بيان التيار الديمقراطي / الخارج


نبيل تومي
نبيل تومي

قوى التيار الديمقراطي العراقي / تنسيقيات الخارج تدين التجييش الطائفي ويستنكر إراقة الدماء

وتدعو إلى التهدئة والتحلي بالحكمة وعدم التصعيد والعودة إلى الحوار

نتابع بقلق شديد أخبار الاعتصامات والاحتجاجات المتصاعدة في مناطق غرب العراق، ومؤخراً تمركز التوتر في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك كان من اسابه تلكؤ الحكومة في الاستجابة لمطالب المحتجين وترددها في الحوار معهم. رافق ذلك ظهور أنشطة مسلحة لعصابات القاعدة وفلول النظام السابق في ساحة الاعتصام واطلاق شعارات طائفية، ورفع وتيرة التجييش الطائفي ودق طبول الحرب على النظام السياسي والعملية السياسية، الأمر الذي عمل على تفاقم الازمة السياسية المعقدة اصلاً وأضاف مظهراً جديداً لحالة الانشقاق السياسي، الأمر الذي أدى إلى الانزلاق الى فك الاعتصامات بالقوة.

هذا التعقيد ادى الى تلويح معتصمي الحويجة بالاسلحة والزحف على بغداد واطلاق النار على القوات الحكومية، وهذا بحد ذاته سبب ردعاً مفرطاً من جانب الحكومة تمثل باجتياح ساحة الاعتصام وسقوط ضحايا من المدنيين. وعلى اثرها تعالت الاصوات من كل الاطراف تتوعد بكسر الآخر وتهدد بالدمار وتفكيك السلم الاجتماعي وتعريض سيادة ومستقبل العراق للخطر. من جانب آخر ساهمت تصريحات غير مسؤولة في إذكاء الحقد والكراهية بين أبناء العراق بمساندة وتاجيج من عواصم عربية واقليمية .

إن قوى التيار الديمقراطي العراقي / تنسيقيات الخارج ترى أن ما جرى في الحويجة يعتبر تطوراً خطيراً في الأزمة السياسية ومنزلقاً إلى خيار العنف الطائفي، لذلك فهو يدين التجييش الطائفي ويستنكر إراقة الدماء ويدعو الى التهدئة والتحلي بالحكمة وعدم التصعيد والعودة الى الحوار، وبنفس الوقت يحمل الحكومة العراقية والمسلحين مسؤولية اراقة الدماء ويدعوها الى احترام حرية التظاهر والتعبير التي نص عليها الدستور.

كما تدعو قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج إلى تعبئة الرأي العام لسد الطريق على تجار الحروب للعبث بمقدرات الشعب والوطن ومنع زج الجيش في صراعات داخلية

من جهة أخرى تدعو إلى تفعيل الحوار بين الحكومة وجميع الحركات الإحتجاجية وأخذ خطوات عملية لنزع فتيل التوتر وتحريم إراقة دماء العراقيين.

قوى التيار الديمقراطي العراقي / تنسيقيات الخارج

25 نيسان 2013

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 26

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى