رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني العراقي أبلحد افرام: المسيحيون يريدون محافظة خاصة بهم ويبحثون في إنشاء ميليشيا لحمايتهم


نادي بابل

الهجرة أصعب من هجمات الإرهاب ونصف مليون مسيحي هاجروا بعد الحرب

بقلم شيرين الفايدي / المجلةتاريخ النشر: الاثنين 29 نوفمبر 2010  

أعلن أبلحد أفرام رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني في العراق، أن المسيحيين العراقيين يبحثون المطالبة بإنشاء محافظة خاصة بالمسيحيين، وفي تشكيل ميليشيا خاصة بهم لحماية أنفسهم ودور عبادتهم ومؤسساتهم، بعد تصاعد الهجمات الإرهابية بحقهم، ونتيجة لعجز الدولة العراقية عن حمايتهم.
 واعتبر في مقابلة مع «المجلة» أن الصراع على كراسي السلطة بين السياسيين العراقيين، أدى إلى وجود فراغ أمني سهل الهجمات الإرهابية. متهما السلطات بالعجز عن تأمين الحماية للمسيحيين العراقيين.
وانتقد السياسي الكلداني بشدة قيام دول أوروبية بتشجيع هجرة المسيحيين العراقيين. وقال إن الهجرة بالنسبة إلى المسيحيين، أكثر إيلاما من هجمات الإرهاب.
وقال إن الإحصاءات غير الرسمية تشير إلى هجرة أكثر من 500 ألف مسيحي من أصل 900 ألف، منذ الاحتلال الأميركي للعراق، مذكرا بأن العراقيين بدأوا بالهجرة من العراق بوتيرة أقل، منذ سقوط الحكم الملكي، عام 1958، بسبب سياسات التمييز.
 
«المجلة»: بعد الاعتداءات الأخيرة التي تعرض لها المسيحيون في العراق، في كنيسة النجاة وما بعدها، هل تعتقد أن الوجود المسيحي في العراق بات، بأكمله مهددا؟ هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى عراق من دون مسيحيين؟
– بعد الاعتداءات الأخيرة في بغداد والموصل يبدو أن هناك حملة جديدة منظمة تستهدف المسيحيين بشكل عام، بالإضافة إلى استهداف العراقيين من الطوائف الدينية كافة، لكن مسيحيي العراق هم الحلقة الأضعف في العراق لذا من السهل استهدافهم أكثر من غيرهم، بخاصة أن المجتمع المسيحي ليس مجتمعا عشائريا وليس له نظام قبلي، يدافع عنه ويحتمي به. وكذلك فإن أعداد المسيحيين قليلة جدا ويعيشون متفرقين في أنحاء كثيرة من العراق، وللأسف بعد كل حادث يرتكب ضد المسيحيين تبيع عشرات العائلات منازلها وتهاجر إلى الخارج، خوفا من الاستهداف والقتل. ولو استمرت هجرة المسيحيين من العراق فقد يخلو البلد من هذا المكوّن الأصيل له. وللأسف فهناك دول تفتح أبوابها لاستقبال المسيحيين، وكأن هذا هو الحل لإفراغ العراق من مسيحييه. فبينما أعلنت فرنسا عن استضافة 150 شخصا من الناجين من الهجوم الذي استهدف كنيسة «سيدة النجاة»، أعلنت ألمانيا استعدادها استقبال 2500، وهذه محاولة قد تكون مدروسة لإخلاء الشرق الأوسط من مسيحييه.
 
«المجلة»: من يقف وراء هذا المخطط برأيك؟
– لا نستطيع بالضبط أن نشخّص الجهة التي تقف وراء هذا المخطط، قد تكون جهات دينية متطرفة، أو جهات تعمل بشكل سري لضرب بلدان الشرق الأوسط وإفراغ الشرق العربي من أقدم مكوناته الإنسانية، وإلى القضاء على تعدديته الحضارية وتنوعه الثقافي.
 
«المجلة»: هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المسيحيون في العراق لاعتداءات، ما الذي يميز هذه الاعتداءات عما سبقها؟ وبرأيك ما الهدف الحقيقي من هذه الجرائم بحقكم؟
– المختلف هذه المرة أنهم اقتحموا الكنيسة وقت الصلاة، واحتجزوا رهائن، وأغلقوا الأبواب وكانوا مدججين بالأسلحة والأحزمة الناسفة مما أسفر عن 58 قتيلا و78 جريحا. هذا بالإضافة إلى الهجوم على عدد من منازل المسيحيين في بغداد وتفجير سياراتهم، وإرسال رسائل تهديد لبعض رجال الدين. ولكي نعرف الهدف الحقيقي لهذه الجرائم بحق مسيحيي العراق، علينا أن نحلل وضع المسيحيين في الشرق الأوسط بوجه عام، وتصاعد التطرف الديني، وندرس لماذا يتناقص عدد المسيحيين في الشرق وتشجيع هجرتهم حتى في البلدان التي لا يتعرض فيها المسيحيون لأي اضطهاد مثل سورية والأردن.
 
«المجلة»: منذ الحرب يتعرض العراقيون كافة لهجمات إرهابية، ما هو المختلف بالنسبة للمسيحيين عن غيرهم من العراقيين؟
– لا شك في أن الانفلات الأمني، على سبيل المثال في العراق، يطال كل المواطنين، إلا أنه عندما يوجّه بحق غير المسيحيين يستهدف مسؤولين سياسيين أو تكون له أهداف سياسية، ولكن عندما يوجه ضد الأقلية المسيحية يتخذ منحى تكفيريا، ويكون هدفه تجريدها من ثروتها، ودفع أفرادها إلى بيع منازلهم بأبخس الأثمان وإرهابهم عنفا وقتلا، وبالتالي يسهل ترحيلهم.
 
«المجلة»: بعد الاعتداءات الأخيرة مثلا تصاعدت دعوات بضرورة إنشاء كيان مسيحي في العراق في سهل نينوى، ما رأيك؟
– المسيحيون في العراق منتشرون من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومسألة تشكيل كيان مسيحي في سهل نينوى قد يثير حفيظة بعض أبناء نينوى من غير المسيحيين، من العرب والكرد والأيزديين والشبك، ويصبح لديهم هواجس وشكوك، بخاصة أن الإخوة السنّة في أطراف الموصل أعلنوا أنهم لا يؤيدون هذه الفكرة، لكننا في الحقيقة لا نمانع إذا تم تأسيس محافظة خاصة بالمسيحيين.
 
«المجلة»: برأيكم من يتحمل مسؤولية ما جرى في كنيسة النجاة وغيرها من الاعتداءات؟
– الدولة هي المسؤولة عن حماية حياة المواطن وممتلكاته سواء كان مسلما أم مسيحيا أو إلى أي طائفة أخرى انتمى، وأنا أحّمل الحكومة مسؤولية التقصير والإهمال، فكيف تستطيع مجموعة إرهابية لا يتجاوز عددها 8 أفراد اقتحام كنيسة في وضح النهار وأمام أنظار السلطة؟ بخاصة أن هذه الجريمة لم تكن الأولى، فأين كانت الأجهزة الأمنية التي تحمي دور العبادة المسيحية.
 
«المجلة»: على من يجب أن يعتمد المسيحيون العراقيون في الحفاظ على أمنهم؟
– نحن كمسيحيين في هذا البلد نعتمد بالدرجة الأولى على الأجهزة الأمنية في الحكومة المركزية، ونطالب دائما ببذل المزيد من الجهود لحماية المؤسسات المسيحية والمسيحيين، وفي حال عدم الاستجابة، نحن كأحزاب مسيحية، وأنا كرئيس للحزب الديمقراطي الكلداني، سيكون لنا في القريب العاجل اجتماع لبحث المقترحات والبدائل من أجل إنشاء محافظة خاصة بنا، أو تشكيل قوات خاصة من الشباب المسيحي لحماية مؤسساتهم الدينية والثقافية.
 
«المجلة»:هل تعني أنكم كمسيحيين ستلجأون إلى إنشاء ميليشيا خاصة بكم، أسوة بغيركم من الفئات الدينية والعرقية في العراق؟
– نحن ضد إنشاء ميليشيات في الدولة، لأننا لا نريد خارجين على هيبة الدولة ونريد حصر السلاح في يد فئة واحدة وهي الدولة. والقانون والدستور يحظران تشكيل الميليشيات، لكن لا حيلة لنا ولا حل آخر، ما الذي نفعله إذا كانت الدولة في حال من الفوضى وعدم الاستقرار، ولو كنت تتساءلين عما نبحث عنه نحن كمسيحيين في هذا البلد، أقول لك: نبحث عن السلام والأمن والاستقرار، وليس إنشاء الميليشيات ولكن ما العمل والدولة في منتهى الضعف، وهذا ما يدفعنا إلى هذا التفكير، لكنه تفكير غير منطقي بكل صراحة.
 
«المجلة»: هل بحثتم مع الحكومة في سبل تأمين حماية فعّالة؟ وما الذي توصلتم إليه؟ بماذا وعدتكم الحكومة؟
– كلما تُستهدف مؤسسة مسيحية سواء كانت كنيسة أو ديرا نلجأ إلى الحكومة ونطالب الجهات الأمنية بمزيد من الرعاية، ولكن للأسف الشديد بعد بضعة أشهر نفاجأ باستهداف جديد، وقتل عشرات الأبرياء من المسيحيين، وعندما نلتقي المسؤولين الكبار في الدولة يعدوننا بأن الحكومة ستبذل أقصى الجهود لحماية المسيحيين.
 
«المجلة»:هناك من يقول إن الاعتداءات الأخيرة لم يكن هدفها المسيحيين فقط، بل أيضا محاولة عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة وإظهار أن العراق ما زال غير قادر على تولي أمنه بنفسه.. ما رأيكم؟
أنا لا أقول إن المسيحيين فقط هم المستهدفون، المستهدف أيضا هو الشعب العراقي والعملية السياسية، وكل هذا يحدث بسبب انشغال المسؤولين العراقيين في الصراع على الكراسي، مما سبب فراغا أمنيا، استُغل من قبل هؤلاء الإرهابيين.
 
«المجلة»: منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، وأنتم كمسيحيين في دائرة التهديد.. لماذا برأيك؟
– حكومة النظام السابق، اتسمت بطابع علماني وكانت تحكم قبضتها على البلاد وبخاصة في الجوانب الأمنية، وكانت تعرف ماذا يدور في أي بيت وماذا يحدث في أي شارع، ولم يجرؤ أي تنظيم إرهابي على الدخول إلى العراق، لكن الاحتلال الأميركي في 2003 والانفلات الأمني الذي صاحبه كان سببا في دخول العديد من التنظيمات الإرهابية للعراق تحت حجج عدة، مرة بدافع المقاومة ومرة بدافع تحرير البلد من الأميركان فانفلتت الأمور، وكما قلت سابقا فإن المسيحيين هم الحلقة الأضعف لذا استهدفنا الإرهاب.
 
«المجلة»: ليس جديدا أن تهاجم «القاعدة» في العراق دور العبادة، لكن الجديد هذه المرة هو الخروج بالحدث خارج العراق وتهديد المسيحيين في مصر، بسبب رفض الكنيسة القبطية الإفراج عن امرأتين محتجزتين في أحد الأديرة، لماذا هذا التطور الجديد في سلوك «القاعدة» برأيك؟ لماذا يتم الرد في العراق، على قضية في مصر؟
– لا نعرف ما علاقة مسيحيي العراق بمسيحيي مصر وما ذنب مسيحيي العراق في موضوع احتجاز المرأتين في مصر، لأن هذا أمر يعني المسيحيين في مصر والدولة المصرية ولا يعنينا هنا في شيء، وفي العراق يحدث كثيرا أن تتحول مسيحيات إلى الإسلام، ولا أحد يعترض على ذلك. أعتقد أن هذه مبررات لـ«القاعدة» لا أكثر ولا أقل للتعبير عن مواقفها وعدائها للمسيحيين عموما.
 
«المجلة»: برأيك هل هناك، من ربط بين توقيت الهجوم على الكنيسة، ومحاولات الفاتيكان للتدخل للحيلولة دون تنفيذ عقوبة الإعدام بحق (طارق عزيز) أبرز مساعدي الرئيس السابق صدام حسين وأحد رعايا الكنيسة الكلدانية؟
– لا أعتقد ذلك، لأن الفاتيكان عادة ما يطلق تلك النداءات بناء على الطلبات التي تأتيه، والفاتيكان يطلق نداءات أحيانا من أجل بعض المسلمين الأبرياء، ودائما ما يطالب بالرأفة والرحمة، ويقف ضد عقوبة الإعدام، سواء لطارق عزيز أو غيره.
 
«المجلة»: بعد غزو العراق في 2003، والانفلات الأمني الذي حدث، هاجر عدد كبير من المسيحيين إلى خارج العراق، هل تتوقعون أن تكون هناك هجرة أكبر عقب هذه الأحداث الأخيرة؟
– نعم أتوقع ذلك، لأن كثيرا من المسحيين في العراق توصلوا إلى قناعة أن حياتهم مهددة باستمرار، وليس بإمكان الدولة حمايتهم. لهذا السبب فالهجرة تتم في اتجاهين، الأول صوب الشمال إلى كردستان والثاني صوب سورية والأردن ولبنان، كمحطة أولى لهجرتهم، ثم يطلبون اللجوء إلى الدول الأوروبية وأميركا وكندا وأستراليا.
 
«المجلة»: دعا المطران العراقي اثاناسيوس داود مطران الطائفة الأرثوذكسية السريانية في بريطانيا مسيحيي العراق الى ترك بلادهم والهجرة إلى الخارج! هل توافق على رأي من هذا النوع؟
– شخصيا لا أوافق على دعوة هذا المطران، الذي أعتبره غير عراقي ولا ينتمي إلى العراق، وليس عنده أي شعور وطني عراقي، ونحن كمسيحيين لا نوافق على الهجرة من العراق حتى لو طلب منا بابا الفاتيكان نفسه ذلك. مسيحيو العراق إذا تركوا البلد معناه النهاية لوجودنا القومي والتاريخي وفناء حضارتنا، وأنا أعتبر أي دعوة من هذا النوع هو ضربة موجعة إلى الوجود المسيحي أكثر من ضرب الإرهاب لنا.
 
«المجلة»: هناك مزاعم وشكوك لدى البعض تقول إن المسيحيين العراقيين من السهل تهجيرهم لأنهم أقل تمسكا وتشبثا بالأرض والوطن من غيرهم، لأنهم يرون أنفسهم كلدانا وآشوريين أكثر من كونهم عربا؟
– المسيحيون من حيث الانتماء إذا كانت النظرية السامية صحيحة هم أقرب إلى العرب، وثقافتنا في هذا البلد هي ثقافة عربية والغالبية العظمى من المسيحيين تعيش في المناطق العربية وعلاقتها جيدة مع إخوانها العرب، والهجرة بدأت للأسف الشديد بعد سقوط الملكية نتيجة التمييز الديني والقومي والممارسات غير العادلة من الحكومات العراقية المتعاقبة، هذا التمييز دفع العديد من المسيحيين إلى مغادرة العراق بسبب الحرمان من الدخول للسلك العسكري والوظائف القيادية، كل هذه الأمور أدت إلى إظهار ضعف مسيحيي العراق – وهم السكان الأصليون في العراق – في التمسك بأرضهم وبلدهم، بعد أن أصبحوا قلة ليس لها تأثير في مجتمعها.
 
«المجلة»: هل هناك إحصاءات رسمية، لديكم، حول هجرة أو إفراغ العراق من مسيحييه؟
– حتى الآن لم تقم الأمم المتحدة أو الحكومة العراقية، بحصر أعداد المهاجرين، لكن الإحصاءات الموجودة في الكنيسة والمتوفرة لدينا، ولا أستطيع أن أزعم أنها دقيقة مائة في المائة، تقول إن أعداد المسيحيين في العراق بعد الاحتلال الأميركي عام 2003 كانت في حدود 900 ألف مسيحي، وحاليا عدد المسيحيين لا يزيد على 400 ألف، وهذا العدد في تناقص مستمر.
 
«المجلة»: هل هناك تواصل بينكم وبين الكتل السياسية؟
– هناك دائما تواصل بين الإخوة في الكتل السياسية الشيعية منها والسنية والكردية، وجميع هذه الكتل تبدي من خلال الإعلام عدم ارتياحها لاستهداف المسيحيين وتطالب بتقديم الدعم اللازم، لكن لا يوجد أي شيء ملموس منهم.
 
«المجلة»: في العملية السياسية هل هناك طرف معين يقلقكم، أو يخيفكم؟
– لا يوجد أي طرف يقلقنا، حتى الأحزاب الإسلامية في العملية السياسية لم تبد في يوم من الأيام، أي موقف عدائي تجاه المسيحيين، وعلاقتنا طيبة مع الجميع وليس لنا أي تحفظات على أي مكوّن سياسي في البلد، لكن ما يقلقنا يأتي من خارج العملية السياسية، وهي التنظيمات الإرهابية التي تقلق أمننا وتزعزع استقرارنا ووجودنا في العراق.
 
«المجلة»: كيف تصف لنا العلاقة بين الأكراد والمسيحيين، بخاصة أنه تم اتهام ميليشيات كردية عام 2008 بالاعتداء على المسيحيين؟
– بالنسبة إلى المسيحيين الذين يقيمون في المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية، لا توجد لديهم أي مشكلات ويتمتعون بالأمان والاحترام مقارنة بأي مكان آخر في العراق، وهناك مشاركة من أبناء شعبنا المسيحي في البرلمان الكردي، وفي الإدارة الكردية، وإذا حدث في وقت من الأوقات تجاوز على أملاك شخص مسيحي بطريقة غير رسمية، هذا لا يعني أن الحكومة الكردية ضد المسيحيين أو لها موقف معاد للمسيحيين، بل على النقيض، الأكراد يتوجهون الآن توجها علمانيا، والمسيحيون يعيشون بأمان مع المكون الذي له توجه علماني، أكثر من المكون الذي له توجهات دينية متطرفة.
 
«المجلة»: الرئيس مسعود برزاني عرض على المسيحيين العراقيين الانتقال إلى كردستان العراق للعيش بأمان، ما رأيك؟ هل سيلجأ المسيحيون إلى الشمال؟
– لجوء المسيحي إلى إقليم كردستان يعترضه الكثير من المشكلات، أولها توفير الوظائف له، فالموظف المسيحي الذي يعمل في الحكومة المركزية إذا أراد الانتقال إلى كردستان لا يحق له أن ينتقل على نفس درجته الوظيفية، وإذا وجد وظيفة حكومية عليه أن يبدأ فيها من الصفر ومن دون أي درجة حتى لو كان لديه خبرة 30 عاما في الحكومة المركزية. هذا غير مشكلة قبول الطلاب المسيحيين في جامعات إقليم كردستان التي لا تستطيع استيعاب هذا الكم الهائل في كلياتها. كما أن هؤلاء الطلبة يواجهون عائق التدريس باللغة الكردية المطبقة في جامعات كردستان، لأن دراستهم الأساسية باللغة العربية.
 
* دبي: شيرين الفايدي

http://www.majalla.com/ar/interview/article203394.ece

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

تعليقات (1)

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى