السفير البابوي في سورية: نداء البابا فرنسيس يهز الضمائر


نادي بابل

 

 

 

“نداء قداسة البابا فرنسيس قبل صلاة التبشير الملائكي من أجل السلام في سورية والشرق الأوسط والعالم بأسره، يحمل بدون أدنى شك الرجاء للسكان كما ويهز ضمائر الجميع”: هي كلمات السفير البابوي في سورية المطران ماريو زيناري في حديث لإذاعة الفاتيكان قائلا إن نداء البابا قوي جدا، وجاء في أيام يحبس فيها العالم أنفاسه، مسلطا الضوء على أهمية إعلان الحبر الأعظم يوم صوم وصلاة في السابع من الجاري، ومؤكدا أهمية قراءة كلمات البابا، ومشيرا إلى أن نداءه موجه للجميع، وكما يقول يسوع في الإنجيل “مَن كانَ لهُ أُذنانِ سامعتانِ فليسمع”. وأضاف السفير البابوي في سورية أن السلام عطية من الله للبشرية كلها، عطية للجميع وقال إن نداء البابا فرنسيس سيشكل بدون شك نورا، وبذرة رجاء للجميع.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن البابا فرنسيس قال البارحة في كلمته: أودّ اليوم أن أعبر عن صرخة ترتفع وبقلق متزايد، من كل بقعة من بقاع الأرض، من كل شعب، من قلب كل فرد، ومن العائلة الكبيرة، البشرية: إنها صرخة السلام! الصرخة التي تقول بقوة: نريد عالم سلام، نريد أن نكون رجال ونساء سلام، نريد أن يعمّ السلام في مجتمعنا الممزّق بانقسامات ونزاعات؛ لا للحرب أبدا! لا للحرب أبدا! إن السلام عطية ثمينة جدا، ينبغي تعزيزها وحمايتها.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى