عمليات نينوى تكشف عن وجود مخطط لاستهداف الكنائس خلال اعياد رأس السنة الميلادية


نادي بابل

نينوى (آكانيوز)-

كشف قائد عمليات شرطة نينوى اليوم الثلاثاء، عن وجود مخطط(ارهابي) يستهدف الكنائس والمقرات العسكرية والأمنية خلال احتفالات المواطنين بأعياد رأس السنة الميلادية الجديدة، مشيراً الى ان اجهزة الاستخبارات تمكنت من الحصول على تلك المعلومات، وقد بدأت القوات الامنية في المدينة باتخاذ اجراءات مشددة لحماية ارواح المواطنين بالتزامن مع تلك الاعياد.

واوضح اللواء الركن باسم الطائي لوكالة كردستان للانباء(اكانيوز) اليوم ان “مديرية شرطة محافظة نينوى باشرت منذ أمس الاثنين، بوضع خطة امنية تقضي بنشر جميع قواتها من جيش وشرطة داخل المدينة، فضلا عن اجهزة الاستخبارات داخل وخارج المدينة من اجل السيطرة على جميع العمليات المسلحة”.

واضاف الطائي قائلاً “وردت معلومات الى الاجهزة الاستخبارتية في نينوى تكشف عن وجود هجمات (ارهابية) على الكنائس والمقرات العسكرية والامنية خلال أعياد رأس السنة الميلادية”.

وأشار الى ان “قيادة عمليات الشرطة ضاعفت عدد دورياتها وعملت على وضع سيطرات مشتركة في مداخل المناطق التي تكثر فيها بيوت المسيحيين والكنائس، وستعمل منذ اليوم على منع دخول أي شخص غريب داخل الاحياء التي يتواجد المسيحيين الا بعد التأكد من صلته مع الشخص الذي ينوي زيارته”.

واستدرك قائلاً ان “قوات الشرطة ضاعفت عدد الحواجز الكونكريتية من اجل السيطرة على المقرات العسكرية والامنية للحد من أي خرق مسلح داخل المدينة.

ويعرب مواطنون موصليون عن قلقهم من تردي الاوضاع الأمنية في المدينة مع قرب حلول اعياد رأس السنة الميلادية واستقبال العام الجديد 2012 ، مبدين خشيتهم من ارتفاع وتيرة اعمال العنف داخل شوارع الموصل.

من جانبها قالت المواطنة مينا قريقوز (من الطائفة المسيحية) “نحن لا ننسى ابدا ماحل بمدينة الموصل في نهاية عام 2010وبداية عام 2011 من اعمال عنف تزامنا مع اعياد ميلاد المسيح الذي قدم المسيحون فيها دماءهم، الى جانب ابناء بقية مكونات المدينة الذين طالتهم تلك العمليات المسلحة.

ويقول المواطن عدنان سامي( 25عاما) لـ (آكانيوز) “ربما ستشهد محافظتنا ارتفاعاً اكبر مما هو عليه اليوم لوتيرة اعمال العنف، ونخشى ان تطال العمليات المسلحة المسيحيين والمسلمين على حد سواء، ولاسيما ان المحافظة شهدت في المناسبات المماثلة خلال الاعوام الماضية استهداف المسيحيين والمسلمين بعمليات مسلحة”.

في حين أبدى الامام عبد الجبار طارق(55عاما) تخوفه من ارتفاع اعمال العنف وتصعيدها مع اقتراب احتفالات أبناء الطوائف المسيحية بعيدهم، الى جانب اعياد رأس السنة الميلادية الجديد”.

وكانت قيادة عمليات نينوى قد سجلت احصائية بالعمليات المسلحة في المدينة منذ مطلع عام 2011 وحتى نهايته تشير الى وقوع حوادث تفجير (287)عبوة ناسفة خلال هذا العام، فضلا عن انفجار (26)عجلة وعربة ملغمة ومقتل (145)مواطناً مدنياً و(123)عنصراً في الجيش والشرطة، بحسب مصدر اعلامي في قيادة عمليات نينوى.

من: ريزان احمد، تح: وفاء زنكنه

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى