بفضل الحكومة ووزارة الداخلية ، أصبح الجميع بأمكانهم أن يرتدوا زي المغاوير.. يحملون باجات المغاوير.. ويستقلون سيارات المغاوير.. ويحملون رتب المغاوير.. ويحملون أوامر من أعلى الجهات يحق لهم بسد الشوارع والطرقات وأقامة الحواجز في وضح النهار!!! .. عجيبة لولاء؟؟؟.
طيب .. ياترى هل المواطن البسيط ( أنا وأنت ) يحمل عصا سحرية لو ( طاكَ الجن ) لو ( فتاح الفال ) ليتعرف على الشرطة الحقيقيون من غيرهم ..؟؟.
با لأمس القريب .. هاجمت 19 سيارة من سيارات ( وزارة الداخلية ) بكامل أوصافها.. وبحدود مئة مسلح يحملون رتب وشارات.. وكانو على ( أقل من مهلهم ) .. سدوا الشوارع.. نصبوا سيطرات.. ثم وبكل هدؤ أقتحموا دائرة من دوائر / وزارة المالية وأقتادوا.. نعم أقتادوا وبكل أعصاب باردة ( خمسة بريطانيون ) .. وأنطلقوا الى حيث أتوا ومن غير خوف أو عجلة أو أرتباك !!!.
السؤال الذي نطرحه :
ياترى من هم هؤلاء ألأشاوس؟؟؟.. وأين الحكومة الحقيقية؟؟؟ ولماذا هذا ألأهمال؟؟ وياترى من أين لهم كل تلك المستلزمات وألأليات والهويات وألأسلحة وألأجهزة؟؟؟؟.
في الحقيقة.. حيرة والله لايحير عبده!!!.
**************
في زمن العنصرية في جنوب أفريقيا ، كانت الشرطة ( البيض) يتجولون في الشوارع، ومعهم عدد من الكلاب البوليسية الشرسة.. وقد دربو كلابهم على أيقاع ألأذى بكل من هو أسود.. الشعب كلهم سود.. ياترى أية تعليمات هذه ؟؟ أية أحكام قرقوشية هذه ؟؟؟.
كانت المفارز ( الرجالة ) تتمشى في الشوارع.. قسم منهم ( سكارى ) ما أن رأوا أحدهم ولم يعجبهم المنظر حتى يوعزون لكلابهم بالأنقضاض على ذلك المسكين الذي ذنبه الوحيد أن الباري خلقه أسود.. وبالتالي بكون شكله لم يعجب هؤلاء الخنازير.. فأين المفر ...؟؟؟... الويل لمن يُهاجم من قبل تلك الكلاب.. مصيره التمزيق وأيقاع ألأذى بشكل لايوصف !!!.
نعم هكذا كانت الشرطة العنصرية تجاه الشعب ألأفريقي ،أصحاب ألأرض والمياه والثروات الوطنية .... اليس من العجب .. ؟؟؟.
تلك ألأحداث كانت في حقبة تأريخية .. ولت وأنتهت مع أنتهاء الحكم العنصري.. نعم لقد أنتهت والى ألأبد.. شىء من الماضي المرير !!.
طيب يا أخوان :
تلك كانت قبل عقود.. والذين مارسوا تلك العمليات كانوا عنصريون ومرتزقة وحاقدين على المواطن ألأصلي في عقر دارهم ...اليس كذلك؟؟.
طيب .. ما رأيكم بشرطة وطنية عراقية 100% يقومون بأعمال شنيعة أفضح من الشرطة العنصرية بعشرات المرات.. تلك الشرطة وفي تلك الدولة العنصرية كانوا يستخدمون ( أنياب ) كلابهم ضد الشعب!!.
أما شرطتنا الوطنية ( جداً ) يستخدمون فوهات بنادقهم ونيرانهم وقاذفاتهم ورشاشاتهم نحو أبناء جلدتهم.. نعم قتلهم بالعشرات!!.
إذن من كان ألأفضل :
ــ الشرطة العنصرية والدخلاء وألأجانب ؟؟.
ــ مجاميع من شرطتنا الوطنية ؟؟؟.
هنا وحتماً سيستغرب بعض.. ويغضب بعض أخر.. ويعتبرني أخرون بأنني (مفتري) وكلامي فيه الكثير من المبالغة!!.. ولكن بقليل من الصبر ، أعتقد حتى ألأخوة من الذين شغلهم الشاغل متابعة وأنتقاد كتاباتي ، سيكونون بجانبي.. لابل يلتزمون الصمت أمام الحقائق !!.
نعم .. قصدي واضح.. وواضح جداً.. أقصد أحداث مدينة / تلعفر وقيام ألأخوة الشرطة الوطنيون بأرتكاب ( مجزرة ) تجاه أهالي المدينة... لماذا .. ..للرد لكونهم سلطة وشرطة وطنيون ... لاغير !!!.
نعم من المفروض أن تكون الشرطة تأخذ جانب الحياد من كافة ألأحداث.. وبعدها يطبقون القانون ... اليس كذلك؟؟.
ولكن في / تلعفر رأينا العكس.. بقدرة قادر تتحول شرطتنا الى ( قتلة وأرهابيون ) من الدرجة ألأولى .. ياللعجب!!!.
وهذا ليس كلامي.. معاذ الله .. الحكومة تعترف.. السيد وزير الداخلية / السيد البولاني يعترف شخصياً!!... لنرى :
[ اكد وزير الداخلية جواد البولاني ان مجموعة من افراد الشرطة قد اساءوا استخدام الصلاحيات الممنوحة لهم . وشدد على ان السلطات لن تتساهل مع المسيئين من افراد الاجهزة الامنية مشيرا الى انهم سينالون وفقا للقانون اشد العقوبات وقال ان عددا منهم قد احيلوا الى القضاء اليوم فعلا .ومن ناحيته اعلن اللواء خورشيد الدوسكي قائد الفرقة الثالثة في تلعفر اعتقال العشرات من عناصر الشرطة بعد الاعتداءات التي تعرض لها مواطنون في المدينة اثر انفجار اوقع خسائر كبيرة بين ابناء الطائفة الشيعية . واشار دوسكي ان قوات الجيش قامت باعتقال العشرات من عناصر الشرطة من دون تحديد عددهم بالضبط بعد ان حاولوا قتل المزيد من المواطنين واوضح ان القضاء مازال يشهد توترا امنيا من قبل الجماعات المتناحرة في المدينة . ]
طيب.. ما العمل ؟؟؟.
هنالك حل واحد..لايوجد غيره :
على كل مواطن أن يعلق قطعة كبيرة برقبته ، في أحدى الجهات يكتب بخط عريض : أنا سني.. وفي الجانب ألأخر.. أنا شيعي.. ويحمل معه مصحفاً.. إذا ماوصل الى مفرزة كانت من أحدى الطوائف يبرز لهم اللوحة ويقسم بالمصحف ويقول :
وحق هذا القرآن أنا منكم !!!.
طيب وماذا يعمل غير المسلم ..؟؟؟.
للرد:
ما أعرف لازم يتصرف.. أو يترك دينه ..لا أفضل أن يترك البلاد للأرهابيون والقتلة والخنازير والكلاب المسعورة.. وإلا أين الحل ؟؟؟..حكمتك يارب!!.
ملاحظة :
كلامي لايعني أن جهاز الشرطة كلهم سيئون ـ معاذ الله ـ هنالك رجال شرفاء وضعوا أمن الوطن والمواطن نصب عينيهم وقدر المسؤلية وأكثر .. وأنشاءالله هم ألأكثرية .. لوخليت قلبت ...اليس كذلك..؟؟... ولكن الغريب لم نسمع شيئاً حول أولئك من رجال الشرطة الذين أرتكبوا المجزرة..هل أحيلوا الى القضاء فعلاً؟؟ أم أفرج عنهم ( مشان عيون فلان وعلان ) ؟؟؟ .. لاتستغربوا كل شىء ممكن في بلد العجائب!!.
المعضلة في ألأساس.. نعم لقد أسسوا جهاز الشرطة على أساس طائفي.. من غير متابعة وأختيار عناصر كفؤة ومحترمة.. كل حزب وجماعة متنفذة قدمت قوائمها .. وهذه هي.. تعال أخوية البس ملابسك وأنت شرطي!!.
صحيح أن ألأكثرية تدربوا.. وحتى قسم منهم تدربوا في ألأردن.. ولكن ياترى ماذا يستوعب هذا الذي لايحمل شهادة تذكر؟؟ هل ألأشهر التي تدرب فيها كافية لتؤهله أن يتحمل المسؤلية في هذا الزمن الصعب وألأنفلات ألأمني؟؟؟.... لا أعتقد!!.
شاهدت بنفسي.. وشاهدنم أنتم ..عشرات.. لابل المئات من سيارات الشرطة تضع صور مقتدى الصدر وغيره على السيارات وتهتف بأسمه!!.
ياترى هل هؤلاء تابعين للحكومة ؟؟ أم للميليشيات ؟؟؟.
أنطلاقاٌ من هذه النقطة من الضروري.. وضروري جداً أعادة النظر في جهاز الشرطة... وإلا سنرى ألأغرب.. وألأيام بيننا!!!.
الم أقل لكم : شرطة سوبر ستار ...؟؟؟.