بلاغ كيان ابناء النهرين لم يكن موفقاً ، حتى في ترحيبه بالقرار الأمريكي


ناصر عجمايا
ناصر عجمايا

أطلعنا على البلاغ الصادر من كيان أبناء النهرين بموجب الأجتماع الدوري الأعتيادي لكيان أبناء النهرين الصادر في يوم الجمعة الموافق 3\حزيران\2016 في دهوك ، والذي شمل دراسة الجانب الوطني والقومي وظروف وملابسان الأمور القائمة والحرب المفتعلة بين الحكومة الأتحادية في بغداد وقوات البيشمركة في المناطق المختلف عليها المحاذية لكوردستان العراق من جهة وداعش ومرادفيها ومؤيديها من جانب آخر.

بحق كانت الدراسة مختصرة ومختزلة جداً ، لكنها وافية في جانب الصراع الدامي بينهما من الناحية الوطنية.

كما شخص التجاذبات بين القوى السياسية المتنفذه في كوردستان العراق ، مركزاً الى تجاوزها وحلحلة التناقضات فيما بينها لما يخدم شعب المنطقة برمته ، لنهاية داعش وكل من لف لفهم.

لكننا نرى بأن البلاغ كان غير موفقاً حينما عرج وشخص مذابح سيفوا عام 1915 ذاكراً الأرمن والسريان الآشوريين واليونانيين النبطيين من دون ذكر الكلدان لا من بعيد ولا من قريب ، كمكون أو مسمى ضمن ما يؤمنون به هم ، أنهم ضمن الآشوريين ومعهم السريان ، فلا نعلم هل كان سهواً أم عمداً ؟!.. وأنتقادنا الأخوي لهم. وبموجب الوثائق التاريخية ضحايا الكلدان وحدهم تجاوز ربع مليونه أنسان(250 ألف). واليكم جزء من مقتبس البلاغ المتعلق بالموضوع.

 كما ورحب الاجتماع أيضا باعتراف المجلس النيابي الألماني (البوندستاغ) بجريمة الإبادة الجماعية التي وقعت بحق الأرمن والسريان الآشوريين واليونان البنطيين في الامبراطورية العثمانية عام 1915، وإن ذلك هو بمثابة عامل مضاف آخر للضغط على الحكومة التركية للاعتراف بمذابح شعبنا وإنصافه

كما ونذكركم برابط البلاغ الصادر من الكيان النهريني المنشور في موقع عنكاوا الأغر أدناه..

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=811812.0

فما يؤسفنا حقاً أن غالبية الأخوة في كيان أبناء النهرين هم من الكلدان أصلاً لكنهم فقدوا كلدانيتهم بسبب تسيسهم وولائهم الخاص ، كما وبقية الآثوريين (تيارايي)أو نساطرة كلدان ..هم أنفسهم ضمن الأمة الكلدانية حصراً ، وهم  يعلمون يقيناً تاريخياً بأن الأبادة شملت الأرمن والكلدان والآثوريين والسريان واليونانيين.

فألى متى نتعض من هفواتنا وتقديراتنا ومعالجة مواقفنا الخاطئة المدمرة لشعبنا الواحد بجميع مسمياته التاريخية ، ونحن نعلم يقيناً بأن شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين قابل للزوال والنهاية من وطنهم الأصيل ، أذا أستمرت الأمور على ما هي عليه الآن ، أو لربما أسوء من الموقف الحالي والرحى القاتلة في دوران هائج .

حكمتنا : الكيل بمكيال واحد فقط وليس المكيالين!!

منصور عجمايا

06\06\2016

عن الكاتب

عدد المقالات : 224

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى