خمسة آلاف علم… خمسة آلاف مسطرة، وأفكار أخرى!/ عامر حنا فتوحي


نادي بابل

مما لا شك فيه أن أي مشوار تعبوي يصب في أتجاه المصالح العليا للأمة الكلدانية إنما يتطلب رؤية واضحة وآليات تنفيذ واقعية وعملية، ومما لا شك فيه أيضاً، أن أي جهد جماعي بهذا الأتجاه هو بالضرورة أوسع تأثيراً وأنتشاراً وأيسر تنفيذاً من أي جهد فردي مهما كان فريداً ومميزاً.

يقيناً، أن سكان العراق الأصليين (Native Iraqis) بمعنى أمتنا الكلدانية، كانت وما تزال منذ فجر التاريخ تزخر بالمبدعين المتميزين والمؤمنين بحق الأمة في البقاء ومشاركة الإنسانية في بناء وتطوير الحياة، لكن أمتنا اليوم تواجه تحديات عديدة، مثلما تواجه موجة (عداء مسمومة) لا مثيل لها، يقودها وينفذها دهاة حاسدون وحاقدون على الأمة ممن لا يهمهم غير تفعيل أجنداتهم الخاصة وغير البحث عن الجاه والمال والسلطة.

ولعل في مقدمة هؤلاء الحاقدين على الكلدان، يونادم كنّا والمار دنخا وبقية القيادات السياسية والرئاسات الطائفية المسيسة لمجموعة النساطرة المستوردون من حيكاري وأورميا من المتأشورين، علاوة على الذيول الإنتهازية ومجموعة العصاة المغرر بهم من سِقطُ المتاع، المفلسين من كل قيم الخير والجمال والحق، المحسوبين عنوة على الأمة الكلدانية ممن أرتضوا أن يصطفوا في صف الحاقدين على الكلدان، ولاسيما الأرذلون المنتمون إلى زوعة ومن لف لفهم، وهذه حقيقة ناصعة كالشمس تؤكدها أفعال هؤلاء مهما حاولت كلماتهم المعسولة عن (وحدة شعبنا) الوهمية التي يطعنونها ليل نهار، سر وجهار، ناهيكم عن إستغلالهم البشع لعبارات من نوع (المحبة المسيحية) التي لا يفقهونها والتي يذكرنا إستخدامهم الشرير لها بمن يأتونا بثياب حملان وهم (ذئاب خاطفة). مثل هذه الإدعاءات الفارغة لم تعد تجوز علينا أو تخدع العقلاء من شعبنا، ذلك أن المرء لا يلدغ من جحر مرتين.

ولعل (الندوات الفاشلة) التي أقامها كنّا في الولايات المتحدة مؤخراً، والأستهجان الذي قوبل به من قبل الكلدان خير مؤشر على إنفضاحه وكشف أوراقه وأحتراق جسوره، ذلك أن من بين هؤلاء الكلدان من وقفوا (عن حسن نية) ولسنوات خلف نجاح هذا الثعلب المتلون، فقد دعموه بالمال والإعلام، ووصل الأمر ببعضهم حد التبرع بباصات نقل الناخبين على حسابهم، وذلك أعتقاداً منهم بأنه حقاً وفعلاً لا يفرق بين المسيحيين وأنه يعمل بصدق من أجلهم، حتى تبين بأن هذا المحتال لا يهمه غير حزبه الذي يعني أولاً وأخيراً (جيبه)!

لقد تم ولسنوات لدغ العديد من القيادات الكلدانية وإستغفال عامة الكلدان بأسم وحدة الشعب المسيحي وبالتسميات المركبة والقطارية، لكن اليوم هو غير البارحة تماماً، فهل نمنح من يريد الإضرار بنا والأذى لأمتنا فرصة أخرى لكي يخدعنا ويستغلنا ويؤذي شعبنا بهذه الشعارات المفرغة من محتواها مستقبلاً؟

في تصوري أن الأمور اليوم تزاد قتامةً، وأن أحوال شعبنا في الوطن الأم بسبب التصرفات الإنتهازية لزوعة وعرابها كنّا تزداد سوءاً وإستفحالاً، ولن تهدأ هذه الرياح من بث سمومها في جسد الأمة الكلدانية حتى فناء أمتنا أو أحتوائها من قبل زبانية الإنكليز الويكراميين والأورميين المسوقين لأجندة (شرعنة تكريد أرضناً وناسناً). بل أن هؤلاء الزوعة والأغجانيين، إنما يعدون العدة اليوم لذبحنا والأستعداد في الغد للرقص على أشلائنا!
ولن ينقذ أمتنا ويبعدنا عن طوفان التهميش والأقصاء والتذويب وإغتصاب قرانا وبلداتنا وإستلاب هويتنا القومية – الوطنية غير وحدة فصائل أمتنا الكلدانية العريقة ووقفتنا كطود مرصوص يشد بعضنا بعضاً.

في المقابل، نؤمن بأن الكلدان قادرون ومتمكنون من أن يردوا الصاع صاعين (إذا ما أرادوا)، لكن هذا لن يكون من خلال ردود الفعل المبالغة، وإنما من خلال تعبئة جماهيرية ذكية لصفوف الأمة بمختلف حلقاتها وعلى جميع مستوياتها، وذلك من أجل (إستعادة حق تمثيلنا) لأبناء أمتنا الكلدانية المغتصب من قبل الزوعة والمجلس الأغجاني، ولاسيما في مجلسي النواب في الحكومة المركزية والإقليم.

أن الحلقة الأضعف التي يمكن أن يستغلها أعداء الكلدان إنما تتمثل في الأجيال الجديدة وتحديداً أطفالنا في الوطن الأم المعرضين لكافة أنواع الضغوط الإعلامية من خلال القناتين الرئيستين (عشتار) و (آشور) اللتين تروجان للفكر الإحتوائي للكلدان ودفع الأمة نحو التأشور من خلال البرامج المدروسة والمنفذة بدهاء. كما يتيح هذا الإعلام الممول شرقاً وغرباً والموجه لذبح الشرعية الكلدانية، فرصة خداع الناخبين من مسيحيي العراق الذين جلهم (كلدان/سريان) بشعارات زائفة مللنا منها ومن مردديها.

ولأنني لن أتناول اليوم آلية الإعلام الكلداني المضاد على مستوى الفضائيات التي تتطلب الكثير من التفاصيل التقنية، فأنني سأتناول اليوم نقطتين رئيستين حسب:

أولاً- تعبئة مبنية على جهد جماعي:

كما بينت آنفاً، أن أي جهد فردي مهما كان متميزاً لا يمكن بأي حال من الأحوال لأن يصل إلى مستوى العمل الجماعي، ناهيكم عن أن العمل الجماعي يرفع من معنوية الشعب ويؤكد تلاحمه وبأنه شعب حي وخلاق يستحق الحياة، وكما قال الشاعر: إذ الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر!

من المشاكل التي يواجهها الكلدان اليوم ضعف المساهمات المالية التي تخصص للتعبئة الجماهيرية، وهذا في الحق ليس سببه ضعف الإمكانات المادية لدى الكلدان، لأنهم ومن دون جدال يمثلون النخبة الغنية والقادرة قياساً ببقية نخب الشعب العراقي، علماً أن هذا ينطبق على كلدان الخارج، إضافة لشموله قلة من الموسرين من كلدان الداخل.

مشكلتنا ليست في توفير السيولة المادية وإنما تكمن مشكلتنا في (شحة الوعي القومي) وعدم مساهمة الفصائل المختصة من علمانية ودينية بلعب دورها الطبيعي في تأجيج المشاعر القومية وبث روح الإعتزاز بمنجزات السلف الصالح في شتى مجالات المعارف والمنجزات الإنسانية التي لا يمكن لأمة أو شعب أن تبز الكلدان فيها.

يعرف كلدان المهجر بأن عدد كبير من الموسرين الكلدان لا يترددون عن صرف عشرات الألوف من الدولارات في الكازينوهات والمرافق السياحية الأخرى علاوة على الحفلات المنوعة الباذخة، بل أن الأسفاف قد وصل ببعضهم إلى حد رش الآلاف من الدولارات على راقصات شرقيات ومطربين من الدرجة العاشرة يستقدمونهم من العراق ليشتموننا بعد أن يعودوا أو يعرضوا ببلدان المهجر التي أستضافتهم وبفتياتنا اللواتي يتعاملن بمودة وحسن نية (كما فعل المدعو حسام الرسام)، وأنا هنا لا ألوم الراقصات أو المطربين من نوع (بسبس نو) لأنهم يتصرفون وفقاً لتربيتهم ومحدودية وعيهم.

المؤلم حقاً أن هؤلاء الكلدان أنفسهم يترددون مائة مرة عن شراء نسخة من معلم أثري كلداني أو تذكار يحتوي على رسم للعلم الكلداني أو كتاب عن الكلدان أو دعم نشاط قومي كلداني مهما صغرت قيمة المبلغ المخصص له، وبديهي أن مرد ذلك ليس عدم قدرة أو إنعدام الرغبة في الشراء أو المساهمة المادية التي لا تعني بالنسبة لهم شيئاً يذكر، لكن الخلل كل الخلل هنا، إنما يكمن في إنعدام وعيهم القومي الذي يبعدهم عن المساهمة في دعم هذه التفاصيل القومية التي لا يشعرون بإنتمائهم لها!!

الحل لا يكمن في تصوري، بتنويع أساليب الترغيب التي قد لا يكون لها إلا تأثير بسيط ومؤقت، وإنما الحل يكمن في أن يلعب كل منا دوره التنويري في وتوعية هؤلاء بمخاطر تجاهل أحتياجات الأمة من ناحية ومن ناحية أخرى توعيتهم بأهمية دورهم ومساهماتهم في الحفاظ على أمتنا من الفناء.

وعندما تتولد في داخلهم تلك القناعة، عندئذ سيندفع هؤلاء دونما دعوة أو ترغيب للمساهمة الكريمة في دعم المشاريع الكلدانية. وعلى سبيل المثال أردنا في المركز الثقافي الكلداني أن نطبع 5000 ملصقاً كبيراً وملونا للحروف الكلدانية تحت تسمية (صباح الخير يا بابل)، المشكلة أن شركات الطباعة الكبيرة طلبت منا مبلغاً زاد على خمسة آلاف دولار، فيما لم تكن تتجاوز ميزانية المركز آنذاك ألفي دولار، وصدف أن زارنا السيد (أسعد كلشو) رئيس معهد الجالية الثقافي آنذك والرئيس الحالي لمدرسة أنفيست في ستيرلنك هايتس، فأخبرته عن حاجة المركز للمبلغ وبينت له أهمية توعية أبناء أمتنا بلغتهم الأم، فقال الرجل مبتسماً (تدلل) وإن كانت عندكم أية مشاريع كلدانية مستقبلية فأنا برسم الخدمة، وقد فعل الرجل ما قال وأكثر.

الخلاصة لكي نستفيد من الأمكانات المادية للموسرين الكلدان علينا أن نقوم بدورنا التنويري أولاً ثم بعد ذلك سيدهشكم حجم إندفاعهم، لأن الكلدان بطبيعتهم كرماء مع الجميع.
الأهم من هذا وذاك أن نعلم شعبنا وليس موسرينا حسب، بأن التبرع بدولار واحد أو خمسة دولارات أو عشرة دولارات بين فترة وأخرى للمساعدة في أنجاز مشاريع (تنويرية وتعبوية) يمكن أن ينقذ أمتنا من الفناء.

ثانياً – آلية سهلة التنفيذ وشديدة الوقع والتأثير:

من الآليات المهمة في التعبئة الجماهيرية وترسيخ الثقافة الجمعية، إستخدام ما يسمى بآلية الخطاب الجماهيري ولا أقصد هنا الخطب والكلمات التي تلقى في التجمعات وإنما أساليب توعية متميزة ومبتكرة للتواصل مع الجماهير وخلق بناً وقواعد جماهيرية متينة مستعدة للذود عن قيم الأمة بكل ما هو غال ونفيس، ولعل من أفضل وسائل التعبئة العصرية ما يطلق عليها أدوات الترويج (Promoting Items) أذكر أدناه فكرتين تعبويتين مؤثرتين وسهلتي التنفيذ، علماً أن في جعبتنا أكثر من عشر مشاريع أخرى صغيرة سنستخدمها في الزمان والمكان المناسبين:

1- فتح باب التبرع لجمع مبلغ خمسة آلاف دولار لطبع خمسة آلاف علم كلداني بحجم (ثلاثة وربع في خمسة قدم)، وخمسة آلاف علم بحجم (خمسة في سبعة ونصف أنج)، ونقوم بأرسال ثلاثة آلاف علم من كل مجموعة إلى العراق، ألف علم في أربيل ودهوك، وألف علم في سهل نينوى، ويتم توزيع الألف العلم المتبقية الأخرى في بغداد والبصرة والناصرية وبقية المحافظات التي يتواجد فيها الكلدان.

المبلغ كما ترون ليس كبيراً بحيث يستطيع بضعة أشخاص أو جهة كلدانية واحدة تغطيته ولكنني لا أحبذ ذلك، لأن العبرة هنا هيّ في تشجيع الكلدان على المساهمة في المشاريع التي تخدم الكلدان، من أجل منحهم الشعور بالمسؤولية والفرصة للمشاركة الوجدانية مع بقية الكلدان في العالم من أجل هدف نبيل، هو ديمومة الأمة الكلدانية وأستحصال حقوق الكلدان في الوطن الأم.

من ناحيتي، أنا مستعد لتزويد الجهة المنفذة للمشروع بالتصميم الرسمي للعلم الكلداني بمواصفاته الأصلية المسجلة في (دائرة حقوق الإبتكار في مكتبة الكونغرس الأمريكي)، وأيضاً بالتبرع بمبلغ رمزي بقيمة 50 دولار، وذلك للبدء بهذا المشروع البسيط والمؤثر في توجيه الحملات الأنتخابية لشعبنا في الوطن الأم.

2- طبع رموز تراثية وتاريخية كلدانية وعبارات مبسطة على أقلام الرصاص الميكانيكية والمساحات والمساطر، ولنبدأ بخمسة آلاف مساحة وخمسة آلاف مسطرة قد لا تكلفنا مبلغاً يذكر، مرة أخرى ليست العبرة في المبلغ ولكن العبرة في تجميع المبلغ بشكل جماهيري تطوعي.

أن مشاريع عملية من هذا النوع ستجد صداها الطيب بين أبناء شعبنا الكلداني وتشجع الكثيرين على المساهمة والإهتمام بالتراث الكلداني والإعتزاز بالتاريخ والهوية الكلدانية.

الخطوة الثانية تكون في توزيع هذه القرطاسية ذات المدلولات التاريخية والقومية الكلدانية بشكل مساعدات على تلاميذ المدارس الإبتدائية والمتوسطة المتواجدة في قرانا وبلداتنا في الوطن الأم وكذلك في المدارس المسيحية المتواجدة في عموم العراق، وذلك من أجل زرع بذور تنشئة كلدانية طيبة في قلوب وعقول الصغار منذ مرحلة الطفلة.
وأنا مستعد لتزويد الجهة المنفذة للمشروع بكافة التصاميم الخاصة بهذا الشأن وأيضاً بالتبرع بمبلغ 50 دولار للبدء بمثل هذا المشروع غير المكلف، علماً أن بأستطاعة من يشاء أن يتبرع بأي مبلغ صغير من خمسة دولارات إلى خمسين دولار، لأن العبرة كما أشرت في الفقرة السابقة ليست في قيمة التبرع ولكن في فكرة التبرع بحد ذاتها.

كما أن الهدف من المشروعين الآنفي الذكر والعديد من المشاريع الصغيرة الأخرى، هو تعويد الكلدان من ناحية على العطاء والمساهمة العملية في الدفاع عن حقوق أمتنا في الوطن الأم وبلدان المهجر، ومن ناحية أخرى بناء حصانات قومية كلدانية تنعكس بشكل إيجابي على مسار الأنتخابات القادمة، التي سيكون لنا فيها بمشيئة الرب القدير أكثر من ممثل نيابي كلداني في حكومتي المركز والأقليم، إذا ما شرعنا بهذه المشاريع الصغيرة دون الدخول في مهاترات ومكاتبات ومخاطبات تستنفذ وقتنا وطاقتنا، وليكن المركز الإعلامي الكلداني في سان دييكو (إذا ما وافق أعضاؤه) بمثابة مركز تجميع التبرعات الرئيس في الولايات المتحدة، على أن تكون لنا مراكز تجميع أخرى مرتبطة بمركز التبرعات الرئيس في كل من أستراليا وأوربا وكندا.

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)

www.amerfatuhiart.com

للسخرية فقط !

الحلال والحرام بين الكلدان سكان العراق الأصليين وبين المتأشورين المستوردين

عندما أعتمد الكلدان عام 1997م يوم (السابع عشر من آيار) للأحتفاء بالعلم الكلداني الذي يمثل حضارة بيث نهرين، أنصبت علينا الأقلام الصفراء من كل حدب وصوب بالهجوم والسخرية والهمز واللمز للنيل منا ومن مناسبتنا القومية هذه!

المثير للسخرية حقاً، أننا بعد أن أهملنا نباح النابحين وهمز اللمازين، وراح الكلدان في كل مكان من العالم يرفعون علمهم القومي بكل فخر وأعتزاز، صرنا اليوم نسمع همساً ونستقبل إشارات عن نية المتأشورين لتحديد يوم للأحتفال بعلمهم الإيراني الصنع الأنضولي الأصل … سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال!!

المثير للسخرية أيضاً، هو عندما أعتمد الكلدان يوماً للإحتفاء بزهو الممالك وكأس ذهب بيد الرب (بابل)، راحت ذات الأقلام الصفراء تهاجمنا بحجة أن مثل هذه المناسبات تفرق شعبنا وتتعارض مع التعاليم المسيحية وإلى غير ذلك من الخزعبلات والتفاهات، ولكن تبين لنا بعد فترة بأن هؤلاء الذين كانوا يهاجموننا بالأمس بدأوا هم أنفسهم يحتفلون بيوم (آشور)، مع ذلك لم نسمع من أعضاء ذلك الجوق الموسيقي النشاز عزفاً واحداً ولو منفرداً يندد بهذه المناسبة أو يتهمها بأنها معادية للتعاليم المسيحية!!

السؤال هنا هو: إن لم يكن هذا هو النفاق بعينه، فكيف يكون النفاق أذن؟

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة … ساهموا معنا في إبتكار شعارات أخرى

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى