عمليات نينوى ترفع حظر التجوال في عموم مناطق المحافظة


نادي بابل

صور لدعايات المرشحين في نينوى

الكاتب: OH

المحرر: AHS

المدى برس/ نينوى

افاد مصدر في قيادة عمليات نينوى، اليوم الخميس، بان القيادة قررت رفع حظر التجوال المفروض على سير المركبات والدراجات بمختلف انواعها في عموم محافظة نينوى، بعد مرور ساعات على بدء الانتخابات في المحافظة.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، ان “عمليات نينوى قررت رفع حظر التجوال المفروض على سير المركبات بمختلف انواعها، في عموم مناطق المحافظة، وذلك لتسهيل وصول الناخبين الى مراكز الاقتراع”.

وكانت عمليات نينوى قررت، في 19 حزيران 2013، فرض حظر للتجوال على سير المركبات في عموم المحافظة إبتداء من الساعة السادسة من مساء اليوم وحتى صباح الجمعة المقبل، مبينا أن هذا الإجراء يأتي ضمن استعداداتها للانتخابات المحلية في نينوى.

وكانت قيادة شرطة نينوى اعلنت، اليوم الخميس، أن عدد من مناطق المحافظة شهدت انفجار عبوات صوتية مسيطر عليها، واتهمت الجهات المسلحة بالسعي لإفشال العملية الديمقراطية في البلد، اكدت أن الوضع الامني يسير وفق “الخطة الامنية المرسومة له”.

وأعلنت مفوضية الانتخابات، اليوم الخميس، أن جميع صناديق الاقتراع فتحت أمام الناخبين منذ الساعة السابعة صباحا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محافظتي نينوى والأنبار، في حين بينت أن الأقبال ما زال ضعيفا قي المحافظتين، أشارت إلى انه تم تخصيص محطة واحدة للمهجرين وفتح ثمانية مراكز خاصة بالمستشفيات في الانبار.

وشهدت محافظة نينوى، اليوم الخميس، اصابة اثنين من عناصر الجيش بسقوط قذيفة هاون على مقر للجيش العراقي غربي الموصل، ( 405 كم شمال بغداد).

وتشهد محافظة نينوى فرض حظر للتجوال على سير المركبات والدراجات والعربات مع بدأ الانتخابات المحلية في المحافظة التي انطلقت اليوم الخميس 20 حزيران 2013.

وكانت مفوضية الانتخابات في نينوى والانبار أعلنتا الأثنين في الـ17 من حزيران 2013، إقفال صناديق الاقتراع ومراكز التصويت الخاص عند الساعة الخامسة عصرا من دون أي تمديد، في حين أعلنت قيادة عمليات نينوى عن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بعملية التصويت الخاص في المحافظة من دون تسجيل أي خروق أمنية، فيما أعلنت مفوضية انتخابات، فيما أكدت مفوضية انتخابات الانبار أن نسبة تصويت منتسبي الأجهزة الأمنية من سكنة المحافظة بلغت “(53%)” فيما بلغت نسبة تصويت الأجهزة الأمنية من سكنة نينوى المتواجدين في الأنبار (60%).

وكانت قيادة عمليات الانبار ونينوى أعلنتا، الاربعاء الـ19من حزيران2013، فرض حظر للتجوال على سير العجلات من الساعة الخامسة من فجر اليوم الخميس وحتى اشعار آخر، وحتى صباح الجمعة يوم غد الجمعة، وبينتا أن هذا الإجراء يأتي ضمن استعداداتها للانتخابات المحلية في نينوى والأنبار.

وكان مصدر في شرطة محافظة نينوى، أعلن الأربعاء الـ19من حزيران 2013، بأن “(3000) موظف اقتراع وصلوا من محافظات عراقية مختلفة” الى نينوى لسد النقص الحاصل في المراكز الانتخابية في الانتخابات العامة التي ستجري يوم غد في عموم المحافظة، وبين أن الموظفين وصلوا على “شكل وجبات” في وقت متقدم من ليل امس وحتى فجر اليوم الأربعاء، مؤكدا أن القوات الأمنية وفرت “حراسة مشددة لهؤلاء الموظفين لتأمين سلامتهم”.

وأجلت انتخابات نينوى والأنبار من 20 نيسان 2013 إلى 20 حزيران الحالي بسبب “تردي الوضع الأمني في المحافظتين كما بررت الحكومة في آذار المنصرم”، لكن مراقبين يؤكدون أن الوضع في نينوى حاليا بات أسوأ بكثير من وضعها في آذار ونيسان إذ تشهد اشتباكات شبه يومية بين قوات الجيش والشرطة الاتحادية ومسلحين منذ اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، في 23 نيسان 2013 كما تشهد تفجيرات كان أعنفها في 10 حزيران الحالي إذ شهدت خمس تفجيرات انتحارية استهدفت مراكز امنية وعسكرية في مناطق متفرقة من مدينة الموصل وأسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 190 شخصا غالبيتهم من المدنيين.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ذكرت في (الثالث من حزيران 2013 الحالي)، أن نحو 100 ألف ناخب سيشاركون في التصويت الخاص لانتخابات محافظتي نينوى والأنبار، مؤكدة أن هنالك أكثر من تسعة آلاف ناخب من أبناء المحافظتين مشمولين بالتصويت الخاص موزعين في بقية المحافظات.

ويتنافس على مقاعد مجلس محافظة نينوى البالغة 39 مقعداً، 680 مرشحا ينتمون إلى 28 كياناً، يحاولون خلال هذه المدة اقناع المواطنين والناخبين ببرامجهم الانتخابية والسياسية، إلا أن النسبة الكبيرة من سكان نينوى يظهرون “عدم اكتراثهم” بالانتخابات أو يدعون أنهم “لن يشاركون” بالتصويت لأسباب عدة، وبحسب مفوضية الانتخابات فان عدد ناخبي المحافظة يبلغ مليون وثمانمائة ألف ناخب تقريباً، موزعين على 716 مركز انتخابي يعمل عليها 27 ألف موظف”.

يذكر أن الأنبار ونينوى، من بين المحافظات الست التي تشهد حركاً مناوئاً للحكومة منذ نحو سبعة أشهر، وسط إجراءات أمنية مشددة وتضييق على المتظاهرين والمعتصمين.

وتشهد نينوى منذ بداية الشهر الجاري تصعيدا ملحوظا في وتيرة أعمال العنف منذ بداية الشهر الجاري تمثلت بتفجيرات انتحارية استهدفت مراكز الجيش والشرطة وإحداها استهدفت محافظ نينوى، أثيل النجيفي في 13 حزيران 2013، عندما استهدفه انتحاري خلال مؤتمر انتخابي كان يعقده مع مهندسي المحافظة وسط الموصل (405 كلم شمال بغداد) وأسفر عن مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل وتعد هي حادثة الاغتيال الثالثة خلال شهرين.

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7497

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى