البابا: الشبكات الاجتماعية أداة للتبشير والصلاة


نادي بابل

 

الفاتيكان (24 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

قال البابا بندكتس السادس عشر إن “شبكات التواصل الاجتماعي فضلا عن كونها أداة للتبشير، فمن شأنها أن تكون عامل مساعدا على التنمية البشرية والصلاة”، وبالتالي فـ”المسيحيون مدعوون الى توظيف هذه الفرص الجديدة للاتصال في مجال نشر العقيدة” وفق تعبيره

وفي رسالته لليوم العالمي للاتصالات الاجتماعية، التي نشرت الخميس أعطى البابا “أمثلة لبعض السياقات الجغرافية والثقافية التي يشعر فيها المسيحيون بالعزلة، وحيث يمكن للشبكات الاجتماعية تعزيز الشعور بالوحدة الفعلية للعالم مع المؤمنين”، واضاف أن “الشبكات تسهل تقاسم الموارد الروحية والليتورجية، مما يتيح للناس القدرة على الصلاة بإحساس متجدد من القرب من أولئك الذين يدينون بدينهم ذاته” حسب قوله

وأشار البابا الى أن “المشاركة الملموسة والتفاعلية مع أسئلة وشكوك أولئك البعدين عن الإيمان، يجب أن يُشعرنا بالحاجة إلى تعزيز إيماننا بوجود الله عن طريق الصلاة والتأمل، فضلا عن أعمال المحبة”، وذكّر بأن “هناك شبكات اجتماعية في المجال الرقمي، تتيح للإنسان اليوم فرصا للتأمل وصلاة أو تقاسم كلمة الله”، لكن “يمكن لهذه الشبكات أيضا فتح الأبواب لأبعاد أخرى من الإيمان”، فـ”كثير من الناس في الواقع، يكتشفون وبفضل إتصال أولي عبر الإنترنت، أهمية اللقاء المباشر، وعيش الخبرة الجماعية، أو حتى الحج” وفق ذكره

وخلص يوزف راتسنغر الى القول “في محاولة جعل الإنجيل حاضرا في البيئة الرقمية، نستطيع دعوة الناس لعيش لقاءات صلاة أو احتفالات ليتورجية في أماكن الواقعية كالكنائس أو محلات الصلاة” على حد تعبيره

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى