أتانا العيد / بقلم : رافد ساكو


نادي بابل

 

قالوا العيدُ أتانا

حتى وإن كُنا حزانا

قالوا العيدُ عيدا

وإن لَم تَكُن سَعيدا

قالوا العيدُ فَرحة

حتى لو في القَلبِ جُرحا

قالوا العيدُ شَمعة

حتى لو في العينُ دَمعة

قالوا العيدُ سلام

حتى لو غُصِبنا في الخِصام

قالوا العيدُ أمَل

حتى لو أُصِبنا بالفَشَل

قالوا العيدُ مغارة ونَجمة

حتى لو كُنتَ في أزمة

 

قِلتُ لَهُم …

العيدُ لإصحاب العيدْ

لأني لَستُ سَعيدْ

وَطَني مِن يَدي قَد ضاع

وشعبَ وطَني جيِّاع

كيفَ أكون مَسرورْ

وعَلَم وطَني مَكسورْ

لا أكذُبَ عليكِ يا مَغارة

لأنَ أشلاءَ جَسدي حَيارى

فَوَطني لَم يسكِنَهُ السلام

فلا أستَطيع أن أكذِبَ بالفرح والكلام

 

الشاعر العراقي المغترب

رافد ساكو


+_+_+_+_+_+_+_+_+_+


مسائكُم أعياد والمَسرة

أرجو نَشر خاطِرَتي في موقَعَكُم المُحِب


ولكُم الشكر والتَقدير


الشاعر العراقي المغترب

رافد ساكو

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى