كاهن سوري: السيارات المفخخة تنشر الرعب بين مسيحيي جرمانا ومن بين الضحايا ثمانية من ابناء شعبنا


نادي بابل

الفاتيكان (29 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء


قال كاهن سوري “إن من بين ضحايا تفجيرات أمس التي وقعت في ضاحية جرمانا التابعة لدمشق هناك ثمانية مسيحيين من الروم الكاثوليك والأرثوذكس” وفق تعبيره
وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الخميس، أضاف الأب نيكولاس حداد، من دير القديس جيرمانو للروم الكاثوليك، أن “المجزرة التي نُفذت عن طريق تفجير سيارتين ملغومتين في الصباح الباكر، تسببت بمقتل أكثر من خمسين شخصا، معظمهم من المسلمين والدروز، ومن بينهم كثير من الشباب والطلاب”، لافتا الى أن “الهجوم كان قد أعد لقتل أكبر عدد ممكن من الناس، فعندما انفجرت السيارة الأولى، اقترب الناس ليروا ما حدث، وعندها فقط انفجرت الثانية”، لافتا إلى أن “من بين ما يزيد عن المائة جريح، هناك ما لا يقل عن عشرة مسيحيين” حسب قوله

من جانبه قال مدير المزار المكرس لإهتداء القديس بولس في دمشق، الأب روموالدو فيرنانديز لـ(فيدس)، إن “منفذ الهجوم أيا كان، إن كان يهدف من ورائه الى إرهاب المسيحيين، فقد نجح في ماربه على أية حال”، فـ”نصف المعلمين في مدارسنا لم يحضروا إلى العمل أمس”، مشيرا الى أن “هذه المذبحة، بعد تلك التي وقعت في باب توما منذ شهر تقريبا، اثارت ذعرا رهيبا” حسب تأكيده

وخلص الأب فيرنانديز الى القول إنه “بعد العراق، بدأت سوريا أيضا تفرغ من المسيحيين”، فـ”جميعهم مستعدون لتقديم ما لديهم من مال للوصول إلى لبنان، ومن ثم الهرب من الشرق الأوسط”، وكل هذا يحدث “بينما تصب القوى الأجنبية والمجتمع الدولي الزيت على النار، بدلا من إرغام الأطراف المتحاربة على التفاوض حول تسوية ما ووضع حد لهذه المجزرة” على حد تعبيره

عن الكاتب

عدد المقالات : 7493

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى