تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناة ANB sat ( الجزء الرابع والأخير) بقلم صباح ميخائيل برخو


نادي بابل

ملاحظه: ـ 1 ـ روابط الجزء1 ـ 2 ـ 3 ـ ولقاء السيد يونادم كنا مع القناة أسفل المقاله

2 ـ ترددتُ طويلاً ، وقلبتُ الأمر بيني وبيني ، وحرتُ ، هل اناقش قضيه أبناء النهرين التي طُرحت في اللقاء من قِبل القناة مع السيد كنا ، أم اتجاوزها ، أتجاوزها على أساس هي قضية داخليه ، أم أتناولها على أساس هي قضيه قوميه تخصنا جميعاً،ومادمتُ قد تعاملتُ مع لقاء السيد يونادم فهي جزء من اللقاء ، لذا يجب عليَّ ضميرياً وقومياً وموضوعياً أن لا أتجاوزها ، لكني قررتُ أن تكون موضوع منفصل لمقالة في القادم من الأيام إنشاء الله .

لنكمل ما تبقى من الحوار : ـ

كنتُ قد قفزت على فقره في المقاله السابقه ،والأن سأعود اليها وفي النهايه هي أسئله وأجوبه ليس هناك من أهميه في التقديم والتأخير.

سُئل السيد يونادم ـ جنابكم شاركت في مؤتمر مسيحي الشرق في بيروت بماذا خرج المؤتمر ،وبماذا خرج المؤتمر حول أحوال ومصير شعبنا (طبعاً المقصود الكلداني السرياني الأشوري ) في سوريا ،لنرَ الجواب .

قال السيد كنا : ـ قبل يومين عدتُ من المؤتمر، وشاركت في المؤتمر كنائس العراق وكنيسة أقباط مصروبقية الكنائس ، هذا المؤتمر تناول المسيحيه والمسيحيين (ويقصد في الشرق الأوسط) كيف يمكن أن تستمر وتبقى ، مسيحي الشرق هم اشوريين كلدان وأرمن وموارنه يقولون نحن عرب وأقباط مصر ، وحضر في المؤتمر الأول (يقصد المؤتمر السابق في لبنان )رئيس الجمهوريه وبطاركه الكنائس الشرقيه الخ من الكلام الأنشائي .

السؤال الذي وجه إلى السيد كنا ،وربما الأخ المحاور يرى السيد كنا (كقائد قومي )يتخطى حدود شعبنا في العراق ويأخذ طابع قومي اين ما وجد شعبنا ،لذلك سأله عن وضع ومصير شعبنا في سوريا، ولكنه لم يجب (كقائد قومي أفتراضي ) ولا حتى كفرد حضر المؤتمر عن وضع ومستقبل شعبنا في سوريا، وتحاشى الكلام عن سوريا وشعبنا في سوريا وأجاب أجابه عموميه وعبارات لا تتعدى السفسطه اللفظيه ،لماذا؟؟؟ بتقديري لو تناول مسألة شعبنا في سوريا ستجره الى موقف من الوضع في سوريا (ويبدو من يتكلم عن سوريا مُطالب بتحديد موقف ) ،وتحالفات السيد يونادم في الداخل والخارج تتقاطع وتتباين ولا تسمح له أن يتطرق لهذا الموضوع أو أن يصطف مع جهه أو أن يكون له موقف ،وسيحرج نفسه مع حليفه السوري إن وقف مع ، ويعرض نفسه للمسائله مع حليفه العراقي إن وقف ضد ،لذا تنصل وزاغ من الأجابه وهرب الى العموميات .

هناك ملاحظه أخرى في هذه المداخله حيث يقول السيد كنا (القائد القومي )إن الموارنه يقولون نحن عرب ،وأنا أقول : ـ صحيح إن قسم من الموارنه يقولون نحن عرب وقسم يقولون نحن فينقيون لكن الأغلبيه يقولون نحن سريان ، وهذه هي الحقيقه الموارنه سريان ، إذا لماذا (القائد القومي ) والذي كان عليه أن يستقتل من أجل سريانية الموارنه وهم أبناء قوميته كما يجب أن يكون وضمن أيديولوجية السيد كنا (إن كانت له ايديولوجيه)،يذكر فقط القسم (من الموارنه )الذي يقول نحن عرب ويعممها وكأن الجميع يقول نحن عرب ، هل هي عفويه وحسن نيه ، وهل يمكن لرئيس حزب قومي و(منظر ) وممثل شعب قومياً أن ان تكون هذه حسن نيه وزلة لسان ، إذاً القضيه متعمده وتحليل هذا في علم النفس هو ان السيد كنا يتمنى في قرارة نفسه أن يقول الموارنه نحن عرب ولا يقولون نحن سريان ، السؤال لماذا ،وهو (القائد القومي) أو (على الأقل رئيس تنظيم قومي) ،يتجذر مع الموارنه بالقوميه الواحده ،وكما يدعي ممثل للشعب الكلداني السرياني الأشوري عراقياً، أنا أعتقد إن السيد كنا ترعبه فكرة أكثر من عشرة مليون ماروني في لبنان والعالم يقولون نحن سريان ، وهم مجتمع متطور ومثقف أينما حلوا ،ولهم أمكانيات فكريه وماديه هائله ،وممكن جداً أن يقودوا شعبنا قومياً في العصر الحديث ، حينها أين سيكون هو ، الأفضل عنده أن نبقى أمه صغيره وضعيفه ومضطهده ومشتته وهو يقودها ، من أن نكون أمه كبيره وقويه ومتماسكه ولها مكانه والقياده تنزلق من يديه .

سئل السيد يونادم : ـ قلتم َ سابقاً بأن تجعلوا من الأول من نيسان يوم قومي ، وطالبتم بجعله عطله رسميه في الوطن (العراق) وعن اللغه (السريانيه) هل جُعلت كلغه اصليه في العراق؟؟

فأجاب السيد يونادم : ـ أولاً هناك قانونان في الطريق ، أولاهما عطلة رسميه لعيد الميلاد المجيد ، قبلته الحكومه المركزيه عطله رسميه في العراق ، لأول مره في التاريخ ،على الرغم من 97% هم من الأخوه المسلمين إلا إنها أصبح يوم ميلاد السيد المسيح عطله رسميه ليسمع هؤلاء الذين يقولون ماذا فعلتم وما هي منجزاتكم ( ويقصد زوعا أو يقصد نفسه وكما قلنا هناك حالة حلول ـ والحلول درجه عاليه من التصوف ـ بين يونادم وزوعا) ،وفي أقليم كردستان جعلوا يومين عطله 25 و26 .

من لم يسمع بالمثل العراقي الذي مفاده (الكذب عيني عينك ) ، ما هذا الأفتراء سيد كنا ، أأنت من جعلتَ يوم الميلاد عطله رسميه في العراق ، هل هذا منجزك حقاً كما تقول؟؟، وأقولها مليء فمي على الرغم من العلاقه الجيده بينك وبين غبطة البطريرك مار لويس ساكو الجزيل الأحترام ، تسرق منه هذا الأنجاز الكبير الذي تحقق بفضله ، هذا وعلاقتك معه جيده فكيف إن لم تكن علاقتك جيده ؟؟

((وافق مجلس الوزراء برئاسة دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي، اليوم 22 كانون الأول 2013، على مقترح كان غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو قد قدمه إلى دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي بإعلان عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح، 25 كانون الأول، يوم عطلة لكافة العراقيين. ))

طبعاً هو لم يقل اليومين العطله الذي أُقرّ في كردستان من أنجازاتي لكنه يوحي بذلك أيضاً من السياق العام .

وهذه ليست جديده على السيد يونادم ، فأحدى صفات السيد يونادم هي سرقة منجزات الأخرين وتنسيبها لنفسه ، وأحياناً سرقة مشاريع الأخرين (إذا كانت فيها مصلحه شخصيه أو حزبيه ) ثم يدعي بأنه هو من أقترحها وتبناها ، لا بل حتى السطو على أفكار الأخرين وخاصةً أحزاب شعبنا (الصغيره والمسكينه ) التي لا أعلام لها ولا برلماني ، وإن إدعت يذهب إدعاؤها أدراج الريح ، وليس بمقدورها أن تبرهن إن هذه المشاريع أو الأفكار تعود لها وسرقها السيد كنا بوضع اليد وغالباً ما تقبل بالسكوت على سرقات السيد كنا على مضض لئلا أضافة إلى أنه سرق جهودها يجعل منها مسخره ويقلب القضيه كيديه (يا لهذا الزمن التافه)،وهو يملك أله أعلاميه ضخمه وأبواق ومرتزقة مقالات ، لا بل رصدتُ إن السيد كنا يسطو على عبارات وجمل للأخرين ويسجلها بأسمه كماركة مسجله ،ليس عيباً أن يتأثر المثقف والسياسي ورجل الدين والأديب بالأخرين ويقتبس منهم ويستشهد بأقوالهم وعبارتهم وهذه هي الحياة ،وهذا شكل من الأبداع بكل تنوعه، لكن العيب أن ينسب الأنسان لنفسه أنجازات الأخرين وأفكارهم وأقوالهم ، لندع فضائل السيد كنا فهي كثيره ولنواصل .

يقول السيد يونادم إن الأول من نيسان دخل ضمن المطالبه به كعطله رسميه ، هناك في المطالبه بالعطل ،أحدها مثلاً عقده يتصارع فيها الشيعه والسنه لتكون عطله ألا وهو يوم الغدير أو عيد الغدير ،وهو اليوم (والكلام لا زال للسيد كنا ) الذي أعطى النبي محمد تخويل للإمام علي حيث قال (من كنتُ مولاه فهذاعليٌ مولاه) ، فالسنه لا يقبلون بهذا اليوم كعطله والتي يطالب بها الشيعه ، هذه العقده أربع سنوات نلاحقها دون ان تُحل ، وما أستطعنا أن نحلها (يبدو من سياق الكلام إن السيد كنا هو من يحاول أن يحل هذه العقده ولم يستطع !! يا للهول )

مادمتَ رابي ياقو تكلمت عن يوم الغدير فلنبقَ في هذا الجو ، سيدي النائب : ـ تطرقَ إلى مسامعك وأنت للسنه الحاديه عشر في البرلمان وقبل ذلك ما يشبه البرلمان ، قول رسول الأسلام أو كما يقول أخوتنا المسلمون الحديث النبوي الشريف (من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه) ، ألم يتطرق إلى مسامعك قولٌ للإمام علي (عليه السلام ) (لا تقلْ ما لا تعلمْ وإن قلَ لا تعلم ) ، طيب وانت بهذه الأمكانيات الماديه يا رجل عين أو أستأجر أو أستعير خبير بالمذاهب والفرق بينهما أو أقرأ كتاباً أو كتابين عن هذه المواضيع ، أو على الأقل أسألني ألستُ زميلك في قيادة تنظيمات شعبنا أم إنك لا تعترف بي ، قد يلومني البعض على هذا الكلام ولكني سأوضح : ـ من خلال طرح السيد كنا إنه سمع بيوم الغدير وسمع إن رسول الأسلام قال (من كنت مولاه فهذاعليٌ مولاه ) دون أن يعي واقصد السيد كنا فلسفة يوم الغدير ، وعمقه الفقهي والتاريخي وإلا ما كان قد ذُهل وتعجب كيف إن هذه العقده (كما يسميها )بين الأخوه الشيعه والسنه لم تُحل ،ولم يتوصلوا إلى جعل هذا اليوم عطله ،ولما ساق هذا المثال كخلاف بين الشيعه والسنه ، أنا لا أريد هنا أن أدخل في تفاصيل كيف ينظر كلا الطرفين إلى يوم الغدير ، وممكن ببساطه البحث في الموضوع في الأنترنيت ,لكني أعتقد جازماً إن الأخوه السنه لا يمكن أن يوافقوا على عطلة يوم الغدير بالصيغه التي يريدها الأخوه الشيعه، ولا يمكن للاخوه الشيعه أن أن يقبلوا بيوم الغدير كعطله الأ بالصيغه الفقهيه التي ينظرون هم إلى يوم الغدير ، وإن وافق السنه على طرح الشيعه بخصوص يوم الغدير ، فهم ببساطه قبلوا على الأقل تلميحاً بعدم أحقية الخلفاء الراشدين الثلاثه الأوائل بالخلافه ،وهذه بالنسبه للأخوه السنه كارثه كبرى ,وانا هنا استعرض مسأله فقهيه خلافيه بحياديه وعلميه . إذاً من هذا نستشف إن السيد كنا يستعرض مسأله خلافيه تتطرق إلى أسماعه ولا يعرف عمقها وأبعادها ، وكان عليه أن لا يأتي بهذا المثال لا لأنه تابو بل لأنه معلوماته عن الموضوع سطحيه وتعتمد على ما يسمع ،والطامه الكبرى يقول نريد (ويوحي إلى نفسه بقوه )أن نحل هذه العقده (السيد كنا يحل عقدة الغدير بين الشيعه والسنه ، اي مصيبة حلت عليكم ابناء بابل وأشور )

يا سيد كنا أكثر من عشر سنوات في البرلمان ومثلها وأكثر في المعارضه ،وأنت محاط بأصحاب العمائم الخضراء والبيضاء وأصحاب الجبب الطويله والقصيره واصحاب الجباه المبقعه والناصعه من كثرة السجود ، والجدل الدائر حولك وأنت لا تعي ولاتعرف موضوعه كيوم الغدير ؟ أعطيك الحق أنت ما يهمك سيدي هوتجديد بطاقة دخولك الى اروقة البرلمان دوره بعد دوره وهذا يحتاج الى جهد فمن أين لك الوقت تصرفها في قضايا لا تدفعك سنتمترات بأتجاه المنطقه الخضراء ، ومع هذا لنفرض ليس مهماً أن تعرف شيء لا يخصك أو ربما تقول لا يخص شعبي إذاً لماذا تذكره وتضع نفسك في خانق ؟؟

سئل السيد يونادم : ـ كم عدد (نفوس ) أبناء شعبنا والقصد (كلدان اشوريين سريان ) في الوطن والقصد (العراق )لنرَ جواب السيد كنا .

قال السيد يونادم هناك تعدادان ،أحدها يعطيه من يقللون من عدد ابناء شعبنا ، وهؤلاء مجموعتين ، مجموعه ( لا أعرف كيف أترجمها هي نصاً ارواحهم طالعه ) لنقل حانقين ، ومجموعه أعداء أمتنا ، هؤلاء يقولون شعبنا بين ثلاثمائة الف إلى أربعمائة ألف ، وأنا والكلام للسيد كنا لا أقبل بهذا الكلام (التعداد)، نحن للأن أكثر من ستمائة الف الى ستمائة وخمسين ألف ، من غير خمسين الف بين عمان وبيروت واستنبول وسوريا وقد يعود قسم من هؤلاء .

أقول : ـ هذه ايضاً ليست جديده على السيد كنا ،ففي أكثر من مناسبه يضخم عدد شعبنا في الوطن (وتصدى له أثر هذه المزايدات أكثرمن جهه ومهتم بهذا الشأن ، وبرهنوا حينها كذبه ـ دون أن أستحضر الأسماء والجهات ـ ) ، والحقيقه لكي أكون منصف الكثير منا أحياناً يعطي أرقام فيها تضخيم لعدد نفوسنا في الوطن ،وليس نحن فحسب بل أكثر العراقيين يبالغ بتعداد قوميته أو دينه أو مذهبه أوحتى عشيرته أو قريته الخ،ولكن الفرق بين البعض ممن يضخم وبين السيد يونادم كبير ، فالسيد يونادم يحاول أن يضخم لشعوره بالذنب ، نتيجة تمثيله الغير ميمون لشعبنا منذ السقوط للأن ولأنه يقع على عاتقه وعلى عاتق شركته جزء كبير ويتحمل وزراً كبيراً مما آل اليه وضع شعبنا وخاصةً الهجره ،لذلك يضخم تعداد شعبنا ، هذا من ناحيه ومن ناحيه أخرى لكي لا يقال هو مجرد شريك في تمثيل شعب لا يتجاوز الثلاثمائة الف نسمه ، أما ألاخرين وأنا منهم وأعترف ولا أنكرأحيأناً أضخم تعداد شعبنا حسرةً وألماً وأمنيةً أن نكون أكبر من حجمنا .أو لمكانتنا التاريخيه والحضاريه الكبيره الخ .

هناك مسألة أخرى ، لا يقدر كائن من يكون أن يعطي رقم دقيق أو حتى قريب من الدقه ، لمن تبقى من شعبنا في أرض الوطن وهذا ينطبق بشكل أقل على بقية المكونات العراقيه ، وكلها تخمين وتقدير قد يكون مقارب من الواقع أو يبتعد ، أنا أحد المهتمين من زمن بعيد بتعداد شعبنا والشيء بالشيء يذكر كان المرحوم العلامه الأب يوسف حبي من المتبحرين بهذا الجانب فكنتُ واياه نتحاور طويلاً حول تعداد ووجود شعبنا الجغرافي والتاريخي وتنوعه ، في سفره لي قبل أشهر لبغداد ، والتي كانت تستوعب ما يقارب نصف مسيحي العراق قبل 2003 قمت بمحاولة فريده وبشكل فردي لأقف على الدمار الهائل الذي خلفته الهجره على شعبنا وكم بقي وما نسبة من بقى ،وحرتُ كيف ومن أين أبدأ وأنا لا أملك حتى سياره لتنقلاتي في بغداد المدينه الأكثر أزدحام في العالم ، فوجدت إن أحد أفضل الوسائل وإن لم تكن دقيقه هي عن طريق الكنائس وزيارات هنا وهناك وأستفسارات ممن له نوع من الدرايه ، وبعد التقصي والسؤال بطريقة العينه العشوائيه وصلت إلى نتيجة مفادها : ـ إن بعض الرعيات (أو المناطق ) بقي عشرها أو أقل وصولاً إلى واحد من عشرين وفي أفضل الأحوال وهي نادره بقي خمس الرعيه (أوخمس أبناء شعبنا في شارع محدد )وبين الخمس والعشر وواحد من عشرين ممكن تخميناً على ضوء ذلك أن نقول بقي ثمن أو تسع كمعدل من شعبنا في بغداد ، فلو أفترضنا إن شعبنا كان في بغداد وحدها بين ستمائه الى سبعمائه في نهاية الثمانينات ونصف مليون ابان سقوط السلطه الصداميه سنة 2003 إذاً سيكون تعداد شعبنا في بغداد بين خمسين إلى سبعين الف في أحسن الأحوال ،والتي يركز السيد كنا وجهازه الأنكشاري على تضخيم والمبالغه في تعداد شعبنا في بغداد تحديداً أكثر من غيرها من مناطق تواجد شعبنا، ليس في اللقاء لكي لا يُقال لي بأنني أتقول عليه لكن في مناسبات أخرى ويوصلون تعداد شعبنا في بغداد الى ربع مليون وأكثر والسبب طبعا لأن بغداد يعتبرها السيد كنا في شكلها المسيحي الباهت جداً في الوقت الحاضر والذي يكاد لا يُرى ضيعه له ، في الوقت الذي تسرب منه سهل نينوى بالكامل وكردستان لم يبق له سوى القليل . هذا حال وجود شعبنا ببغداد أما مناطق أخرى في الوسط والجنوب ومدينة الموصل ،إما أنتهى وجودنا بالكامل (لحد قبل سنه كان قد بقي لنا عائله واحده في مدينة الحبانيه وعائله واحده في السماوة ) وفي أحسن الأحوال بقي لنا في الوسط والجنوب ومدينة الموصل بتقديري واحد الى عشره وأحياناً واحدالى عشرين .هذه هي الحقيقه المره كالعلقم والتي على السيد كنا أن يكون أول المتجرعين لهذه الحقيقه المره والتي كان تحويل العمل القومي الى انتاج تجاري أحد أهم الأسباب هجرة شعبنا.

ماتبقى من اللقاء جعجعه لفظيه ، وكلمات تصلح لزيارات ممله في زمن أكثر مللاً .

الروابط

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720916.0.html

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناةANB الجزء( 3)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720051.0.html

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناةANB الجزء (2)

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=719314.0

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناةANB الجزء(1)

http://www.ankawa.org/vshare/view/4524/anbkanna

لقاء السيد يونادم كنا مع القناة

وللحديث خاتمه

صباح ميخائيل برخو

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى