في احتفالية رائعة أفتتاح المؤتمر القومي الكلداني العام في ولاية مشيغان الأميركية


نادي بابل

 

كلدايا نت – ديترويت

أفتتح المؤتمر القومي الكلداني العام في ولاية مشيغان الأميركية وعلى صالة نادي شنندوا (أعلى صرح كلداني في مشيغان) وذلك في الساعة السابعة من يوم الخامس عشر من ايار للعام 2013.

وقد زيّن مدخل بمعرض فني أشرف عليه جمعية الفنانين التشكيليين الكلدان في الولايات المتحدة الأميركية وقد ساهم باعمالهم الفنية كل من الفنانين:

ميسون الصقال – نيران يونان – وردة أسحاق – يازي شمينا – صباح وزي – ريني اسطيفان – مارك جرجيس – وسام بجوكا – رند رزوقي – جورج مرقس.

كان هناك وأيضا معرضاً للكتاب احتوى كتب من تاليف نخبة من الكتّاب والادباء الكلدان.

وفي بداية كانت كلمة الترحيب من قبل الشاب عدي عربو رئيس منظمة الأغذية في ولاية مشيغان مرحباً بجميع الحضور ومنهم ممثل عن القنصلية العراقية في مشيغان وممثلي التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني. كما رحب بالأسقفين الجليلين أبراهيم ابراهيم راعي ابرشيبة مار توما الرسول والمطران مار باوي سورو والأباء الكهنة عمانويل كوركيس و نياز ساكا توما، و ممثل السيد السيستاني في ولاية مشيغان متمثلاً بالسيد باقر الكشميري والسيد مهدي الأمين والأستاذ سمير صولاغ، وجميع الوفود والضيوف الحاضرين. وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الكلدان الذين رووا بدمائهم ارض الوطن على مر الأزمان.. ومن ثم عزف النشيد الوطني الامريكي والنشيد الوطني العراقي والنشيد القومي الكلداني.

بعدها كانت كلمة المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد القاها الدكتور نوري منصور مرحباً بجميع الحضور، وقد شرح نبذة مختصرة عن نشاطات المنبر وأسباب تأسيسه والأهداف التي ادت لأنعقاد المؤتمر، متمنياً ان يحقق المؤتمر اهدافه لخير الامة الكلدانية في العراق والعالم اجمع، راجيا للضيوف طيب الأقامة.

وفي نهاية كلمته قدم أتحاد الأندية الكلدانية في السويد باقة ورد سلمت إلى سكرتير المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد راعي ومنظم المؤتمر، قدمتها بأسم الأتحاد السيدة رانيا مراد.

وبعدها كان للمطران مار أبراهيم ابراهيم كلمة قيمة جاء فيها: لا نريد ان نعمل وطن لأن لدينا وطن… لدينا العراق. ونحن هنا لدينا اميركا ايضاً. غايتنا ان نكون واحدا، أن يكون لدينا خطاب واحد، ضمن جماعة تشعر بأنتمائها القومي، ليحافظوا على أسمنا ولغتنا وتقاليدنا وعاداتنا وان نأخذ حقوقنا الوطينة الأساسية، وعلى الكنيسة ان تتدخل لخير الأنسان مستشهدا بالبطريرك يوسف أودو الذي أكد وبكل قوة ودافع عن حقوق الكلدان إلى آخر رمق من حياته، كان يقول بان الأساقفة يجتمعون من كل ابرشيات الأمة الكلدانية، وهذا موثق بأرشيفه. والباطريرك بطرس عبو اليونان، كان يقول عن الحوذرا بانها وضعت من قبل أشخاص من الأمة الكلدانية، وعن الباطريرك عمانوئيل الثاني توما قال: كانت رغبة القاصد االرسولي ان يدمج المعهد الكهنوتي للكلدان والدومنيكان الموجودين في الموصل، ويعطى للآباء المرسلين الدومنيكان، كتب القاصد الرسولي الفاتيكان يقول: إن مسالة دمج السمنير وتسليمه كانت رغبة روما والقاصد الرسولي والمرسلين لكنها ليست رغبة الباطريرك الكلداني، لأن الباطريرك الكلداني يرغب ان يتربى شبابه على الثقافة الطقسية الكلدانية والثقافة القومية الكلدانية، وقال ايضا ان شباب المعهد الكهنوتي هم ابناء الأمة وقوميتهم هي الكلدانية.

وختاماً قال باننا لسنا بحاجة الى اختصاصيين ليبتوا في تسميتنا، لأن قوميتنا هي الكلدانية كما ان الأشوريون أشوريون والعرب عرب والكرد كرد، وطالما الكلدان اقوياء فسيوف ياتي الجميع لينظم إليهم.

ومن ثم القى الأب نويل كوركيس الراهب القادم من سان دييغو كلمة المطران مار سرهد يوسب جمو مهنئا الجميع بانعقاد المؤتمر، وشاكرا الجهود التي بذلت من قبل اللجان التحضيرية والمنظمة للمؤتمر، جهود الذين تحملوا مشاق السفر وجاؤوا من جـميع أنحاء العالم، وهنأ الأمة الكلدانية جمعاء بهذا الحدث متمنياً النجاح للمؤتمر وتحقيق أهدافه. وأردف قائلاً: إن هذه الأمسية الأحتفالية هي نهضة كلدانية نهضة البيت الواحد والجسم الواحد واللغة الواحدة. ففي المؤتمر الأول عام 2011 كنّا قد اتخذنا قراراً بتعليم اللغة الكلدانية وهيئنا ونشرنا كتباً وبرامج مسجلة لتعليمها. وذكر أيضا أن الانسان الكلداني يطمح إلى الحرية منذ خلقه ويتحدى مساويء الزمن ليحيا حياة حرة أينما عاش، وحتى في الغربة والمهجر فالكلداني نجده يتفاعل مع مجتمعه الجديد ويتغلغل في الحياة ويأخذ مكانه ولكن لا يضيع وينصهر كليا، وهنا في مشيغان اكبر مثال ففيها اكبر تجمع للكلدان في العالم. كما وذكر بأن الكلدانية ليست حكرا على المسيحيين بل لدينا اخوة من غير الاديان لهم نفس الاحساس بنهضتنا الكلدانية. وقال ايضا لقد حان الوقت لنرفع علمنا الكلداني في كل بيت ومحل عمل وكنيسة فهو رمزنا الذي يجمعنا وفخر لنا الى الابد.

وما ان ذكر أسم المطران باوي سورو لألقاء كلمته حتى وقف الجميع مصفقاً بحرارة لما يكنه كلدان مشيغان من حب واحترام لهذه الشخصية الدينية الرائعة. حيث بدأ كلمته تعقيباً على كلمة المطران أبراهيم أبراهيم قائلاً: أنا واحد من أبناء تلك الأمة الكلدانية، أنا لي حلماً وقد تحقق اليوم وأحس بحضور الله معنا وذلك بحضور محبتكم وانا كآشوري أحضر هنا كأخ ومن كل قلبي أنا فخور ككلداني، وفي الحقيقة انا أكثر كلدانيتاً منكم.

إن اللذين درسوا التاريخ يعرفون ما هي الحقيقة. أنا اعرف بأنني صلبت بسبب ما اقوله.

وقد تلا عريف الحفل رسالة غبطة البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك بابل على الكلدان…

ومن ثم اعطيت هدايا تذكارية للجنة التحضيرية للمؤتمر والتي عملت على تذليل كل الصعوبات من اجل الوصول غلى يوم انعقاد المؤتمر وهم

الدكتور عبد الله مرقص رابي، الدكتور كوركيس مردو، الشماس بطرس آدم، فوزي دلي ، ساهر يلدو، وسام الياس، مايكل سيبي، زيد ميشو، وديع زورا، ناصر عجمايا.

بعدها تقدم البروفسور د. عبدالله رابي بالقاء كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر شاكرا كل اعضاء اللجنة على مجهوداتهم والتي استمرت لمدة عام من الاجتماعات والاتصالات من التهيئة لاقامة المؤتمر..

وقد شارك في الأفتتاحية بكلمة ارتجالية للسيد كلينت قسطو العضو الكلداني في برلمان ولاية مشيغان.

وبعدها كان هناك رقصة فلوكلورية رائعة قدمها شباب وشابات جمعية مار ميخا الخيرية في مشيغان.

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى