رئيس أساقفة الموصل للكلدان: عدد السكان الكلدان الكاثوليك قد انخفض إلى النصف تقريبا من عشرين إلى عشرة آلاف


نادي بابل

قال رئيس أساقفة الموصل للكلدان المطران إميل شمعون نونا إن “عدد السكان الكلدان الكاثوليك قد انخفض إلى النصف تقريبا (من عشرين إلى عشرة آلاف)، بعد تكرار أعمال العنف التي استهدفتهم”، والتي توجت في الثاني من أيار/مايو الماضي بالهجوم على قافلة من الحافلات التي تقل طلابا من قرية قرقوش المسيحية إلى جامعة الموصل وفي مقابلة أجرتها معه خدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الايطاليين اليوم الجمعة، أشار المطران نونا إلى أن “العديد من الأسر عادت إلى المدينة الآن”، ومع هذا “فهناك من فضل منهم عدم العودة إطلاقا، والهجرة إلى الخارج مباشرة”، وبشكل خاص “أولئك الذين تتيح لهم ذلك إمكانياتهم المادية أو الثقافية كالأساتذة والأطباء والمهنيين”، بينما “تبقى الأسر الأكثر فقرا والتي تحتاج إلى أقصى المساعدة والدعم”، الأمر الذي “يضعنا أمام صعوبات من الناحية الراعوية أيضا، نظرا للتقلص المستمر لحجم جماعتنا، والذي يخلق لدينا شعورا بالإحباط أحيانا” وفق تعبيره وأشار رئيس أساقفة الكلدان إلى أن “في مدينة الموصل اليوم ما يقرب من ألف عائلة مسيحية، تشتمل على أقل من خمسة آلاف مؤمن”، أما “عائلات الأبرشية بأكملها، فهي تصل إلى نحو 3500 مع 10 آلاف مسيحي”، وقد “كنا أكثر من ضعف هذا في الماضي”، لافتا إلى أنها “جماعة عليها أن تواجه كل يوم ذلك العدو الخفي، أي الخوف”، منوها بأن “الشعور السائد لدينا دائما أننا مستهدفون من قبل شخص ما، دون أن نعلم من هو ولماذا يريد إلحاق الأذى بنا”، وختم بالقول إن “الخوف من أن نصاب في أي وقت لا يزال كبيرا” على حد قوله

عن قناة الفرات العراقية

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى