البيان الختامي للمؤتمر الثاني الاستثنائي للحزب الديمقراطي الكلداني


نادي بابل

الحـزب الديمقراطـي الكلدانـي
المؤتمـر الثاني الإستثنائـي
دهوك /8 ـ 9 /7 /2010

( البيـان الختامـي)

إنعقد المؤتمر الثاني الإستثنائي لحزبنا في مركـز محافظة دهوك خلال الفترة 8 ـ 9 / 7 / 2010 بدأت جلسته الأولى المفتوحة أعمالها في تمام الساعة العاشرة والنصف و حضرها الأستاذ ميخائيل شمشون عضو مجلس القضاء العراقي الأعلى وممثلو الأحزاب الكردستانية وأحزاب شعبنا ، منها ممثل مكتب العلاقات المركزية ممثلا عن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ، السيد سالار الدوسكي مسؤول المركز الرابع للإتحاد الوطني الكردستاني في دهوك ممثلا عن المكتب السياسي للإتحاد، ممثل المركزالثالث للإتحاد الإسلامي الكردستاني ، ممثل المجلس القومي الكلداني ، ممثل عن الحركة الديمقراطية الآشورية السيد رئيس جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا،أعضاء الهيأة الإدارية لمركزلالش الثقافي ، ممثل مجلس أعيان بغديدا( الحمدانية ـ قرقوش ) وبعض وجهاء قرقوش ، رئيس المركزالكلداني للثقافة والفنون في دهوك ، الهيأة الإدارية لفرع تلسقف للمركز الكلداني للثقافة والفنون وهيأة تحرير جريدة السهل الأخضر وعدد من وجهاء قصبات شعبنا في سهل نينوى وقرى محافظة دهوك . هذا إضافة الى عدد من وسائل الإعلام الكردستانية والعراقية المختلفة .
أفتتحت الجلسة بالوقوف دقيقة واحدة حدادا على أرواح شهدائنا وشهداء كردستان والعراق عامة ، ثم عزف النشيد القومي الكلداني ووقف الحضورإحتراما للكدان وللمكانة الإعتبارية للنشيد . ثم القى السيد ابلحد افرام كلمة في المؤتمر تتطرق من خلالها الى أسباب عقد المؤتمر قبل موعده المحدد بموجب النظام الداخلي للحزب والوضع السياسي والوضع العام للكلدان في الإقليم وفي العراق وبلدان المهجر والى الظروف المحيطة بالعمل القومي الكلداني والعراقيل التي تواجه المسيرة الكلدانية والى ضعف الشعور القومي لدى الكلدان وقيام العديد من المحسوبين على الكلدان من الإنتهازيين والذيليين والوصوليين وعبدة المصالح الخاصة بالتعاون مع أنـداد الكلدان و وضع عراقيل في طريق الأصلاء من القوميين الكلدان والمسيرة القومية الكلدانية ، ثم أكد في كلمته على ضرورة رص الصفوف الكلدانية لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة ودعى الى نبذ الخلافات بين جميع مكونات شعبنا ورص الصفوف من أجل الدفاع عن أصالتنا في بلاد مابين النهرين وعن حقوقنا كما أشار الى المظالم التي أرتكبت بحق القوائم الكلدانية في الإنتخابات الثلاثة الماضية والى تهميش وجودهم وهضم حقوقهم وفرض التسمية المركبة المخترعة والمبتدعة اللاقومية عليهم في دستور إقليم كردستان ثم إختتم كلمته بشكره وتقديره للأحزاب الكردستانية الصديقة التي حضر ممثلوها والأحزاب الشقيقة والمؤسسات الثقافية والإجتماعية المشاركة وبعد ذلك تليت برقيات التهاني التي رفعت الى المؤتمر من قبل الأحزاب والمؤسسات التي حضرت المؤتمروبقية ضيوف المؤتمر ، بعد ذلك رفعت الجلسة المفتوحة وتم توديع الضيوف بالحفاوة التي استقبلوا بها .
حيث تم توديع الضيوف.
ثم بدأت الجلسة الثانية المغلقة والتي تحدث فيها السيد ابلحد افرام عن الممارسات السلبية التي قام بها البعض مع شديد الأسف الذين كانوا قد دخلوا صفوف الحزب بعد سقوط النظام ربما دون ايمان بأهدافه ومبادئه القومية والدليل على ذلك شروعهم بمخططاتهم منذ عام 2006 والتي أعلنوا عنها لا حقا جهارة وإتخاذ موقف لم يصب في مصلحة الحزب والكلدان عامة بدلا من الجلوس مع زملائهم والتعبير عن آرائهم والتفكير بالتخطيط للإعداد للمرحلة المقبلة بشكل أفضل لأن الزمن لم يتوقف ولم ينقض كما وإن المسيرة ستستمرولن تتوقف طالما هناك من يؤمن بالحزب ومبادئه وبالقضية الكلدانية ، ولم نكن نريد أن نخسر أي من زملائنا ولكن كان الخير في ما قدره الله وكان قرار اللجنة المركزية بحضور ثلثي أعضائها في 9 /4 / 2004 هوالفاصل والآن وبعد المؤتمر أغلق الباب وأصبح الأمر شيئا من الماضي عسى أن نستفيد من هذه التجربة في المستقبل . وعزى عدم فوز القائمة الكلدانية الى أسباب بعضها يرتبط بالكلدان فتعتبرأسبابا داخلية والبعض الآخر خارج الإرادة الكلدانية. بعد ذلك تمت قراءة الكشف المالي بكيفية صرف المبلغ الذي كان قد ورد كدعم للحزب من أجل كسب وده وإدخاله تحت مظلة الجهة المانحة وأعطي الحق لكل من يريد تسجيل التفاصيل. بعد ذلك أختتمت هذه الجلسة لتبدأ فترة الإستراحة والغداء . وعاد المؤتمرون الى أعمالهم ثانية لتبدا الجلسة الثالثة والتي بحثت فيها التعديلات على النظام الداخلي ومنهاج الحزب والمقترحات المقدمة الى المؤتمر ومنها تبني العلم الكلداني رسميا ، وتقليص إسم الحزب مـن ( حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني ) الـى ( الحزب الديقراطي الكلداني ) وتعديل شعار الحزب . وبعد حضور ممثل القضاء وممثل الشؤون الداخلية في الحكومة المحلية للإشراف على الإنتخابات وقيامهما بحصر أسماء وعدد الحضور وتدقيق القوائم المهيأة لعملية الإقتراع والمصادقة عليها ووضعهما خطة لإجراء الإنتخابات أعلنا عن فتح باب الترشيح لمنصب الأمين العام أولا وبعد إنتظارلم يرشح أي من الحضور نفسه لهذا المنصب ففاز السيد ابلحد افرام بالتزكية وبموافقة أعضاء المؤتمر بالإجماع ، وبعد ذلك فتح باب الترشيح لمنصب نائب الأمين العام للحزب وفاز أيضا السيد شابو يوسف دنو وهو الشخص الثاني بعد السيد ابلحد أفرام من بين مؤسسي الحزب وزميله في رفع الراية الكلدانية منذ عام 1991 ، بعدئذ أعلن ممثل القضاء عن فتح باب الترشيح لعضوية اللجنة المركزية ورشح (18 ) شخصا من بين أعضاء المؤتمر أنفسهم وبعد إتمام عملية الإقتراع وفرز الأصوات كانت النتائج كما يلي :
1 ـ أدمـون يوخنا يوسف ( 105 ) صوت
2 ـ تانيـا لويس ميخـو ( 102 ) صوت
3 ـ طلعت منصورابرم (94 ) صوت
4 ـ جاكلين يوحنا ايشو ( 65 ) صوت
5 ـ غسـان يوسف توما ( 63 ) صوت
6 ـ طلال منصور يلدو ( 55 ) صوت
7 ـ كوركيس بارو صليوا ( 54 ) صوت
8 ـ سلاسل صموئيل عيسى ( 45 ) صوت
9 ـ ريمون لويس ميخو ( 43 ) صوت
10 ـ أدمون شابا قرياقوس ( 43 ) صوت
11 ـ ساوا أفرام ساوا ( 43 ) صوت
12 ـسلمان داود يونان ( 33 ) صوت
13 ـ تركي إسحق يونو ( 31 ) صوت
أما المرشحين الذين فازوا في المقاعـد الإحتياطية فهـم :
جميل بنيامين الساتي الإحتياط الأول
أندرس أنيس الوكيل الإحتياط الثاني
بسـام حنـا يوسـف الإحتياط الثالث
البراق عبد منصور الإحتياط الرابع
صباح نعومـي آخر المرشحين
وبذلك اختتمت الجلسات الرسمية للمؤتمـر وبعدئذ تم تشخيص عدد محدود من القياديين المتمرسين في العمل الحزبي لصياغة البيان الختامي هذا ، وتدقيق التقرير السياسي للمؤتمر.
وعلى ضوء التعديلات التي أجريت على النظام الداخلي يكون كل من السادة المدرجة أسمائهم أدناه أعضاء قياديون في الحزب وهم ( بهنام جبو مسؤول تنظيمات أوربا ، سلام حنا السويد .سرود توما مسؤول فرع إستراليا منير هرمز مسؤول تنيظيم كندا ، بولس يوسف مسؤول تنظيمات مشيكن ، نصرت دمان وميسر توما ورياض حمامة مسؤولي تنظيمات كاليفورنيا ، هذا إضافة الى أعضاء الهيأة التأسيسية ممن بقوا على مواقفهم القومية دون أن تتزعزع عزيمتهم ويستقيلوا لأي سبب كان وأيضا الزملاء الذين خدموا الحزب بنكران الذات ولم يحالفهم الحظ في الفوز بعضوية اللجنة المركزيـة .

عاش شعبنا ، عاشت أمتنا الكلدانية ، عاش حزبنا ، النجاح والتوفيق للمخلصين الأصلاء من أبناء امتنا الذين آلوا على أنفسهم العمل والتضحية من أجل الكلدان والكلدانية ووحدتهم ووحدة شعبنا عامة ، الخزي والعار للمرتزقة و للإنتهازيين والوصوليين ولكل من يعرقل المسيرة الكلدانية من المحسوبين على الكلدان .



عن الكاتب

عدد المقالات : 7492

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى