نداء عاجل لأهالي الموصل الكرام
أيها الموصليون الشرفاء .لقد عشـنا وعاش آباؤنا وأجدادنا لمئات ومئات السـنين في هذه الأرض الطـيبة ( الموصل أم الربيعين ) ، فدافع عنها وتحمّل أبناؤها المصائب والكوارث وتجاوزوا المحن الواحدة تلوَ الأخرى ، لكنهم صمدوا وتكاتفوا واتحدوا معاً حتى غدت الأرض توأماً لأهلها ، فآمتدت جذورهم الى أعماق الأرض ،،، فكانت أشجارهم باسقة ، عالية ، وثمارهم خيراً وحباً وسلاماً .... وكان الجميع مسلمين ومسيحيين متحابين ، متآخين ، كلّهم يأكلون من خيرات أرض نينوى ويتنفسون هواءها الصافي النقي ، فقد حباهم الله بهذه العطايا .ولم يعكِّر صَفوَ العلاقة شئ ! إلاّ الأغراب الدخلاء ؛ أعداء الله والإنسان !! إن كانوا مسيحاويون ام إسلامويون !! . ونعلم جيداً أنّ هؤلاء لم ولن يتركوا أهلنا بحالهم ، لأنهم لايريدون الإخوة أن يعيشوا أخوَّتهم ! ، ولا الجيران جيرتهم ! ، ولا الأحبة حبهم ومودتهم !!!! .لذا نهيب بأهلنا الأعزاء ورجالهم الكرام في مدينة الموصل بما يمتلكون من الحكمة والعقل والتدبير ، أن يُحسنوا وضعَ الأمورِ في نِصابها ، دون الضياع في دهاليز السياسة والتسييس ، فلا يسمحوا لمن يتصيّد في الماء العكر ولا لأيٍ مَنْ كان أن يشوِّه أو يهدم ما بناه الأقدمون لنا ، من دواعي الألفة والأحترام المتبادل والعيش المشترك في السرّاء والضرّاء !! .... وكثيرون هم المتصيدون ، والطامعون ، والمتحدثون اليوم بآسم الإنسانية والوطن والدين !!! وقد تدربوا على كل ذلك أحسن تدريب !! ، .... إنّ هؤلاء ( وهم القلة القليلة بإذن الله ) لايمتون للأنسان والإنسانية بصلة ، وإن أفعالهم وجرائمهم تشهد عليهم . يوهمون الناس بعد أن أوهموا أنفسهم بأن مايفعلونه هو إرضاءُ لله والوطن !! ، فأيّ الهٍ يرضى بسفك الدماء البريئة ؟؟ وأيّ وطنٍ يريد لأهله التشرد والظلم والإعتداء ؟؟!! .إنّ هؤلاء ليسوا إلاّ أفراداً لعصابات منظمة ! سواءُ بعلمهم أم لا!! ، غايتهم إسقاط كل الثمار من أشجارها حتى تجف ، وتموت وتتفتت الأمة والوطن ، فيسهل عليهم حينئذٍ التسلط عليها !!! ، وقد إختاروا أجمل الشعارات والآيات لتمرير مخططاتهم المشبوهة !! ووجدوا أنّ الدين هو الوسيلة ألأقرب والأسرع لتحقيق الأهداف ! ويا ليتها كانت أهدافاً إنسانية !! . حذارِ أيها الشرفاء ، الطيبون ، الأصلاء ، .حذار من الإنزلاق في مستنقع التناحر الطائفي ، الديني ، الذي يدفعكم بإتجاهه الأشرار . حذار من التوجه التعصبي المقيت ! والجري وراء الشعارات البراقة المبطنة بالشّر والفتنة ... لأن ذلك يعني ( لاسامح الله ) بدء النهاية الحتمية لكل ماهو جميل وأصيل وعريق في هذه الأرض المعطاء ! إنّ ذلك يعني بصراحة إستهدافاً حقيقياً وجوهرياً للدين والوطن معاً !! . والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم على أولئك الذين إتخذوا من المصحف الشريف وآياته المقدسة حجةً للتخندق ضد أبناء الوطن المساكين ، وأيُ أبناء ؟؟ إنهم أولئك الناس البسطاء ، المسالمين ، الذين اختبرهم الموصليون ، وهم المسيحيون تحديداً !!! ، مع إننا نعرف أن يد الغدر قد طالت الآخرين أيضاً لذا فهم شركاؤنا في المصيبة والبلاء الذي حلّ بالبلاد !! ، السؤال الذي لابد من طرحه عليهم هو: هل كان آباؤكم وأجدادكم عبر مئات السنين على خطأ ؟؟ حينما عاشوا وتآلفوا وتحابوا معنا نحن المسيحيون ؟؟! . هل ستحلّ لعنة الله عليهم ( حاشى ) لأنهم عاشرونا وجاورونا ، وتبادلنا معاً الخبز والملح ؟؟ ، وأرضعنا أولادهم وأرضعوا أولادنا في الصغر من حليب الأمهات الطاهر ؟؟؟ . هل كان إسلامهم ناقص ( حاشى ) وإسلامكم اليوم كامل ؟؟؟!!! . أم هل أن القرآن الكريم لم يكن موجوداً في ذلك الزمان ليقتبسوا منه تلك الآيات التي تتشدقون وتتحججون بها في إختراع وإصدار الفتاوى لتستبيحوا بها قتل الناس المساكين بطرق شيطانية مثلما تفعلون اليوم فوق أرض الأنبياء والرسالات السماوية الطاهرة؟؟!! . أقولها بصراحة وجرأة ؛ إن الصواب ، كل الصواب والحق والحقيقة كان عند أولئك العمالقة العظام ، الذين عرفوا معنى العلاقة والجيرة ( الى سابع جار ) وعاشوا تلك الخبرة على بساطتهم قولاً وفعلاً ولزمنٍ طويل ، وآمنوا خير إيمان بكتابهم وعقيدتهم السمحاء بهدوء وشفافية  ، فكانوا أهلاً لحمل انقى وأجمل الحقائق الأنسانية ، التي إرتفعت بهم ، علُواً وشموخاً ، إيماناً وتقوى ، فاستمطر الله عليهم وعلينا بركاته خيراً ونعماً وسلام .... أما مايفعله اليوم اولئك المخدوعين من أفعال لاإنسانية !! ، فلا يمت ذلك بصلة لا بالإسلام ولا بمصحفه الشريف لامن قريب ولا من بعيد !! وإذا لم يكن اليوم من ينتقدهم ويُعيّـِرهم على أفعالهم الإرهابية ، أو يكشف للعالم حقيـقتـهم المزيفة !!، بسبب تجبّـرهم وغدرهم !! فإن التأريخ ( وما أعدله ) سيسجلها لهم بأحرف سوداء هزيلة ملطخة بدماءٍ زكية ، وستحل عليهم لعنة السماء والأرض معاً ، وإنّ لناظره بقريب !! . إخوتي وأخواتي ، شرفاء وعقلاء مدينتي العزيزة : إنها مهمتكم أيها الموصليون الأصلاء ، رغم إنها مهمة صعبة وخطيرة ، أن تضعوا حداً للأشرار الذين لارحمة ولاشفقة ولاإيمان حقيقي لهم ! .إنها الأمانة ؛ أهلنا وأحبتنا وذكرياتنا المغـتالة ! في الوطن ، أمانة في أعناقكم ، وأنتم أهلُ لهذه الأمانة التي سيحاسبكم الله والتاريخ عليها !! فعليكم صونها والحفاظ على سلامتها الى أن تزول غمامة الشر عن البلاد ( بإذنه تعالى ) بذلك تبقى راياتكم بيضاء ، ورؤوسكم مرفوعة وهاماتكم عالية كما عهدناكم من قبل وإلى اليوم .                                               صـــباح كويســــا                                             مالبــورن / اســـتراليا      

 

 

الهرولة بين زوعا والمجلس الشعبي / بقلم : منصور توما ياقو

قبل كل شيء التمس العذر من الأخ انطوان دنخا الصنا لإقتباسي من عنوان مقالته (حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني .. تأسسه .. والهرولة بين (زوعا) ... و (المجلس الشعبي )ولماذا؟!  القسم الاول ) لتصبح...
التفاصيل

العراقيون في سوريا .. أين المفر ؟/ بقلم حبيب تومي

: حبيب تومي / دمشق        سوريا هذا البلد العربي العريق يقطنه شعب مضياف يفتح قلبه لزواره من الأصدقاء والأشقاء . وهكذا كانت ابواب هذه البلاد...
التفاصيل

ديسـكو أسلامي !! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا / سويسرا      أربح تجارة اليوم وفي كافة دول العالم ( من غير أستثناء) أستغلال الدين ألأسلامي الحنيف كشعار وواجهة للكسب الكثير والسريع.. وألأمثلة كثيرة :...
التفاصيل

نيرون ايراني بعمامة اسلامية / بقلم : جلال جرمكا

نيرون أيراني بعمامة أسلامية ..!! – بقلم / جلال چـًرمًگـا – ( جلال چـًرمًگـا ) نيرون أيراني بعمامة أسلامية...
التفاصيل

البرلمان العراقي .. ما هذه الشِّدة مع مثال الآلوسي ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بقلم : حبيب تومي / اوسلو  habeebtomi@yahoo.no   عرفنا الأستاذ مثال الآلوسي بانه شخصية عراقية علمانية وهو من شكّل حزب الأمة الديمقراطي العراقي الفيدرالي ، ...
التفاصيل

ماذا يحصل لو أنتخب مسيحياَ لرئاسة العراق .. !!؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا لابد أن ( الحق نفسي ) وأوضح ما في مخيلتي ، وإلا سأتهم بعشرات التهم الجاهزة والمعلبة ، أقلها أنني من مؤيدي القتلة وألأرهابيون و عميلاَ لدول الجوار !! ، أما ألأخوة ألأسلاميون...
التفاصيل

وزراء ولكنهم منافقون!! / بقلم : جلال جرمكا / زيورخ

جلال جـرمكا / زيورخ      لا أعرف هل هي صدفة أم أن حظي العاثر هكذا ...!!  أعيش في مدينة بالكاد أرى عراقياٌ.. لذلك أتخذت من مكتبتي الصغيرة ومن ألأنترنيت أقرب...
التفاصيل

اسم ( مريم ) في اللغة والتاريخ / بقلم : سالم تولا

أسم ( مريم ) في اللغة والتاريخ بقلم : الباحث سالم تولا ان هذا الاسم الذي يطلق على الاناث عادة . شائع جداً وقديم جداً . يستعمله اليهود والمسيحيون والمسلمون وهو الاسم الوحيد من بين...
التفاصيل

لندع الصورة تتكلم ...!!! الى أين تأخذ هذه الوثائق والمخطوطات .. ياولد ..؟؟؟/جلال جـرمكَا - سويسرا

   من المعلوم أن قوات ألأحتلال ألأمريكي ما أن دخلت بغداد حتى تركت المجال للحرامية واللصوص وأعداء العراق من الجواسيس والخوبة العبث بكل ما يتعلق بحضارة وعظمة وطننا الجريح...
التفاصيل

أية لعنة هذه تلاحق كل من حكم ويحكم العراق ؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

جلال جـرمكا / سويسرا   منذ تأسيس الدولة العراقية في العشرينيات من القرن الماضي وتنصيب المغفورله جلالة  / الملك فيصل ألأول على عرش العراق ولغاية تسنم ألأخ / مام جلال رئاسة...
التفاصيل