صحون طائرة في سماءالعاصمة بغـداد!!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا  

    في وطننا الجريح اليوم ماعدا( أقليم كوردستان ) ، المنطقة الوحيدة التي فيها ألأمان هي ـ المنطقة الخضراءـ حيث مقرات وأبنية مجلس الرئاسة والحكومة والبرلمان ومحكمة الجنايات الخاصة وسفارتي الولايات المتحدة

 

وبريطانيا والدوائر ألأمنية وألأستخباراتية و( دوائر خاصة لايعلم بها ألا الله وألأخوة ألأمريكان ) !!. .. والا بقية المناطق من العاصمة جميعها ومن دون أستثناء تحت رحمة المسلحين الذين يهبطون من ( المريخ ) بصحون طائرة وبالتالي ينفذون ما في مخيلتهم ويعودون بنفس ذلك ( الصحن الطائر ) الى المريخ .. مرة ثانية من دون أن يتركوا أي أثر!! ..

 وياترى هل ( للأطباق والصحون الطائرة ) أي أثر ؟؟؟. حينما أصرح هكذا وأدعي ، لابد من أن تكون تحت اليد العديد من المستمسكات .. وإلا مامعنى :

ــ مجموعة من المسلحين بزي أفراد الشرطة وسيارات الشرطة واليات الشرطة وأجهزة الشرطة .. وفي وسط بغداد في أكثر شوارعها أزدحامأ ( شارع السعدون ) يعترضون شاحنة فيها ( مليون دولار أمريكي) .. يخطفون السيارة بماتحمل ، والحراس والسائق ويختفون بلمحة بصر!!!؟؟.

ياناس.. يا داخلية .. يا دفاع :المسلحون كانوا يستقلون أكثر من عشرة سيارات .. وعددهم بالعشرات .. ناهيك عن شاحنة كبيرة فيها المبلغ ... طيب .. ياترى كيف أختفوا وسط ألأزدحامات وألأختناقات المرورية ؟؟؟؟.

ليس لدي أي تفسير سوى أنهم دخلوا ( الصحن الطائر ) بسياراتهم وحلقوا في السماء.. وباي ، باي .. الى المريخ ...ليس هنالك أي تفسير أخر !!!.والحادثة ألأغرب حيث : قالت مصادر الشرطة العراقية إن مسلحين يرتدون زي الشرطة اختطفوا اليوم الخميس نحو (30) من أصحاب المتاجر والمتبضعين في سوق السنك التجاري وسط بغداد . وذكر مصدر أمني لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة أن "مسلحين يرتدون زي الشرطةالعراقية ويستقلون ( 13) سيارة شبيهة بالسيارات التي تستخدمها قوات الشرطة اختطفوا،قبل ظهر اليوم ،ما بين (20 - 30) من أصحاب المحال التجارية والمتبضعين في سوق السنك التجاري" المخصص لبيع قطع غيار السيارات وسط بغداد .وأضاف أن المسلحين إقتادوا المختطفين إلى جهة مجهولة ،مشيرا إلى أن الشرطة "إستنفرت قواتها بحثا عن المسلحين ،وعن الجهة التي اتجهوا إليها بالمختطفين."وكان شهود عيان قالوا لـ ( أصوات العراق) في وقت سابق إن نحو (20) سيارة شبيهة بسيارات الشرطة العراقية يستقلها نحو (50) شخصا ممن يرتدون زي الشرطة قاموا ،قبل ظهر اليوم ، بإختطاف حوالي ( 25) من أصحاب المحال التجارية في سوق السنك . وفي حادث مشابه الشهر الماضي ،اختطف مسلحون يرتدون زي الشرطة عددا كبيرا من موظفي ومراجعي دائرة البعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وسط بغداد واقتادوهم إلى جهة مجهولة .وقالت مصادر الشرطة في حينها أن قوات الأمن حررت نحو (70) من المختطفين الذين تضاربت الأنباء عن عددهم الكلي ،فقد ذكرت وزارة التعليم أنهم نحو (150) شخصا فيما ذكرت الشرطة والناطق باسم الحكومة العراقية أن عددهم لا يتجاوز (80) شخصا .وشكلت وزارة الداخلية العراقية عقب الحادث مجلس تحقيق لقائد الشرطة في منطقة ( الكرادة) التي وقع بها الإختطاف بسبب الإهمال ,ولم تعلن نتيجة التحقيق حتى الآن .طيب .. الجميع يعلم أن منطقة ( السنك ) من أكثر مناطق بغداد أزدحامأ .. حيث المئات من المحلات وآلآف من الباعة المتجولون أصحاب ( الجنابر ) كثرتهم في فروع منطقة السنك سببت في تقليل الحركة حتى للمارة!! فياترى ماذا بشأن مرور السيارات ؟؟؟.وألأهم تعرض موكب السيد / عادل عبد المهدي ـ نائب رئيس الجمهورية ـ الى هجوم مسلح في وسط بغداد ( حي الجامعة ) .. ولولا رعاية الله لأنتهى السيد نائب الرئيس وحاله حال بقية الشهداء !!. هذه حالات غير طبيعية أطلاقأ ،المسألة لاتخرج من حالتين ولاثالثة لهما :1

 / فعلأ أن هؤلاء البشر قادمون من الكواكب ألأخرى بواسطة / صحون طائرة لأجل تخريب العراق !!.

2 / أن هؤلاء رجال شرطة حقيقيون ومدعومن من ( الرؤس الكبار ) من أصحاب القرار !!!.

والا أية جماعة هذه تكرر العمليات أينما شائوا .. في الصالحية والكرادة وبالقرب من وزارة الداخلية وشارع السعدون وساحة التحرير !!!.لم تبقى منطقة الا وطالتها أيادي ألأخوة راكبي ( الصحون الطائرة ) .. ياترى متى سيهبطون على المنطقة الخضراء ويخطفون الجميع ويقتادوهم الى المريخ ؟؟؟.

في أعتقادي .. أذا أستمرت الحالة هكذا ، ستهبط ( صحون كبيرة ) من السماء وتنتشل الجميع بمافيهم مجلس الوزراء ( أنشاءالله يكونوا في أجتماع مغلق) و ألأخوة أعضاء البرلمان وـ شلييييييخ ـ الى المريخ وحينها تسجل الحادثة .. ضد مجهول.. نعم ضد مجهول كبقية الحوادث ألأخرى !!!.كان الله في عون أهلنا.. الحكومة نفسها لاتستطيع حماية نفسها... فكيف بالناس الغلابة ؟؟؟....

لاتعليق !!. 

 

أقدم قيادي شيوعي تحققت كل مطالبه وبسرعة البرق..!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چَـرمَگا  / زيورخ نعم .. أقدم قيادي شيوعي تحققت كل مطالبه وبسرعة البرق... عجيبة السياسة ...اليس كذلك؟؟؟. لحد أمس القريب كان يشكو من العزلة وألأهمال والنسيان.. ولكن وفجأة تنقلب المعادلة...
التفاصيل

فكركم الفلسفي يقول : صباح الخير / بقلم سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا      لاس فيغاس    ظهر في تاريخ البشرية فلاسفة كبار وضعوا بصماتهم على و في طريقنا لمعرفة انفسنا    
التفاصيل

إلى : عـلى محـسن إسماعـيل وأعـضاء مجـلس وزرائه الموقـرين / مايكل سيـبـي


التفاصيل

هل من إشكالية في وجود علاقة بين اسرائيل واقليم كردستان ؟

    ( ملاحظة للقارئ الكريم : إن هذا المقال هو وجهة نظري الشخصية ولا امثل فيها اية جهة ) في معرض قراءاتي في الشأن الكردي كانت هناك دائماً تهم كثيرة جاهزة تلصق بالثورة الكردية...
التفاصيل

أسهل طريقة لحمل حقيبة وزارية ومن غير تعب ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا يشهد الله لا أكره أحد غير أمريكا.. سياسة أمريكا.. سياسيوا أمريكا ، سواء كانوا جمهوريون أو ديمقراطيون..لافرق عندي فالأثنان بالنسبة لي ـ يك حساب ـ كلهم نفس الشىء ونفس ألأتجاه...
التفاصيل

جادة حوار عراقي ، مقاربات ومباعدات بيني وبين الأستاذ الدكتور كاظم حبيب / بقلم : د. سيّار الجميل

                       جادة حوار عراقي مقاربات ومباعدات بيني وبين الاستاذ الدكتور كاظم...
التفاصيل

نادية ُ الحُسنين / حميد أبو عيسى

    إلى كل ِّ مَن ْ أحب َّ نادية سليم أسمرو وإلى كل ِّ من ْ آزرها من أجل ِ ديمومة ِ وسعادة ِ أسرتها أهدي هذه القصيدة . وصل ْ الخبر...
التفاصيل

نعم يجوز اقحام رجل الدين في السياسة/ منصور توما ياقو

    في البدء ينبغي أن نفرق بين التعابير التالية :- 1 - اقحام الدين في السياسة . 2- اقحام الكنيسة في السياسة . 3- اقحام رجال الدين في السياسة . فالتعبير الأول ( ...
التفاصيل

القوى اليسارية والديمقراطية العراقية دورها وتأثيرها الجماهيري / بقلم : فلاح علي

فلاح علي طبيعة الأحداث التي يمر بها البلد ليس كونها معقدة ومتشابكة فحسب وإنما هي متغيرة بأتجاهات غير واضحة الرؤيا وقد تأخذ منحى قد يكون عاصفآ وضارآ إرتباطآ بأزمة البلد السياسية وطبيعة القوى المتنفذة...
التفاصيل

خمسة سنوات على سقوط النظام ألبعثي الفاشي / جبار العراقي

خمسة سنوات على سقوط النظام ألبعثي الفاشي               والسينارو السياسي في العراق بين مد وجزر   جبار العراقي...
التفاصيل