قال الدكتور اياد علاوي، رئيس الحكومة العراقية السابق ورئيس القائمة العراقية الوطنية والامين العام لحركة الوفاق الوطني ان «الوضع الامني في العراق في حالة فوضى كاملة والبلد ينزلق الى الهاوية.. ليس نحو الهاوية بل ينزلق اكثر واكثر في عمق الهاوية».
واضاف علاوي في حديث لـ«الشرق الأوسط» ان هذا الوضع الامني «يقع في جوهره الخطير الوضع السياسي الداخلي في العراق المعتمد على المحاصصة الطائفية والجهوية وعلى الكيانات المسلحة غير النظامية، سواء تلك التي اخترقت اجهزة الدولة او التي بقيت خارجها. هذا هو الوضع السياسي العراقي الذي ما يزال يعيش دوامة اجتثاث البعث وقوانين الارهاب سيئة الصيت والاعتداءات على المواطنين العراقيين».
واكد علاوي ان «الادارة الاميركية وجهت انذارا للحكومة العراقية اذا لم تنفذ 18 شرطا اميركيا فانها ستقوم بتغيير الحكومة وهي قادرة على ذلك. والقى علاوي باللوم ايضا على التدخل الايراني بالشأن العراقي حيث كشف انه «في مؤتمر شرم الشيخ الثاني الذي عقد في بداية شهر مايو (ايار) قدمت الحكومة الايرانية ورقة رسمية فيها اشتراطات على ما يجب ان يحدث في العراق او لا يحدث، ومن جملتها اعتراض رسمي ايراني علي بأن لا اكون رئيس حكومة وهذه ورقة حكومية ايرانية موثقة ولا اتحدث عن شائعات او اوهام».
الى ذلك نفى مسؤولون عراقيون وأتراك وأميركيون أمس، تقارير أفادت بتوغل القوات التركية في الاراضي العراقية. وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس، عدم وجود أدلة على أن قوات تركية قد عبرت الحدود العراقية. وأضاف لـ«رويترز» أن العراق لن يتساهل مع أي توغل عسكري. وكان مسؤول عسكري تركي قال، إن القوات التركية نفذت «عملية محدودة» في شمال العراق في الأيام الأخيرة، في إطار تعقب عناصر حزب العمال الكردستاني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بشينا وبشلاما في موقع نادي بابل الكلداني في النرويج