البطريرك غبطه مار لويس روفائيل ساكو المبجل ودوره في توعيه شعبنا الكلداني الخالد / يوسف يوحانا


نادي بابل

الثوابت الكلدانيه ومهام الرابطه الكلدانيه الفتيه –

بالرغم من الظروف القاسيه التي يمر بها بلدنا العراق من انقسامات بين مكوناته الرئيسيه القوميه منها والدينيه والطائفيه ومنها المكون الشيعي ذات  الاهداف الغير موحده فيما بينهم والمكون السني الذي لعب دورا تخريبيا لارجاع الاوضاع الى قبل التغير النظام البعثي الذي حكم البلاد بالحديد والنار وفي فتره حكمه الذي دام حوالي 35 سنه كانت ضحاياه اكثر من مليونين من الشهداء وكان الحاضن لكل الارهابين على اشكالهم من الطالبان والنصره وتنظيم داعش والاخوان المسلمين وغيرهم ولا زال يعتمد على الدول السنيه العربيه والاسلاميه كما في السعوديه وتركيا وغيرهم كثر – واخر ما جائوا به هو تنظيم داعش الذي احتل اغلب المحافظات السنيه منها الانباروالمدن التابعه لها وصلاح الدين وتوابعها واخيرا محافظه نينوى التي لا زالت بيد داعش التنظيم البربري المجنون الذي هجر كافه المسيحيين من محافظه ومدن سهل نينوى الى اقليم كوردستان  بعد سلب بيوتهم واموالهم ودمر بكل وحشيه الطائفه اليزيديه وسلب بيوتهم ونسائهم – ومهدده كافه الاقليات االاخرى الاثوريه النسطوريه  والكلدان الكاثوليك – لقد بذل غبطه البطريرك مارلويس ساكو المبجل جهودا استثنائيا  من اجل توحيد هذين المكونين بالرغم من ان الكلدان يمثلون اكثر من 80 بالمائه منهم الا ان النساطره وادعائهم الاشوريه لم يوافقوا الا بشرط خضوع الامه الكلدانيه وكنيستها الجامعه الكاثوليكيه الى اجندتهم وهم غير مستعدين ان ينتموا او يتحالفوا مع قداسه البابا الذي يقود مليارين ونصف من مسيحيي العالم – مره تلوا الاخرى ناشدنا  قياده الاقليم السيد مسعود البرزاني وحكومه الاقليم بوضع اسم الكلدان وحده بغير ربطه باسماء مكونات اخرى لاننا لا نتحمل اخطائهم- على اخواننا الاكراد لكي تبقى العلاقات بيننا اخويه وان لا يخسروا صداقه مليون ونصف كلداني عليهم الموافقه على الاسم الموحد للكلدان ووضعه في الدستوراسوه بدستور الحكومه المركزيه – اذن على القوى السياسيه الكلدانيه ان تتوحد في اي مكان تواجدها داخل العراق او خارجه ومن خلال الرابطه الكلدانيه الفتيه تناضل وتطالب بتحقيق الثوابت الكلدانيه التي لا بديل عنها ابدا وهي 1 – الشعب الكلداني له خصائصه التاريخيه والقوميه والوطنيه ولغته الكلدانيه وتقاليده الاجتماعيه – 2 – اعتبار الكلدان وهم كذلك السكان الاصليين لبلاد وادي الرافدين ووطنهم منذ اكثر من سبعه الاف سنه – 3 – العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه هوموطنهم ولا بديل غيره – 4 – الترابط المصيري بين الشعب الكلداني وبين كنيسته الكاثوليكيه الكلدانيه ولكل واحدا واجباته المستقله عن الاخر ولكن لا نقبل ان يفصلنا عن بعضنا اي قوه في العالم 5 – استقلال القرار السياسي الوطني والقومي ولن نكون تبعيه لاي مكون اخر الا الكلداني – 6 – الاسم الثلاثي مرفوض رفظا قاطعا – لاننا لا نقبل اخطاء الاخرين من اي مكون اخر – 7 – تغيرالكوتا الخاصه بالانتخابات واعطاء المكون الكلداني ثلاث نواب وذلك حسب نفوسهم الذي يتجاوز المليون ونصف وهل يعقل ان يتساوى المليون ونصف مع ميتين الف اثوري – 8 – على الحكومه المركزيه وحكومه الاقليم تجميد او الغاء تسميه اهل الذمه بالنسبه لكافه مسيحيي العراق لانهم اول من سكن العراق قبل اي مكون اخر – 9 – على الكلدان ان يشاركوا في تحريرمدنهم ومحافظتهم مع اخوانهم الجيش العراقي الباسل وخاصه سهل نينوى – 10 – النضال من اجل المطالبه بتعويض المهجرين المسيحيين كافه الخسائرالماديه والمعنويه والمستقبليه من الحكومه المركزيه وحكومه الاقليم ومساواتهم مع المكونات العراقيه الكبيره تحت سياده القانون – نتمنى للرابطه الكلدانيه والقوى السياسيه الكلدانيه التعاون الجاد لتنفيذ هذه البنود ومن ابينا المبجل البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو واخوانه المطارين والاباء كل التاييد وبذلك نحقق مستقبل حياتنا وبقائنا في بلدنا العراق الخالد

–   يوسف يوحانا –

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى