تهنئة الإتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان بعيد النخلة (عيد تجدد الحياة)


نزار ملاخا
نزار ملاخا

الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان

THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)


الخامس عشر من أيلول عيد زاكموك / تجدد الحياة

إنه عيد النخلة، عيد الشجرة المقدسة، هذه الشجرة المباركة التي ورد ذكرها في حضارة وادي الرافدين القديمة عند الكلدان سكان العراق الأصليين، هذه الشجرة ” النخلة ” ورد ذكرها في عدد من الكتب المقدسة أولها الإنجيل في عيد السعانين أو الشعانين، حيث يطوف الكهنة في الكنيسة حاملين سعف النخيل إستذكاراً لما حدث على ابواب أورشليم، والسعف كما نعرف يرمز إلى النصر كما جاء في رؤيا يوحنا الفصل السابع الآية التاسعة.

يحتفل الكلدانيون في الخامس عشر من أيلول من كل عام ويستذكرون بكل فخر إحتفالهم بيوم النخلة، حيث كانت المدن الكلدانية جميعها تحتفل بهذا العيد وذلك وفق شعائر معينة، منها تقديم الشكر لتلك الشجرة التي أعتبروها رمزاً للخصوبة، ورمزاً للتجدد العراقي.

كما تعتبر النخلة رمزاً للإله تموز، وكما يقول المؤرخ الأستاذ عامر حنا فتوحي بهذا الخصوص “فإن الختم المنسوب للعهد السومري/ البابلي الذي يعتبر أقدم ختم للنخلة المقدسة ” وكان العراقيون القدماء يحتفلون بمناسبة جني التمور في الخامس عشر من أيلول في كل عام.

بهذه المناسبة يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان بأحرالتهاني والتبريكات للأمة الكلدانية جمعاء ولشعبنا الكلداني في العراق العظيم ولأبناء العراق الأغر جميعاً وأسمى آيات التبريكات بهذه المناسبة العزيزة راجين من الباري عز وجل أن يعيد للعراق وجهه الناصع البياض ويمسح من على جبينه الآم والمآسي، ويعيد المجد والبهاء لنخلته المقدسة الشريفة، ولثمرها العزيز الكرامة والمجد لتبقى غذاءاً كاملاً دائماً لبناء العراق العظيم.

دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير.

نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

عن الكاتب

عدد المقالات : 298

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى