي لقاء حاصل بين الأثنين ومن دون أن يكون له أي حضور أعلامي، فهو مجرد يشغل رقم وظيفة في السلطة العراقية، دون فعل مؤثر على الواقع العملي، كما هو معروف للداني والقاصي.
فما يؤسف له أكثر هو مرشح للفوز بعضوية البرلمان العراقي المقترح أجراء الأنتخابات العراقية القادمة 10\10\2021، حيث أنبرى في الميدان شاهراً سلاحه القاتل بالضد من مثقفي وكتاب وأدباء الشعب العراقي عامة والكلداني خاصة، لينعتهم بأردأ وأتعس الألفاظ النابية، لمجرد أعطاء آرائهم بكل دقة وموضوعية لا شيء عملوه سوى نقدهم بشكل حضاري وأدبي خلاق، حول ما قرره السينودس الكلداني برفع كلمة بابل التاريخية الحضارية من مسمى تاريخي قارب 300 عام، (باطريركية بابل على الكلدان) بديلها (الباطريركية الكلدانية)، منطلقين من حرصهم على كنيستهم التي تبنت تسمية بابل، التي تحترم من قبل جميع المكونات البشرية في العالم، كونها أعطت البشرية ما لم تتمكن أية موقعة جغرافية أخرى في العالم أن تحذوة حذوها، بابل علمت البشرية ما لم تعلم من أصول اللغة والرياضيات والقوانين والفلك وعلوم الحياة ونظام الري والجبرا ووالخ، كما والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تبنتها منذ زمن طويل.
هذا الأسم عوضاً أن يحترم ويقدر ويقيم ليقتدى به زمناً، من قبل مؤسسة دينية عريقة جداً ومتعرقة، عبر الزمن العاصف الدامي والدامع بتضحيات جسيمة لا يمكن حصرها وتقدير خسائرها بأي ثمن، ناهيك خسارة الكلدان للأرض بسبب العنف المتواصل طيلة قرون بعقودها الغابرة المعقدة والصعبة بعنفها المستمر والدائم  ولحد اللحظة، أضافة للهجر العانف من قبل الأرهاب والفاشية السابقة واللاحقة.
الموضوع هو حوار بين رجال كنيستنا الأجلاء وبين أبناء وبنات شعبها، فلابد أن أحد الطرفين هو في الموقع الخاطيء، وهذا ليس عيباً أو معيباً أبداً، فكلا الطرفين بشر غير منزلين من الخالق ولا هم مرسلين من الخالق، بل الطرفين هما مخلوقين بفعل التطور الجنسي والخلق البشري، والزمن هو الذي يقرر الصح من الخطأ، وهنا الأعتراف بالخطأ هو فضيلة وليس أنتقاص من قيمة الأنسان مهما كان موقعه ووجوده على الأرض الفانية، أما أن يأتي نفر متملق خانع خاضع لا يفقه الف باء الكلمة الحرة الناطقة، يمارس الفعل الظال لشعبه، ينبري حاكماً منحازاً بمذلة لا مثيل لها، من دون أن يطلب منه أحداً، ليحكم على شريحة شعب مثقف واعي يحمل شهادات عليا ومعرفة في علوم مختلفة أجتماعية وسياسية وأقتصادية وصحية وأدبية، ينعتهم بأقذر الأوصاف وأردأ الألفاظ الغريبة، والبعيدة عن روح العصر والأنسانية بحداثتها وتطورها اللاحق دون وجه حق. ينعتها بالكذب والأفتراء بضغائن ما أنزل الله بها من سلطان.
كما وينعتهم بالمرضى فكرياً والنرجسية وووالخ، وهنا علينا أن نسأل بموضوعية وعقلانية، اذا كانوا هؤلاء الكتاب والمثقفين والأدباء وأصحاب الشهادات المتنوعة بما فيهم شمامسة الكنيسة المؤقرة، هم مرضى فكريا ولهم أنفعالات غاضبة ومشمأزة ومستواهم هابط فكرياً ونقدياً وحتى أدبياً، كما أنتم نعتموهم فكيف تردون على هؤلاء الذين أنهيتم وجودهم بكلماتكم النابية يا ترى؟! معناه أنتم نزلتهم الى أوطأ من الذين ذكرتموهم وشخصتموهم أعلاه، في نعتكم الغير المبرر بتهجم صارخ خارج أبسط اللياقة …… والخ.
مقبس واحد من مقالة السيد المستشار المحترم:
ولنصل الى مناطق الخلل في عقلية المعترضين المتكلمين من دون تفكير او الناقدين بدون معرفة ، (ان مهمة الفكر هي النقد لا التبرير) ، نرى انهم وضعوا العربةَ قبل الحصان.(أنتهى الأقتباس).
وهنا لابد للشعب أن يسأل المستشار وغيره من الخانعين والخاضعين والمسيرين، أذا كان هناك خلل في عقلية المنتقدين المعترضين المتكلمين من دون معرفة، كان على المتلقى أن لا ينزل الى هذا المستوى الذي شخصه هو ليوصف المفكرين والناقدين والحريصين بأدنى الألفاظ الهابطة؟!، معناه هو الذي يحمل الأردأ منها بلا منافس، فالزمن والتاريخ سوف يذكر ويقيّم السالب والموجب على حد سواء، وهنا عليك أن لا تنسى ورئيسك، فالذين نعتهم بأقسى الألفاظ وأردئها هم من كانوا ولا زالوا مع الكنيسة وروحانياتها، ولهم تاريخهم الناصع البياض مضحين بالغالي والنفيس من أجل شعبهم ووطنهم دون مزايدات ولا مصالح ذاتية تذكر.
وأذكرك بمقالتي التي أحتوت على آراء لأكثر من 30 كاتباً ومفكراً وأديباً، والتي لازالت تحتل الصدارة في غالبية المواقع الأعلامية المتنوعة، بما فيها مواقع شعبنا الوطنية والقومية، من باب الحرص الشديد على كنيستنا التاريخية المؤقرة، دون أن تكون لنا أية مصلحة ذاتية وشخصية بتاتاً.. فنحن أحراراً بما نكتب ونطرح من دون تجاوزنا على رأي الآخرين بكل أحترام وأدب، أستناداً الى الرأي والرأي الآخر، وأحترماً وأنسجاماً مع رأي غبطة الباطريرك الجليل ساكو حينما قال مقولته الشهيرة التالية:
(لم يعد بعد الآن نظرية الراعي والقطيع كما كان سارياً في السابق عبر الزمن الماضي)، فعلام أنتم تتدخلون في أمور خارج النقد المطلوب بغية الأستفادة من النقد وليس العكس، منافين كلام غبطته المؤقر، وبالضد منه .. لماذا؟! ومن أجل ماذا؟! ومن نكون نحن؟ فقبل أيام كتبنا مقالات عديدة الى جانب غبطة الباطريرك بعناوين متنوعة ومواقف عديدة، لم نرى منكم أية زوبعة، ولم نرى فنجانكم يرفرف على طاولة غبطته المؤقرة، فعلام خيبة الأمل والضغينة المبيتة يا ظ أخت الطاء؟!  

وللعلم نحن نكتب ببراءة وموضوعية دون ضغائن مبيتة كما تصرفتم أنتم، في مقالتكم البعيدة كل البعد عن أسلوبكم الذي نعرفه جيداً، نسألكم بالرب الذي تعبدونه والضمير الذي تحملونه، هل أنتم كتبتم مقالتكم المدوية وفق الرابط أدناه؟ أم أميت عليكم؟ لأننا نعلم يقيناً قدراتكم وأسلوبكم في الكتابة؟ يا ريتنا نعلم الحقيقة من جنابكم دون لف ودوران وبلا أية مبررات، فالشمس لا تتخطى بالغربال.

الرابط لمقالة الأخ صفاء صباح هندي:
https://www.facebook.com/ehconews/posts/566675918020313

منصور عجمايا
28\08\2021

One thought on “كتاب وأدباء ومثقفي شعبنا الكلداني، قوة لا يمكن لأية قوة الأستهانة بها!”
  1. عزيزي الاستاذ ناصر عجمايا المحترم،
    يجب ان اولاً اذكر انهُ انا من الكلدان الحاليين،
    اكيد الكلدان القدامى الاصليين شعب عظيم.
    ولكننا الكلدان الحاليون حقيقةً ليسوا من ذلك الكلدان ولا من بابل. جميع حقائق التاريخ تذكر ذلك ولكن مع الاسف بعض منا لا نرضى بالحقيقة. والشيء نفسه بالنسبة للآشوريون الحاليون، وان كانوا لا يعترفون بالحقيقة او الحقيقة تغالط.
    سيدنا البطريرك ساكو يعرف هذا حق المعرفة والمراجع الكنسية عنده تدل على هذا باننا حقيقةً سريان. نعم نتكلم باللهجة الشرقية لا فرق كبير عن السريان باللهجة الغربية. كاي لغة اخرى فيها لهجات. طبعاً السريانية كانت لكل (سوريا الكبرى) والتي هي منطقة الهلال الخصيب الشرق الاوسط. وهي اللغة الآرامية، لغة سيدنا المسيح. حتى صلاتنا في كنائسنا هو بالغة السريانية. لا كلدانية حيث اللغة الكلدانية الاصلية هي اكدية ومندثره حالياً.
    وسيدنا البطريرك ساكو مشكوراً همه الاول توحيد المسيحيين التي اصلهم واحد في العراق وكذلك في الشرق الاوسط الهلال الخصيب، التي شقت في السابق من مجاميع خارجية لمصالحهم الخاصة آنذاك. فرقة المسيحيين في المنطقة هي التي اضعفتهم وفي طريقهم للاضمحلال ان لم تعالج بالسرعة.
    كفانا مغالطات، اصبحنا اضحوكة للعالم، حتى غير المسيحيين بدأ يدركون هذه الحقيقة. كما لشخص ليس لديه أصل ويلصق نفسه باصل قديم بتاتاً لا صلة له به. لا والف لا، لنا اصل يشرفنا جميعاً نحن مشرقيون واصلنا سريان اي آراميين ونتكلم السريانية بلهجتها الشرقية ونستعملها للصلاة في كنائسنا حالياً. السيد المسيح تكلم الآرامية. كل هذا ونريد الاصرار على غير تسمية اصلنا لان احداً من الفاتيكان يوم اصبحنا كاثوليك سمانا به خطأً وبدون ادراك، ولماذا!؟. هذا ما يجب ان يعلم به كل الكلدانيون الحاليين، نحن ليسوا الكلدان القدامى الاصليين ولا علاقة لنا ببابل. علينا ان نرجع اسمنا الى اصله. يحفظكم الرب.
    يمكنك الاطلاع على كثير من المصادر منها من ملتنا واخرى باحثين للتاريخ معروفين ومعتمدين، كما ادناه ارجو ان تاخذ بعض الوقت للاطلاع على جميعها بالكامل:

    https://m.facebook.com/assyrian6765/photos/1001899633208665?locale=ar_AR

    https://youtu.be/6FeEN5Hm-VY

    https://saint-adday.com/?p=8446

    http://aramean-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/17/Ar.htm

    ‏https://ar.m.wikipedia.org/wiki/الكنيسة_الكلدانية_الكاثوليكية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *