الصدر يدعو الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتا ويتعهد باتمامها لسحب الثقة من المالكي


نادي بابل


(السومرية نيوز) النجف – دعا زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر، الثلاثاء، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتا في البرلمان العراقي، متعهدا باتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال احد أتباعه بشأن تصريحات بعض قيادات حزب الدعوة عن التنصل والتراجع فيما يخص حجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وتلقت “السومرية نيوز”، نسخة منه، إن “هذا الكلام لا صحة له “، مضيفا “تعهدت لشركائي أن حصلوا على 124 صوتا وسأكون المتمم لـ164 صوتا، لسحب الثقة”.

وأكد الصدر أن “هذا الوعد لن أحيد عنه بعد أن رفض هذا الحزب المجاهد سابقا كل الإصلاحات”.

وتتطلب عملية سحب الثقة عن رئيس الحكومة وفقا للدستور العراقي تقديم رئيس الجمهورية طلبا إلى مجلس النواب بسحب الثقة ليتم بعدها التصويت على الطلب في المجلس من قبل أعضاءه البالغ عددهم 325 نائبا، مما يتطلب أن يكون عدد النواب الذين يصوتون لصالح الطلب 163 نائبا على الأقل، أي نصف عدد النواب زائد واحد.

وكشف التحالف الكردستاني، اليوم الأربعاء (20 أيار الحالي)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سيعقدان بعد ظهر اليوم، اجتماعا مغلقا في محافظة السليمانية لمناقشة الأزمة الحالية التي تشهدها البلاد.

وأكدت القائمة العراقية، اليوم الأربعاء، أن هناك إجماعا وطنيا وأغلبية واضحة جدا تعارض منهج وسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبا المالكي باحترام الأغلبية الرافضة لبقائه في منصبه، فيما أشار إلى تعهد 200 نائب في البرلمان بالوقوف مع عملية التغيير.

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الثلاثاء (29 أيار الحالي)، أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في أربيل والنجف فشلت بسحب الثقة من حكومة نوري المالكي، فيما جدد التأكيد أن تشكيل حكومة أغلبية بات الحل الأمثل للأزمة السياسية المستمرة.

وعقدت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري اجتماعاً أمس في أربيل برعاية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما أكد المجتمعون التزامهم بتنفيذ جميع مقررات التي صدرت خلال اجتماع النجف، ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية وتوسيعها في الأيام المقبلة.

وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي كشفت، أمس الثلاثاء (29 أيار 2012)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني سيعقد اليوم الأربعاء، اجتماعاً يضم القائمة والتحالف الكردستاني والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، فيما أكدت أن الطالباني سيبعث رسالة بعد الاجتماع إلى مجلس النواب لحجب الثقة عن حكومة المالكي.

فيما كشف ائتلاف دولة القانون، اليوم الأربعاء (30 أيار الحالي)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني رفض طلباً غير رسمي قدمه رئيس مجلس النواب إسامة النجيفي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، واتهم النجيفي بـ”التفرد بالقرارات وتوقيع اتفاقات سياسية” باسم رئاسة المجلس، أكد أنه مصر على إقالته.

وانتهت في (27 أيار 2012)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الحالي)، لتقديم بديل عن المالكي، فيما أعلن القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك أن إجراءات سحب الثقة ستبدأ فور انتهاء المهلة.

واعتبرت رئاسة إقليم كردستان، في (24 أيار الحالي)، أن الإبقاء على المالكي سيجلب “الندامة” إلى الإقليم لأنه “جربه” ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة “إذا لزم الأمر”.كما لفت النائب حسن العلوي (في 23 أيار الحالي) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20 شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

يشار إلى أن القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي كشف، في (22 أيار الحالي)، عن جمع تواقيع 163 نائباً لإقالة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي من منصبه، عازياً السبب إلى “عدم كفاءته” في إدارة جلسات البرلمان وعرقلته عمل الحكومة.

وتشهد البلاد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7497

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى