الـدكـتـور صباح قِـيّا ورأيه في ربطة البطـركـيّة


مايكل سيبي
مايكل سيبي

 

إن كـتابات الأخ الـدكـتـور صباح قـيا / كـنـدا ، تـدل عـلى شخـصيته الرفـيعة ونـفـسيته الـوديعة وقـلمه الرشيق ، ورغـم عِـلمية إخـتـصاصه إلاّ أنه مولع بالأدب والشعـر أيضاً . حـين يكـتب في أمر ما ، إنما يعـبّـر عـن رأيه وإحـساسه من جانبه ، ويمكـن لغـيره أن تكـون له وجهة نـظر أخـرى في ذات الموضوع ولا بأس ، فـنحـن نرى الجـدار مستـطيلاً واسع المساحة حـين نـواجهه ، وآخـر يـراه شـريطاً عـمودياً حـين ينـظر إليه جانبـياً بإمتـداده .

لا يُخـفى أن البطرك لـويس ساكـو ذكي يُجـيـد إستغلال الـفـرص ليسخّـرها خـدمة لخـطة مكـلـف بتـنـفـيـذها ، وصولاً إلى أهـداف مرسومة له ولا بـد منها ، والتي لا يمكـنه الزيغان عـنها .

 وقـبل أن أدخـل في المقال أرجـو السماح بمقـدمة بسيطة :

من وجهة نـظـر غـبطة الـبطرك لويس روفائيل ساكـو الموقـر يرى أنّ إله المسيحـيّـين والمسلمين إله واحـد ، وقـد أبـدى في أكـثر من مناسبة إعجابه ــ حـسب تعـبـيره ــ بالقـرآن الكـريم وآياته الـبـديعة ، يمكـنـني أنْ أستـشهـد هـنا بـبعـض منها ولست بصدد تـفـسيرها :

وَيَـمْـكُـرُونَ وَيَـمْـكُـرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَـيْـرُ الْمَاكِـرِيـنَ …  إِنَّ الْمُنَافِـقِـينَ يُخَادِعُـونَ اللَّهَ وَهُـوَ خَادِعُهُـمْ

فإذا كان الله المتكامل ماكـراً مخادعاً ! والمسيح يوصينا بأن نكـون كاملين كما أنّ أبانا السماوي هـو كامل ، فـما المانع مِن أنْ نـقـتـفي أثـره كي نـقـتـدي به ونـتـصف بصفاته . وعـليه لا تستغـربـوا إذا وصفـنا غـبطته بالماكـر المخادع تـشَـبُّهاً بالله العـليّ الـقـديـر الماكـر والمخادع .

وإذا كان المنافـقـون الطبّالـون المطأطئون يرَون في كلامنا هـذا تجاوزاً منا ( فـليجـتمعـوا مع مَن يجـتمعـون ! ) ويُحـسِنـوا إلينا ــ والله يحـب المحـسنين ــ ويتـفـضلـوا لـيكـتـبوا رأيهم الإنـتهازي في مقال مستـقـل ينـشرونه ، ومن جانبنا سـنـردّ عـليه بحـبـور وأمان ، وعـنـدها سيكـون بمثابة ( إمتحان يُـكـرَم المرء فـيه أو يُهان …. ) .

**************************

 كـتب الأخ صباح مقالاً بعـنـوان ( الرابطة الكـلـدانية ـ نـظـرة تحـلـيلـية ) يـوحي بـين أسطره أن هـناك مَن قـرأ عـن ربطة البـطرك ونـظامها ولم يفـهـمها … أنا مِن جانبي أؤيـده 100% ولكـن بالإتجاه المعاكـس ! نعـم هـناك مَن قـرأ إسمها بإهـتمام ، وأعـجـبَ بسطحها الخام ، ولم يـدرك ماذا تخـفي خـلـفها من أوهام .

يقـول الأخ صباح إن عـمل الربطة دؤوب داخـل العـراق لقـربها من البطرك (( مالِكها ! ومَقـرّها في مقـرّه ! )) ….. إلاّ أنّ تـفـسيره لحـماس أعـضائها لستُ أراه موفـقاً ، لأن إنـدفاعهم ليس بادرة منهم وإنما هـو نـتيجة ، نعـم نـتيجة قـوة البطرك الـدافعة لأشخاص إخـتارهم بـدقة للعـمل فـيها ــ مخـطط لها مسبقاً ــ يعـرف عجـينـتهم الأساسية الموالية له و( بعـضهم ) لـوﮔـيّـيـن لـلـﮔـشـر … فـطالما فـيها سفـرات وفـنادق وإستمتاعات فـلماذا لا يتحـمسون بإنـدفاعات ! .

في يوم ما .. جاءني زميل في الـوظيفة مستـفـسراً وَ داعـياً إيّاي للإنـتماء إلى الحـزب ، فـقـلتُ له : أنا مـدرس تـتجـسـد مواطنـتي بإخلاصي لـوطني ولـواجـبي وأنا مستـقـل ، فإذا إنـتميتُ لن يزداد إخلاصي ولا ينـقـص ، فـما هـو التغـيّـر الـذي يمكـن أن يحـصل فيّ ؟ قال : ما هـو التغـيّـر الـذي تـريـده أن يحـصل ؟ قـلتُ هـل يمكـن أنْ أصبح وزيـراً مثلاً ؟ قال : وزيـر رأساً ، هـل يمكـنك إدارة الـوزارة ؟ قـلتُ : ليش لا ، جـربني وإذا لا أصلح خـلينا بالمـديـر العام ! وإذا لم أنجـح ، سأعـمل في موقع أدنى ، مـديراً لـدائـرة بسيطة .. وإذا لم أستـطع إدارتها ، فـهـذا يعـني أني عـنـصر قـليل الكـفاءة ولا أنـفع للحـزب أيضاً ! قال : والله لـو كـل الحـزبـيّـين مثـلك ، كان الحـزب عـزّل من زمان ….

المغـزى : ضعـني في أي موقع مسنـود محـصّن ! وحـمّلـني أية مسؤولية مدعـومة مجازة ! ستـرى مقـدار كـفاءتي وشـدة حـماسي ….. أخي : حـين تـرى في الصلاة مساومات ، فـما بالك بالربطات ؟ إنها كـشخة وفـليسات .

   يا أخي صباح أنـت رجـل عـلمي ، لا تغـرنـك المظاهـر فالبلبل الـفـتان يطير في البستان متـنـقلاً مزقـزقاً مكـتـفـياً برزقه لـيومه فـقـط ، فلا صكـوك ولا تحـويلات ، ولا يحـتاج إلى طيور معارضة تراقـبه ! ولكـن أنـظر إلى الأنـظمة الـديمقـراطية والليـبرالية الغـربـية أو غـيرها ، فأعـضاء الـﭘـرلمان للحـزب الحاكم يزقـزقـون بحـذر ، لماذا ؟ لأن خـزينة الـدولة فـريسة بـينهم وبـين أعـضاء الحـزب المعارض الـذين يُـوَقـوقـون ويراقـبون ! … ولهـذا تـرى الأحـزاب الحاكـمة في بعـض الـبـلـدان لا تـسمح لأية معارضة ! وربطة البطرك نموذج لها خالية منها ! أعـتـقـد أن الأمر صار واضحاً .

أراك تـنـتـظر مكاسِـبَ للشعـب المسيحي وللأمة الكـلـدانية خـصوصاً .. أنا أكـبّـر فـيك إخلاصك في عـملك وحـسن نـياتـك التي جعـلتـك طبـيباً ــ طيـباً ــ …. تـذكـَّـر أنّ فـحـوصاتـك السريرية تـزوّدك بمؤشـرات تـدعم قـدرتـك التحـلـيليـة للأمراض إلى حـدٍ ، ولكـنـك تـدري بأنّ مجـسات الأصابع والـبصر التي إعـتمـد عـليها آباؤنا الأبرار لم تعـد تكـفي بعـد أنْ إنبثـقـتْ من الظلام ﭬايـروسات الأشرار ، فأصبح الطبـيب مضطراً محـتاجاً إلى : أشعة ،  MRI ، سونار ، لـيَسـبـر الأغـوار ويرى ما لا تـراه عـينه في القـفار … بالإضافة إلى المضادات الحـيـوية ليل نهار .

أخي صباح : هـنيئاً لك وأنت تـنهـض بعـبءٍ ، فـتهتم بالشأن الـقـومي مع مهـنـتـك كـطبـيب ، ولكـن بعـض العـتب عـلى مَن يتخـذ من الشأن الـقـومي مهـنة أو إهـتماماً وهـو أكـثر تـفـرغاً منـك ولا ينجـز مثـلك .

*********************

قـبل أن تمتـدح شغـيلة الربطة داخـل الـبلـد وتـنـتـقـد وكلاءها في الخارج ، قـد يكـون الأولى أنْ تبحـث عـن ماهـيتها :

أولاً ! هلاّ سألتَ مثلاً : حـين أن إقـتـرحها غـبطته لماذا لم يجـمع كافة تـنـظيماتـنا الكـلـدانية بتـنـوّعاتها مع الـنـشطاء الراغـبـين فـيها حـول مائـدة ، ويطرح أمامهم فـكـرتها ويستمع إلى آرائهم ثم يستلمون إدارتها طالما ليست كـنسية ! وبعـد ذلك يكـون لكـل حادث حـديث ، نـشجع مَن يرفع من شأنها ، نـتـرك مَن لا يحـبّـذ العـمل بها ، نلـوم مَن يعاديها ؟ … ولكـن البطرك لم ولـن يعـملها ، لأنه يريـدها له بكاملها وبـيـده مِـقـوَدها ، ويسوق مركـبتها …. ويجـمع الأجـرة من ركابها وهـذا أهم ما فـيها .

ثانياً ! هلاّ سألتَ كـيف شاءت الصدفة أنْ جـمع فـيها السياسيّـين المتكـلـدنين المرتبطين بالتـنظيمات الزوعاوية والآغاجانية ومجـلس القـومية ، أتريـد الأسماء ؟ مع هـزازي الخـصر للبطركـية وكـلها موثـقة في المواقع الإعلامية ؟

ثالثاً ! هلاّ سألتَ إنْ كانت ربطة البطرك منظمة عـلمانية كـلـدانية أم أخـوية كـنسية ؟ طبعاً ومعـك أدلـتـك للمحاججة المنـطقـية : (1) الكـنيسة الكـلـدانية تحـتـفـل بعـيـد شفـيعها مار تـوما مبشر الشرق بالمسيحـية وهـذا رائع ، ولا علاقة له بمنظمة كـلـدانية مدنية كي تـتخـذ من عـيـده ذكـرى لتأسيسها ، والبطرك قـرر ذلك مسبقاً دون أخـذ رأي الأغـلـبـية ، هـل خلا التأريخ الكـلـداني الـقـديم والجـديـد من مناسبات مؤثـرة في الـذاكـرة إعـتـزازاً بها ، إنْ كان صادقاً يريـدها كـلـدانية عـلمانية ؟ (2) لا شك أن أي قائـد يكـون من صنـف الـتـنـظيم الـذي يقـوده فـفـريق الأطباء بحاجة إلى طبيـب ، والوحـدة العـسكـرية يقـودها ضابط عـسكـري ، وسؤالـنا ، ما حاجة هـذه الربطة إلى مرشـد روحي ، هـل هـي لـلإعـتـراف بالخـطايا والعـبادة ثم تـقـديس الـنـفـوس وتأمين خلاصها ؟ (3) إنْ لم تكـن للكـنيسة وصاية عـلى ربطته ، فـلماذا جعـل مقـرها في دائرته البطركـية ؟ أليست أرض الله واسعة ؟ وما شأن البطرك بتـوجـيهها وهـو رجـل يصوم ويصلي ؟ (4) لماذا يطمح إلى ربطها بالأبرشيات الكـلـدانية كي يقـودها السادة المطارنة إنْ كانت عـلمانية صرفة ؟ (5) لماذا يتبنى الـدعاية لها ، أليس فـيها قادة عـلمانيّـين كـفـوئين لـنـشرها ؟ (6) لماذا لا يقـبل أن تـتخـذ الربطة من العـلم الكـلـداني شعاراً لها ، وهـل هـو مَن يقـرر ذلك بعـد أن باتت مشاعـره واضحة ضد الكـلـدان ؟ (7) أليس من المفـروض كحالة صحـية ، أن يتـضمن هـيكـلها  جبهة معارضة لـمراقـبة إنجازات حُـكامها ؟ (8) هل سألتَ ما هي لغـتها ؟ (9) ضع شيئاً مهماً في بالك وهـو : لا تـصدّق كـل ما يقـوله الـبطرك !! لـنا خـبرة معه مع إحـتـرامي له .

وأسئلة كـثيرة مشروعة أخي صباح … ولكـن كـل هـذه الإستـفـسارات بعـيـدة عـن أفـكار وأهـداف غـبطته ونـواياه الـدفـينة .

رابعاً : حـين تـتـطـلـب الضرورة السياسية فـهـناك حـزب سياسي كـلـداني مجاز وآخـر غـير مجاز موجـود عـلى الساحة يمكـنه المشاركة مع أمثاله من التـنـظيمات السياسية حـتى إذا لم يكـن منـضوياً تحـت خـيمتها … هـذا إذا كانت نـيات البطرك صافـية ! … طيب هلاّ سألتَ : إنْ كانت الربطة لا سياسية ! فـما علاقـتها بالسياسيّـين كي يكـون لها حـضور سياسي ؟ وما حاجـتها إلى المشاركة في الإجـتماع الموسع لأحزاب شعـبنا من الآثـوريّـين وغـيرهم .. مع الاتحاد الوطني الكـردستاني ؟ … هـذا يعـني أنّ لها أهـدافاً وغايات بعـيـدة المـدى ستـتـذكـرها في المستـقـبل إذا إستمرت بهـذه الكـيفـية .

*******************

أخي صباح : تعـليقـك جـميل حـين تـقـول (( غالبية كـلـدان المهجـر لا يجـذبهم هـذا النوع من التـنظيم )) وهـذا دليل عـلى أن المسألة مرتـبطة بقـرب المسافة من شخـص البطرك لا أكـثر ….. أما مَن يـدّعي بأنه يمثـلها …. أو تـتـكامل الصورة ولا تـتـكامل … يقـفـون بالضد منها ….. يا أخي مشكـلة البناء هي في الأساس وليس في الجـدران ، مع ذلك تابع لقاء سيادة المطران قلابات مع الأخ شوقي قـونجا في إذاعة صوت الكـلـدان فـسوف تـتعـرّف عـلى المـزيـد بشأن المعارضين لـلـربطة وبقـوة .

قـرأتُ في مقالك أنـك تـنـتـقـد تـشكـيل لجان عـديـدة متـفـرعة ــ كأقـدام أميـبـية ــ غـير مـذكـورة في الـنـظام الـداخـلي ….. يا صباح ، أنا قـلتُ أنـك مخـلص ولهـذا لا تـنـفع أن تعـمل في أي حـقـل كان … أخي ، من الآن فـصاعـداً خـذ لجـنة ولجان ، إنها فـلـوس ، نـشاطات وإستحـقاقات مادية وبحجـتها سوف تجمع الملايـين من الجـمعـيات الأورﭘـية والأميركـية إضافة إلى واردات وهـبات من الميزانية الـوطـنية ، وإلاّ ، مَن سيغـطي نـفـقات السفـرات السياحـية والجـلـسات الترفـيهـية ؟ …

أما إسم القـومية ـ الكـلـدانية ـ فإنه بحاجة إلى بحـوث إخـتـصاصية .. وغـبطته لا يزال يطمح إلى الوحـدوية منـتـظراً يوم مجيء المسيح في سفـرته الثانية … حـقاً نحـن في عالم والبطرك لـويس في عالم آخـر .

أما رأيك بشأن إحـياء لغة الأم ونـشرها ، حـبـذا لو تحـدد أو تـسأل مَن يحـدد إسمَها ، أية لغة تـقـصد ، لغة الكـلـدان ( أم لغة البطرك السريانية ) وهـل تـريـدها بالفـصحى أم بالعامية ، آخـذا بنـظر الإعـتبار أنّ العامية تـُـحكى والفـصحى تـُـكـتـب ! فأي الأمواج تـريحـك : لهجة الـحكايات أم فـصاحة الـكـتابات ؟

وتـطـرّقـتَ إلى الشبـيبة وما أدراك ما الشبـيبة ، إن أرضيَّـتهم تخـتـلـف عـن تلك التي لـلكهـول ! هاي نخليها للمستـقـبل .

وبالنسبة لـلـذي أخـبرك بأن ربطة البطرك ستحـل محـل كافة تـنـظيمات ومؤسسات الكـلـدان ، فإن قـوله هـو عـين الصواب ، بل وهـذا هـو هـدف مؤسسها ومالكها البطرك لـويس ، لماذا ؟

هـنا صارت الحاجة إلى الـقـول أن غـبطة البطرك ماكـر ومخادع ، يعـرف كـيف يستغـل : (1) ضعـف الشعـور الـقـومي الكـلـداني (2) التـنافـرات بـين تـنـظيماتـنا الكـلـدانية (3) العاطفة الـدينية العـمياء عـنـد شعـبنا ، ولست أبالغ في قـولي أن نسبة كـبـيرة من بـين مثـقـفـينا هم من هـذا الطراز الأعـمى ، تـرى في محـراب عـقـلهم الباطني معـبـوداً إسمه ( بطرك ) ولا يعـرفـون شيئاً آخـراً ، وقـد كـتبتُ عـن ذلك في أكـثر من مقال ، إنهم لا يـبحـثـون ولا يقـرأون ولا يـدقـقـون … وحـين نهيء لهم حـقائق فإنهم لا يتجـرأون عـلى الإعـتـراف بالحـقـيقة المؤلمة لسبب بسيط وهـو لأنه ((( بطرك ))) فـقـط …

ألم تـقـرأ في مقال سابق أن رئيس مجـلس خـورنة يلبس قاط رائع وربطة عـنـق ثمينة وحـذاء يلمع ــ يعـني هـيـبة من هاي إللي تعـجـبـك ــ  قال لي :

أنا لا أتابع أخـبار البطرك كي لا يتغـيّـر إيماني ؟ بشرفـك أي خـير تـتـرجاه من هـذا المستـوى ، وأكـيـد إنه الآن ( أو سيكـون ) من بـين قادة ربطة البطرك ؟ وتعال من هـذا المال حـمّـل الجـمال ….. عـلماً أن البطرك يـبحـث عـن هـؤلاء بالفانـوس ….. إقـرأ مقالي : بعـير الـوالي !.

تـطرّقـتَ في مقالك إلى مسألة الألقاب والمـديـرين والأساتـذة ، إنها مشكـلة مشاكـل الأكاديميّـين …

وبالمناسبة أسألك : لماذا لا تخاطبني بالـتـدريسي طالما أكـَّـدتَ أنّ هـذا المصطلح لمـدرس الثانـوية ؟ عـلى الأقـل أشعـر بأنّ لـدي لـقـب ….

في يوم ما ، حـضرتُ مجـلس عـزاء ، جاء طبـيب مقـيم فـقالـوا له ( ألله بالخـير دكـتـور .. بـدون إسم ! ) وبعـده جاء مهـنـدس كهـربائي ماجـستير فـقالـوا له ( ألله بالخـير فلان ! بإسمه … ) وبعـد بُـرهة سألتُ بصوت خافـت الإخـوة المرحّـبـيـن : لماذا لم تـقـولـوا ( ألله بالخـير مهـنـدس أسـوة بالـدكـتـور ؟ ) فـتلعـثموا دون أنْ يُجـيـبـوا لأن السؤال صعـب ! .

وأخـيـراً .. كان بـودّي أن أواصل هـنا وأعـلق عـلى رد الأخ ــ سيزار ميخا هـرمز ــ لمقالك ، ولكـن أترك الفـرصة للـنـشامى الكـلـدان كي لا أستحـوذ لـنـفسي كـل شيء .

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

عن الكاتب

عدد المقالات : 470

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى