الشيوعيون العراقيون في الطريق نحو المؤتمر التاسع لحزبهم (4)


نادي بابل

تناولت في الجزأ الثالث مبدأ المركزية الديمقراطية في بناء الحزب واهميته , ولابد من الاشارة هنا ان المبدأ اصبح ضحية لممارسات خاطئة في فترات سابقة من نضال الحزب , أدت هذه الممارسات الى غياب الديمقراطية الداخلية واضرت بالحزب وتركت انطباعات ومواقف لدى عدد غير قليل من اعضاء الحزب التي تضررت من غياب الديمقراطية الداخلية , ولاحقاَ تبلوروعي فكري متميز لدى القاعدة الحزبية يضغط باتجاه تعزيزالديمقراطية الداخلية  , والذي انتصر لهذه القاعدة الواسعة المؤتمر الخامس للحزب الذي اصبح مؤتمر الديمقراطية والتجديد , ومع هذا هناك انطباع لدى عدد من الاعضاء والاصدقاء يعتقد ان سبب غياب الديمقراطية في تلك الفترة السابقة يعود لسيادة مبدأ المركزية الديمقراطية فهم يلومون المبدأ لانه يحمل وجهان رغم وجود ربط ديالكتيكي وتوازن بينهما  , واني في الوقت الذي ادعوا لتعميق الديمقراطية الداخلية التي انتصرت في المؤتمر الخامس , ولكني مع ما اكدته التجربة التاريخية هو انه لا يمكن للديمقراطية ان تنمو وتتطور بدون المركزية وان وجهة نظري هذه هي تؤكد , ان اي دعوة لتعميق الديمقراطية هي من الناحية التطبيقية العملية والفكرية هي دعوة للعودة لمبدأ المركزية الديمقراطية .

والديمقراطية الداخلية هي ليست شعاراَ او مفهوماَ او مقولة نظرية , وانما هي القاعدة الصلبة التي يبنى الحزب عليها وهي مصدر هام لتطور الحزب  والتي لا يمكن فصلها عن مبدأ المركزية الديمقراطية, واشبهها برافد هام يرفد نهرالحزب بالمياه الجديدة المتدفقة ,وما اريد تأكيده هنا ان غياب الديمقراطية او الاخلال بها ليس له علاقة بمبدأ المركزية الديمقراطية وانما الخلل هو في التطبيق الخاطئ لهذا المبدأ الماركسي في التنظيم , ومن وجهة نظري هناك اسباب لظروف وعوامل أضرت بمبدأ المركزية الديمقراطية .

 

أهم الاسباب التي أضرت بمبدأ المركزية الديمقراطية :

1- النشأة الاولى للحزب الشيوعي العراقي , حيث نشأ الحزب في ظروف العمل السري وغياب الحريات الديمقراطية في البلد , فكان لهذه الظروف أثر كبير على الحزب وعلى نمو الديمقراطية الداخلية . و ما هو معروف عن هذه المرحلة هو :

ا- انعدام او تباعد مؤتمرات وكونفرنسات الحزب , حيث عقد المؤتمر الاول في عام 1945 بينما عقد المؤتمر الثاني في عام 1970 .

ب- غياب مبدأ الانتخاب في الهيئات واصطفافات الكوادر كانت تقام على معايير هي وليدة ظرفها .

2- الوضع السياسي في البلد حيث سادت انظمة بوليسية ودكتاتورية قمعية فرضت على الشيوعيين دوام العمل السري وفي احيان عدة تنظيمات خيطية , فهذا الشكل التنظيمي والظرف السياسي اضعف الديمقراطية الداخلية على حساب المركزية , وان كانت هناك هيئات حزبية ولكن يطفي عليها صفة العمل السري والحيطة والحذر يغلب على الشفافية .

3- في هذه الظروف كانت القيادات تحتكر كل شيئ في التنظيم , وهي التي تضع الافكار وتصوغ الخط السياسي وتضع التاكتيكات , وفي احيان عدة تفرض اجتهاداتها على الحزب وتلزمة بالموافقة عليها , في ظل غياب راي القاعدة الحزبية الواسعة , اي بمعنى آخر تغليب المركزية على الديمقراطية الداخلية .

4- السجون والعمل السري كان له الاثر السلبي على التطور الفكري للحزب وقياداته , ففي مثل هذه الظروف برزت قيادات هي بحاجة الى مستوى فكري جيد لم تحصل علية في السجون وفي ظروف العمل السري, وبهذا فهي لم تكن تمتلك أدوات المعرفة في التحليل والاستنتاج , واكدت التجربة ان الوضع الفكري يرتبط بعلاقة طردية مع التنظيم ونمو وتطور الديمقراطية الداخلية , فكلما تطور الوعي الفكري للكادر كلما لعب دوراَ ايجابياَ في تطور التنظيم وتطور الحياة الديمقراطية الداخلية , وكلما كان وضعه الفكري متدني فيكون دوره ليس بالمستوى المطلوب في التنظيم ويكون احياناَ سلبي او ضعيف غير قادر على تطوير التنظيم  وتطوير الممارسة الديمقراطية الداخلية .

5- فايروس البيروقراطية الذي اصيبت به بعض قيادات وكوادر الاحزاب الشيوعية ومنها الحزب الشيوعي العراقي , وبهذا الفايروس تصدعت العلاقة الجدلية بين القيادات والقواعد التي تضمنها الديمقراطية الداخلية , فحل نفور بين بعض القيادات البيروقراطية والقواعد , فكانت لها نتائج سلبية في الممارسة فضعفت الديمقراطية الداخلية , فضعف في الحزب السلاح الفكري الهام الذي هو نتاج الثقافة الديمقراطية والذي اضعفتها البيروقراطية وبهذا ضعفت قدرة القاعدة لاستخدام هذا السلاح الفكري , في حسن ادارة الصراع الفكري , فظهرت تسلكات تنظيمية أضرت بمبدأ المركزية الديمقراطية هذا اولاَ وثانياَ اضرت بالعلاقة الجدلية بين التنظيم والمجتمع فحصلت العزلة والخمول والموسمية والكسل والمزاجية والفردية ….. الخ وكان المتضرر من ذلك هو الحزب .

6- بعد عام 1991 بعد فشل التجربة الاشتراكية , وبروز ظاهرة العولمة ونظام القطب الواحد حصل انحصار لليسار العالمي وبرزت على المسرح السياسي افكار النيوليبرالية الجديدة , فالكثير من القيادات والكوادر والاعضاء للاحزاب الشيوعية اصابها اليأس والاحباط نتيجة زلزال الانهيار للتجربة الاشتراكية الذي حصل فأصيبت بأهتزازات فكرية وبعمى الالوان , واخذت تصب جام غضبها على مبادئ الفكر الماركسي ومنها مبدأ المركزية الديمقراطية وكانه هو السبب في هذا الانهيار , فتأثرت باليبرالية الجديدة وبدأت تدعوا الى التخلي عن مبادئ التنظيم بحجة الانفتاح على الجماهير في كل بلد , وان كانت دعوات الانفتاح صادقة لكنها دعوات خالية من سلاح الفكر ومبادئ التنظيم فتحولت الى دعوة للبرلة التنظيم بحجة غياب الديمقراطية وطغيان المركزية .

7- اشير هنا الى مثال من الواقع السياسي العراقي , كلنا نعرف ان كل شعوب العالم تتتطلع الى الديمقراطية , التي لا بديل عنها لحياة الشعوب وضمان حقوقها وامنها وتطورها وما انتفاضة تونس ومصر وهناك بلدان عربية في الطريق الا تأكيداَ لظهور الصحوة الديمقراطية التي ستنتصر في بلداننا العربية ( ملاحظة ما يؤكده خامنئي انها صحوة اسلامية هذا طرح خيالي وغير واقعي والحقائق على الارض تفند هذا الطرح ) , الا انه نجد في العراق بسبب سياسة المحاصصة الطائفية والقومية , لقد تم الاسائة لمبدأ الديمقراطية التي يتطلع اليها شعبنا ,الطائفيون والقوميون المتطرفون واصحاب المصالح الخاصة أسائوا وشوهوا مبدأ الديمقراطية في العراق , كما اساء البيروقراطيون والعديمي الوعي الفكري لمبدأ المركزية الديمقراطية في الحزب في مراحل سابقة من نضاله اضافة للعوامل الاخرى التي اشرت الى بعضها . المبدأ هو الذي يعطي للديمقراطية الداخلية الفرصة للنمو والتطور وبنفس الوقت الديمقراطية هي التي تحد من المركزية وهما المركزية والديمقراطية يشكلان مبدأ تنظيمي يعد الضمانه لتطور الفكر والتنظيم ونهوضه وتاهيله ليلعب دوره في الحياة السياسية . كما الجسد لا يستطيع اداء مهمه بدون الراس فان الديمقراطية لايمكن ان تنمو وتتطور بدون المركز , من هذا تبرز اهمية السياسة التنظيمية .

 

اهمية السياسة التنظيمية في حياة الحزب :

ما يميز السياسة التنظيمية هي وضوحها لجميع الاعضاء وليس انها تخضع لاجتهادات القيادات والكوادرفقط , ويطلق عليها الاستراتيجية التنظيمية , وهي توفر بيئة ديمقراطية ومناخ يشجع على تطور الفكر والثقافة التنظيمية وعلى العمل والتفكير الحر في اطار تنوع الافكار ووحدة العمل , وتشيع اجواء الثقة بالاعضاء واحترامهم وتوطيد العلاقات الانسانية التضامنية فيما بينهم , فهي حاجة تنظيمية لا غنى عنها وتبرز اهميتها في :

1- بالرغم من ان السياسة التنظيمية تحدد مبادئ وقواعدالعمل , الا انها بنفس الوقت تتضمن خطط واهداف ومهمات , وهذه الاهداف والمهمات تلتقي مع النهج الفكري والخط السياسي في وحدة مترابطة , وبهذا فهي سياسة مخططة تضع حداَ للانتقائية والتجريبية , سواء في الممارسات التنظيمية اوفي السلوكيات والمفاهيم والافكار وفي التاكتيكات , وهي ضمانة لصلابة التنظيم وتطوره وتصونه من الافكار الضارة لا سيما ذات الطبيعة الليبرالية التي سادت في عصر العولمة الليبرالية , التي وصل بعض منها الينا وهناك عدد غير قليل منا غير محصن بما فيه الكفاية , فالانتقائية تساعد على نقل بعض من الافكار والمفاهيم والسلوكيات الى داخل التنظيم . من الامثلة الحية هي المرونة المطلقة في التعامل مع القواعد التنظيمية ينتج عنها الرغبوية في العمل والمزاجية والانتقائية …الخ, وهناك مثال فكري وسياسي آخر طرح في اوساط الشيوعيين وهو ( لنحول حزبنا الى حزب انتخابي ) مع ثبات حسن النية لهذا الطرح لكن دون ان يدرك اصحاب هذا الطرح هو كل حزب وتنظيم عندما يمتلك خط سياسي ورؤية فكرية وسياسة تنظيمية صحيحة مع فهم الارضية التي يقف عليها الحزب او الواقع الذي يعمل فيه , انها ستكون كفيلة لتهيئته ليكون حزب انتخابي  , لكن نجد هناك دعوات للقيام بتراجعات فكرية وسياسية وتنظيمية  من اجل فتح الابواب واسعة لمفهوم اللبرلة بدواعي ان يكون حزب انتخابي .

2- بغياب السياسة التنظيمية تتهيء بيئة لنمو التقوقع والتحجر والجمود والانعزال ويفقد الحزب والتنظيم القدرة على مواكبة التطورات والتغيرات ويبتعد عن التجديد ,وبهذا يتحول التنظيم الى مؤسسة بيروقراطية بليدة غير قابلة للتطور واستيعاب المتغيرات وهذا ينطبق على الجانب الفكري ايضاَ وهنا يسود الركود ويتضائل الانتاج الفكري وتنعدم المبادرة والابداع والقدرة على التغيير والتطور من هذا اهمية السياسة التنظيمية في الحزب الشيوعي التي تلتقي في وحدة وترابط مع الجانب الفكري والسياسي .

3- السياسة التنظيمية هي التي تضع حدود بوجه السلوكيات الغريبة وتمنع إذابة المبادئ التنظيمية والفكرية والسياسية وهذا هو ما يميز بين الحزب الشيوعي والتنظيمات والحركات السياسية الاخرى .

4- السياسة التنظيمية تنتج ثقافة تنظيمية وهي التي  تعتبر القوة الدافعة باتجاه النمو والتوسع  وتسهم في وضع مستلزمات التطور التنظيمي في صفوف الحزب الشيوعي العراقي الذي لن يزداد قوة وتماسكاَ وتوسعاَ جماهيرياَ الا من خلالها, ولا يمكن الحديث عن نهوض وتطور في الجانب الفكري والسياسي والاعلامي والجماهيري بمعزل عن النهوض والتطور في التنظيم .

5- حتى الخطط والبرامج والمهام الحزبية مهما كانت طموحة , فانها تبقى حبر على ورق ان لم تكن هناك سياسة تنظيمية تسهم في تربية واعداد الكوادر الحزبية وخلق اصطفافات نوعية في مجال الكادر على صعيد البناء التنظيمي والفكري والسياسي والثقافي والاعداد الميداني .

6- السياسة التنظيمية ترفع من قدرة التنظيم وتأثيرة في المجتمع وتجعلة قادر على مواكبة الاحداث والتاثير فيها ويكون منتج للنشاط والابداع وينبذ الكسل والتراخي والفردية .

7- السياسة التنظيمية تضع استراتيجية لتحديد الموارد التي يحتاجها الحزب لنشاطاته وديمومتها وتساهم في تنمية الكفائة من اجل الاستخدام السليم لهذه الموارد وحسابها وتوظيفها مع الامكانيات المتاحة في كافة مجالات العمل .

8- السياسة التنظيمية تهيئ التنظيم والاعضاء في الاستجابة للتحديات ومواجهة المنعطفات الحادة في الوضع السياسي وتساعد في تذليل الصعوبات وتوفر افضل البدائل ووسائل التاثير والتواصل مع الجماهير وتنمي قدرة الاعضاء والكوادر على التفكير الاستراتيجي الخلاق .

9- تخلق امكانيات وقدرات لدى الاعضاء في امتلاك الرؤية التحليلية الاستنتاجية ذات البعد المستقبلي والتنبؤ بالمتغيرات للواقع والاستجابة السريعة له من قبل كافة المنظمات كما انها تساعد على التفاعل مع الجديد الايجابي والتاثير فيه .

10- تضمن السياسة التنظيمية علاقة وترابط بين النظام الداخلي وتطوير الديمقراطية الداخلية , كما ان الديمقراطية السياسية في اي بلد لا يمكن ان تؤسس لنظام ديمقراطي وتشييد مؤسساته الديمقراطية الا من خلال تشريع قانوني ( الدستور ذات الطبيعة الديمقراطي) اي بوجد ترابط وعلاقة بين الدستور والنظام الديمقراطي في البلد , ان اي اخلال بالدستور يؤثر على الاضرار بالديمقراطية الدستور هو الضامن للديمقراطية , من هذا تاتي اهمية النظام الداخلي الذي يقره المؤتمر ودوره في ضمان تعزيز الديمقراطية واعتبارة مرشد عمل لابديل عنه في تطور الحزب التنظيمي والفكري والسياسي والجماهيري ومفاصل العمل الاخرى .

 

اسم الحزب الشيوعي العراقي :

اني مع بقاء اسم الحزب الشيوعي العراقي للاسباب التالية :

1- اهداف الحزب الشيوعي العراقي غيرمحدودة وغير متقطعة تمتاز بالتواصل وبالسعة والدقة والتنوع والبعد المستقبلي والتجذر فهي مترابطة من مهام وطنية الى ديمقراطية ذات محتوى اجتماعي الى اهداف استراتيجية بناء الاشتراكية وتحقيق العدالة الاجتماعية في العراق .

2- وبما ان التنظيم هو علم لهذا ان الترابط والتلازم يبقى متواصل بين اسم الحزب واهدافة الاستراتيجية .

3- انه يعتبر مدرسة للنضال الوطني تخرج منها خيرة بناة وابناء العراق , فهو معلم وطني عراقي لا بديل عنه ولا غنى عنه في العراق .

4- تربى في صفوفة اجيال من المناضلين الناكرين لذاتهم من اجل مصالح الشعب والوطن والسبب يعود لفكر الحزب واهدافة السامية النبيلة الذي ربى مناضله على طريق التضحية فهذه الروح النضالية التي تربت على فكر الحزب واهدافة النبيلة دفعت بالألاف من مناضلي الحزب بالتضحية بحياتهم من اجل فكر الحزب وتحقيق طموحات الشعب وبناء الوطن الحرالسعيد ,التي هي من مهام واهداف الحزب , فهذا الوعي وهذاالسلوك الانساني النادر المثال نشأ ونمى وترعرع في صفوف الحزب الشيوعي العراقي واصبح تراث ثوري وطني عراقي اصيل فليس هذا موقف عاطفي بقدر ماهو سلوك ووعي ثوري ونفسي ارتبط باسم الحزب الشيوعي العراقي .

5- الشعب العراقي اختبر الحزب الشيوعي العراقي وميزة عن باقي الاحزاب والكتل والتنظيمات, فالظرف الذي يمر بهما الشعب والوطن الآن يؤكد الحاجة لهذا الحزب , حزب الشيوعيين العراقيين قوياَ معافى ضرورة تقتضيها المرحلة لقيادة نضال الشعب العراقي لتحقيق اهدافة وطموحاته وتطلعاته في الحرية والديمقراطية والحفاظ على حقوقه وضمان العيش الكريم له ,وبناء الوطن وتقدمه في كافة المجالات وازدهاره .

6- قوى الاسلام السياسي والقوميون المتطرفون واعداء الشعب والوطن يناصبون الحزب الشيوعي العراقي العداء ولكن تجربة العراق اكدت ان هؤلاء المنتفخون من الدعم الخارجي والذين ادخلوا البلاد في عتمة دهماء , هم ليسوا فقط اعداء للحزب الشيوعي والشيوعية , وانما هم اعداء للديمقراطية الحقة ذات المحتوى الاجتماعي التي يتبناها الحزب الشيوعي العراقي , فان اي تغيير على اسم الحزب هي هدية مجانية تقدم لاعداء الشيوعية والديمقراطية في العراق , وتجريدالشعب من سلاحة المجرب في النضال من اجل تحقيق اهدافة وطموحاته .

7-2-2011

ملاحظة : ان سبب توسعي في الكتابة عن مبدأ المركزية الديمقراطية , كما جاء أيضاَ في الجزء الرابع يعود لملاحظات عدد من الاصدقاء , بعضها كانت  مع وجهة نظري  وبعضها تحمل ملاحظات ذات محتوى انتقادي لما جاء في الجزء الثالث , لهذا توسعت في الجزء الرابع للحديث عن مبدأ المركزية الديمقراطية لأبرهن للاصدقاءان الخلل في غياب الديمقراطية ليس له علاقة بالمبدأ الماركسي التنظيمي  المركزية الديمقراطية .

(يتبع)

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى