اليوم ومع احتفالنا بذكرى اعظم ثورة شهدها التاريخ الكوردستاني ثورة ايلول الكبرى تعلن قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بداية الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية في العراق الاتحادي والتي تحدد بنسبة معينة الموقف العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الدولة العراقية الاتحادية، او بالاحرى تعتبر هذه الانتخابات حالة مصيرية لموقف كوردستان مع الدولة الاتحادية العراقية حديثة النشوء ، التي حاولت بجهد مستميت تقييد دور كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ انتخابات الماضية في 2018 وقبلها بحرب اقتصادية شرسة ضد شعب كوردستان ومعها في 2017 حرب عسكرية وقبلها حرب سياسية تنافسية سلبية غير شريفة ومازالت تلك الحروب مستمرة ضدنا وبدعم اقليمي للدول المجاورة التي تحاول جاهدة ان توقف عجلة التنمية في كوردستان تخوفا من كوردستان المستقبلية الكبرى …

 وربما لانحتاج الى ذكر تفاصيل ما حصل في السنوات الماضية تطيل المقال وتجعل قرائته مملة، لكننا نقول لمؤيدينا واصدقائنا وكوادرنا وجماهيرنا ايماننا بمبادئنا ونهج البارزاني الخالد والتزامنا بما تصدره قيادتنا بشخص سيادة الرئيس مسعود بارزاني بالاضافة الى ايماننا بما نحمله من وقار وتاييد لحزبنا علينا ان نكون قدر المسؤولية بوضع النقاط على الحروف امام كل من يحاول معاداة حزبنا بذهابنا الى الانتخابات والتصويت لصالح مرشحي الحزب فجميعنا (ومن دون مبالغة) قوتنا من قوة حزبنا ، وقوة كوردستان مع الاتحادية تتحدد بعدد المقاعد الانتخابية التي نحصل عليها في الانتخابات البرلمانية العراقية ، والكل يعلم بان حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني اقام علاقات متوازنة مع جماهيره ليس على مستوى كوردستان الجنوبية بل على مستوى كوردستان الكبرى والعراق الاتحادي كما وضع برامج واضحة ومعلومة لعمله السياسي منذ تاسيسه الى اليوم جميعها كانت ومازالت تصب في المصلحة العامة بعيدة عن المكاسب الشخصية وهذا قدم انطباعا واضحا عن طبيعة النشاط الفكري المستلهم من فكر مؤسسه البارزاني الخالد برغم ما لاقاه من صعوبات وعراقيل وضعت امامه ، واليوم علينا جميعا ان نشد ازرنا لنبين لخصومنا واعدائنا باننا مؤمنين بمباديء حزبنا وواثقينا من قيادتنا بانها تسعى جاهدة لتحقيق طموحاتنا كوردستانيا وعراقيا ليبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني دائما في المقدمة بفضل قيادته وجماهيره المؤمنين بافكاره ونهجه .

لؤي فرنسيس

One thought on “الى جماهيرنا ومؤيدينا واصدقائنا”
  1. السيد لؤي فرنسيس المحترم،
    بين كلمات رسالتك اعلاه وبين كلماتك، يتبن انت من احد الاشخاص الداعين للانفصالية من خلال كلامك عن كردستان الكبرى والصغرى.
    نعلم علم اليقين في انتخايات سابقة صوت الاكراد العراقيين الانفصال عن العراق رُفِضَ بالكامل من قبل المجتمع الدولي والقرار على المحافظة على وحدة العراق. عدا إسرائيل التي كانت ولا زالت تلعب لعبتها على الاكراد لارضائهم لشراء اراض في تلك المنطقة لمصالحها الخاصة. هذا وايضاً الاستثمار.

    الحروب السابقة ضد الكورد في العراق لان المعلوم هدفهم هو الانفصال عن العراق والتي ارضهم اساساً تابعة للعراق.
    انا طبعاً ليس مع الذي اضطهد الكورد ولا مع الكورد عموماً الذين ساندوا العثمانيين وشاركوا في الابادة المسيحية في سيفو واخريات في العراق، عليهم الاعتذار. اكيد تعلم ان لنا المسيحيين ثلاث قرى مسيحية في شمال اربيل لم يعطى لاي مسيحي منها موقع اداري بل العكس شجع مسلمي الاطارات لها دخول هذه المناطق لاكثار عددهم. حتى وصل الحال بتبرع “اكيد ليس برغبة” احد مسيحيي المنطقة بارض يملكها ابناء جامع! هذا ما عدا الاضطهادات السابقة التي كانت ترتكب ضد مسيحيي المنطقة وهم اصلاء في تلك المنطقة.
    اتعلم ان ارض كردستان العراق جزا من ارض سوريا الكبرى اي العراق، سوريا، لبنان، الاردن، وارض فلسطين. اي الشرق الاوسط الهلال الخصيب. كان معظم ساكنيها مسيحيين.

    المعلوم عالمياً انه ليس كل من تكلم لغة واحدة في دول مختلفة يتوحدون او عليهم التوحد تحت دولة واحدة كما سميتها في رسالتك كردستان الكبرى. مثال، كثير من الدول تتكلم الانكليزية ولكنها دول منفصلة لا علاقة او تدخل الواحدة بالاخرى، وكذلك العرب مع انه بعض يدعي بالوحدة ولكن كما يقول المثل انهم فقط يغنون، او تتمثل ب دولاب سيارة يدور على طين مبلل مزحلق لا يمكن للسيارة ان تسير. وكذلك كثير من الدول تتكلم الاسبانية، و وغيرهم.
    يجب على المسيحيين ومنها الساكنين في كردستان العراق اولاً أخذ حقوقهم بالكامل مبتداً بحرية الفرد اختيار معتقده ودينه وكثير من الحقوق الاخرى الاساسية قبل التفكير عن الانفصال والذي لا مبرر له. وشكراً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *