عفواً غبطة الباطريرك لن أتجاوز الخطوط الحمراء


مؤيد اسطيفان هيلو
مؤيد اسطيفان هيلو

 

غبطة أبينا الباطريرك الكليّ الطوبى… لن نتجاوز الخطوط الحمراء لا في هذا المقال ولا في أي مقال بل كل ما نقوله هو للتذكير بالحقوق والواجبات ليس إلا… وبداية فإن الأخ (الحقوقي) سمير شبلا يحاول أن يقولكم ما لم تنطقوا به ألا وهو في ندائكم أن (الكنيسة الكلدانية منكوبة) فالأخ شبلا يشمل الكنيسة السريانية المشرقية والكنيسة الآشورية (بشقيها) بهذه النكبة وأقول جازماً أنكم لم تتطرقوا الى هاتين الكنيستين الشقيقتين لأنكم تحترمون وتجلون بطاركتها وكهنتها وشعبها وهم من له الحق بالتصريح بشأن يمس كنائسهم بالخير أو الشر لا سمح الله، عليه فأن الأخ سمير (الحقوقي) يزج نفسه ويحاول أن يورط الباطريركية في هذا الإتجاه وغبطتكم في غنى عنه، ترى هل هو (حقوقي) بحق؟!…. وهذا ورد في اول مقاله غبطة الباطريرك:

نعم غبطة ابينا مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك بابل على الكلدان والعالم!! نعتقد جازمين انه حان وقت تجاوز الخطوط الحمراء والبنفسجية والبرتقالية معها، وخاصة بعد ندائكم الاخير باعتبار كنيستنا (كنيسة المشرق) التي تضم كنائسنا الكلدانية والاشورية “بشقيها” والسريانية المشرقية، نعم باعتبارها كنيسة منكوبة! نكبتها سيدي لم تأتي من فراغ بل أتت من فساد مالي واداري وفكري من داخل الكنيسة وخارجها، وكلامنا هذا ليس اعتباطاً كما تعرفون، بل بوقائع واثباتات ليس خافية على الكثيرين وخاصة على رئاسة كنيستنا الكلدانية اليوم.

والأخ شبلا أيضاً يضغط بشدة على الدولار (طبعاً الدولار الغربي) الذي يسيل له لعابه وتراه محور مقالاته وفي أكثرها مُبيناً كراهيته لهذا (الدولار) الذي يبحث عنه أناء الليل وأطراف النهار ويقول:

وهذا كان مخطط الدولار/ الكنسي الغربي! ولا زال يعمل بقوة الى ان اوصل المياه الى تحت اقدامنا كما حدث اليوم لاهالي ابو غريب! والانكى من ذلك كانت رئاستنا الكنسية خلال عقود نائمة ان لم تكن مباركة لهذا المخطط، او على الاقل اعتبرت نفسها كالنعامة.

ويتهم (الحقوقي) الكنيسة منذ عقود بانها كانت نائمة إن لم تكن مباركة لهذا المخطط- أو على الأقل إعتبرت نفسها كنعامة- وهذا صدقاً خالٍ من أي إثبات أو برهان ولأن الأخ شبلا لم يذكر لنا من أي زمن أو أي عقد نبدأ، فلا بأس أن يكون من عقدين الى ثلاثة عقود أي تحديداً منذ أن إعتلى مثلث الرحمات مار بيداويد الأول الكرسي البابلي الكلداني باطريركاً والذي كان معاصراً للحرب العراقية الإيرانية بكل مآسيها وتداعياتها الخطيرة على شعبنا العراقي عموماً وعلى شعبنا الكلداني بالخصوص والذي إمتلئت قبورالكلدان بالشهداء، فبدأت الهجرة منذ ذلك الوقت، ألم يكن الباطريرك الراحل عضواً فعالاً في كسر الحصار عن الشعب وكان يجوب دول العالم بحثاً على ثغرات ليلوج من خلالها ويكسر ذلك الحصار الظالم لجلب الغذاء والدواء لمساعدة الشعب العراقي كله؟!، ومات حزيناً في لبنان على ما آل اليه حال الوطن بعد غزو العراق، والى أن إستلم الأمانة مثلث الرحمات مار عمانوئيل دلي في الزمن الأصعب وفي قمة تداعيات الغزو والتفجيرات والمذابح والتهجير والذي أستدعيَّ من تقاعده لبلوغه السن القانونية ليقود الكنيسة الكلدانية في أحلك أيامها سواداً، وستظل الأجيال تتذكر أنه لم يغادر وطنه ورعيته مهما عظمت الأخطار ومهما تداعت الظروف وهو شيخ طاعن في السن (علماً أن عائلته مقيمة في اميركا منذ عشرات السنين) وظل كالنخلة العراقية الشامخة صامداً حتى تقاعده للمرة الثانية في نهاية عام 2012، إن أي إتهام لأي من البطريركين الراحلين أو حتى التنويه عنه هو خروج عن المنطق والأخلاق بدون دليل قوي دامغ مؤكد يثبت صحة إدعاء الأخ (الحقوقي) سمير شبلا!، والذي يقول في مكان آخر:

بعد اعلانكم لم نرى او نلمس اية ردة فعل قوية ايجابية! بل بالعكس كانت ردة فعلهم وما يطلقون عليهم “القوميون الكلدان” دون ان يفقهوا شيئا عن القومية وعلاقتها بالوطنية، وارتباطها بالقوميات الاخرى ان كان داخل البيت الواحد او بين البيوت والقصور الاخرى، كونهم قصيري النظر مع قلة خبرتهم الميدانية وذهابهم وراء الاحلام الوردية والعاطفة لكي يبتعدوا عن الواقع كما هو وليس كما يجب ان يريدونه ان يكون، ولم يكن موقفهم من ندائكم سوى (الفلسفة الفارغة لاظهار الذات عدم احترام المرجعية الدينية افراغ النداء من روحه ومفهومه لصالح مخطط كنيستنا الكلدانية في الغرب وخاصة غرب امريكا اظهار عدم الطاعة للمرجعية الكنسية وهذا طبيعي جدا لان معظمهم هم خارجون عن القانون الكنسي 11 راهب وقس! طبعا الخارجون عن القانون يدافعون بشدة عن حاميهم باسم القومية التي اصبحت سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة.

ونحن نقول للأخ (الحقوقي) أن تقولكم عن القوميون الكلدان مردود عليكم لأنهم (القوميون الكلدان) هم وطنيون وقوميون بموازة تكاد الوطنية عندهم تتغلب على القومية لأنهم يشعرون أنهم أبناء الوطن الأم الأصلاء من أقصاه الى أقصاه… فرجاؤنا الاخوي: أن تعلمنا ماهي الوطنية وما هي القومية (فمنكم نستفيد) ولتظهر لنا بالمستمسكات والدلائل كيف كانت ردة فعلهم (القوميون الكلدان) لأن الإتهام الباطل يعرض الآخر الى المسائلة القانونية، أليس كذلك أخي (الحقوقي)؟!، أين الفلسفة الفارغة لإظهار الذات ومن تفلسف أخي المبارك؟- وأين عدم إحترام المرجعية الدينية-ومن لم يحترمها؟- وأين ومن قام وكيف تم إفراغ النداء من روحه ومفهومه لصالح مخطط كنيستنا الكلدانية في الغرب وخاصة غرب أميركا؟- كل هذه تساؤلات مشروعة يجب دعمها بالدليل والبرهان، أما الإدعاء الفارغ عن ان الكهنة (11 كاهنا وراهب) خارجون عن القانون الكنسي فهو قمة في التناقض لأنكم تعرفون جيداً جداً أن الباطريركية الكلدانية قد ثبتت ملاك إبريشية مار بطرس الكلدانية بكافة كهنتها ماعدى إثنين من الكهنة فقط والتي نأمل أن تُحل قريباً، فاي خلط للأوراق هذا أيها الأخ (الحقوقي)؟!، وللعلم فنحن وعموم الكنيسة الكلدانية في الوطن والمهاجر جسمٌ واحدٌ لا يتجزأ أبدا، فالكنيسة أمُنا وبيتُنا وحاضِرنا ومستقبَلنا.

وتتسائل ماهو المخطط الدولاري الغربي؟ وتجيب بنفسك

هو/ افراغ العراق والشرق الاوسط من مسيحييه وهنا يتلاقون كليا مع مخطط ما يسمى الاسلام السياسي والقاعدة وداعش كلياً! من اجل نقل الكرسي الباطريركي من بابل الى الغرب بحجة وجود اكثرية مسيحية! وهذا ما وقفنا ضده بشدة في المؤتمر الكلداني الاول المنعقد للفترة من 16 20 تشرين الاول 1995 وهناك خطة بديلة في حالة فشل مشروعهم المناطقي/ المصلحي/ الشخصي الا وهي: اعلان “الكنيسة الكلدانية الغربية” لكي نصبح مثل اخوتنا واشقائنا في الكنيسة الاشورية.

وهذا قمة الإتهام الذي يحاسب عليه القانون، متى رجاءاً أعلن في التأريخ الذي ذكرته  1620 تشرين الأول 1995 أن الباطريركية يجب أن تنقل الى الغرب؟!، ولطفاً إعلمنا كيف يتلاقى هذا الأمر مع الإسلام السياسي والقاعدة التي ذبحت رجال ديننا وهدمت كنائسنا وهجرت شعبنا!، أيها الأخ المؤمن الحقوقي بحجة وجود أكثرية مسيحية؟!، ولم لا تقول أكثرية كلدانية مثلاً؟!، أليس الكلدان في أميركا يريدون نقل الباطريركية؟!، وتقول هناك خطة بديلة في حالة فشل مشروعهم المناطقي/ المصلحي/ الشخصي ألأ وهي، إعلان الكنيسة الكلدانية الغربية لكي نصبح مثل إخوتنا وأشقائنا في الكنيسة الآشورية!!!، وهذا منطق غريب عجيب بدون دليل أو برهان وهو قمة الرياء ودليلنا أن موقع الباطريركية لم ينشر مقالكم هذا لحد الآن بسبب عدم مصداقيته ولأنني بحثت عنه ولم أجده وهذا معناه أنكم لا تعرفون شيئأ بالمطلق إلا التزلف والتمسح بأذيال الباطريركية، ولن أفشي سراً إذ أقول أن غبطة أبينا الباطريرك مار ساكو ينظر بإحترام وتقدير كبير لسيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم لتنازله عن أصواته يوم الحسم في الإنتخابات الباطريركية لصالح سيادة المطران ساكو في حينها وتجيير كافة أصواته في هذا الإتجاه، ولو كان في مخيلة الكنيسة في أميركا أي من الكلام الذي قلته لتشبث المطران الجليل مار إبراهيم بالإنتخاب وفوزه كان مؤكداً، ولكنه رفض المنصب الباطريركي لإيمانه أن الباطريركية يجب أن يكون مقرها في الوطن مهما كانت الظروف وحتى لو بقى غبطة الباطريرك وبعض القساوسة في بغداد لوحدهم وهاجر كل الكلدان فستبقى الباطريركية هناك لأنها في وطنها الأم وعلى أرضها التأريخية ولنا في الباطريركية الآرثوذكسية البيزنطية في مدينة (القسطنطينية) ألمسماة اليوم إستمبول أبلغ دليل على ذلك!.

وفي مكان آخر تقول

اهلا بغبطتك في القوش

كما علمتمونا في دراستنا الاكاديمية والعملية في كلية بابل للفلسفة واللاهوت ان في الحياة دائماً هناك امل! والامل بكم وبمن حولك من الاساقفة الكرام وخاصة اختياركم الاخير! ومعهم جميع الكلدان دون استثناء! اكرر جميع الكلدان حول العالم هم معكم قلبا وقالباً، لانكم على حق، والحق يحررنا جميعاً! اذن لا نخاف ما دام لدينا راعي صالح، وليس راعي يحب النون والاكل والدولار ولا تهمه رعيته!! انظر الى شعبك في القوش وعينكاوا وتللسقف وباقوفا وباطنايا وتلكيف (لم يبقى فيها الا القليل مبروك لمن سعى الى ذلك) كيف استقبلوكم بقلوبهم وفكرهم ومحبتهم وحبهم قبل الورود والهلاهل والزغاريد! وبربي ان زار احد هؤلاء المفرقين من رجال الدين وحتى العلمانيين منهم الا وكانت الطماطة والبيض الفاسد بانتظارهم.

قل لنا ماهي دراستك الأكاديمية والعلمية في كلية بابل للفلسفة واللاهوت؟، والى أية مرحلة وصلت؟، وماهي نوع الشهادة التي تتغنى بها دائماً؟، والى أي صف وصلت؟، ومن أية إعدادية تخرجت؟، وتقفز فجأة الى الإختيار الأكاديمي الأخير لغبطة الباطريك بدون ربط، وأقول لك، مثلما إستُقبِل غبطته في القوش وعنكاوة وتلسقف وباقوقا وباطنايا وتلكيف بالحفاوة والتكريم، كذلك هنا في أميركا فسيشهد غبطته إستقبالاً يسره ويسر كل الطيبين فنحن الكلدان نؤمن بان الروح القدس هو من يختار اساقفتنا وبطاركتنا، وعليه أرجو أن لا تزايد في هذا الشأن وشعبنا الكلداني يقدر ويحترم ويُجِلْ رجال الدين وخاصة الأساقفة الأجلاء، الذين لايمكن أن يلقى عليهم الكلدان إلا الزهور والرياحين، وهذا منهج كلداني أصيل، وتذكر مار بطرس الرسول الذي أنكر سيده، ولكن ظل هامة الرسل!، وكم تمنيت أن لا تزرع الضغينة والحقد بين الإكليروس الكلداني بل أن تزرع المحبة والصفاء والتلاقي وأنت تدافع كما تدعي عن حقوق الأصلاء ودرست الفلسفة واللاهوت كما (تذكِرُنا دائماً)، ولكنك تضغط بقوة على وتر الكره والبغض والحزازات والتملق لغبطته… وأخيراً تقول.

تأكد سيدي انهم لا يملكون رصيد بشري سوى اشخاصهم والقليل منهم مع عوائلهم، ولكن الخوف منهم انهم اغنى من الباطريركية (اموال القيصر) التي استلمتها خاوية لا بل مسروقة بلغة الشارع! بمليارات الدنانير العراقية! وكان هذا ايضا امتحان ودرس لغبطتكم ايضا، لا بل تجاوزا اكثر ببيعهم املاك الكنيسة لصالحهم الخاص! وكانت خطتهم افراغ خزينة الكنيسة لكي يعرقلوا اعمالك! ولكن لم يكن يعرفوا معدنك الاصيل حقاً فهل يذهب الكلدان في العالم وراء الفاسدين والحرامية/ السراق وناهبي اموال الكنيسة والعراق ام وراء الفقراء والاغنياء الشرفاء ومحبي الاخر كل الاخر مهما كان من طائفة ومذهب.

وأقول لك أيها الأخ (الحقوقي) أن الكلدان في الخارج ليسوا أغنى من الباطركية فالغنى هو العقل والحكمة والتصرف اللائق ومحبة القريب كالنفس وهذه تتمثل في جميعهم، أما الأموال فإنها تذهب وتعود وتذهب…، وإدعائك الغريب ببيع أموال الكنيسة لصالحهم الخاص!!! يعني مجموعة!، طيب، من هم وما هي مناصبهم؟، أرجو مخلصاً أن تبين بالدليل والبرهان والمستمسكات ماهي الأموال (منقولة، غير منقولة)؟، وكم هو ثمنها؟ومن باعها؟ ومن إشتراها؟، وأسئلة كثيرة يحاسَبُ عليها خاصةً (الحقوقي) إذا لم تثبت ذلك بالوثائق والأدلة الدامغة، أما الإتهامات وخاصة لرجال الدين الأساقفة والبطاركة فعواقبها خطيرة جداً إيمانياً على الأقل…وتدعي ان خزينة الكنيسة خاوية… فكيف تنفذ مشاريع الباطريركية في إعمار المستشفيات وبناء دور العجزة وترميم الكنائس ومن يرى المقر الباطريركي الجديد يلمس الفخامة والأبهة التي تسر الناظر.

ولعلم الإخوة القراء أن القوميون الكلدان إحتضنوا الأخ سمير شبلا بكل ود وإحترام في المؤتمر القومي الكلداني العام في مشيكان المنعقد في 19-5-2013 وكان موضع تقدير ويسمح له بالمدخلات -السلبية- في أي وقت لأن القائمين على المؤتمر كانوا أعضاء المنبر الديموقراطي الموحد الذي يميل الى العلمانية مع حبهم وإحترامهم وعلاقتهم المتينة مع الكنيسة ورجالاتها، وكان الأخ شبلا دائم التسرب من جلسات المؤتمر بين الفينة والفينة لأتصالاته العديدة وللقاء الأصدقاء والمعارف أثناء سيرالإجتماعات، في الوقت الذي كان لايسمح به للآخرين الإ بإذن خاص من رئاسة المؤتمر كل هذا من أجله، وهكذا يُوفي (القوميون الكلدان) حقهم!.

وملاحظة أخرى، يُكثر الأخ الحقوقي في توزيع نياشينه وأوسمته على المسؤولين وخاصة غبطة الباطريرك والأساقفة الذين كانوا معه، ولا ندري ما هي قيمة هذه الدروع والأوسمة من شخص مكانته أدنى الى آخر رفيع المستوى، ولم نرى صورة لغبطته يستلم ذلك الدرع لحقوق الإنسان (في الصورة الجمعية مع غبطة الباطريرك والأساقفة ويتوسطهم الأخ شبلا من موقع الباطريركية)، أن الأخ (الحقوقي) يضع يده على كتف غبطة الباطريرك، وهذا لايتناسب مع مقام غبطة الباطريرك، وكأنه يريد الإيحاء (بميانة زائدة)… ويريد أيضاً أن يُظهر كأن الباطريركية تحت إبطه لا سمح الله.

ونقول للأخ (الحقوقي) رئيس منظمة الدفاع عن حقوق الأصلاء ورئيس محكمة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان، الذي يضم تحت خيمته أكثر من 40 منظمة حقوقية!، ونتسائل، كم من حقوق أبناء شعبنا أعدتها؟، وكم من المغتصبة حقوقهم من أبناء شعبنا الأصلاء في قرى وأراضي شمال الوطن إستطعتم ردها الى أصحابها؟، وماذا تم بشأن حقوق الشهداء وخاصة شيخ الشهداء الكلدان المطران فرج رحو رئيس اساقفة الموصل، وشهيد زهرة شباب الكلدان الأب رغيد كني ورفاقه الشمامسة الشهداء ومعهم المئات من شهداء شعبنا الكلداني؟، ماذا فَعَلَتْ منظماتك الحقوقية االعديدة لكنيستنا الكلدانية المنكوبة؟ ونقول ماذا فعلت لشعبنا المسيحي في العراق وفي كل الدول العربية الشرق أوسطية وهي شعوب منكوبة؟!، أين دماء السوريين المسيحيين ودفاعك عنهم وعصابات القاعدة وداعش الإجرامية فتحت أبواب الجحيم عليهم قتلاً وذبحاً وإغتصاباً وتهجيرا؟!، أين دفاعك عن المطرانيين السوريين المختطفين؟؟!، وإين دفاعكم عن الطبيبة السودانية المسيحية المحكومة بالإعدام، أم أن السودانية ليست من البشر؟!، اليست السودان من ضمن صلاحيات محكمتكم الشرق اوسطية أيها الحقوقيون؟!، بالله عليكم لقد سئمنا من إدعائاتكم وتبجحاتكم، وغداً سيظهر الحق وإن تأخر فلابأس ففسحة الأمل تبقى موجودة هذا ماتعلمناه من دروس اللاهوت!.

مؤيد هيلو…23/5/2014

عن الكاتب

عدد المقالات : 54

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى