القائمة 110 والحفاظ على المنجزات


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

ما هي إلا أيام قليلة تفصلنا عن موعد انتخابات اقليم كوردستان، لتتشكل بعدها صورة جديدة لبرلمان الاقليم ، كما هي خطوة باتجاه تكريس التجربة الديمقراطية وتثبيت أركان العملية السياسية في الاقليم، ومناسبة للمواطن الكوردستاني لأختيار الشخص الكفوء القادر على اثبات العزيمة والإصرار لمواصلة التجربة الحقيقية السليمة في العمل التشريعي والخدمي والمؤسساتي، والذي يعتبر من أهم ما يجب علينا جميعاً العمل عليه، فالسير نحو بناء اقليم مؤسساتي آمن وتحقيق السعادة والرفاهية لنا في كوردستان، والمحافظة على الاستقرار، هدفاً أساسياً تعمل عليه قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ((110)) .

القائمة الانتخابية ((110 )) شكلها الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هذا الحزب النضالي الحامل لمشروع ديمقراطي انساني ،والمؤسس والمكمل للبرنامج الوطني الناجع، والذي افعاله تسبق اقواله.. ها هو اليوم يتأهب لخوض غمار عملية انتخابية بقائمة شاملة من جميع القوميات والاديان والمذاهب كما جميع الاختصاصات الاكاديمية والخبرات الفنية والتكنولوجية .. بقائمة رقم ((110)) التي تعزز الاخوة والمحبة والتسامح بين المكونات الكوردستانية .. وتجمع اصحاب الكفاءات من كل ملة وقوم ومذهب.. لتستحضر الامكانات لأكمال ما بدأ به مَن سبقهم مِن اصحاب المباديء، وعلى نهج الحزب الديمقراطي الكوردستاني السامي المستنبط من نهج البارزاني الخالد القويم.

لا شك ان قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني 110 المرشحة لأنتخابات المجلس التشريعي الكوردستاني ( برلمان كوردستان) تحمل بين طياتها مشروعاً متكاملاً ومدروساً تستطيع من خلاله خدمة اقليم كوردستان بمختلف مكوناته.. فمشروعها هو سيل طويل من الرؤى الواقعية، والأفكار الناضجة، والخطوات المدروسة، لتقديم ما هو الأصلح والأمثل لرفد العملية التشريعية والاجتماعية والثقافية والسياسية الكوردستانية وتحقيق نهضة جديدة متكاملة ، اقتصاديةٍ ، وإداريةٍ في الاقليم . لذلك نؤكد للجماهير الكوردستانية بأن المشاركة الفاعلة والواسعة في الانتخابات تعني القدرة على إحداث التطور والتقدم المطلوب في المجالات كافة، مثلما تعني الرغبة القوية في الإسهام بصنع القرار والمشاركة في البناء والاعمار الحقيقي.. وعندما نتحدث عن موضوع المشاركة الشعبية فأننا نؤكد على جماهير الاقليم عموما واعضاء الديمقراطي الكوردستاني خصوصا، ان الاختيار ليس صعباً بعد ما مر به الاقليم من تجارب انتخابية متعددة فالصورة واضحة أمام الناخب لاختيار من تتوفر فيهم شروط الكفاءة والنزاهة والمثابرة والإمكانية للعمل الجاد . فالمسيرة التي بدأها الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ ولادته على يد البارزاني الخالد في 16-اب- 1946 مرورا بثورتي ايلول وكولان والانتفاضة الجماهيرية عام 1991 والانجازات التي تحققت في جميع المجالات داخل اقليم كوردستان العراق والمناطق الادارية خارج عن ادارة الاقليم ، يجب ان تُثمِر اليوم باختيار قائمتكم قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ((110)).. ربما لايمكن ان يكون الاستمرار قويما بصورة حقيقية الا من خلال ذلك النهج الذي وٌضِعَت اسسه على يد البارزاني الخالد وسار به رجال الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وحققوا فيه ما موجود في الواقع الكوردستاني من نتائج مرئية لكل عين، والتي يمكن لها الاستمرار وبوتائر عالية متصاعدة عندما تبقى جماهيرنا على عهدها في التصويت لهذه القائمة وتجديد الثقة بها ، عبر التصويت الكثيف لها ، ما يعني دافعاً مضافاً، وحماسة كبيرة ومسؤولية شرعية للاستمرار في اكمال بناء واعمار اقليم كوردستان وتنفيذ طموحات الجماهير الكوردستانية في الحياة السعيدة والخدمات المتكاملة بما يحويه البرناج الانتخابي للقائمة 110 من مفاصل حية قابلة للتحقيق، والذي يشير الى الارادة القوية في التقدم من خلال الرؤية المستقبلية للقائمة والتي تشمل الأكثر والأكبر في المشاريع والبنى التحتية والامن والاستقرار.

في الختام رسالتي كمواطن كوردستاني إلى الاخوة والأخوات الذين لم يحسموا بعد أمر ذهابهم إلى مراكز الاقتراع ، أوصيهم بالذهاب والإدلاء بأصواتهم لصالح من يتوسمون فيهم الخير، والصلاح، والدراية، والاخلاص، لأنّ التصويت يعتبر شهادةً واقرار، وهي أمانة ربانية ومسؤولية وطنية. وأناشدهم أن يصوتوا لصالح قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حامل هموم شعب كوردستان، وصاحب القيم النبيلة والمباديء السامية، وباني صرح كوردستان العظمى، والذي قائمته تحمل الرقم (110) لأننا نرى فيها الخير والصلاح.

 

بقلم لؤي فرنسيس

عن الكاتب

عدد المقالات : 211

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى