عظة يسوع الكبرى الجزء الثاني / بقلم الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

في انجيل لوقا ذكر ايضا يسوع كلمة طوبى وعندما ساله بطرس عن المثل الذي قاله يسوع في السهر ومثل الوكيل الامين عندما قال له المجد طوبى لذلك الخادم الذي اذا جاء سيده وجده منصرفا الى عمله الحق اقول لكم انه يقيمه على جميع امواله اي في هذه الاية يحث يسوع على الانسان المؤمن ان يكون مستعد لمجييه ثانية وان لا يكون غير مهتم بالامور الروحية لاني مجيء يسوع لا يعرفه انسان على الارض فعلينا ان نكون مستعدين لمجييه . عن هذه الكلمة وردت ايضا في انجيل لوقا الاصحاح 14 والاية 14 في مثل صاحب الدعوة الذي يقيم وليمة لاناس مقربين عليه لكن الرب يسوع يوكد للذي يقيم وليمة عليه ان يدعو الفقراء والعميان والمعوقين والاشخاص الذين لا يقدرون ان يقيموا وليمة والسبب هو ان له المجد اكد في الاية 14 قال فطوبى لك اذ ذاك لانهم ليس بامكانهم ان يكافئوك فتكافا في قيامة الابرار . في هذه الاية من منا يفعل ذلك عندما يقيم وليمة فاول شيء يفعله هو يدعو جميع الاصدقاء والاقارب والاحبة ولا يذكر كلام المسيح بانك تكافا في قيامة الابرار والسبب هو ان الذي يقيم وليمة يضع في باله انه قد ذهب سابقا الى دعوات الاصدقاء والاحبة واعطى مكافاة او هدية لهذه الدعوات فكيف يسترد هذه الهدايا فما عليه الا ان يقيم وليمة لهؤلاء الاشخاص الذين دعوه للوليمة التي عملوه هؤلاء الاشخاص وان الذي يقيم الدعوة او الوليمة يفكر في نفسه ان الاشحاص الفقراء او المعوقين او العرجان لا يقدرون ان يعملوا الوليمة للذي دعاهم . في انجيل القديس يوحنا ذكر ايضا له المجد كلمة طوبى في العشاء الاخير من الاصحاح 13 والاية 17 تقول الاية فطوبى لكم اذا عملتم به اي بمعنى ان يسوع عندما غسل ارجل التلاميذ وان دل هذا على تواضع يسوع فاراد يسوع ان يفعلوا هم ايضا وان يغسلوا ارجل بعضهم البعض فيعلمنا يسوع من ذلك العمل الذي عمله التواضع وعدم التكبر وانه لا فرق بين الاخر والاخر وانهم كلهم سوية عند الله ولا فرق بين انسان وانسان ولا بين معلمهم وسيدهم وما عليهم الا ان يبذلوا انفسهم في خدمة اخوتهم . عن هذه الكلمة وردت ايضا طوبى في انجيل القديس يوحنا في الاصحاح 20 والاية 29 قال يسوع لاحد تلاميذه اسمه توما  الانك امنت رايتني طوبى للذين يؤمنون ولم يروا اي هنيئا لنا نحن الذين لم نرى او نشاهد معجزات المسيح كما شاهدها التلاميذ ومعهم توما الذي راى المعجزات وعاش مع يسوع فترة حياته ولم يؤمن فنشكر الله والمسيح اننا امنا بالمسيح ولن نرى او نشاهد معجزاته ومع العلم والاطلاع كثيرا منا مؤمنين سطحيا وفقط بالاسم بانه يصعب عليه ان يؤمن ببعض الايات في الكتاب المقدس فيقولون بعضهم لماذا لا ياتي المسيح ويعمل المعجزات والايات العجائبية لكي نؤمن به .

يتبع المقال

 

الشماس سمير كاكوز

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7515

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى