|
اعتراضات الهراطقة السبتيين |
|
دليل أن العبادة الأسبوعيّة و كسر الخبز يوم الأحد أولا : الإعتراض الأول
يقول الوحي المقدس :
وَفِي أَوَّلِ الْأُسْبُوعِ إِذْ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِيَكْسِرُوا خُبْزاً خَاطَبَهُمْ بُولُسُ وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمْضِيَ فِي الْغَدِ وَأَطَالَ الْكَلاَمَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ. 8وَكَانَتْ مَصَابِيحُ كَثِيرَةٌ فِي الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهَا. 9وَكَانَ شَابٌّ اسْمُهُ أَفْتِيخُوسُ جَالِساً فِي الطَّاقَةِ مُتَثَقِّلاً بِنَوْمٍ عَمِيقٍ. وَإِذْ كَانَ بُولُسُ يُخَاطِبُ خِطَاباً طَوِيلاً غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ فَسَقَطَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى أَسْفَلُ وَحُمِلَ مَيِّتاً. 10فَنَزَلَ بُولُسُ وَوَقَعَ عَلَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ قَائِلاً: «لاَ تَضْطَرِبُوا لأَنَّ نَفْسَهُ فِيهِ». 11ثُمَّ صَعِدَ وَكَسَّرَ خُبْزاً وَأَكَلَ وَتَكَلَّمَ كَثِيراً إِلَى الْفَجْرِ. وَهَكَذَا خَرَجَ. 12وَأَتُوا بِالْفَتَى حَيّاً وَتَعَزُّوا تَعْزِيَةً لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ. ( أعمال الرسل 7:20-12 )
يقرر الوحي المقدس هنا أن اجتماع العبادة الأسبوعية لكسر الخبز هو اليوم الأول من الأسبوع – الأحد – وليس السبت
يقول المعترض السبتي :أن الكلمة اليونانية المستخدمة هنا للتعبير عن أول الأسبوع هي ( ميا تون سباتون ) وان كلمة " سباتون " هى السبت . وأنه طبقا للأصل اليوناني الترجمة هنا غير سليمة. إذن يجب ترجمة الآية كالآتي : و في وفي أحد السبوت.. الردمناقشة الأصل اليوناني 1- أيّ معجم سيخبرك أن تعبير " ميا تون سباتون " يقصد :1. أوّل أحد الأسابيع :[ ميا =أوّل ] + [تون = من ال] + [ ساباتون ( جمع ) =أحد أسابيع] 2. ميا تون سباتون هو التّعبيرالشائع لليوم الأوّل للأسبوع . 3. الباقون الذين يقولون هذا ، هم هؤلاء الذين ليس عندهم معرفة بقواعد اللغة اليونانية . فعندما يروا كلمة سباتون اليونانية يعتقدون أنها تشير إلى يوم السّبت!, و يتجاهلون أن الكلمة سباتون " وهي جمع " تستخدم للدلالة على الأسبوع ، أما الكلمة المفردة فهي التي تشير ليوم السبت. 2- إذا كان تعبير " ميا تون سباتون " يقصد اليوم السابع ( يوم السّبت ) فهذا يخلق تناقض بين
إنجيل مرقس 1:16 ، 2:16
| إنجيل مرقس 2:16 |
مرقس 1:16 |
| 2وَبَاكِراً جِدّاً فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ (ميا تون سباتون – الجمع - ) أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. |
1وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ (سباتو – الكلمة بالمفرد وهو التعبير الأعتيادي ليوم السبت المقدس ) اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ حَنُوطاً لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنّه |
1- " سباتون" الجمع تستخدم للدلالة على الأسبوع كله في إحدى هذه الحالات:
أ-عند استخدام الكلمة بالجمع " سباتون " و ليس الكلمة المفردة " سباتو "
ب- إذا سبقها رقم ،وهنا استخدم الوحي رقم " ميا " والذي يعني واحد ، الأول.
ج-تستخدم للدلالة على الأسبوع كله تماما كماهو الحال في اللغة اللغة العربية تستخدم كلمة " جمعة " للدلالة على
الأسبوع. 2- كلمة "سباتو" المفردة هي التي تستخدم في الكتاب المقدس للدلالة على يوم السبت الأسبوعي وهو آخر أيام الأسبوع |
3- السّبب في أن السبتيين ينكرون أن هذه الآية ينبغي أن تقرأ وَفِي أَوَّلِ الْأُسْبُوعِ، هو أنّ هذه الآية تثبت بقوّة أن يوم الأحد هو يوم العبادة الأسبوعية و كسر الخبز. وكم تمنى السبتيين من اللّه أن يكون اليوم هو يوم السّبت !
4- السبتيون الأدفنتست غير أمناء على كلمة الله المقدسة :-v - عندما يتحدثون أن الأصل اليوناني للآية يستخدم كلمة ( سباتون ) والتي تعني السبت ، وأن الترجمة يجب أن تعدل هنا
فحينئذ يعلم السبتيون أن هذه الآية تتكلم عن العبادة الكنسية العامة وعن كسر الخبز.
v - لكن عندما يناقشون أحد الدارسين لأصول اللغة اليونانية و قواعدها يكذبون بقولهم أن المقصود هنا وجبة مشتركة و
ليس كسر الخبز بالمعنى الرسمي للعبادة ’ بل إنها مجرد وليمة أكلت يوم الأحد . لكن هذا الكلام غير دقيق فمن منا لا
يعرف ما معنى تعبير " كسر الخبز " الذي يعني التناول من جسد الرب و دمه – الرجاء الرجوع لدراسة كسر الخبز و
معناه في الكتاب المقدس .
v - هذا ليس بالغريب على هؤلاء الهراطقة الذين ترجموا الكتاب المقدس ترجمة خاطئة خاصة بهم ليجعلوه يتفق مع نبيتهم
الكاذبة أيلين هوايتثانيا :اليوم الأول من الأسبوع هو يوم العبادة المسيحية كما يدلنا الوحي الإلهي في العهد الجديد :-1- قبل حلول الروح القدس كان المسيحيون يجتمعون يوم الأحد – اليوم الأول من الأسبوع - :
أ- يوم قيامة المسيح ( إنجيل يوحنا 19:20)
ب-ظهر الرب في ا لأحد التالي لأحد القيامة لتوما و التلاميذ ( إنجيل يوحنا 26:20 ) ج- يوم حلول الروح القدس على التلاميذ ( سفر أعمال الرسل 1: 2 ) 2- بعد حلول الروح القدس كان المسيحيون يجتمعون يوم الأحد أيضا : أ- ليشتركوا و يأخذوا جسد الرب و دمه – عشاء الرب – ( سفر أعمال الرسل 7:20 )
ب- ليعطوا العطايا المالية للمحتاجين كل يوم أحد أثناء العبادة الأسبوعية المشتركة
(رسالة كورنثوس الأولى إصحاح 16 : 1,2 ) 3 – الدليل الكتابي على أن يوم الأحد هو " يوم الرب " : أ- المسيح قام من الأموات يوم الأحد ( إنجيل مرقس 9:16 ) و ( إنجيل لوقا 24 : 21 ، 13، 1 ) ب- تبرهن و أعلن أن المسيح هو الرب عن طريق قيامته التي تمت يوم الأحد ( رسالة رومية 4:1 ) ج- ظهر المسيح على الأقل ستة مرات في يومي أحد مختلفين :-
1- أحد القيامة :-
أ- لمريم المجدلية ( إنجيل مرقس 9:16 )
للمرأة الأخرى ( إنجيل متى 28 : 5-9 ) ب-
ج- لبطرس ( إنجيل لوقا 24 : 34 )
د- في طريق عمواس لكليوباس و صديقه ( إنجيل لوقا 24 : 13- 15 )
و إنجيل يوحنا ( 20 : 19 ) ه- ظهر للتلاميذ ( إنجيل لوقا 24 : 33 ، 36 )
2- أول أحد يلي أحد القيامة ظهر للتلاميذ المجتمعين فبي العلية ( إنجيل يوحنا 20 : 26 ) 3– العلامة التي أعطيت التي بينت أن الرب يسوع تمجد كانت يوم الأحد ( إنجيل يوحنا 7 : 39 )،( أعمال الرسل 2 : 1-32)4-الكنيسة بدأت رسميا يوم حلول الروح القدس – العنصرة – يوم الأحد ( أعمال الرسل 2 : 1) 5-يوم حلول الروح القدس – العنصرة – يوم الأحد كان هو اليوم الذي تم فيه موعد الآب ( أعمال الرسل 1 : 4 – 5 ، 2 : 1 – 4 )
6-يوم الأحد هو أول يوم أعلنت فيه بشرى الخلاص بكرازة الرسل العلنية لجميع الناس بعد القيامة في يوم حلول الروح القدس
( متى 16 : 19 ) ( أعمال الرسل 2 : 1- 38 ، 40 – 41 )
7- اليوم الأول يُشَار له خصوصا في العهد الجديد بينما لا نجد إشارة واحدة إلى قيام عبادة مسيحية يوم السبت .9- إذا كان يوم الأحد – اليوم الأول من الإسبوع – هو يوم عادي لماذا لا يذكر مثلا اليوم الرابع من الأسبوع ؟10- كلمة " الرب " في حالة الإضافة ذكرت مرتين فقط في العهد الجديد " يوم الرب " ، " عشاء الرب "
( رسالة كورنثوس الأولى 11 : 20 )و معروف أن عشاء الرب كان يقام في أوا الأسبوع كما في هذا الشاهد , يوم الرب كما في الأصل اليوناني هي " كيرياكي " والتي تعني في أي قاموس يوم الأحد . الوحي الإلهي يخبرنا في كولوسي 2 : 16 أن السبت الأسبوعي ألغي أولا :الإعتراض الثالث يقول المعترض السبتي أن الآية الواردة في رسالة كولوسي 2 : 16 لا تقصد إلغاء شريعة اليوم السابع من الإسبوع أي شريعة السبت الإسبوعي بل إنما تقصد إلغاء الأعياد السنوية في السبت .
الرد
يقول الوحي الإلهي في رسالة كولوسي 2 : 14 – 16 :-إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً ايَّاهُ بِالصَّلِيبِ، 15إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ. 16فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ احَدٌ فِي أكْلٍ اوْ شُرْبٍ، اوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ اوْ هِلاَلٍ اوْ سَبْتٍ، 17الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ.
و بترجمة أخرى :-
إِذْ قَدْ مَحَا صَكَّ الْفَرَائِضِ الْمَكْتُوبَ عَلَيْنَا وَالْمُنَاقِضَ لِمَصْلَحَتِنَا، بَلْ إِنَّهُ قَدْ أَزَالَهُ مِنَ الْوَسَطِ، مُسَمِّراً إِيَّاهُ عَلَى الصَّلِيبِ. 15وَإِذْ نَزَعَ سِلاَحَ الرِّئَاسَاتِ وَالسُّلُطَاتِ، فَضَحَهُمْ جِهَاراً فِيهِ، وَسَاقَهُمْ فِي مَوْكِبِهِ ظَافِراً عَلَيْهِمْ.16فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي قَضِيَّةِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ، أَوْ فِي الْقَضَايَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالأَعْيَادِ وَرُؤُوسِ الشُّهُورِ وَالسُّبُوتِ؛ 17فَهَذِهِ كَانَتْ ظِلاَلاً لِمَا سَيَأْتِي، أَيْ لِلْحَقِيقَةِ الَّتِي هِيَ الْمَسِيحُ.
نجد أن الوحي المقدس يعلن هنا أنه نتيجة لصلب المسيح و تحمله الآلام الكفارية من أجلنا محا صك الفرائض المكتوب علينا ، إذ قد أصبحنا أحرارا من شريعة العهد القديم و فرائضه لإننا متنا مع المسيح و نتيجة لهذا أصبحت فرائض و طقوس العهد القديم لا تحكم علينا في شيء ومن ضمن هذه الفرائض
الأعياد اليهودية السنوية و هي كالفصح و المظال ، و الأهلة اليهودية الشهرية ، إذ أوصت الشريعة قديما بالإحتفال بظهور الهلال أول كل شهر ، ثم السبت الإسبوعي وهو اليوم السابع الذي يتكرر كل أسبوع ... وكل هذه الفرائض اليهودية سواء كانت سنوية كالأعياد ، شهرية كالأهلة أو أسبوعية كيوم السبت هي مجرد ظلال لما سيأتي ، أي الحقيقة الكاملة التي هي المسيح ، كما قال الكتاب عنها في موضع آخر " رَمْزٌ لِلْوَقْتِ الْحَاضِر " ( عبرانيين 9 : 9 ) ، " مَوْضُوعَةٍ إِلَى وَقْتِ الإِصْلاَحِ " ( عبرانيين 9 : 10 ) . هذه الفرائض و الوصايا وضعها الله قديما كرموز يستطيع الشعب أن يدرك من خلالها وعن طريقها ما سيحدث مستقبلا عند مجيء المسيح المخلص ، هي مجرد ظل وليس الحقيقة لأن الحقيقة هي المسيح .
| تعتبر هذة الآية هي المحك و الفيصل الرئيسي هنا في موضوع حكم شريعة السبت بالنسبة للمؤمنين في العهد الجيد ، فإذا كانت تشير ليو السبت الأسبوعي ، لأصبحت حجج الأدفنتست السبتيين 100 % خاطئة و ضد كلام الوحي المقدس ، و إذا لم تشير لشريعة السبت من كل أسبوع ( و هذا محال كما سترى بنفسك ) طبقا لتجاديفهم التي يتفوهون بها ضد الحق نفسه لأصبح معهم الحق فيما يدعون إليه.لكن هنا الأعمى و قصير البصر فقط هو الذي ينكر أن هذه الآية تعلن بقوة أن لا حكم علينا من قبل الأعياد اليهودية سواء كانت سنوية أم شهرية أم أسبوعية كيوم السبت . و الآن ما هو الدليل أنها تشير ليوم السبت الأسبوعي ؟ |
|
أولا : أحد أقوى و أروع الأدلة الغير قابلة للجدل هنا أن هذه الآية تشير ليوم السبت الأسبوعي
هو استعمال الآية لنظام " سنة ، شهر ، أسبوع " في الحديث عن الفرائض و الوصايا اليهودية
التي لا حكم لها علينا باعتبارها مجرد ظلال للأمور العتيدة مهدت لقدوم الرب يسوع المسيح
وانتهى الحكم بها الآن .
عندما أراد الله أن يشير إلى كل الأيام المقدسة في النظام اليهودي بأجمعه ، بدلا من تسمية كل عيد و فريضة على حدا مما يستغرق صفحات طوال نظرا لكثرتها و تعددها في النظام اليهودي القديم ، أشار لهم جميعا باستخدام نظام " السنوية ، الشهرية و الأسبوعية " ليقدم جميع الشرائع بطقوسها المختلفة كشرائع ملغاة و لا حكم لها علينا الآن في تعبير واحد .
لكن يعترض السبتيون هنا بقولهم أن السبت المذكور في هذه الآية هو السبت السنوي . لكن فاتهم أو خفي عليهم بإرادتهم أن السبت السنوي سبقت الإشارة له في كلمة " عيد " ، لأن العيد يتكرر مرة كل عام فقط. و هذا النموذج لذكر الأعياد مجملة في تعبير واحد يقصد " سنة ، شهر ، أسبوع " هو استخدام شائع جدا في الكتاب المقدس خاصة في العهد القديم نفسه و هذا مما يؤكد هنا أن الوحي قصد هنا السبت الأسبوعي ذاته ، و جدير بالملاحظة أن نفس هذا الأسلوب بنفس الكيفية ذكره الوحي في رسالة غلاطية 4 : 10 للدلالة على أن السبت الإسبوعي ألغي بمجيء من كان يشير له أي السيد المسيح.
إن هذا الأسلوب للدلالة عاى مجمل الأعياد اليهودية هو أسلوب شائع جدا في كلمة الله في العهدين ، فاعتراض السبتيين هنا أن المقصود بكلمة " سبت " هو السبت السنوي لهو تحريف و يناقض كلمة الله.
استخدام الكتاب المقدس لنظام " سنة ، شهر ، أسبوع " للدلالة على كل الفرائض اليهودية :-
1- أستخدام نظام " سنة ، شهر ، أسبوع " في العهد الجديد :-
| الإسبوعي |
الشهري |
السنوي |
أين استخدم هذا النظام |
أَيَّاماً |
وَشُهُوراً |
سِنِينَ |
أَتَحْفَظُونَ أَيَّاماً وَشُهُوراً وَأَوْقَاتاً وَسِنِينَ؟!
( غلاطية 4 : 9 ، 10 ) |
سَبْتٍ
|
هِلاَلٍ
|
عِيدٍ |
فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ احَدٌ فِي أكْلٍ اوْ شُرْبٍ، اوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ اوْ هِلاَلٍ اوْ سَبْتٍ
( كولوسي2 : 16) |
2- أستخدام نظام " سنة ، شهر ، أسبوع " في العهد القديم :-
| الإسبوعي |
الشهري |
السنوي |
أين استخدم هذا النظام |
السُّبُوتِ
|
وَالأَهِلَّةِ
|
وَالْمَوَاسِمِ |
وَلِكُلِّ إِصْعَادِ مُحْرَقَاتٍ لِلرَّبِّ فِي السُّبُوتِ وَالأَهِلَّةِ وَالْمَوَاسِمِ بِالْعَدَدِ حَسَبَ الْمَرْسُومِ عَلَيْهِمْ دَائِماً أَمَامَ الرَّبِّ
( 1 أخبار الأيام 23 : 31 ) |
لِلسُّبُوتِ |
وَالأَشْهُرِ |
وَالْمَوَاسِمِ |
وَأَعْطَى الْمَلِكُ حِصَّةً مِنْ مَالِهِ لِلْمُحْرَقَاتِ مُحْرَقَاتِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ وَالْمُحْرَقَاتِ لِلسُّبُوتِ وَالأَشْهُرِ وَالْمَوَاسِمِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ.
( 2 أخبار الأيام 31 : 3 ) |
فِي السُّبُوتِ |
وَالأَهِلَّةِ |
وَالْمَوَاسِمِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي السَّنَةِ |
13أَمْرَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهِ مِنَ الْمُحْرَقَاتِ حَسَبَ وَصِيَّةِ مُوسَى فِي السُّبُوتِ وَالأَهِلَّةِ وَالْمَوَاسِمِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي السَّنَةِ فِي عِيدِ الْفَطِيرِ وَعِيدِ الأَسَابِيعِ وَعِيدِ الْمَظَالِّ.
( 2 أخبار الأيام 8 : 13 ) |
لِلسُّبُوتِ |
وَالأَهِلَّةِ |
وَمَوَاسِمِ الرَّبِّ |
فَهَئَنَذَا أَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِ الرَّبِّ إِلَهِي لِأُقَدِّسَهُ لَهُ لِأُوقِدَ أَمَامَهُ بَخُوراً عَطِراً وَلِخُبْزِ الْوُجُوهِ الدَّائِمِ وَلِلْمُحْرَقَاتِ صَبَاحاً وَمَسَاءً وَلِلسُّبُوتِ وَالأَهِلَّةِ وَمَوَاسِمِ الرَّبِّ إِلَهِنَا. هَذَا عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ.
( 2 أخبار الأيام 2 : 4 ) |
وَالسُّبُوتِ |
وَالأَهِلَّةِ |
وَالْمَوَاسِمِ |
لِخُبْزِ الْوُجُوهِ وَالتَّقْدِمَةِ الدَّائِمَةِ وَالْمُحْرَقَةِ الدَّائِمَةِ وَالسُّبُوتِ وَالأَهِلَّةِ وَالْمَوَاسِمِ وَالأَقْدَاسِ وَذَبَائِحِ الْخَطِيَّةِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَلِكُلِّ عَمَلِ بَيْتِ إِلَهِنَا.
( نحميا 10 : 33 ) |
وَفِي السُّبُوتِ |
وَفِي الشُّهُورِ |
فِي الأَعْيَادِ |
وَعَلَى الرَّئِيسِ تَكُونُ الْمُحْرَقَاتُ وَالتَّقْدِمَةُ وَالسَّكِيبُ فِي الأَعْيَادِ وَفِي الشُّهُورِ وَفِي السُّبُوتِ وَفِي كُلِّ مَوَاسِمِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. وَهُوَ يَعْمَلُ ذَبِيحَةَ الْخَطِيَّةِ وَالتَّقْدِمَةَ وَالْمُحْرَقَةَ وَذَبَائِحَ السَّلاَمَةِ لِلْكَفَّارَةِ عَنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ]
( حزقيال 45 : 17 ) |
سُبُوتَهَا |
رُؤُوسَ شُهُورِهَا |
أَعْيَادَهَا |
وَأُبَطِّلُ كُلَّ أَفْرَاحِهَا: أَعْيَادَهَا وَرُؤُوسَ شُهُورِهَا وَسُبُوتَهَا وَجَمِيعَ مَوَاسِمِهَا.
( هوشع 2 : 11 ) |
ثانيا : يعلم القادة السبتيون أتباعهم ( كأستاذ جلال دوس في كتيبه الوصية المهملة ) أن الكلمة
sabbatwn المستخدمة هنا للدلالة على يوم السبت هي الكلمة اليونانية "
سباتون " الجمع التي لا يمكن أن تشيرليوم السبت الإسبوعي . لكنهم يتناسون أن كلمة
سباتون الجمع استخدمت خمس مرات لتدل على يوم السبت الإسبوعي .
1- متى 28 : 1
وَبَعْدَ السَّبْتِ عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ.
| ميان سباتون |
mian sabbatwn |
سباتون عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ |
sabbatwn |
وَبَعْدَ السَّبْتِ |
| جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. |
28:1 oye de sabbatwn th epifwskoush eis mian sabbatwn hlqen m
ariam h magdalhnh kai h allh maria qewrhsai ton tafon لاحظ هنا مايأتي
أ- كلمة سبت هي " سباتون " الجمع وهي ليست في حالة إضافة .
ب- " أول الإسبوع " ميان سباتون ، وهي كلمة سباتون الجمع مسبوقة برقم واحد .
ج- إذا كانت كل كلمة سباتون الجمع ستترجم في كل مرة إلى سبت فكيف تستقيم هذه الآية؟!! 2- لوقا 4 : 16
وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ
| sabbatwn |
وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ |
| وَقَامَ لِيَقْرَأَ |
4:16 kai hlqen eis nazara ou hn teqrammenos kai eishlqen kata
to eiwqos autw en th hmera twn sabbatwn eis thn sunagwgh
n kai anesth anagnwnai
كلمة سباتون هنا جمع وهي تعني يوم السبت الإسبوعي هذا على الرغم من أنها جاءت في حالة المضاف إليه ، إلا أنها جاءت مضاف إليه لكلمة يوم وهذا لكي يخصص الكاتب قصده في يوم السبت أي اليوم السابع من الإسبوع ، ( يوم سباتون ) .
3- أعمال الرسل 16 : 13
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ خَرَجْنَا إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ عِنْدَ نَهْرٍ حَيْثُ جَرَتِ الْعَادَةُ أَنْ تَكُونَ صَلاَةٌ فَجَلَسْنَا وَكُنَّا نُكَلِّمُ النِّسَاءَ اللَّوَاتِي اجْتَمَعْنَ.
| خَرَجْنَا إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ عِنْدَ نَهْرٍ حَيْثُ جَرَتِ |
th te hmera twn sabbatwn |
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ |
| الْعَادَةُ أَنْ تَكُونَ صَلاَةٌ فَجَلَسْنَا وَكُنَّا نُكَلِّمُ النِّسَاءَ اللَّوَاتِي اجْتَمَعْنَ. |
16:13 th te hmera twn sabbatwn exhlqomen exw ths pulhs para p
otamon ou enomizomen proseuchn einai kai kaqisantes elal
oumen tais sunelqousais gunaixin
4 – خروج 20 : 8 ( من الترجمة السبعينية ) التي اعتمدها الرب والآباء الرسل بكل اقتباساتهم منها.اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ.
| سباتون لِتُقَدِّسَهُ. |
sabbatwn |
اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ |
20:8 mnhsqhti thn hmeran twn sabbatwn agiazein authn
5- لاويين 23 : 38 ( من الترجمة السبعينية ) وهي الترجمة التي ترجمها اليهود بأنفسهم ق.معَدَا سُبُوتَِ الرَّبِّ وَعَدَا عَطَايَاكُمْ وَجَمِيعِ نُذُورِكُمْ وَجَمِيعِ نَوَافِلِكُمُ الَّتِي تُعْطُونَهَا لِلرَّبِّ.
| سباتون الرَّبِّ وَعَدَا عَطَايَاكُمْ وَجَمِيعِ نُذُورِكُمْ وَجَمِيعِ نَوَافِلِكُمُ |
sabbatwn |
عَدَا سُبُوتَِ |
| الَّتِي تُعْطُونَهَا لِلرَّبِّ. |
23:38 plhn twn sabbatwn kuriou kai plhn twn domatwn umwn kai
plhn paswn twn eucwn umwn kai plhn twn ekousiwn umwn a
an dwte tw kuriw39kaiملاحظات على تلك الإقتباسات الخمسة :-1- ترجمت كلمة " سباتون " الجمع إلى سبت على لبرغم من أنها جمع .
2- تترجم كلمة " سباتون " اليونانية وهي جمع إلى سبت ، أي يوم السبت الإسبوعي في هذه الحالات:-
أ - إذا لم تكن مسبوقة برقم .
ب- إذا جاءت مضافة لكلمة يوم ، أي للتخصيص.
ج- إذا جاءت دون حالة إضافة.3- تترجم كلمة " سباتون " الجمع إلى اليوم الأول من الإسبوع أي يوم الأحد في هذه الحالات :-
أ - إذا كانت مسبوقة برقم .
ب- إذا لم تكن مضافة لكلمة يوم.
ج- إذا جاءت في حالة الإضافة.يتضح مما سبق مدى عدم أمانة الأدفنتست السبتيين فيما يروجون له في كتبهم العقائدية . ثالثا : يجادل بعض السبتيين مجادلة خاطئة قائلين إن نقص أداة التّعريف قبل كلمة السّبت في الأصل
اليونانيّ يثبت أنّه لا يمكن أن يشير إلى يوم السّبت الأسبوعيّ.بالطبع يعتبر هذا الإعتراض
اعتراض ضعيف جدا خصوصا إذا عرفنا أنه في عدة أماكن يذكر فيها اليوم السابع من
الإسبوع ، يوم السبت تفتقر فيها لأداة التعريف " ال " :-
1- متى 28 : 1
وَبَعْدَ السَّبْتِ عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ.
| ميان سباتون |
mian sabbatwn |
سباتون عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ |
sabbatwn |
وَبَعْدَ السَّبْتِ |
| جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. |
28:1 oye de sabbatwn th epifwskoush eis mian sabbatwn hlqen m
ariam h magdalhnh kai h allh maria qewrhsai ton tafon كلمة سبت هنا في الأصل اليوناني " سباتون " جاءت غير معرفة .
2- انجيل يوحنا 5 : 9 فَحَالاً بَرِئَ الإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى. وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْتٌ.
| سباتون ، وهي نكرة. |
فَحَالاً بَرِئَ الإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى. وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْتٌ |
5:9 kai euqews egeneto ugihs o anqrwpos kai hren ton krabatton
autou kai periepatei hn de sabbaton en ekeinh th hmera 3- انجيل يوحنا 5 : 10 فَقَالَ الْيَهُودُ لِلَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ! لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَرِيرَكَ»..
| يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَرِيرَكَ».. |
سباتون ، نكرة |
فَقَالَ الْيَهُودُ لِلَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ |
5:10 elegon oun oi ioudaioi tw teqerapeumenw sabbaton estin kai
ouk exestin soi arai ton krabatton sou
4- انجيل يوحنا 5 : 16 وَلِهَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ.
| سباتون ، نكرة |
وَلِهَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ |
5:16 kai dia touto ediwkon oi ioudaioi ton ihsoun oti tauta epoiei
en sabbatw
| | | |