أوتار الفنانين العراقيين تأبى الاستسلام لتردي الأوضاع الأمنية
بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط»
لا يسلم الفن العراقي ولا سيما الغناء من أعمال العنف، الأمر الذي دفع بمعظم محترفي الغناء الى الهجرة، فيما يعاني الفنانون الباقون من الأوضاع الأمنية المتردية في البلاد.

ويقول المطرب حسن هادي،24 عاما، في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ان «التوتر الأمني يمثل العقبة الأصعب أمام الفنانين العراقيين، فهو دفع باغلب الفنانين والكوادر الفنية المحترفة الى الهجرة». وبحسرة شديدة يضيف هادي «في مايو (ايار) الماضي قتل 4 فنانين من طلاب معهد الفنون في انفجار سيارة مفخخة في منطقة المنصور».

وكانت مصادر امنية قد اعلنت في السادس من مايو (ايار) مقتل واصابة ما لا يقل عن 14 شخصا في انفجار سيارة مفخخة في حي المنصور الراقي، حيث يقع معهد الفنون الجميلة. ويتابع الشاب الذي بدأ الغناء منذ عشر سنوات ان «اصدقائي شجعوني على الغناء وتسجيل الاغاني بعد سماعهم ادائي خلال حفلات زفاف عدد من اصدقائنا»، مؤكدا ان صوته يشبه صوت الفنان العراقي رياض احمد. ويعتبر ناظم الغزالي ومحمد القبانجي ورياض احمد ابرز الفنانين الذين يستذكرهم العراقيون دائما ويعتبرونهم جزءا من ارتباطهم بالوطن وللتعبير عن مشاعرهم. ويشير هادي الذي دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 2000 لدراسة الموسيقى الى اشتراكه في تأسيس «فرقة فنية باسم (نغم) بمشاركة ثلة من زملائنا في المعهد في محاولة منا لتطوير مهاراتنا الفنية». وشاركت فرقة «نغم» في احياء المناسبات الوطنية التي نظمتها الاحزاب السياسية العراقية بعد سقوط النظام، خصوصا في مقر الحزب الشيوعي في بغداد.

وللطرب العراقي موقع مميز في الفن العربي، ويعتبر العراقيون محمد القبانجي ويوسف عمر وسواهم من افضل من غنى المقام العراقي. من جهته يعتبر الملحن والموزع الموسيقي احمد الكردي ،27 عاما، الذي انطلق في عمله منذ 5 سنوات بعد تخرجه من قسم الموسيقى في معهد الفنون الجميلة ان «الغناء بات يصارع للبقاء في مواجهة الظرف الامني المضطرب الذي يجتاح البلاد». ويوضح الكردي ان «الفنان لا يجد مقرا لممارسة وتطوير امكانياته الفنية بعد ان بات الخوف والارهاب يطارد العراقيين». ويضيف الكردي ان معظم الفنانين الباقين في العراق هم من المبتدئين بعد ان هاجر البلد المحترفون كافة، وان هؤلاء يواجهون معضلة «الامكانيات المتواضعة للفنان في العراق، فالمبتدئ مرغم على تسجيل اغانيه وتصويرها في العراق».

ويذكر الفنانون العراقيون بفخر من سبقهم الى حصد النجاحات في عالم الاغنية العربية، ومن هؤلاء من يصفونه بـ«قيصر» الاغنية العربية كاظم الساهر ورضا العبد الله وحسام الرسام وآخرين.

واكد الكردي ان «تكلفة تسجيل الاغنية وتصويرها في العراق تبلغ نحو 1500 دولار فيما تصل تكلفة تسجيلها فقط خارج البلاد الى نحو خمسة آلاف دولار ما يقف حائلا بوجه الفنانين».

ويقول الفنانون العراقيون ان غناء المقام العراقي يتسم بالارتجال والإبداع وانه يشكل «قاسما مشتركا بين فئات المجتمع كافة ويتوحد حوله السياسي والأديب والعامل والحائك والفلاح».

وعن مستقبل الفنان العراقي، اعرب الكردي عن تفاؤله قائلا «لن يقف الظرف الأمني حاجزا امام تطلعاتنا ابدا لانها امتداد لتاريخ فني عريق». واضاف ان «مطربينا ينتشرون في عدد كبير من الدول العربية وهم سفراء للفن العراقي ونحن نفخر بهم دوما». من جهته، وصف كريم محمد،23 عاما، الذي انهى دراسة الموسيقى عام 2002، التقنية التي يمتلكها الفنان العراقي بانها «متواضعة مقارنة بالتي يتداولها فنانو الدول العربية والعالم عموما». واضاف «نواجه صعوبات اخرى، كالتنقل من والى استوديوهات العمل اليومية، فغالبا ما نؤجل تسجيل الاغاني واحيانا نضطر الى الغاء اعمال فقرات مهمة منها».

واكد محمد ان «الخوف يقف حائلا امام معظم الفنانين المبتدئين بشكل يربك اداءهم ويضيع ابداعهم جراء الاحداث المأساوية التي تتكرر بشكل شبه يومي خصوصا في بغداد». واشار الى «التطرف الديني الذي قد يمارسه بعض المتشددين حيال الفن والفنانين».

وقضى العديد من الفنانين في اعمال عنف في العراق بينهم طفلان من اعضاء فرقة مسرح كركوك للاطفال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006 فضلا عن الممثل مطشر السوداني الذي عثر على جثته وسط بغداد في منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2006 والعديد من الفنانين الآخرين.

وقال الشاعر وكاتب الاغاني عادل محسن، الذي يؤلف اغاني اغلب المغنين العراقيين لرويترز، ان الموسيقى امامها شوط طويل. وحاليا يهيمن على ساحة الموسيقى والغناء العراقية نجوم من دول عربية اخرى. ويقول اصحاب متاجر للأشرطة ان اكثرها مبيعا الآن تسجيلات النجمين المصريين عمرو دياب وشيرين ومن سورية اصالة. وقال محسن «آمل ان نستطيع اللحاق ببقية العرب، ولكن الجمهور يقدر كثيرا المغنين الذين لم يغادروا العراق وعانوا مع المواطنين». ومن اشهر المغنين العراقيين في المنفى كاظم الساهر الذي اصبح من قاعدته في القاهرة واحدا من اكبر نجوم الغناء الشعبي في العالم العربي.

 بشينا وبشلاما في موقع نادي بابل الكلداني في النرويج

 

الفنان موفق ساوا سفير للسلام

    الفنان موفق ساوا سفير للسلام اتحاد السلام العالمي (UPF) يمنح الفنان موفق ساوا رئيس تحرير جريدة العراقية   لقب سفير السلام..! - في احتفال رسمي...
التفاصيل

السيد رئيس نادي بابل المحترم

  السيد رئيس نادي بابل المحترم السادة اعضاء الهيئة الادارية المحترميين  تتقدم منظمة الحركة الديمقراطيةالاشورية في النروج باجمل التهاني بمناسبة انتخاب  هيئة...
التفاصيل

صيف بغداد.. بين انقطاع الكهرباء والصنابير الجافة

مواطن: لا نعرف على ما ذا ننفق رواتبنا.. الكهرباء أم الديزل أم الغذاء أم الدواء.. والآن الماء أيضا  
التفاصيل

العراقيون يميلون أكثر إلى الأفكار العلمانية والقومية

استطلاعات كشفت خيبة ظنهم في الأحزاب الدينية لندن: اسامة نعمان يميل العراقيون أكثر فأكثر الى الافكار العلمانية والقومية، بعد ان خاب ظنهم في الاحزاب الدينية. هذا ما كشفته سلسلة من استطلاعات...
التفاصيل

برزان: في الانتظار أعدمت مائة مرة..


التفاصيل

رئيس برلمان كوردستان يستقبل وفد المجلس القومي الكلداني

رئيس برلمان كوردستان يستقبل وفد المجلس القومي الكلداني زار وفد المجلس القومي الكلداني برئاسة ضياء بطرس السكرتير العام للمجلس و عدد من اعضاء القيادة مقر برلمان اقليم كوردستان حيث اسقبلهم السيد...
التفاصيل

خبر طريف: شركات الادوية تضاعف كمية ادوية علاج الاسهالات للعراق

...خبر طريف: شركات الادوية تضاعف كمية ادوية علاج الاسهالات للعراق عمان - واع - قسم الاخبار الطريفة - ابو حقي اكد عدد من تجار الادوية ان كميات اضافية من الادوية التي تعالج الاسهالات قد تم...
التفاصيل

أعلام من خورنة ما ر يوسف


التفاصيل

بعد حصولهم على 13 مقعداً في مجالس المحافظات ... مسيحيون يدينون الحل لانتخابات كركوك ... ويعتبرونها م

        بعد حصولهم على 13 مقعداً في مجالس المحافظات ... مسيحيون يدينون الحل لانتخابات كركوك ... ويعتبرونها مقدمة...
التفاصيل

استنكار وشجب من جمعية مار ميخا وأسرة مجلة السنبلة في الولايات المتحدة

جمعية مار ميخا الخيرية وأسرة مجلة السنبلة تشارك شعبنا بأحزانه وتستنكر العمل الجبان شلنا نبأ الجريمة النكراء التي أقترفها سفاكي الدماء بحق سيدنا المطران مار بولص فرج رحو المثلث الرحمة . أذ نستنكر...
التفاصيل