خطة بوش لا تجلب الامن للعراق لان اهدافها امن امريكا... بصراحة ابن عبود
بصراحة ابن عبود

من استمع الى الخطابات، والتصريحات، والتعليقات، التي سبقت، او اعقبت الاعلان عن استراتيجية بوش الجديدة(العتيقة) ومن اطلع على بنودها المعلنة وجد فيها الحديث الكثير عن "امن" امريكا، و"مستقبل" امريكا، و"شوارع" امريكا، و"مصالح" امريكا، و"مواطني" امريكا. والقليل من الحديث الجانبي عن امن العراق، وشعبه، وابنائه الذين يقتلون بالمئات يوميا في ظل الاحتلال الامريكي البريطاني الايراني.

 فالامريكان يريدون محاربة الارهاب العالمي على ساحة العراق. هذا ما يردده بوش، وادارته ويردده الان نوري المالكي، ووزرائه كالببغاوات. ولهذا يريدون ابقاء الحدود مفتوحة امام كل التكفيريين، والارهابيين، والمجرمين، والجواسيس، والمخربين للدخول الى العراق وقتل الالاف من اهله مقابل جندي او اثنان امريكيان في الشهر. ومن الان يهيئون لتحميل العراقيين مسؤولية فشل استراتيجيتهم الجديدة. حيث علنوا انهم اخذوا كل الصلاحيات وانه لا تدخل سياسي في شؤون العسكر. أي انقلاب عسكري ابيض على سلطة الحكومة الكارتونية في العراق. ويهددون ان صبر الشعب الامريكي سينفد، وهو نافد، وهناك اتفاق بين الجمهوريين والديمقراطيين من وراء الكواليس على انسحاب من العراق. لكن بعد تحميل الفشل للعراقيين وليس لقوات الاحتلال. على طريقة انتصارات القادسية، وام المعارك، وام الحواسم حيث حاول صدام تغطية الشمس بغربال بانتصاراته الموهومة، رغم الهزائم الواضحة، ورغم الحصار، و احتلال العراق، وانهاء دولته، ودمار شعبه، وخراب اقتصاده. وبذلك يصرون على الاعتماد على سياسة عميلهم السابق حتى بعد قبره.

ان زيادة عدد القوات العسكرية الامريكة، لن يزيد الامور الا سوءا، فذلك سيقلل من همة، وعزيمة، وصلاحية، ومشاركة القوات "المسلحة" العراقية التي سيوكل لها تلقي الصفعات. بالادعاء انها ستكون في المقدمة والامريكية للاسناد.الهدف هو تحميل "العراقيين" مسؤولية اخفاق الخطة الامنية الجديدة. ان عدد الارهابيين من كل انحاء العالم، سيزداد، وهذا ما تسعى له خطة بوش. اذ يجد هؤلاء، حجة جديدة لتعبئة اعداد متزايدة من القتلة خاصة بعد اعدام المجرم صدام بالصورة الخاطئة التي اخرجت بها مسرحية الاعدام لتظهر العراقيين امام العالم كهمج، ودمويين. وبحاجة لوصاية امريكية. الكثيرون ممن فكروا بالقاء السلاح، والمشاركة في المصالحة الوطنية، سيعلقون محاولتهم الدخول بالعملية السياسية. هذا اذا لم يعودوا للسلاح وبشكل اوسع هذه المرة. ان الاطراف الاكثر تشددا وتطرفا، والتي تحاول افشال العملية السياسية، ستدعي ان ادعاءاتها هي الاصح، وتحصل على نفوذ جديد مناطقيا، وبشريا. كما ان تحريك مسالة كركوك في هذا الوقت بالذات يفتح جبهة جديدة لتشغل العراق، والعراقيين، وتنقل المذابح الى منطقة جديدة. شبه هادئة. المليشيات ستجد من جهتها وسيلة اخري لتجنيد الكثير من الاتباع، والمرتزقة، والصداميين بذريعة ان الخطة تستهدف القضاء على المليشيات. الصداميون سيجدون الان مبررا اخر للاستمرار في مذابحهم ضد الشعب المسكين. فالشعب كله رهينة عصاباتهم، وهم يخطفون، ويقتلون في اي مكان، واي منطقة لزيادة الفرقة بين المواطنين، وتوسيع الشرخ بين المواطن وحكومته، وزيادة خوفه من تسلطهم، او هروبه خارج الوطن. وهي مشكلة كبيره للعراق حيث يخسر الكوادر، والموارد، والعقول، والكفاءات العراقية، التي يحتاجها الوطن حاجة ماسة. لو كان الامريكان صادقين والحكام مخلصين لاعادوا الجيش العراقي القديم باستدعائه عبر الاذاعة او الفضائية العراقية ولاختفى الارهاب والارهابيين خلال اسبوع واحد. لكن حكامنا منزوعي الارادة ومعدومي الوطنية للاسف. فمن قال لا لصدام يمكن ان يقول لا لامريكا. والشعب كله سيقف وراء من يحاول حقن دماء الشعب العراقي. الانسحاب الامريكي خير، وليس شر على العراقيين. حيث ستتضح الصورة ويتضح الفريق المعادي. والشعب موحد، وواعي، ومنظم، ومسلح. الارهابيون لن يستطيعوا هزيمة الشعب لكنهم يستطيعون ذبحة بالتفجيرات، والمفخخات والاغتيالات، ويستطيعون ايذاء المحتل على جرعات اقل. المستهدف هو العراق والعراقيين سواء من قبل امريكا، او الارهابيين، او الصداميين، او ايران، او غيرها ممن جعل العراق ساحة نزاله مع خصومه. امريكا صوملت الحرب، وبلقنت الحرب، والان فلسطنت الحرب مثلما فتنمت الحرب. وعرقنة الحرب تجري يوميا لكنها على درجة اكبر. وما ان يقر "مجلس الدواب" قانون نفط جديد يلغي قانون رقم 80 واعادة سرقة كل اموال، ومستقبل شعبنا، وتثبيت علاقة خاصة مع واشنطن، فان امريكا سوف تخرج. ولا يهمها، وقتها، ان قال العالم منهزمة او منتصرة فستلقي باللوم على العراقيين، وتحقق ما جائت من اجله، وتنفذ ما تريده اسرائيل باخراج العراق من ساحة المواجهه لسنوات طويلة. وهي ايضا خطة مستعارة من صدام حسين. كما فرضت بريطانيا معاهداتها وشروطها على مجالس النواب الملكية. فهل سيظل رئيسنا المنفوخ يتبختر ويسمي "الاصدقاء" الامريكان "محريين" وهم الذين استعبدوا حتى الحجر في العراق الابي؟؟؟ وماذ سيقول المالكي اذا چلقوه بعد فشله المتوقع؟؟؟ واين سيطلبان اللجوء هذه المرة؟؟؟!

رزاق عبود
16/1/2007

 

جـمعـية شـيرا الـربـّان هـرمـزالـكـلـدانـية الأسترالية / بقلم : مايكل سيبي / سدني

( ماضـيها و حـاضـرها ) القسم الأول – من البداية وإلى 20/10/1997 بقـلم : مايكـل سـيـپي / سـدني  المـقـدّمة : شـاء والـدانا أنْ ينجـباننا وبهـما إلى هـذه...
التفاصيل

الشعب يهرب .. والحكومة تدّعي انها منتخبة !!/ ادورد ميرزا

  ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل نعيش هذه الأيام في فوضى الخطابات الغريبة والعجيبة حيث نسمع من أفواه عراقيين مسؤولين في السلطة , يدّعون فيها انهم حكومة منتخبة ويمثلون كل مكونات...
التفاصيل

العراقيون في سوريا .. أين المفر ؟/ بقلم حبيب تومي

: حبيب تومي / دمشق     habibtomi@chello.no tomihabib@hotmail.com  سوريا هذا البلد العربي العريق يقطنه شعب مضياف يفتح قلبه لزواره من...
التفاصيل

الشيء المفقود في بغداد! / بقلم : توماس فريدمان

أكثر الدروس إثارة للقلق من غزو العراق هو كم أن الديكتاتوريات العربية خاوية. فحالما تخترق قصر الرئاسة عن طريق الاطاحة بالديكتاتور حتى يأخذك المصعد مباشرة إلى المسجد. فليس هناك أي شيء ما بين الاثنين...
التفاصيل

ويبقى بلدي مرفوع الرأس/ رعد دكالي - هولندا

  ها هم الابطال اليوم يقولون للعالم  كله اننا شعب واحد ويد واحدة  وها هو فوزنا اليوم اكبر برهان على اننا كذلك  .انهم اسود الرافدين انهم ابطال   منتخبنا الوطني حملوا...
التفاصيل

كاظم الساهر ... عافرم ومبروك وأبوس روحك* ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا* / سويسرا ـ مدينة زيورخ حتى أكون صادقاً في طرحي.. لابد أن أوضح : الفنان كاظم الساهر هو مطربي المفضل ـ من ألأحياء ـ .. نعم أستمع اليه كلما سنحت الفرصة.. واليوم ياماشاءالله بواسطة...
التفاصيل

لمحة عن انطلاقة مسيرة الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا / سعد عليبك


التفاصيل

رسالة مفتوحة الى رئيس أساقفة كركوك / بقلم : سمير شبلا

رسالة مفتوحة الى رئيس أساقفة كركوك سميراسطيفو شبلا بتاريخ 2 /23 /2008 نشر موقع عينكاوة خبراً حول تشكيل مجلس لمسيحيي كركوك بمبادرة من سيادتكم الموقرة، وبعد الاطلاع على ما جاء في بيان...
التفاصيل

رابي يونادام كنّا .. فيك الخصام وأنت الخصم والحكم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو الأستاذ يونادم كنا اختير ليكون عضواً في اللجنة التي من شأنها مراجعة الدستور العراقي لأجراء التعديلات المقترحة على هذا الدستور . وسيكون الأستاذ كنا ممثلاً وحيداً لشعبنا...
التفاصيل

100مليون دينار لتعمير الكنائس ؟ حقاً إنها حكومة بخيلة ! / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو tomihabib@hotmail.com    قبل أيام قرأت خبراً مفاده ان دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ، استقبل وفداً من رجال الدين من العراقيين المسيحيين ، واطلع...
التفاصيل