الشعب الكلداني ـ ألأشوري ـ السرياني .. والكواكب المضيئة لاتـُنسى!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا
 جلال جـرمكا / سويسرا    

كثر الحديث عن منح شعبنا الكلداني ـ ألأشوري ـ السرياني ، الحكم الذاتي .. وكغيري أتابع المسألة من على صفحات الصحف المختلفة .. قرأت وأستنتجت الكثير الكثير.. وفي نفس الوقت قرأت العجب العجاب من بعض ألأخوة الكتاب.. ومع ذلك لاعتب على أحد فبارك الله بكل من يكتب في العلن وينشر ما في صدره للجميع ليطلع عليها ( القاصي والداني) ... ولم لاء..؟؟ السنا في زمن الحرية وحرية التعبير ؟؟.

في الحقيقة كل حر في آرائه ومايراه مناسباٌ والعكس.. ولكن مع هذا وذاك هنالك المعقول وهنالك العكس.. وتلك معادلة لاتقبل النقاش.. ففي هذا الزمن حيث الديمقراطية ( المستوردة ) لابد لنا وللأخرين أن يبدوا بأرائهم .. ولكن من دون تجريح شعور ألأخرين.. فكما لك شعور للأخر أيضاٌ.. وكما لك قضية للأخرين أيضاٌ وكما لك تضحيات للأخرين أيضاٌ.. لذلك ( التروي والتعمق وألأعتماد على المصادر التأريخية ) لابد منها .. وألا سيقع الكاتب في( مطب ) وهو في غنى عنها... تفهم التأريخ والجغرافية... طيب..

ما رأيك هنالك من يفهم أكثر منك..؟؟.. وهكذا بالنسبة الى جميع ألأشياء ألأخرى !!.

للشعب الكلداني ـ ألأشوري ـ السرياني تأريخ ملىء بالبطولات والتضحيات.. وتلك مسألة لاتقبل النقاش وهنالك المئات من ألأمثلة .. لذلك لابد من أدلو بدلوي في هذه القضية والتي تهم شريحة واسعة من أبناء شعبنا الذين ظلموا على مدى التأريخ البعيد والقريب وكانوا كالشموع يحترقون للغير.. وأما هم فلا حق ولاحقوق ولاهم يحزنون على العكس كانوا ولازالوا مصيرهم التشرد والظلم وألأضطهاد ... نعم لأبناء شعبنا المذكورين مواقف لاتنسى :

  • ــ منذ أندلاع ثورة أيلول / 1961 كان لأبناء شعبنا موقف واضح وصريح من

الثورة الكوردية ..لقد كانوا الظهير

  •  القوي بالمال والرجال .. وألأمثلة كثيرة .
  • ــ بروز قيادات ( سياسية وعسكرية ) لعبوا أدواراٌ
  • لاتنسى بشهادة القيادة الكوردية وفي المقدمة القائد الخالد / مصطفى البرزاني.
  • ــ كانوا مكان ثقة القيادات ولذلك كانوا مكان التقدير من قيادة ألأتحاد الوطني الكوردستاني حيث العلاقات المتينة بين ألأخوة ( المسيحيون ) في محافظة السليمانية وقيادة ألأتحاد .
  • ــ بروز شخصيات وكفاءات علمية.. كلها كانت في خدمة التجربة الكوردية ( الفدرالية ) ، وبالمقابل لقد أحتل الكثيرون مناصب قيادية في حكومة أقليم كوردستان وبرلمان كوردستان .

مربط الفرس :

من الوقائع التي لاتقبل النقاش مسألتان :

  • ــ عانى الكورد لعقود من الزمن من الظلم وألأضطهاد والتشرد ... وغيرها .. أذن الكورد يشعرون بمعاناة الشعوب المظلومة والمظطهدة ...اليس كذلك؟؟.
  • ــ الكورد اليوم لديهم سلطة .. وبأمكانهم الوقوف مع الشعوب التي تطالب بحقوقها... اليس كذلك؟؟.

طيب .. هل من المعقول شعب أصيل مثل الشعب الكوردي ( يجهل ) مطالب شعب أصيل كان ولايزال من أقرب الحلفاء وضحى الكثير الكثير ؟؟ .. أذا قلنا ولم لاء!!! فالرد أذن كل مطالب الكورد لم تكن عادلة...!!

وإذا قلنا نعم..ياترى لم ألأنتظار ؟؟؟.الشعب الكلداني ـ ألأشوري ـ السرياني..لايطلب المستحيل:

مجرد حكم ذاتي على أرض ألأباء وألأجداد... نعم على أرضهم ووطنهم.. ومن يقول العكس عليه مراجعة ألأثار الموجودة في مناطقهم أولاٌ وبالتالي مطالعة التأريخ !!.

الكورد طالبوا بالفدراية.. وقد تحققت فدراليتهم ... ولكن السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه وبألحاح :ــ

 ياترى مامصير بقية الشعوب وألأقليات الذين عاشوا منذ ألأزل مع الكورد في السراء والضراء؟؟؟

نظرة واحدة الى الدول والشعوب المتقدمة..بعدها لاتحتاج لا الى تفسير ولا الى أسئلة ..!!.

مايطالب به شعبنا من ( الحكم الذاتي) هو القليل القليل.. ولكن ماباليد حيلة.. حيث الفدرالية من حقها أن تمنح الحكم الذاتي وليس أكثر!!.

لاتبخلوا على شعب أصيل بمطالبه .. وهذه المطالب هي أضعف ألأيمان ... بأعتقادي كل صاحب ضمير وأنساني بمعنى ألأنسانية يرفع صوته ويقول :

نعم لمنح شعبنا ( الكلداني ـ ألأشوري ـ السرياني ) الحكم الذاتي... ورحم الله من قال :

الكواكب المضيئة لاتنسى!!! ... وهل يخفى القمر ؟؟؟. 

 

مشتاقُ عينيكِ / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل

أهواكِ حدَّ الاحتراق

أهواكِ حدَّ الاحتراق...
التفاصيل

رضينا بكثرة المعتقلين.. ولكن بالله عليكم شوية وسعوا القاعات!!!/ بقلم : جلال جرمكا

 رسالة الى من تعنيهم المسألة : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                رضينا بكثرة...
التفاصيل

رد الأعتراض على تأسيس الفضائية الكلدانية / بقلم : منصور توما ياقو

من ضمن الردود التي وردت على مقال (إطلاق فضائيـة كلدانيـــة هل يغدو الحلم حقيقة ؟) للأستاذ حبيب تومي ، كانت المقالة التي كتبها السيد صبري ايشو والتي جاءت تحت عنوان (أليوم فضائية كلدانية وغداً ألقوشية...
التفاصيل

: رامبو البطل يفشل في الرمادي وديالى ... لماذا .. ؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

  لاشك بأن الوضع ألأمني في العراق منذ ألأحتلال وسقوط بغداد في / أبريل ـ 2003 لم يشهد تحسناً ملحوظاً ولو ـ قيد شعرة ـ ، على العكس الوضع يتفاقم من سىء الى ألأسؤ وبالأخص في العاصمة / بغداد...
التفاصيل

اليوم الثاني !! / بقلم : هرمز كوهاري

قبل ما يزيد على عشرة سنوات شاهدت  في بغداد  فلما  على شريط   فيديو  بعنوان: [ اليوم  الثاني ] يبدو أنه كان يمثل  الحقبة التي  إ حتدم  فيها...
التفاصيل

على مسؤوليتي.. حرب الديوانية وزراعة المخدرات - عبدالمنعم الاعسم

    --------------------------------------------------------------------------------   malasam2@hotmail.com مسؤولية الكاتب والامانة والاخلاق والغيرة على...
التفاصيل

دراسة احصائية تحدد عدد الكلدان في ديترويت

دراسة احصائية تحدد عدد الكلدان في ديترويت دراسة احصائية تحدد عدد الكلدان في ديترويت بحوالي 113.000 شخص كريك كروبا / ديترويت نيوز ويست بلومفيلد...
التفاصيل

الشيء المفقود في بغداد! / بقلم : توماس فريدمان

أكثر الدروس إثارة للقلق من غزو العراق هو كم أن الديكتاتوريات العربية خاوية. فحالما تخترق قصر الرئاسة عن طريق الاطاحة بالديكتاتور حتى يأخذك المصعد مباشرة إلى المسجد. فليس هناك أي شيء ما بين الاثنين...
التفاصيل

العراقيون في سورية وخيارات احلاها أمَرْ من العلقم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

  بقلم : حبيب تومي / اوسلو   habibtomi@chello.no إن كانت الدول تسعى ان تحتل منزلة متقدمة في مضمار الصناعة او التجارة  او الرياضة او الفن...
التفاصيل