أخطر و أشرس النساء فى التاريخ


نادي بابل

.

نميل جميعا إلى التركيز على أشرس وأخطر الرجال في العالم و نغفل عن ذكر تواجد بعض النساء الذين فاقوا الرجال خطورة كقاتلات او سفاحات تسببن فى مأساة حياة العديد من الناس على مدار العصور المختلفة.

سوف أقوم بسرد أخطر عشر سيدات عرفهم التاريخ

. Elizabeth Bathory

من عام 1500 الى عام 1614
تعتبر الكونتيسة Elizabeth Bathory

أشهر السفاحات فى تاريخ هنغارية بسلوفينيا.
فقد ظلت الكثير من الشائعات على مدار السنين تدور حول إختفاء فتيات من الفلاحات بعد أن تم عرض عمل لهم باجر جيد فى القلعه، ولم يتم رؤيتهم مرة أخرى.

ووصلت هذه الشائعات الى الملك Mathiasالثانى فارسل بعض الرجال الى قلعه Csejthe الضخمة.

وقد عثروا على فتاة متوفية وأخرى مصابة إصابة بليغه وأخريات مجروحات فى سراديب بالقلعه

وحين سؤالهم وصفوا ما تعرضوا له من ضرب وتعذيب وكي بالنار وتجويع للضحايا .. المئات من الفتيات على مدار خمسة وعشرين عاما.

وبسبب وضع الكونتيسة الإجتماعى لم يتم تقديمها للمحاكمة فظلت تحت الإقامة الجبرية في غرفة واحدة حتى وفاتها.

.Katherine Knight

من عام 1956 ..

أول إمرأة أسترالية تزج فى السجن وتحصل على حكم مدى الحياة بدون عفو مبكر
لديها الكثير من العنف فى علاقاتها مابين تحطيم فكي أحد أزواجها السابقين وذبح جراء زوج أخر أمام أعينه.

وقد قامت بطعن أخر حبيب لها John Charles Thomas حتى الموت بسكين الجزار 37 طعنة من الأمام ومن الخلف ثم قامت بسلخه وطبخ رأسه فى حلة الخضروات مع ترك رساله بذلك لأولاده

ومن حسن الحظ أن تم إكتشاف الجريمة من قبل الشرطة قبل وصولهم إلى ديارهم.

. Irma Grese

من عام 1923 إلى عام 1945

كانت من المجندات النازيات وكانت تلقب ب سفاحة Belsen كانت تعمل كحارسة في معسكرات الاعتقال Ravensbrück، Auschwitz ، Bergen-Belsen

وبسبب ما أظهرته من حماس و إخلاص شديدين لهذا العمل تمت ترقيتها فى عام 1943 إلى كبيرة مشرفين وهى من أعلى الرواتب التى كانت تحصل عليها النساء

وبحلول آخر العام أصبحت مسؤولة عن 30 ألف سيدة يهودية من المسجونات وكانت متطلبات عملها تعريض المسجونات لكلابها المدربة الجائعة لينهشوا أجسادهن، وإطلاق النار عليهم، ضرب وحشي غير آدمى بالكرابيج الجلدية المضفرة، وتعريض البعض منهم للإختناق في حجرات الغاز. كانت تستمع بالتعذيب النفسي والجسدى لضحايها.

. Ilse Koch

من عام 1906إلى عام 1967

ساحرة Buchenwald كانت زوجة Karl Koch قائد معسكرات الإعتقال Buchenwald من عام 1937 إلى 1947 و Majdanek من 1941 إلى 1943.

ثملت من السلطة المطلقة لزوجها ووصل بطشها إلى تعذيب السجناء و إخذ تذكارات كالوشم من أجسادهم وقد تم ترقيتها إلى منصب رئيس المشرفين وقامت بعد ذلك بشنق نفسها فى سجن النساء فى سبتمبر 1967

. Mary Ann Cotton
من عام 1832 إلى عام 1873

فى العشرين من عمرها تزوجت من William Mowbray رزقوا بثمانية من الأطفال وقد أصيبوا جميعا بإضطربات معوية وحمى أودت بحياتهم ثم بحياة والدهم بنفس الأعراض
ثم تزوجت من George Ward
الذى تعرض لنفس ما تعرض له زوجها السابق وأولادها ..

وقد تتبع قصتها احد الصحفيين وخرج من هذا بإنه على مدار حياتها فقدت ثلاثة من الأزواج، عاشق، صديق، والدتها وأكثر من عشرة أطفال جميعهم بإضطرابات معوية غير مفهوم أسبابها.

حكم عليها وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقا لها فى عام 1873 بسبب إستخدامها الزرنيخ كسم لقتل ضحاياها

. Myra Hindley
من عام 1942 إلى عام 2002

Myra Hindley هي المسؤولة عن عملية إختطاف وتعذيب وقتل ثلاثة أطفال دون سن الثانية عشرة و إثنين من المراهقين ، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 17.
وجدت فى حوزتها مفتاح خزنة فى مستودع أمتعة وشملت شريط تسجيل واحد من ضحايا القتل يصرخ بإسمها وقدتم الحكم عليها بالسجن حتى توفيت

Belle Gunness


من عام 1859 إلى عام 1931

Belle Gunness

من أخطر السفاحات التى عرفتها أمريكا طولها حوالى 1.83 سم ووزنها حوالى 91 كيلوغرام تنحدر من أسرة ذات نفوذ فى النرويج
من المرجح أنها قتلت أزواجها و أصدقائها و أطفالها Myrtle and Lucy
السبب هو الجشع – هكذا بوضوح وبساطة أو للإستفادة من وثائق للتأمين على الحياة و أصول مسروقة من رؤسائها كل هذا أصبح مصدر رزقها.

وصل عدد ضحاياها الى حوالى ال: 20 ضحية

Queen Mary الأولى

من عام 1516 إلى عام 1558

هى إبنة الملك Henry الثامن و Catherine من أراجون تم تنصيبها ملكة بعد موت Edward السادس
ويذكر لها محاولاتها العنيفة لإعادة أنجلترا الكاثوليكية وقد أعدمت الكثير من البروتستانيين لمعتقداتهم مما أدى إلى فرار حوالى 800 بروتستانتى ولم يتمكنوا من العودة حتى وفاتها

طبعا يا جماعه إذا ذكرت الشراسة النسوية لابد من ذكر المجرمتين المصريتين ريا و سكينة اللتان ضربتا المثل الأعلى في الجريمة النسوية عالميا.

ريا وسكينة سفاحتان مصريتان شقيقتان، أسمهما ريا وسكينة علي همام.. نزحتا في بداية حياتهما من الصعيد الجواني إلى بني سويف إلى كفر الزيات واستقرتا في مدينة الإسكندرية في بدايات القرن العشرين، كونتا عصابة لخطف النساء وقتلهن بالإشتراك مع محمد عبد العال زوج سكينه والتي بدأت حياتها بائعة هوى، وحسب الله سعيد مرعي زوج ريا، و إثنان آخران هما عرابي حسان وعبد الرازق يوسف.. تم القبض عليهم وإعدامهم في 21 و22 ديسمبر سنة 1921


هذى صورة البيت الذي كانتا تسكنانه طبعا التي على اليمين سكينة والتي على اليسار ريا المجرمتان

وهذى صورة ريا وابنتها (بديعة)يقولون أن ريا حملت 6 مرات قبل وبعد بديعة وكل ما ياتي وقت الولادة يخرج الولد أو البنت ميتان طبعا مجرمتان كبيرتان قد حرمهما الله من نعمة الأولاد وطبعا بديعه هى السبب الأول فى إعدامهما

وهذى صور أزواجهما عبد العال زوج سكينة و حسب الله زوج ريا أتصدقون بأنهما تشبهان أزواجهما هذين الضين فيهما سنحة من الرجال بالصعيد المصري

وهذى صورة ثانيه لبيتهما البيت نفسه

هذى صوره لبيتهمم الثاني لأنهما كانا عندهما
أكثر من بيت و كانتا تسكنان فى الدور الأول فوق الذي كل زجاج نوافذه مكسرة

هذه كانت أول قضية إعدام للنساء ما كان فى قبلها قانون ينص على إعدام النساء

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى