رئيسنا / مام جلال .. صاحب نكتة ..!! بقلم : جلال جرمكا
جلال جـرمكَا / سويسرا

في السنة الماضية وفي مقال أطلع عليها ألقراء ، كتبت موضوعاً تحت عنوان / علي شيش مام جلال .. سمعت من بعض ألأخوة أن ألأخ الرئيس / مام جلال أطلع على المقال وضحك كثيراً ..
وفي نفس المقال تطرقت الى ـ عالم النكات ـ  ولصلة هذا المقال بموضوع النكات ، لابد من أن أتطرق الى شىء من النكات..... السبب هو ألأبتعاد عن السياسة والسياسيون  وأرجو أن ترسم ولو بشاشة عابرة على الوجوه التي أرقتها أخبار المآسي التي يستسيغها البعض ويتمنى ديمومتها !!!.
للنكتة ناسها وصانعوها ومستمعوها ومريدوها.. هنالك من يفتش عن النكتة ولو في الصين..  (  ليش هم الصينيون ينكتون؟؟؟)  ، يحب النكات والضحك.. بأختصار النكات عالم خاص ..
يقال أن ألأمريكان يحتلون المرتبة ألأولى في صياغة وأطلاق النكات .. وبعدهم المصريون ..
في الحقيقة أنا أقول العكس.. أرى ألأوائل في هذا المجال هم المصريون.. أما ألأمريكان فلربما يحتلون المرتبة الثانية أو الثالثة .. والسبب لكون أهل ديرتي ، مدينة / السليمانية ينافسون ألأمريكان في عالم النكات ...!!.
المصري ـ أهل النكات ـ بأمكانهم التحدث لساعات وكل كلامهم ـ نكات وطرائف ـ وعالسريع .. يجعلوك أن تغرق في الضحك.. أنه نوع من أنواع الفنون والكوميديا ..نعم أنه عالم متميز وخاص !!.
 والطريف أن هناك من يدافع عن النكتة العربية السياسية ضد كل شعوب العالم، حيث يرى البعض أن النكتة العربية هي الأكثر إيلاماً وسخرية، فهي بمثابة (هتاف الصامتين) كما يقول الراحل د. سيد عويس عالم الاجتماع البارز، وهي أيضاً كما يقولون (نزهة المقهور).
عن المصريون ونكاتهم قرأت :
المعروف أن (النكتة السياسية) تنتشر في الأوقات العصيبة حين تشتد الأزمات سواء كانت محلية أو دولية، والنكتة في كل الأحوال تعبر عن الرأي العام واتجاهاته. وفي كل دولة هناك أجهزة متخصصة في قياسات الرأي العام، وهو أسلوب أمني معروف منذ سنوات طويلة، وكان موجوداً بشدة أيام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ثم من بعده الرئيس الراحل أنور السادات، الذي كان مشهوداً بأنه يبدأ يومه بقراءة تقرير المخابرات عن النكت التي قيلت عليه وكان يسميها (نكات الصباح). وحتى في أمريكا نفسها كانت هناك نكات سياسية وما زالت تنال من رؤساء أكبر دولة في العالم.
المصري أبن النكتة ، فتح عينيه عليها ، وتربى عليها، يبتكرها ويتناقلها بحرفية ومهنية يحسد عليها .
النكتة في مصر صمام أمان ، يتنفس به المواطن عن ضغوطه ومعاناته التي تعلم بلعها وهضمها بمساعدة نكتة أو أثنتين.
وهي أيضاً مؤشر لمعرفة القضايا التي تشغل باله وفكره ، ووسيلة لجس نبضه ، ولعل هذا مايفسر أهتمام الحكام المصريين عموماً لمعرفة مايسود المجتمع من نكات وقفشات حتى لو كانت تمسهم شخصياً!!.
هنالك أنواع من النكات ، هنالك دينية وأجتماعية وسياسية .. ولكن الذي يهمني هنا هي .. النكات السياسية لاغير !!.
نعم للسياسة والسياسيون نكاتهم ولكن جميعها من الوزن الثقيل .. وللعلم فقط هنالك دوائر خاصة في أجهزة المخابرات تراقب هذه ألأنواع من النكات لتحليلها وأتخاذ القرارات بموجبها!!.
قرأت وسمعت وتأكدت أن الرئيس الراحل / عبد الناصر ، كان يتمتع بسماع النكات السياسية ، وكان قد كلف عدد من ألأشخاص لينقلوا له تلك النكات من الشارع المصري !!.. وفي كل نكتة كان يضحك من كل قلبه !!.
للدليل على صحة كلامي .. بعد نكسة / حزيران ، ظهر على شاشة التلفاز ووجه كلامه الى الشعب المصري قائلاً :
ــ رجاءً كفى نكات !!.
وإذا كانت هناك بعض الأجهزة التي تستخدم النكات من أجل تدمير نفسية شعوب بعينها فإن الشارع العربي يتهكم بنفسه على بعض المواقف الطريفة التي تفجرها الأحداث السياسية. ويقول الكاتب عادل حمودة في كتابه (النكتة السياسية) أن الكاتب الروائي عبد الحميد جودة السحار قد أثار غضب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأنه أطلق نكتة تقول بأن رجلاً كان يشتري الصحيفة صباح كل يوم، ثم ما يكاد ينظر في الصفحة الأولى حتى يرميها على طول من يده... ولما سألوه:
بتعمل كده ليه؟
أجاب: كفاية إني قريت الوفيات.
فسألوه: بس الوفيات موش في الصفحة الأولى؟!
فقال لهم: إللي مستنّي موته سأجده في الصفحة الأولى!!!!.
ويتابع عادل حمودة بأن المياه لم تعد إلى مجاريها بين الرجلين إلا بعد أن أقنع بعض المقربين الرئيس عبد الناصر بأن السحار بريء وأن النكتة قديمة قيلت في نابليون وستالين من قبل!!!!!.
عدى عبد الناصر والسادات كان عدد من رؤساء العالم يحبون سماع النكات لابل أطلاقها ومنهم على سبيل المثال :
رئيسي ألأتحاد السوفيتي / خروتشوف وبرجنيف ، والرئيس اليوغسلافي / تيتو .
والنكات السياسية منتشرة في العالم كله، ومنها نكتة كانت متداولة في زمن خروتشوف (بالاتحاد السوفيتي السابق) عندما اصطحب مرة ضيفه ومعه كبار المسؤولين لزيارة غابات موسكو ليمارس خروتشوف هوايته في الصيد، وليبين مهاراته العالية في ذلك، وتقول النكتة، إن وزير الإعلام أمضى أكثر من ساعة، وهو يتحدث للضيوف عن مهارة الرئيس السوفيتي في الصيد، ومن إنه لم يخطئ ولا مرة واحدة في حياته، ولن يحدث مثل ذلك على الإطلاق، وداخل غابات موسكو، سدد خروتشوف بندقيته صوب أحد الطيور التي حلقت على مقربة منه، وانطلقت رصاصاته دون أن يسقط الطير، فأطلق وزير إعلام خروتشوف تصريحه الفوري قائلاً: لأول مرة بالتاريخ يواصل طير رحلته في الطيران وهو مقتول!!!.
وقد ترددت نكتة في إحدى دول أوروبا الشرقية في السبعينات تقول: إن القيادة استدعت عدداً من صانعي الأحذية العالميين، من أجل تفصيل حذاء للرئيس... وهنا سارع إسكافي إلى القول بأنه على استعداد لتفصيل الحذاء، وفق المواصفات المطلوبة ودون الحاجة إلى أخذ مقاسات قدم الرئيس، وأنه مستعد لدفع حياته إذا ما أخفق في هذا الرهان. وبعد وقت قصير، عاد إليهم ومعه الحذاء المطلوب، وقد دهش المسؤولون حين وجدوا أن الحذاء على المقاس تماماً.. ولأجل حل اللغز قالوا إنهم لن يعطوه الأجر، حتى يكشف لهم كيف عرف مقاس قدم الرئيس وبدون قياس. فقال على الفور: وكيف لا نحفظ مقاس قدمه، وهي فوق رقابنا منذ أكثر من ثلاثين سنة!!!!!!.
أما عربياً.. فهنالك الكثير :
تحكى النكتة أن زعيماً عربياًَ رسم (وشماً) على ذراعه يصور خريطة فلسطين المحتلة، وعندما سُئل عن السبب قال (حتى لا أنساها) فسألوه: وماذا تفعل لو تحررت فلسطين وهذا الوشم لا يُمحى؟ فأجاب (أقطع ذراعي)!!!!!!.
للعودة الى المصريون ونكاتهم.. تذكرت هاتين النكتتين :
1 / عن طبقة ألأثرياء الجدد ، وهي الطبقة التي يضعها معظم الشباب المصري تحت المجهر لأسباب تتعلق بالفجوة ألأقتصادية وألأجتماعية ألأخذة في ألأتساع ، روج أحدهم هذه النكتة :
أن رجلاً وزوجته من الطبقة المعروف عنها حبها أدعاء الثقافة العامة ، دعيا الى حفلة ، فأدار صاحب الدعوة أغنية للموسيقار الراحل / محمد عبد الوهاب ، فأمتعضت الزوجة مطالبة بالأستماع الى أغنية لشكسبير!!..
وحين عادا الى البيت ، نهرها الزوج على ضحالة معلوماتها الثقافية وقال:
شكسبير ليس مطرباً.. ده ماركة سيارات !!.
2 / مجموعة من الصعايدة من عمال البناء ، كانوا منخرطين في بناء كنيسة لمصلحة أحد المقاولين ، ولما كان معروفاً عن الصعايدة عشقهم للغناء أثناء العمل فراحوا يرددون ألأغنية المعتادة :
ـ هيلا.. هيلا.. صلي على النبي..
لكن المقاول نبههم الى أنهم يبنون كنيسة..فأخذ يغنون :
ـ هيلا.. هيلا.. بص على الحيطة ..
تعجب المقاول ونظر الى الحائط فوجد كتبوا عليها :
ـ صلي على النبي....!!.
في المجتمات التي تحكم من قبل الدكتاتورية ـ وما أكثرهم ماشاءالله ـ ، أطلاق النكات السياسية من المحرمات..للأسف الشديد هنالك الكثيرون فقدوا حياتهم وعرضوا عوائلهم الى ألأخطار بسبب نكتة واحدة ... يا للمآساة !!.
شخصياً شاهدت بنفسي أحدهم وهو / اللواء الحقوقي ـ راغب فخري* ـ مدير الدائرة القانونية لوزارة الدفاع أعدم بسبب أطلاقه نكتة واحدة !!.
أعتقل في المرة ألأولى.. ولكن بعد ثلاثة أشهر أطلق سراحه.. بعدها أعاد الكرة مرة أخرى.. حينها نال عقوبة ألأعدام.. نادوه ليتهيأ للأعدام.. أخذوه وفي الطريق ـ من غرفته الى مكان ألأعدام ـ فارق الحياة !!!.
وهنالك العديد من ألأمثلة... وهنالك من حكم عليه بالمؤبد !!.
وهذه الحالة موجودة في الوطن العربي الكبير.. من المحيط الى الخليج ومن غير أستثناء .. بأختصار هذه ألأنواع من النكات بمثابة أطلاق صاروخ على القصر الجمهوري أو الملكي !!.
نعم من ـ المحيط الى الخليج ـ لايسمح للمواطن أن يطلق أية نكتة بحق الملوك والرؤساء وعوائلهم وأقربائهم وأصدقائهم... والذي يتحدى .. العقوبة جاهزة !!.
ليتصور القارىء الكريم ، هنالك قوانين خاصة ـ صاغوها ـ من أجل عقوبة الذي يطلق أو يردد أو ينقل هذه ألأنواع من النكات ... الم أقل أن بلداننا في قمة الديمقراطية؟؟؟.
من أهم ثمرات الديمقراطية ألأمريكية الى أرسلها لنا الرئيس / جورج بوش  .. عدم محاسبة المواطن على هذه ألأنواع من النكات.. شكرأ لأمريكا.. عافرم أمريكا.. أما مسألة فقدان ألأمن وألأمان وأنتشار ألأمراض والجوع والخبز والماء والكهرباء.. هذه أشياء ثانوية.. ألأهم وجود الديمقراطية... خلف الله عليكم أيها ألأمريكان... خوش ناس.. حبايب ... محترمون .. يحبون الشعب العراقي.. أكبر دليل هذه الديمقراطية المحترمة... عافرم أمريكا !!.
أنطلاقاً من هذه الديمقراطية.. فالرئيس / مام جلال..لايحاسب من يطلق الف نكته عليه وعلى أولاده وعائلته.. وأقربائه وناسه.. الغريب هو ألأخر يشارك الناس في الضحك !!.. زورممنون مام جلال.. سوباس * !!.
قبل أيام شاهدت / مام جلال في مؤتمر صحفي.. كان يطلق عدد من النكات على شخصه.. تفضلوا مع هذا الربط :
http://www.youtube.com/watch?v=DNJXzaXGwfo&mode=related&search=
يقولون.. أهالي السليمانية يقولون :
أن / مام جلال كان يسلك الطريق العام من مقره ـ قلاجوالان ـ الى السليمانية ، وحتما يمر من على جبل ـ أزمر ـ .. يومياً بعد الظهر يرى أحدهم يفترش ألأرض والكأس أمامه يشرب !!.
في كل يوم يتكرر نفس المشهد.. في أحد ألأيام سأل مرافقوه عن هوية هذا الرجل.. أجابوه بأنه شخص عادي ولايعرفوه .
في اليوم التالي ترجل من سيارته وتوجه نحو الرجل ليتحدث معه وسأله :
ـ ماذا تفعل ؟؟.
أجابه الرجل : كما ترى أشرب.. تفضل أشرب معي..!!.
ناوله كأس.. وحينها سأله مام جلال :
ـ هل تعرفني؟؟.
أجاب الرجل : لاء.
قال: الم تراني في التلفزيون ؟؟.
قال الرجل : أنا لا أشاهد التلفاز.
ثم قال له : الم ترى صورتي في الصحف؟؟.
قال الرجل : أنا لا أقرأ الصحف!!.
وأخيراً قال له : أنا رئيس العراق ..  مام جلال !!.
ضحك الرجل وقال :
ـ غريبة من أول كأس يقول أنا مام جلال.. أنا متأكد أذا تناول الكأس الثاني سيقول أنا الرئيس ألأمريكي / جورج بوش !!!.
من المعروف ـ ألأشاعات تقول ـ أن / مام جلال يعشق لحم الـ ـ علي شيش ـ بشكل غير طبيعي.. لذلك الفوا حول هذه الحالة عشرات لابل المئات من النكات !!.
1 / يقال أن كل عضو ينال / شرف العضوية في صفوف ألأتحاد الوطني الكوردستاني الذي يترأسه / مام جلال .. عليه أن يقسم بالقرآن أنه سيكون من أكلي لحوم العلي شيش.. وأنه سيربي كذا علي شيش في البيت..لزيادة العدد في كوردستان!!.
2 / يمنع أي عضو قيادي من أعضاء ألأتحاد الوطني الكوردستاني من دخول غرفة أجتماعات القيادة ، إذا لم يجلب معه ـ علي شيش ـ هدية الى سكرتير الحزب !!.. ولذلك لمام جلال آلآن أكبر مزرعة لـ ـ العلي شيش ـ !!.
3 / بمناسبة عيد ميلاده.. أرسل الرئيس / بوش طائرة مملؤة بالعلي شيش..أضافها الى مزرعته !!.
4 / قرر صرف الملايين لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور.. السبب؟؟ للحفاظ على مزرعته !!.
5 / لديه كاسيت لمدة نصف ساعة.. عليه أصوات العلي شيش.. يومياً بدلاً من أغاني فيروز يسمع ذلك الكاسيت !!.
عذراً ياسيادة الرئيس..لا أنا ولاغيري يستطيع تبرئتكم من أكل لحوم العلي شيش.. في الحقيقة وضعكم وبدانتكم يقولان .. نعم ..علي شيش.. رز بازيان*.. وسمن بلدي وخبز الصاج ولبن أربيل.. هذه كلها يا فخامة الرئيس تكون الشحوم في الجسم...اليس كذلك؟؟... مع ذلك ماعليش في الزيارة القادمة الى أمريكا... رتب أمرك.. ترة خريف العمر يجتاحكم ومن زماااااااان ... من غير زعل !!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•   اللواء الحقوقي / راغب فخري تعرفت عليه في قاعة من قاعات المخابرات / الحاكمية ، كان رجلاً قصير القامة .. حلو الكلام.. لايخاف أطلاقاً وغير نادم على فعلته.. أحببته كثيراً.. كان بغدادي أصيل مولود في منطقة الفضل / شارع الكفاح .
•   زور ممنون.. سوباس : شكراً جزيلاً .
•   رز بازيان : أجود أنواع الرز الكوردي ( نكَازة ) وبازيان منطقة قريبة من السليمانية تشتهر بأنتاج أجود وأغلى أنواع الرز البلدي .
•   المصادر / عديدة والحمدلله ...
 

لا تنتقدوا الحكومة .. ماينقصنا أي شىء .. قولوا ماشاءالله!! / بقلم جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا شخصياً لا أستغرب ، حين الاحظ عدد كبير من أبناء شعبنا وحتى عدد من المثقفين لايزالوا و حتى هذه اللحظة يتحفظون من أنتقاد أداء البرلمان والحكومة !!.
التفاصيل

مقابلة كرملش فور يو مع الكاتب حبيب تومي

 الكاتب المعروف حبيب تومي في حديث خاص لموقعنا   لقاءنا اليوم مع كاتب كلداني حتى النخاع لايٌمل الحديث معه ومن...
التفاصيل

ماكو زعيم .. إلا كريم* ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چَـرمَگا / سويسرا لعل من يتعجب وبالتالي يتسائل  : ماسبب الكتابة عن الزعيم الخالد / عبد الكريم قاسم في هذه الفترة.. ؟؟ هل نحن في شهر / تموز حتى نكتب عنه .. أم في شهر شباط حيث ذكرى...
التفاصيل

رسـالة هـادئة الى الـمؤتـمـر الشعـبي في عـيـنكـاوه/صباح سليمان كويسا

  إبـتـداءً اُحيِّ كل الجـهـود الخـيّـرة والصادقـه في خـدمه مصالح واهـداف شـعـبـنـا المسـيحي المشـرقي، كما اهـنـئـكـم ومعي كل المحبين والمخلصين للوطن وللقضية.....  على الجـهـود التي...
التفاصيل

لا تجعلوا من سهل نينوى غوانتانامو للمسيحيين العراقيين/منصور توما ياقو

رغم ان الحديث عن الحكم الذاتي للمسيحيين العراقيين من الكلدان والاثوريين والسريان في الآونة الأخيرة اصبح منتشرآ ومتداولآ في كل الأماكن وعلى كل الألسن ، فمنهم مع المشروع ومنهم ضده ومنهم حائرآ وآخر...
التفاصيل

إفتتـاحيـة رأيـنا - العـدد: 53 / المكتب الأعلامي لحزب شورايا

كانون الثاني / 2007 ((تصدر عن مكتب التوجيه والإعلام في حزب شــورايا)) * ملاحظـة: .   
التفاصيل

حينما يصبح أهلنا المسيحيون ـ جالية ـ في وطن ألأباء وألأجداد ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چرمگـا / سويسرا قديبدو العنوان غريبا لابل غريبا جداَ.. ولكن ما العمل حينما تنطق أعلى جهة رسمية وتصرح هكذا وبكتاب رسمي وبتوقيع وختم ( الذي لايقبل النقاش) .. والجهة أيها ألأخوة هي ألأمانة...
التفاصيل

هنيئا لأعضاء خابور الكلدانية في مهرجانها الثقافي الأول / سـدني/ بقلم : مايكل سيبي

  ألف تهـنـئة للروّاد السـبّاقـين ، أعـضاء الهـيئة الإدارية لجـمعـية خابور الكـلـدانية لنجاحـهـم في تـنظيم أول مهـرجان ثـقافي الذي إفـتـتـحـه سـيادة المطـران جـبرائيل كـسّـاب أسـقـف أستراليا...
التفاصيل

رؤية حول التوجه لبناء قطب يساري ديمقراطي في العراق (2 ـ 2) / بقلم : فلاح علي

رؤية حول التوجه لبناء قطب يساري ديمقراطي في العراق (2-2) فلاح علي في البدأ لا بد من إستحضار الحقيقة الماثله للجميع وهي أن قوى اليسار والديمقراطية ليست قضية مفتعله أو طارئه بقدر ماهي حاجة...
التفاصيل

القوش ـ والموقر أبرم شبيرا العزيز / بقلم : مايكل سيبي / سدني

ألـقـوش ــــ  والمـوقـر أﭘـرمْ  شـَـﭘــّـيـرا العـزيـز  بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني كـَـثــُر الحـديث عـن ألقـوش وأهـلـها ، لِما لها من قِـدَم في...
التفاصيل